تَفَرَّقَا قَبْلَ التَّقَابُضِ. وَلَا يُقَالُ: تَصَرُّفُ الْبَائِعِ فِيمَا قَبَضَهُ مِنْ الثَّمَنِ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ بَاطِلٌ؛ لِأَنَّ مَحَلَّهُ مَعَ الْأَجْنَبِيِّ، أَمَّا مَعَ الْعَاقِدِ فَصَحِيحٌ، وَعَلَى الْمُتَعَاقِدَيْنِ إثْمُ تَعَاطِي عَقْدِ الرِّبَا إنْ تَفَرَّقَا عَنْ تَرَاضٍ، فَإِنْ فَارَقَ أَحَدُهُمَا أَثِمَ فَقَطْ
(وَالطَّعَامُ) الَّذِي هُوَ بِاعْتِبَارِ قِيَامِ الطُّعْمِ بِهِ أَحَدُ الْعِلَّتَيْنِ فِي الرِّبَا لِخَبَرِ مُسْلِمٍ «الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ» وَتَعَلُّقُ الْحُكْمِ بِمُشْتَقٍّ يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِهِ بِمَا مِنْهُ الِاشْتِقَاقُ (مَا قُصِدَ لِلطُّعْمِ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ مَصْدَرُ طَعِمَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ: أَيْ لِطُعْمِ الْآدَمِيِّ بِأَنْ يَكُونَ أَظْهَرُ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ لَهُ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَضْمُونًا عَلَيْهِ فِي يَدِهِ ضَمَانَ يَدٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مَقْبُوضًا بِعَقْدٍ صَحِيحٍ ثُمَّ فَسَدَ وَلَيْسَ أَمَانَةً كَمَا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى (قَوْلُهُ: قَبْلَ التَّقَابُضِ) أَيْ فِيمَا يُقَابِلُ النِّصْفَ الثَّانِي (قَوْلُهُ: بَاطِلٌ) أَيْ فَلَا يَصِحُّ شِرَاءُ النِّصْفِ الثَّانِي فِي الْأُولَى وَلَا يَمْلِكُ التَّصَرُّفَ فِي الْخَمْسَةِ الَّتِي قَبَضَهَا فِي الثَّانِيَةِ لِعَدَمِ صِحَّةِ الْقَرْضِ (قَوْلُهُ: إثْمُ تَعَاطِي عَقْدِ الرِّبَا) يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْتَرِي مَا لَمْ يُضْطَرَّ إلَيْهِ، فَإِنْ اُضْطُرَّ إلَيْهِ كَانَ الْإِثْمُ عَلَى الْبَائِعِ فَقَطْ وَلَا يَلْزَمُ الْمُشْتَرِيَ الزِّيَادَةُ (قَوْلُهُ: إنْ تَفَرَّقَا عَنْ تَرَاضٍ) أَيْ مَعَ التَّذَكُّرِ وَالْعِلْمِ، وَهَلَّا جَعَلَ التَّفَرُّقَ قَائِمًا مَقَامَ التَّلَفُّظِ بِالْفَسْخِ حَيْثُ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ انْفِسَاخُ الْعَقْدِ فَيَكُونُ فَسْخًا حُكْمًا اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: تَفَرُّقُهُمَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُمَا تَفَرَّقَا عَلَى نِيَّةِ بَقَاءِ الْعَقْدِ قَائِمًا لِذَلِكَ، بِخِلَافِ مَا لَوْ تَفَرَّقَا أَوْ أَحَدُهُمَا بِقَصْدِ الْفَسْخِ فَلَا إثْمَ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ: وَتَعَلَّقَ الْحُكْمُ بِمُشْتَقٍّ إلَخْ) إذْ الطَّعَامُ بِمَعْنَى الْمَطْعُومِ اهـ حَجّ. وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا يُقَالُ الطَّعَامُ اسْمُ عَيْنٍ فَلَا يَكُونُ مُشْتَقًّا (قَوْلُهُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ) قَالَ عِ أَيْ فَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ الْأَكْلُ، وَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مَا يُدْرَكُ بِالذَّوْقِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: بِأَنْ يَكُونَ إلَخْ) تَفْسِيرٌ لِقَصْدٍ وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا يُقَالُ مِنْ أَيْنَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِأَنْ يَكُونَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ) فَهُوَ مِنْهُ بِالْأَوْلَى مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِتَنَاوُلِ الْآدَمِيِّ، وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِهِ أَنَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ مَا إذَا قَصَدَ لِلنَّوْعَيْنِ بِشَرْطِهِ الْآتِي، وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا إذَا قُصِدَ لِطُعْمِ الْبَهَائِمِ: أَيْ بِأَنْ كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ طُعْمُهَا نَظِيرَ مَا فَسَّرَ بِهِ هُنَا طُعْمَ الْآدَمِيِّ وَحِينَئِذٍ فَيَشْمَلُ صُورَتَيْنِ مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِطُعْمِهَا وَمَا إذَا كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ ذَلِكَ وَكُلٌّ مِنْ الصُّورَتَيْنِ غَيْرُ رِبَوِيٍّ لِشَرْطِهِ الْآتِي فِي كَلَامِهِ فَهَذِهِ خَمْسُ صُوَرٍ بِالنَّظَرِ إلَى الْقَصْدِ، وَيَأْتِي مِثْلُهَا بِالنَّظَرِ إلَى التَّنَاوُلِ كَمَا لَا يَخْفَى بِأَنْ لَا يَتَنَاوَلَهُ إلَّا الْآدَمِيُّونَ أَوْ يَغْلِبَ تَنَاوُلُهُمْ لَهُ أَوْ يَسْتَوِيَ الْأَمْرَانِ أَوْ لَا يَتَنَاوَلَهُ إلَّا الْبَهَائِمُ أَوْ يَغْلِبَ تَنَاوُلُهَا لَهُ، فَيَتَلَخَّصُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صُورَةً حَاصِلَةً مِنْ ضَرْبِ خَمْسَةِ الْقَصْدِ فِي خَمْسَةِ التَّنَاوُلِ وَكُلُّهَا تُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ إمَّا بِالْمَنْطُوقِ أَوْ بِمَفْهُومِ الْمُوَافَقَةِ أَوْ الْمُخَالَفَةِ كَمَا أَشَرْنَا إلَيْهِ وَكُلُّهَا يَثْبُتُ فِيهَا الرِّبَا إلَّا فِي سِتِّ صُوَرٍ. وَإِيضَاحُ ذَلِكَ أَنَّهُ أَطْلَقَ فِيمَا يَكُونُ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ لَهُ أَنَّهُ رِبَوِيٌّ وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ يُفْهَمُ مِنْهُ بِالْأَوْلَى مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِتَنَاوُلِ الْآدَمِيِّ فَهُمَا صُورَتَانِ بِالنَّظَرِ إلَى الْقَصْدِ تَحْتَهُمَا عَشْرُ صُوَرٍ بِالنَّظَرِ إلَى التَّنَاوُلِ وَكُلُّهَا فِيهِ الرِّبَا، وَذَكَرَ فِيمَا يَسْتَوِي فِيهِ النَّوْعَانِ مِنْ حَيْثُ الْقَصْدُ أَنَّهُ رِبَوِيٌّ بِشَرْطِ عَدَمِ غَلَبَةِ تَنَاوُلِ الْبَهَائِمِ لَهُ فَدَخَلَ فِيهِ مِنْ خَمْسَةِ التَّنَاوُلِ مَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ غَيْرُ الْآدَمِيِّ وَمَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُهُ وَمَا إذَا اسْتَوَى الْأَمْرَانِ فَتَبْلُغُ صُوَرُ الرِّبَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَخَرَجَ بِالشَّرْطِ الْمَذْكُورِ فِيهِ مَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُ الْبَهَائِمِ لَهُ وَمَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْبَهَائِمُ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى، فَهَاتَانِ صُورَتَانِ لَا رِبَا فِيهِمَا، وَذَكَرَ فِي مَطْعُومِ الْبَهَائِمِ أَنَّهُ غَيْرُ رِبَوِيٍّ بِشَرْطِ غَلَبَةِ تَنَاوُلِهَا لَهُ، وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ قَوْلَهُ فِيهِ إنْ قُصِدَ لِطُعْمِهَا مُنْطَوٍ عَلَى صُورَتَيْنِ مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لَهَا، وَمَا إذَا كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُهَا نَظِيرَ مَا مَرَّ لَهُ فِي مَطْعُومِ الْآدَمِيِّ، فَدَخَلَ فِي كُلٍّ مِنْ الصُّورَتَيْنِ مَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُ الْبَهَائِمِ لَهُ وَمَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْبِهَامُ بِالْأَوْلَى، فَهِيَ أَرْبَعُ صُوَرٍ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي اثْنَيْنِ تُضَافُ إلَى الصُّورَتَيْنِ الْمُتَقَدِّمَتَيْنِ فَتَصِيرُ صُوَرُ عَدَمِ الرِّبَا سِتًّا، وَخَرَجَ فِي صُورَتَيْ مَطْعُومِ الْبَهَائِمِ مَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْآدَمِيُّ وَمَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُهُ لَهُ وَمَا إذَا اسْتَوَى الْأَمْرَانِ. فَيَحْصُلُ سِتُّ صُوَرٍ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي اثْنَيْنِ
(وَالطَّعَامُ) الَّذِي هُوَ بِاعْتِبَارِ قِيَامِ الطُّعْمِ بِهِ أَحَدُ الْعِلَّتَيْنِ فِي الرِّبَا لِخَبَرِ مُسْلِمٍ «الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ» وَتَعَلُّقُ الْحُكْمِ بِمُشْتَقٍّ يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِهِ بِمَا مِنْهُ الِاشْتِقَاقُ (مَا قُصِدَ لِلطُّعْمِ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ مَصْدَرُ طَعِمَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ: أَيْ لِطُعْمِ الْآدَمِيِّ بِأَنْ يَكُونَ أَظْهَرُ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ لَهُ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَضْمُونًا عَلَيْهِ فِي يَدِهِ ضَمَانَ يَدٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مَقْبُوضًا بِعَقْدٍ صَحِيحٍ ثُمَّ فَسَدَ وَلَيْسَ أَمَانَةً كَمَا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى (قَوْلُهُ: قَبْلَ التَّقَابُضِ) أَيْ فِيمَا يُقَابِلُ النِّصْفَ الثَّانِي (قَوْلُهُ: بَاطِلٌ) أَيْ فَلَا يَصِحُّ شِرَاءُ النِّصْفِ الثَّانِي فِي الْأُولَى وَلَا يَمْلِكُ التَّصَرُّفَ فِي الْخَمْسَةِ الَّتِي قَبَضَهَا فِي الثَّانِيَةِ لِعَدَمِ صِحَّةِ الْقَرْضِ (قَوْلُهُ: إثْمُ تَعَاطِي عَقْدِ الرِّبَا) يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْتَرِي مَا لَمْ يُضْطَرَّ إلَيْهِ، فَإِنْ اُضْطُرَّ إلَيْهِ كَانَ الْإِثْمُ عَلَى الْبَائِعِ فَقَطْ وَلَا يَلْزَمُ الْمُشْتَرِيَ الزِّيَادَةُ (قَوْلُهُ: إنْ تَفَرَّقَا عَنْ تَرَاضٍ) أَيْ مَعَ التَّذَكُّرِ وَالْعِلْمِ، وَهَلَّا جَعَلَ التَّفَرُّقَ قَائِمًا مَقَامَ التَّلَفُّظِ بِالْفَسْخِ حَيْثُ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ انْفِسَاخُ الْعَقْدِ فَيَكُونُ فَسْخًا حُكْمًا اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: تَفَرُّقُهُمَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُمَا تَفَرَّقَا عَلَى نِيَّةِ بَقَاءِ الْعَقْدِ قَائِمًا لِذَلِكَ، بِخِلَافِ مَا لَوْ تَفَرَّقَا أَوْ أَحَدُهُمَا بِقَصْدِ الْفَسْخِ فَلَا إثْمَ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ: وَتَعَلَّقَ الْحُكْمُ بِمُشْتَقٍّ إلَخْ) إذْ الطَّعَامُ بِمَعْنَى الْمَطْعُومِ اهـ حَجّ. وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا يُقَالُ الطَّعَامُ اسْمُ عَيْنٍ فَلَا يَكُونُ مُشْتَقًّا (قَوْلُهُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ) قَالَ عِ أَيْ فَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ الْأَكْلُ، وَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مَا يُدْرَكُ بِالذَّوْقِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: بِأَنْ يَكُونَ إلَخْ) تَفْسِيرٌ لِقَصْدٍ وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا يُقَالُ مِنْ أَيْنَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِأَنْ يَكُونَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ) فَهُوَ مِنْهُ بِالْأَوْلَى مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِتَنَاوُلِ الْآدَمِيِّ، وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِهِ أَنَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ مَا إذَا قَصَدَ لِلنَّوْعَيْنِ بِشَرْطِهِ الْآتِي، وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا إذَا قُصِدَ لِطُعْمِ الْبَهَائِمِ: أَيْ بِأَنْ كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ طُعْمُهَا نَظِيرَ مَا فَسَّرَ بِهِ هُنَا طُعْمَ الْآدَمِيِّ وَحِينَئِذٍ فَيَشْمَلُ صُورَتَيْنِ مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِطُعْمِهَا وَمَا إذَا كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ ذَلِكَ وَكُلٌّ مِنْ الصُّورَتَيْنِ غَيْرُ رِبَوِيٍّ لِشَرْطِهِ الْآتِي فِي كَلَامِهِ فَهَذِهِ خَمْسُ صُوَرٍ بِالنَّظَرِ إلَى الْقَصْدِ، وَيَأْتِي مِثْلُهَا بِالنَّظَرِ إلَى التَّنَاوُلِ كَمَا لَا يَخْفَى بِأَنْ لَا يَتَنَاوَلَهُ إلَّا الْآدَمِيُّونَ أَوْ يَغْلِبَ تَنَاوُلُهُمْ لَهُ أَوْ يَسْتَوِيَ الْأَمْرَانِ أَوْ لَا يَتَنَاوَلَهُ إلَّا الْبَهَائِمُ أَوْ يَغْلِبَ تَنَاوُلُهَا لَهُ، فَيَتَلَخَّصُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صُورَةً حَاصِلَةً مِنْ ضَرْبِ خَمْسَةِ الْقَصْدِ فِي خَمْسَةِ التَّنَاوُلِ وَكُلُّهَا تُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ إمَّا بِالْمَنْطُوقِ أَوْ بِمَفْهُومِ الْمُوَافَقَةِ أَوْ الْمُخَالَفَةِ كَمَا أَشَرْنَا إلَيْهِ وَكُلُّهَا يَثْبُتُ فِيهَا الرِّبَا إلَّا فِي سِتِّ صُوَرٍ. وَإِيضَاحُ ذَلِكَ أَنَّهُ أَطْلَقَ فِيمَا يَكُونُ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُ الْآدَمِيِّ لَهُ أَنَّهُ رِبَوِيٌّ وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ يُفْهَمُ مِنْهُ بِالْأَوْلَى مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لِتَنَاوُلِ الْآدَمِيِّ فَهُمَا صُورَتَانِ بِالنَّظَرِ إلَى الْقَصْدِ تَحْتَهُمَا عَشْرُ صُوَرٍ بِالنَّظَرِ إلَى التَّنَاوُلِ وَكُلُّهَا فِيهِ الرِّبَا، وَذَكَرَ فِيمَا يَسْتَوِي فِيهِ النَّوْعَانِ مِنْ حَيْثُ الْقَصْدُ أَنَّهُ رِبَوِيٌّ بِشَرْطِ عَدَمِ غَلَبَةِ تَنَاوُلِ الْبَهَائِمِ لَهُ فَدَخَلَ فِيهِ مِنْ خَمْسَةِ التَّنَاوُلِ مَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ غَيْرُ الْآدَمِيِّ وَمَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُهُ وَمَا إذَا اسْتَوَى الْأَمْرَانِ فَتَبْلُغُ صُوَرُ الرِّبَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَخَرَجَ بِالشَّرْطِ الْمَذْكُورِ فِيهِ مَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُ الْبَهَائِمِ لَهُ وَمَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْبَهَائِمُ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى، فَهَاتَانِ صُورَتَانِ لَا رِبَا فِيهِمَا، وَذَكَرَ فِي مَطْعُومِ الْبَهَائِمِ أَنَّهُ غَيْرُ رِبَوِيٍّ بِشَرْطِ غَلَبَةِ تَنَاوُلِهَا لَهُ، وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ قَوْلَهُ فِيهِ إنْ قُصِدَ لِطُعْمِهَا مُنْطَوٍ عَلَى صُورَتَيْنِ مَا إذَا لَمْ يُقْصَدْ إلَّا لَهَا، وَمَا إذَا كَانَ أَظْهَرَ مَقَاصِدِهِ تَنَاوُلُهَا نَظِيرَ مَا مَرَّ لَهُ فِي مَطْعُومِ الْآدَمِيِّ، فَدَخَلَ فِي كُلٍّ مِنْ الصُّورَتَيْنِ مَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُ الْبَهَائِمِ لَهُ وَمَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْبِهَامُ بِالْأَوْلَى، فَهِيَ أَرْبَعُ صُوَرٍ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي اثْنَيْنِ تُضَافُ إلَى الصُّورَتَيْنِ الْمُتَقَدِّمَتَيْنِ فَتَصِيرُ صُوَرُ عَدَمِ الرِّبَا سِتًّا، وَخَرَجَ فِي صُورَتَيْ مَطْعُومِ الْبَهَائِمِ مَا إذَا لَمْ يَتَنَاوَلْهُ إلَّا الْآدَمِيُّ وَمَا إذَا غَلَبَ تَنَاوُلُهُ لَهُ وَمَا إذَا اسْتَوَى الْأَمْرَانِ. فَيَحْصُلُ سِتُّ صُوَرٍ حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي اثْنَيْنِ
তারা হস্তান্তরের আগেই পৃথক হয়ে গেল। এবং এটি বলা যাবে না যে: বিক্রেতা পছন্দের (ইখতিয়ারের) সময়কালে মূল্য বাবদ যা গ্রহণ করেছে তাতে তার অধিকার প্রয়োগ করা বাতিল; কারণ এর ক্ষেত্র হলো তৃতীয় পক্ষের সাথে, আর চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তির সাথে তা বৈধ। আর যদি তারা পারস্পরিক সম্মতিতে পৃথক হয়ে যায়, তবে উভয় চুক্তিকারীর ওপর সুদী চুক্তিতে লিপ্ত হওয়ার গুনাহ হবে; কিন্তু যদি তাদের একজন পৃথক হয়ে যায়, তবে শুধু সেই গুনাহগার হবে।
(এবং খাদ্য) যা খাদ্যগুণ বিদ্যমান থাকার বিচারে সুদের দুটি কারণের অন্যতম; মুসলিমের বর্ণিত হাদীসের কারণে যে, "খাদ্যের বিনিময়ে খাদ্য সমান সমান হতে হবে।" আর কোনো বিধান যদি কোনো শব্দমূল থেকে উৎপন্ন শব্দের সাথে যুক্ত হয়, তবে তা নির্দেশ করে যে সেই বিধানটি মূল শব্দটির সাথেও সংশ্লিষ্ট। (যা আহারের উদ্দেশ্যে গ্রহণ করা হয়) প্রথম অক্ষরে পেশ যোগে, এটি 'তা-ই-মা' (আইন অক্ষরে যেরসহ) ক্রিয়ার মূল শব্দ: অর্থাৎ মানুষের আহারের জন্য, এভাবে যে তার প্রধান উদ্দেশ্য হবে মানুষের সেটি গ্রহণ করা—চাই তা এককভাবে হোক কিংবা অন্য কিছুর সাথে।
ــ
[আশ-শিবরামাল্লিসীর টীকা]
তার হাতে থাকাকালীন সেটির দায়বদ্ধতা মালের নিশ্চয়তা (দামানু ইয়াদ) হিসেবে গণ্য হবে; কারণ তা একটি সঠিক চুক্তির মাধ্যমে হস্তগত হয়েছিল, তারপর তা বাতিল হয়ে যায় এবং এটি প্রথম মাসআলার মতো আমানত নয়। (তার উক্তি: হস্তান্তরের পূর্বে) অর্থাৎ যা দ্বিতীয় অর্ধাংশের বিপরীতে রয়েছে। (তার উক্তি: বাতিল) অর্থাৎ প্রথম মাসআলার ক্ষেত্রে দ্বিতীয় অর্ধাংশ ক্রয় করা সঠিক হবে না, এবং দ্বিতীয় মাসআলার ক্ষেত্রে সে যে পাঁচটি গ্রহণ করেছে তাতে হস্তক্ষেপ করার মালিক হবে না, কারণ ঋণ সঠিক হয়নি। (তার উক্তি: সুদী চুক্তিতে লিপ্ত হওয়ার গুনাহ) এর ক্ষেত্রটি ক্রেতার ক্ষেত্রে ততক্ষণ প্রযোজ্য হওয়া উচিত যতক্ষণ না সে বাধ্য হয়, কিন্তু সে যদি বাধ্য হয় তবে গুনাহ কেবল বিক্রেতার ওপর হবে এবং ক্রেতার জন্য অতিরিক্ত অংশ প্রদান করা আবশ্যক হবে না। (তার উক্তি: যদি তারা পারস্পরিক সম্মতিতে পৃথক হয়ে যায়) অর্থাৎ বিষয়টি স্মরণে থাকা এবং জ্ঞান থাকার অবস্থায়। আর কেন পৃথক হওয়াকে চুক্তি বাতিল করার শব্দ উচ্চারণের স্থলাভিষিক্ত করা হলো না, যেহেতু এর ফলে চুক্তিটি বাতিল হয়ে যায়? সেক্ষেত্রে এটি হুকমি বাতিল হওয়া হিসেবে গণ্য হতো। তবে এর উত্তরে বলা যেতে পারে: তাদের সেই অবস্থায় পৃথক হওয়াকে এই অর্থে ধরা হবে যে তারা চুক্তিটি বহাল রাখার নিয়তে পৃথক হয়েছে। পক্ষান্তরে তারা উভয়ে বা তাদের কেউ একজন যদি চুক্তি বাতিলের নিয়তে পৃথক হয় তবে কোনো গুনাহ হবে না এবং এ বিষয়ে তার কথা বিশ্বাস করা হবে।
(তার উক্তি: বিধানটি উৎপন্ন শব্দের সাথে সংশ্লিষ্ট হওয়া ইত্যাদি) কেননা এখানে 'খাদ্য' বলতে যা খাওয়া হয় তাকে বোঝানো হয়েছে—ইবনে হাজার। এর মাধ্যমে সেই আপত্তির নিরসন হয় যে, খাদ্য তো একটি বস্তুর নাম, তাই এটি অন্য শব্দ থেকে উৎপন্ন কোনো শব্দ নয়। (তার উক্তি: আইন অক্ষরে যেরসহ) শাইখ ইব্রাহিম আল-কুর্দি বলেছেন, অর্থাৎ 'তু'ম' (প্রথম অক্ষরে পেশসহ) অর্থ হলো খাওয়া, আর যদি জবর দিয়ে 'তা'ম' হয় তবে তার অর্থ হবে যা স্বাদ দ্বারা অনুভব করা যায়—সামুন আলাল মানহাজ। (তার উক্তি: এভাবে যে হবে ইত্যাদি) এটি 'উদ্দেশ্য' (কাসদ) শব্দের ব্যাখ্যা এবং এর মাধ্যমে সেই আপত্তির নিরসন হয় যে এটি কোথা থেকে এসেছে।
ــ
[আর-রাশিদীর টীকা]
(তার উক্তি: এভাবে যে মানুষের আহারই তার প্রধান উদ্দেশ্য হবে) এটি সেই ক্ষেত্রটিকে আরও জোরালোভাবে অন্তর্ভুক্ত করে যেখানে মানুষের আহার ছাড়া অন্য কোনো উদ্দেশ্য থাকে না। সামনে তার আলোচনায় আসবে যে, এটি সেই অবস্থার মতো যখন উভয় প্রকার উদ্দেশ্য থাকে, তবে তার পরবর্তী শর্ত সাপেক্ষে। আর এর দ্বারা সেই বিষয়গুলো বাদ পড়বে যা পশুর আহারের উদ্দেশ্যে নির্ধারিত: অর্থাৎ যার প্রধান উদ্দেশ্য হলো পশুর খাদ্য হওয়া, যেমনটি এখানে মানুষের খাদ্যের ব্যাখ্যা করা হয়েছে। এমতাবস্থায় এটি দুটি সুরত বা রূপকে অন্তর্ভুক্ত করে: যখন কেবল পশুর খাদ্যের উদ্দেশ্য থাকে এবং যখন এটিই প্রধান উদ্দেশ্য হয়। এই উভয় রূপই সুদী মালের অন্তর্ভুক্ত নয় সামনে তার আলোচনায় আসা শর্ত অনুযায়ী। সুতরাং উদ্দেশ্যের বিচারে এখানে পাঁচটি রূপ পাওয়া যায়। আর গ্রহণের বিচারেও অনুরূপ পাঁচটি রূপ আসবে যা গোপন নয়, এভাবে যে: হয় কেবল মানুষ তা গ্রহণ করবে, অথবা মানুষের গ্রহণ করা প্রবল হবে, অথবা উভয় দিক সমান হবে, অথবা কেবল পশু তা গ্রহণ করবে, অথবা পশুর গ্রহণ করা প্রবল হবে। সারসংক্ষেপে, উদ্দেশ্যের পাঁচটি রূপকে গ্রহণের পাঁচটি রূপ দিয়ে গুণ করলে পঁচিশটি রূপ পাওয়া যায়। এই সবগুলিই তার আলোচনা থেকে জানা যায়, হয় সরাসরি শব্দ থেকে, অথবা সমার্থক বা বিপরীত অর্থ থেকে যেমনটি আমরা ইঙ্গিত করেছি। এই সবগুলিতেই সুদ সাব্যস্ত হয় কেবল ছয়টি রূপ ছাড়া। এর ব্যাখ্যা হলো, তিনি সাধারণভাবে বলেছেন যে যেটির প্রধান উদ্দেশ্য মানুষের গ্রহণ তা সুদী পণ্য। আমরা আগে উল্লেখ করেছি যে, এর দ্বারা আরও জোরালোভাবে তা বুঝা যায় যার উদ্দেশ্য কেবল মানুষের আহার। সুতরাং উদ্দেশ্যের বিচারে এখানে দুটি রূপ রয়েছে যার অধীনে গ্রহণের বিচারে দশটি রূপ পাওয়া যায় এবং এই সবগুলিতেই সুদ কার্যকর হয়। আর উদ্দেশ্যের ক্ষেত্রে যেটিতে উভয় প্রকার সমান, তিনি উল্লেখ করেছেন যে তা সুদী পণ্য এই শর্তে যে পশুর গ্রহণ প্রবল না হয়। সুতরাং গ্রহণের পাঁচটি রূপের মধ্যে এটি তখন অন্তর্ভুক্ত হবে যখন মানুষ ছাড়া অন্য কেউ তা গ্রহণ করবে না, যখন মানুষের গ্রহণ প্রবল হবে এবং যখন উভয়টি সমান হবে। ফলে সুদী রূপের সংখ্যা তেরটিতে পৌঁছায়। আর উল্লিখিত শর্তের কারণে বাদ পড়বে যখন পশুর গ্রহণ প্রবল হয় এবং আরও জোরালোভাবে যখন কেবল পশু তা গ্রহণ করে। সুতরাং এই দুটি রূপে সুদ নেই। আর পশুর খাদ্যের ক্ষেত্রে তিনি উল্লেখ করেছেন যে তা সুদী পণ্য নয় যদি পশুর গ্রহণ প্রবল হয়। আপনি জেনেছেন যে তার এই উক্তি 'যদি পশুর আহারের নিয়ত করা হয়' তা দুটি রূপকে অন্তর্ভুক্ত করে: যখন কেবল পশুর জন্য উদ্দেশ্য হয় এবং যখন পশুর আহার প্রধান উদ্দেশ্য হয়, যেমনটি মানুষের আহারের ক্ষেত্রে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। সুতরাং এই প্রতিটি রূপের মধ্যে তা অন্তর্ভুক্ত হবে যখন পশুর গ্রহণ প্রবল হয় এবং আরও জোরালোভাবে যখন কেবল পশু তা গ্রহণ করে। ফলে দুই গুণ দুই সমান চারটি রূপ পাওয়া যায় যা পূর্বের দুটি রূপের সাথে যোগ করলে সুদ না হওয়ার রূপ সংখ্যা ছয়টি হয়। আর পশুর খাদ্যের দুটি রূপ থেকে বাদ পড়বে যখন কেবল মানুষ তা গ্রহণ করে, অথবা মানুষের গ্রহণ প্রবল হয় অথবা উভয় দিক সমান হয়। ফলে তিন গুণ দুই সমান ছয়টি রূপ পাওয়া যায়...
(এবং খাদ্য) যা খাদ্যগুণ বিদ্যমান থাকার বিচারে সুদের দুটি কারণের অন্যতম; মুসলিমের বর্ণিত হাদীসের কারণে যে, "খাদ্যের বিনিময়ে খাদ্য সমান সমান হতে হবে।" আর কোনো বিধান যদি কোনো শব্দমূল থেকে উৎপন্ন শব্দের সাথে যুক্ত হয়, তবে তা নির্দেশ করে যে সেই বিধানটি মূল শব্দটির সাথেও সংশ্লিষ্ট। (যা আহারের উদ্দেশ্যে গ্রহণ করা হয়) প্রথম অক্ষরে পেশ যোগে, এটি 'তা-ই-মা' (আইন অক্ষরে যেরসহ) ক্রিয়ার মূল শব্দ: অর্থাৎ মানুষের আহারের জন্য, এভাবে যে তার প্রধান উদ্দেশ্য হবে মানুষের সেটি গ্রহণ করা—চাই তা এককভাবে হোক কিংবা অন্য কিছুর সাথে।
ــ
[আশ-শিবরামাল্লিসীর টীকা]
তার হাতে থাকাকালীন সেটির দায়বদ্ধতা মালের নিশ্চয়তা (দামানু ইয়াদ) হিসেবে গণ্য হবে; কারণ তা একটি সঠিক চুক্তির মাধ্যমে হস্তগত হয়েছিল, তারপর তা বাতিল হয়ে যায় এবং এটি প্রথম মাসআলার মতো আমানত নয়। (তার উক্তি: হস্তান্তরের পূর্বে) অর্থাৎ যা দ্বিতীয় অর্ধাংশের বিপরীতে রয়েছে। (তার উক্তি: বাতিল) অর্থাৎ প্রথম মাসআলার ক্ষেত্রে দ্বিতীয় অর্ধাংশ ক্রয় করা সঠিক হবে না, এবং দ্বিতীয় মাসআলার ক্ষেত্রে সে যে পাঁচটি গ্রহণ করেছে তাতে হস্তক্ষেপ করার মালিক হবে না, কারণ ঋণ সঠিক হয়নি। (তার উক্তি: সুদী চুক্তিতে লিপ্ত হওয়ার গুনাহ) এর ক্ষেত্রটি ক্রেতার ক্ষেত্রে ততক্ষণ প্রযোজ্য হওয়া উচিত যতক্ষণ না সে বাধ্য হয়, কিন্তু সে যদি বাধ্য হয় তবে গুনাহ কেবল বিক্রেতার ওপর হবে এবং ক্রেতার জন্য অতিরিক্ত অংশ প্রদান করা আবশ্যক হবে না। (তার উক্তি: যদি তারা পারস্পরিক সম্মতিতে পৃথক হয়ে যায়) অর্থাৎ বিষয়টি স্মরণে থাকা এবং জ্ঞান থাকার অবস্থায়। আর কেন পৃথক হওয়াকে চুক্তি বাতিল করার শব্দ উচ্চারণের স্থলাভিষিক্ত করা হলো না, যেহেতু এর ফলে চুক্তিটি বাতিল হয়ে যায়? সেক্ষেত্রে এটি হুকমি বাতিল হওয়া হিসেবে গণ্য হতো। তবে এর উত্তরে বলা যেতে পারে: তাদের সেই অবস্থায় পৃথক হওয়াকে এই অর্থে ধরা হবে যে তারা চুক্তিটি বহাল রাখার নিয়তে পৃথক হয়েছে। পক্ষান্তরে তারা উভয়ে বা তাদের কেউ একজন যদি চুক্তি বাতিলের নিয়তে পৃথক হয় তবে কোনো গুনাহ হবে না এবং এ বিষয়ে তার কথা বিশ্বাস করা হবে।
(তার উক্তি: বিধানটি উৎপন্ন শব্দের সাথে সংশ্লিষ্ট হওয়া ইত্যাদি) কেননা এখানে 'খাদ্য' বলতে যা খাওয়া হয় তাকে বোঝানো হয়েছে—ইবনে হাজার। এর মাধ্যমে সেই আপত্তির নিরসন হয় যে, খাদ্য তো একটি বস্তুর নাম, তাই এটি অন্য শব্দ থেকে উৎপন্ন কোনো শব্দ নয়। (তার উক্তি: আইন অক্ষরে যেরসহ) শাইখ ইব্রাহিম আল-কুর্দি বলেছেন, অর্থাৎ 'তু'ম' (প্রথম অক্ষরে পেশসহ) অর্থ হলো খাওয়া, আর যদি জবর দিয়ে 'তা'ম' হয় তবে তার অর্থ হবে যা স্বাদ দ্বারা অনুভব করা যায়—সামুন আলাল মানহাজ। (তার উক্তি: এভাবে যে হবে ইত্যাদি) এটি 'উদ্দেশ্য' (কাসদ) শব্দের ব্যাখ্যা এবং এর মাধ্যমে সেই আপত্তির নিরসন হয় যে এটি কোথা থেকে এসেছে।
ــ
[আর-রাশিদীর টীকা]
(তার উক্তি: এভাবে যে মানুষের আহারই তার প্রধান উদ্দেশ্য হবে) এটি সেই ক্ষেত্রটিকে আরও জোরালোভাবে অন্তর্ভুক্ত করে যেখানে মানুষের আহার ছাড়া অন্য কোনো উদ্দেশ্য থাকে না। সামনে তার আলোচনায় আসবে যে, এটি সেই অবস্থার মতো যখন উভয় প্রকার উদ্দেশ্য থাকে, তবে তার পরবর্তী শর্ত সাপেক্ষে। আর এর দ্বারা সেই বিষয়গুলো বাদ পড়বে যা পশুর আহারের উদ্দেশ্যে নির্ধারিত: অর্থাৎ যার প্রধান উদ্দেশ্য হলো পশুর খাদ্য হওয়া, যেমনটি এখানে মানুষের খাদ্যের ব্যাখ্যা করা হয়েছে। এমতাবস্থায় এটি দুটি সুরত বা রূপকে অন্তর্ভুক্ত করে: যখন কেবল পশুর খাদ্যের উদ্দেশ্য থাকে এবং যখন এটিই প্রধান উদ্দেশ্য হয়। এই উভয় রূপই সুদী মালের অন্তর্ভুক্ত নয় সামনে তার আলোচনায় আসা শর্ত অনুযায়ী। সুতরাং উদ্দেশ্যের বিচারে এখানে পাঁচটি রূপ পাওয়া যায়। আর গ্রহণের বিচারেও অনুরূপ পাঁচটি রূপ আসবে যা গোপন নয়, এভাবে যে: হয় কেবল মানুষ তা গ্রহণ করবে, অথবা মানুষের গ্রহণ করা প্রবল হবে, অথবা উভয় দিক সমান হবে, অথবা কেবল পশু তা গ্রহণ করবে, অথবা পশুর গ্রহণ করা প্রবল হবে। সারসংক্ষেপে, উদ্দেশ্যের পাঁচটি রূপকে গ্রহণের পাঁচটি রূপ দিয়ে গুণ করলে পঁচিশটি রূপ পাওয়া যায়। এই সবগুলিই তার আলোচনা থেকে জানা যায়, হয় সরাসরি শব্দ থেকে, অথবা সমার্থক বা বিপরীত অর্থ থেকে যেমনটি আমরা ইঙ্গিত করেছি। এই সবগুলিতেই সুদ সাব্যস্ত হয় কেবল ছয়টি রূপ ছাড়া। এর ব্যাখ্যা হলো, তিনি সাধারণভাবে বলেছেন যে যেটির প্রধান উদ্দেশ্য মানুষের গ্রহণ তা সুদী পণ্য। আমরা আগে উল্লেখ করেছি যে, এর দ্বারা আরও জোরালোভাবে তা বুঝা যায় যার উদ্দেশ্য কেবল মানুষের আহার। সুতরাং উদ্দেশ্যের বিচারে এখানে দুটি রূপ রয়েছে যার অধীনে গ্রহণের বিচারে দশটি রূপ পাওয়া যায় এবং এই সবগুলিতেই সুদ কার্যকর হয়। আর উদ্দেশ্যের ক্ষেত্রে যেটিতে উভয় প্রকার সমান, তিনি উল্লেখ করেছেন যে তা সুদী পণ্য এই শর্তে যে পশুর গ্রহণ প্রবল না হয়। সুতরাং গ্রহণের পাঁচটি রূপের মধ্যে এটি তখন অন্তর্ভুক্ত হবে যখন মানুষ ছাড়া অন্য কেউ তা গ্রহণ করবে না, যখন মানুষের গ্রহণ প্রবল হবে এবং যখন উভয়টি সমান হবে। ফলে সুদী রূপের সংখ্যা তেরটিতে পৌঁছায়। আর উল্লিখিত শর্তের কারণে বাদ পড়বে যখন পশুর গ্রহণ প্রবল হয় এবং আরও জোরালোভাবে যখন কেবল পশু তা গ্রহণ করে। সুতরাং এই দুটি রূপে সুদ নেই। আর পশুর খাদ্যের ক্ষেত্রে তিনি উল্লেখ করেছেন যে তা সুদী পণ্য নয় যদি পশুর গ্রহণ প্রবল হয়। আপনি জেনেছেন যে তার এই উক্তি 'যদি পশুর আহারের নিয়ত করা হয়' তা দুটি রূপকে অন্তর্ভুক্ত করে: যখন কেবল পশুর জন্য উদ্দেশ্য হয় এবং যখন পশুর আহার প্রধান উদ্দেশ্য হয়, যেমনটি মানুষের আহারের ক্ষেত্রে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। সুতরাং এই প্রতিটি রূপের মধ্যে তা অন্তর্ভুক্ত হবে যখন পশুর গ্রহণ প্রবল হয় এবং আরও জোরালোভাবে যখন কেবল পশু তা গ্রহণ করে। ফলে দুই গুণ দুই সমান চারটি রূপ পাওয়া যায় যা পূর্বের দুটি রূপের সাথে যোগ করলে সুদ না হওয়ার রূপ সংখ্যা ছয়টি হয়। আর পশুর খাদ্যের দুটি রূপ থেকে বাদ পড়বে যখন কেবল মানুষ তা গ্রহণ করে, অথবা মানুষের গ্রহণ প্রবল হয় অথবা উভয় দিক সমান হয়। ফলে তিন গুণ দুই সমান ছয়টি রূপ পাওয়া যায়...
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 428)