بَحَثَهُ فِي الرَّوْضَةِ، وَإِنْ عَدَّهُ فِي الْمَجْمُوعِ شَرْطًا بِأَنْ يُقَدِّمَ الْإِحْرَامَ عَلَى الْجَمِيعِ وَيُؤَخِّرَ السَّعْيَ عَنْ طَوَافِ رُكْنٍ أَوْ قُدُومٍ، وَيُقَدِّمَ الْوُقُوفَ عَلَى طَوَافِ الرُّكْنِ وَالْحَلْقِ أَوْ التَّقْصِيرِ لِلِاتِّبَاعِ مَعَ خَبَرِ «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» (وَلَا تُجْبَرُ) هَذِهِ الْأَرْكَانُ وَلَا شَيْءٌ مِنْهَا (بِدَمٍ) بَلْ يَتَوَقَّفُ الْحَجُّ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ الْمَاهِيَّةَ لَا تَحْصُلُ إلَّا بِجَمِيعِ أَرْكَانِهَا وَأَمَّا وَاجِبَاتُهُ فَخَمْسَةٌ أَيْضًا: الْإِحْرَامُ مِنْ الْمِيقَاتِ وَالرَّمْيُ فِي يَوْمِ النَّحْرِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ وَالْمَبِيتُ بِلَيَالِي مِنًى وَاجْتِنَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ وَأَمَّا طَوَافُ الْوَدَاعِ فَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْمَنَاسِكِ، فَعَلَى هَذَا لَا يُعَدُّ مِنْ الْوَاجِبَاتِ فَهَذِهِ تُجْبَرُ بِدَمٍ وَتُسَمَّى بَعْضًا وَغَيْرُهَا يُسَمَّى هَيْئَةً (وَمَا سِوَى الْوُقُوفِ) مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ (أَرْكَانٌ فِي الْعُمْرَةِ أَيْضًا) لِشُمُولِ الْأَدِلَّةِ السَّابِقَةِ لَهَا، نَعَمْ التَّرْتِيبُ مُعْتَبَرٌ فِي جَمِيعِ أَرْكَانِهَا فَيَجِبُ تَأْخِيرُ الْحَلْقِ أَوْ التَّقْصِيرِ عَنْ سَعْيِهَا وَوَاجِبُ الْعُمْرَةِ شَيْئَانِ: الْإِحْرَامُ مِنْ الْمِيقَاتِ، وَاجْتِنَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ.
(وَيُؤَدِّي النُّسُكَانِ عَلَى) ثَلَاثَةِ (أَوْجُهٍ) فَقَطْ وَلِهَذَا عَبَّرَ بِجَمْعِ الْقِلَّةِ وَوَجْهُ الْحَصْرِ فِي الثَّلَاثَةِ أَنَّ الْإِحْرَامَ إنْ كَانَ بِالْحَجِّ أَوَّلًا فَالْإِفْرَادُ، أَوْ بِالْعُمْرَةِ فَالتَّمَتُّعُ، أَوْ بِهِمَا مَعًا فَالْقِرَانُ عَلَى تَفْصِيلٍ وَشُرُوطٍ لِبَعْضِهَا سَتَأْتِي، وَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ عَلَى حِدَتِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْأَوْجُهِ كَمَا يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ النُّسُكَانِ بِالتَّثْنِيَةِ، أَمَّا أَدَاءُ النُّسُكِ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَعَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: الثَّلَاثَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَأَنْ يُحْرِمَ بِحَجٍّ فَقَطْ، أَوْ عُمْرَةٍ فَقَطْ (أَحَدُهُمَا الْإِفْرَادُ) الْأَفْضَلُ وَيَحْصُلُ (بِأَنْ يَحُجَّ) أَيْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ مِنْ مِيقَاتِهِ وَيَفْرُغَ مِنْهُ (ثُمَّ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ) مِنْ عَامِهِ (كَإِحْرَامِ الْمَكِّيِّ) بِأَنْ يَخْرُجَ إلَى أَدْنَى الْحِلِّ فَيُحْرِمَ بِهَا (وَيَأْتِيَ بِعَمَلِهَا) أَمَّا غَيْرُ الْأَفْضَلِ فَلَهُ صُورَتَانِ: إحْدَاهُمَا أَنْ يَأْتِيَ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ فِي سَنَةٍ، الثَّانِيَةُ أَنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ يَحُجَّ مِنْ الْمِيقَاتِ عَلَى مَا يَأْتِي وَأَمَّا الْإِفْرَادُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ.
(الثَّانِي الْقِرَانُ) الْأَكْمَلُ وَيَحْصُلُ (بِأَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّرْتِيبُ إلَخْ، أَقُولُ: لِي هُنَا شُبْهَةٌ وَهِيَ أَنَّ شَأْنَ رُكْنِ الشَّيْءِ أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ لَوْ انْعَدَمَ انْعَدَمَ ذَلِكَ الشَّيْءُ وَلَا شُبْهَةَ فِي أَنَّهُ إذَا حَلَقَ قَبْلَ الْوُقُوفِ ثُمَّ وَقَفَ وَأَتَى بِبَقِيَّةِ الْأَعْمَالِ حَصَلَ الْحَجُّ وَكَانَ الْحَلْقُ سَاقِطًا لِعَدَمِ إمْكَانِهِ وَإِنْ أَثِمَ بِفِعْلِهِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ وَتَفْوِيتِهِ فَقَدْ حَصَلَ لَهُ الْحَجُّ مَعَ انْتِفَاءِ التَّرْتِيبِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ انْدِفَاعُ هَذِهِ الشُّبْهَةِ بِأَنْ يُقَالَ: الْحَلْقُ إنَّمَا سَقَطَ لِعَدَمِ شَعْرٍ بِرَأْسِهِ لَا لِتَقَدُّمِهِ عَلَى الْوُقُوفِ؛ لِأَنَّ حَلْقَهُ قَبْلَهُ لَمْ يَقَعْ رُكْنًا، وَالْإِثْمُ إنَّمَا هُوَ لِتَرَفُّهِهِ بِإِزَالَةِ الشَّعْرِ قَبْلَ الْوُقُوفِ، وَهَذَا كَمَا لَوْ اعْتَمَرَ وَحَلَقَ ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ عَقِبَهُ.
فَلَمْ يَكُنْ بِرَأْسِهِ شَعْرٌ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الْحَلْقِ فَإِنَّ الْحَلْقَ سَاقِطٌ عَنْهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ اكْتِفَاءً بِحَلْقِ الْعُمْرَةِ بَلْ لِعَدَمِ شَعْرٍ يُزِيلُهُ (قَوْلُهُ: الْإِحْرَامُ مِنْ الْمِيقَاتِ) أَيْ كَوْنُ الْإِحْرَامِ مِنْ الْمِيقَاتِ، أَمَّا نَفْسُ الْإِحْرَامِ فَرُكْنٌ كَمَا مَرَّ اهـ
(قَوْلُهُ: وَيُؤَدَّى النُّسُكَانِ) أَيْ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ) أَيْ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ (قَوْلُهُ: أَوْ عُمْرَةٍ) أَيْ وَبِعَدَمِهَا عَلَى الْإِتْيَانِ بِمَا أَحْرَمَ بِهِ (قَوْلُهُ: أَنْ يَأْتِيَ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ فِي سَنَةٍ) أَيْ ثُمَّ بِالْعُمْرَةِ فِي أُخْرَى (قَوْلُهُ: فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ) قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي قَوْلِهِ أَحَدُهَا الْإِفْرَادُ، فَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِهِ أَنْ يَأْتِيَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ التَّفْصِيلِ وَبَيَانِ أَفْضَلِيَّتِهِ
(قَوْلُهُ: بِأَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا مَعًا) أَيْ وَسَوَاءٌ قَدَّمَ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ أَمْ لَا كَمَا هُوَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ عَلَى حِدَتِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إلَخْ) أَيْ حَقِيقَةً، وَإِلَّا فَهُوَ إفْرَادٌ مَجَازِيٌّ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشِّهَابُ حَجّ كَغَيْرِهِ وَسَيُعْلَمُ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ أَمَّا غَيْرُ الْأَفْضَلِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَأَنْ يُحْرِمَ بِحَجٍّ فَقَطْ أَوْ عُمْرَةٍ فَقَطْ) أَيْ وَلَا يَأْتِي بِالْآخَرِ مِنْ عَامِهِ (قَوْلُهُ: وَأَمَّا الْإِفْرَادُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ) صَوَابُهُ فَقَدْ مَرَّ بَيَانُهُ، إذْ الْآتِي إنَّمَا هُوَ مُجَرَّدُ ذِكْرِ أَنَّ الْإِفْرَادَ أَفْضَلُ، وَأَمَّا بَيَانُهُ فَهُوَ الَّذِي مَرَّ عَلَى أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَى هَذَا مِنْ أَصْلِهِ
(وَيُؤَدِّي النُّسُكَانِ عَلَى) ثَلَاثَةِ (أَوْجُهٍ) فَقَطْ وَلِهَذَا عَبَّرَ بِجَمْعِ الْقِلَّةِ وَوَجْهُ الْحَصْرِ فِي الثَّلَاثَةِ أَنَّ الْإِحْرَامَ إنْ كَانَ بِالْحَجِّ أَوَّلًا فَالْإِفْرَادُ، أَوْ بِالْعُمْرَةِ فَالتَّمَتُّعُ، أَوْ بِهِمَا مَعًا فَالْقِرَانُ عَلَى تَفْصِيلٍ وَشُرُوطٍ لِبَعْضِهَا سَتَأْتِي، وَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ عَلَى حِدَتِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْأَوْجُهِ كَمَا يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ النُّسُكَانِ بِالتَّثْنِيَةِ، أَمَّا أَدَاءُ النُّسُكِ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَعَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: الثَّلَاثَةُ الْمَذْكُورَةُ، وَأَنْ يُحْرِمَ بِحَجٍّ فَقَطْ، أَوْ عُمْرَةٍ فَقَطْ (أَحَدُهُمَا الْإِفْرَادُ) الْأَفْضَلُ وَيَحْصُلُ (بِأَنْ يَحُجَّ) أَيْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ مِنْ مِيقَاتِهِ وَيَفْرُغَ مِنْهُ (ثُمَّ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ) مِنْ عَامِهِ (كَإِحْرَامِ الْمَكِّيِّ) بِأَنْ يَخْرُجَ إلَى أَدْنَى الْحِلِّ فَيُحْرِمَ بِهَا (وَيَأْتِيَ بِعَمَلِهَا) أَمَّا غَيْرُ الْأَفْضَلِ فَلَهُ صُورَتَانِ: إحْدَاهُمَا أَنْ يَأْتِيَ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ فِي سَنَةٍ، الثَّانِيَةُ أَنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ يَحُجَّ مِنْ الْمِيقَاتِ عَلَى مَا يَأْتِي وَأَمَّا الْإِفْرَادُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ.
(الثَّانِي الْقِرَانُ) الْأَكْمَلُ وَيَحْصُلُ (بِأَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التَّرْتِيبُ إلَخْ، أَقُولُ: لِي هُنَا شُبْهَةٌ وَهِيَ أَنَّ شَأْنَ رُكْنِ الشَّيْءِ أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ لَوْ انْعَدَمَ انْعَدَمَ ذَلِكَ الشَّيْءُ وَلَا شُبْهَةَ فِي أَنَّهُ إذَا حَلَقَ قَبْلَ الْوُقُوفِ ثُمَّ وَقَفَ وَأَتَى بِبَقِيَّةِ الْأَعْمَالِ حَصَلَ الْحَجُّ وَكَانَ الْحَلْقُ سَاقِطًا لِعَدَمِ إمْكَانِهِ وَإِنْ أَثِمَ بِفِعْلِهِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ وَتَفْوِيتِهِ فَقَدْ حَصَلَ لَهُ الْحَجُّ مَعَ انْتِفَاءِ التَّرْتِيبِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ انْدِفَاعُ هَذِهِ الشُّبْهَةِ بِأَنْ يُقَالَ: الْحَلْقُ إنَّمَا سَقَطَ لِعَدَمِ شَعْرٍ بِرَأْسِهِ لَا لِتَقَدُّمِهِ عَلَى الْوُقُوفِ؛ لِأَنَّ حَلْقَهُ قَبْلَهُ لَمْ يَقَعْ رُكْنًا، وَالْإِثْمُ إنَّمَا هُوَ لِتَرَفُّهِهِ بِإِزَالَةِ الشَّعْرِ قَبْلَ الْوُقُوفِ، وَهَذَا كَمَا لَوْ اعْتَمَرَ وَحَلَقَ ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ عَقِبَهُ.
فَلَمْ يَكُنْ بِرَأْسِهِ شَعْرٌ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الْحَلْقِ فَإِنَّ الْحَلْقَ سَاقِطٌ عَنْهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ اكْتِفَاءً بِحَلْقِ الْعُمْرَةِ بَلْ لِعَدَمِ شَعْرٍ يُزِيلُهُ (قَوْلُهُ: الْإِحْرَامُ مِنْ الْمِيقَاتِ) أَيْ كَوْنُ الْإِحْرَامِ مِنْ الْمِيقَاتِ، أَمَّا نَفْسُ الْإِحْرَامِ فَرُكْنٌ كَمَا مَرَّ اهـ
(قَوْلُهُ: وَيُؤَدَّى النُّسُكَانِ) أَيْ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ) أَيْ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ (قَوْلُهُ: أَوْ عُمْرَةٍ) أَيْ وَبِعَدَمِهَا عَلَى الْإِتْيَانِ بِمَا أَحْرَمَ بِهِ (قَوْلُهُ: أَنْ يَأْتِيَ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ فِي سَنَةٍ) أَيْ ثُمَّ بِالْعُمْرَةِ فِي أُخْرَى (قَوْلُهُ: فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ) قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي قَوْلِهِ أَحَدُهَا الْإِفْرَادُ، فَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِهِ أَنْ يَأْتِيَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ التَّفْصِيلِ وَبَيَانِ أَفْضَلِيَّتِهِ
(قَوْلُهُ: بِأَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا مَعًا) أَيْ وَسَوَاءٌ قَدَّمَ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ أَمْ لَا كَمَا هُوَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِنُسُكٍ عَلَى حِدَتِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إلَخْ) أَيْ حَقِيقَةً، وَإِلَّا فَهُوَ إفْرَادٌ مَجَازِيٌّ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشِّهَابُ حَجّ كَغَيْرِهِ وَسَيُعْلَمُ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ أَمَّا غَيْرُ الْأَفْضَلِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَأَنْ يُحْرِمَ بِحَجٍّ فَقَطْ أَوْ عُمْرَةٍ فَقَطْ) أَيْ وَلَا يَأْتِي بِالْآخَرِ مِنْ عَامِهِ (قَوْلُهُ: وَأَمَّا الْإِفْرَادُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فَسَيَأْتِي بَيَانُهُ) صَوَابُهُ فَقَدْ مَرَّ بَيَانُهُ، إذْ الْآتِي إنَّمَا هُوَ مُجَرَّدُ ذِكْرِ أَنَّ الْإِفْرَادَ أَفْضَلُ، وَأَمَّا بَيَانُهُ فَهُوَ الَّذِي مَرَّ عَلَى أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَى هَذَا مِنْ أَصْلِهِ
তিনি এটি 'রাওদাহ' গ্রন্থে আলোচনা করেছেন, যদিও তিনি 'মাজমু' গ্রন্থে এটিকে একটি শর্ত হিসেবে গণ্য করেছেন যে, ইহরামকে সবকিছুর আগে রাখতে হবে এবং সাঈকে রুকন তাওয়াফ বা কুদুম তাওয়াফের পরে করতে হবে। এবং অনুসরণের খাতিরে উকুফকে (আরাফায় অবস্থান) রুকন তাওয়াফ এবং হলক (মুণ্ডন) বা তাকসীরের (চুল ছোট করা) আগে সম্পন্ন করতে হবে, যা "তোমরা আমার নিকট থেকে তোমাদের হজের নিয়মাবলী গ্রহণ করো" এই হাদিসের নির্দেশ অনুযায়ী। (এবং এই রুকনগুলো পূরণ করা সম্ভব নয়) এই রুকনগুলো বা এগুলোর কোনো অংশই (দম বা কোরবানি দ্বারা) সংশোধনযোগ্য নয়, বরং হজ এগুলোর ওপরই নির্ভরশীল; কারণ কোনো বিষয়ের মূল সত্তা তার সকল রুকন বা মৌলিক উপাদান ব্যতীত অর্জিত হয় না। আর হজের ওয়াজিবসমূহও পাঁচটি: মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধা, নহরের দিন ও আইয়ামে তাশরীকের দিনগুলোতে পাথর নিক্ষেপ করা, মুজদালিফায় রাত্রিযাপন করা, মিনার রাতগুলোতে সেখানে অবস্থান করা এবং ইহরামের নিষিদ্ধ বিষয়সমূহ পরিহার করা। আর তাওয়াফে বিদা সম্পর্কে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, এটি হজের মানাসিক বা মূল হজের অংশ নয়, সেই হিসেবে এটি ওয়াজিবসমূহের অন্তর্ভুক্ত হিসেবে গণ্য হয় না। এই ওয়াজিবগুলো দমের মাধ্যমে পূরণ করা যায় এবং একে 'বা'দ' (অংশ) বলা হয়, আর অন্যগুলোকে 'হাইআত' (প্রকৃতি) বলা হয়। (এবং উকুফ ব্যতীত) এই ছয়টি বিষয়ের মধ্যে বাকিগুলো (উমরার ক্ষেত্রেও রুকন হিসেবে গণ্য) কারণ পূর্বোক্ত দলিলসমূহ উমরার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য। হ্যাঁ, উমরার সকল রুকনের ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা রক্ষা করা আবশ্যক, তাই হলক বা তাকসীরকে অবশ্যই সাঈর পরে করতে হবে। আর উমরার ওয়াজিব দুটি: মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধা এবং ইহরামের নিষিদ্ধ বিষয়সমূহ পরিহার করা।
(এবং দুটি নুসুক আদায় করা হয়) মাত্র (তিনটি পদ্ধতিতে), এই কারণেই তিনি স্বল্পতাবাচক শব্দ ব্যবহার করেছেন। এই তিনটির মধ্যে সীমাবদ্ধ হওয়ার কারণ হলো, ইহরাম যদি প্রথমে হজের জন্য হয় তবে তা ইফরাদ, আর যদি প্রথমে উমরার জন্য হয় তবে তা তামাত্তু, আর যদি উভয়টির জন্য একত্রে হয় তবে তা কিরান; এগুলোর কিছু বিস্তারিত বিবরণ ও শর্ত সামনে আসবে। এ থেকে জানা গেল যে, যদি কেউ পৃথকভাবে একটি নুসুক আদায় করে তবে তা এই পদ্ধতিগুলোর কোনোটির অন্তর্ভুক্ত হবে না, যেমনটি তার দ্বিবচন ব্যবহার 'দুটি নুসুক' শব্দ দ্বারা ইঙ্গিত পাওয়া যায়। পক্ষান্তরে, নুসুক বা ইবাদত হিসেবে এটি আদায়ের পদ্ধতি পাঁচটি: উল্লিখিত তিনটি, এছাড়া কেবল হজের ইহরাম বাঁধা অথবা কেবল উমরার ইহরাম বাঁধা। (তার মধ্যে একটি হলো ইফরাদ) যা সর্বোত্তম এবং এটি অর্জিত হয় (এভাবে যে, সে হজ করবে) অর্থাৎ নিজ মীকাত থেকে হজের ইহরাম বাঁধবে এবং তা থেকে অবসর হবে (অতঃপর উমরার ইহরাম বাঁধবে) সেই বছরই (মক্কাবাসীদের ইহরামের মতো) অর্থাৎ সে হারামের সীমানার বাইরে নিকটতম হালাল এলাকায় গিয়ে উমরার ইহরাম বাঁধবে (এবং উমরার আমলসমূহ সম্পাদন করবে)। আর যা উত্তম নয় এমন পদ্ধতির দুটি রূপ রয়েছে: এক, সে এক বছরে কেবল হজ আদায় করল। দুই, সে হজের মাসসমূহের আগে উমরা করল এবং পরে মীকাত থেকে হজ করল যেভাবে সামনে আসবে। আর যে ইফরাদ সর্বোত্তম, তার বর্ণনা সামনে আসবে।
(দ্বিতীয়টি হলো কিরান) যা অধিকতর পূর্ণাঙ্গ এবং এটি অর্জিত হয় (উভয়টির জন্য একত্রে ইহরাম বাঁধার মাধ্যমে)
ــ
[শাবরামানলিসীর টীকা]
ধারাবাহিকতা ইত্যাদি। আমি বলি: এখানে আমার একটি সংশয় রয়েছে, আর তা হলো—কোনো জিনিসের রুকনের বৈশিষ্ট্য হলো এমন যে, সেটি অনুপস্থিত থাকলে ওই জিনিসটিই অস্তিত্বহীন হয়ে যায়। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, যদি কেউ উকুফের আগে চুল মুণ্ডন করে ফেলে এবং এরপর উকুফ করে ও বাকি কাজগুলো সম্পন্ন করে, তবে তার হজ হয়ে যাবে। আর মুণ্ডন করা তার ওপর থেকে রহিত হয়ে যাবে কারণ তা পুনরায় করা সম্ভব নয়, যদিও সে নির্ধারিত স্থানের বাইরে এটি করার কারণে এবং সময় নষ্ট করার কারণে গুনাহগার হবে। এমতাবস্থায় ধারাবাহিকতা রক্ষা না হওয়া সত্ত্বেও তার হজ সম্পন্ন হয়ে গেল; বিষয়টি নিয়ে ভেবে দেখা প্রয়োজন। শেষ।
আমি বলি: এই সংশয়টি এভাবে দূর করা সম্ভব যে: চুল মুণ্ডন করা রহিত হয়েছে তার মাথায় চুল না থাকার কারণে, উকুফের আগে করার কারণে নয়; কারণ উকুফের আগে তার মুণ্ডন করা রুকন হিসেবে গণ্য হয়নি। আর গুনাহ হয়েছে উকুফের আগে চুল অপসারণের মাধ্যমে আরাম লাভের কারণে। এটি ঠিক তেমন, যেমন কেউ উমরা করে চুল কাটল এবং এরপরই হজের ইহরাম বাঁধল।
অতঃপর চুল কাটার সময় হওয়ার পর তার মাথায় চুল ছিল না, ফলে তার ওপর থেকে মুণ্ডন করা রহিত হয়ে যায়। এটি উমরার মুণ্ডনের মাধ্যমে যথেষ্ট হওয়ার কারণে নয়, বরং অপসারণ করার মতো চুল না থাকার কারণে। (তার বক্তব্য: মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধা) অর্থাৎ ইহরামের শুরুটা মীকাত থেকে হওয়া। আর মূল ইহরাম তো রুকন, যা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে। শেষ।
(তার বক্তব্য: দুটি নুসুক আদায় করা হয়) অর্থাৎ হজ ও উমরা। (তার বক্তব্য: যদি সে কোনো একটি নুসুক নিয়ে আসে) অর্থাৎ হজ বা উমরা। (তার বক্তব্য: অথবা উমরা) অর্থাৎ যা নিয়ে ইহরাম বেঁধেছে তার অতিরিক্ত আর কিছু না করার মাধ্যমে। (তার বক্তব্য: এক বছরে কেবল হজ আদায় করা) অর্থাৎ পরবর্তী বছরে উমরা আদায় করা। (তার বক্তব্য: তার বর্ণনা সামনে আসবে) এর বর্ণনা তো 'তার একটি হলো ইফরাদ' কথাটির মধ্যেই অতিবাহিত হয়েছে। সম্ভবত এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ইফরাদ সংশ্লিষ্ট বিস্তারিত মাসআলা এবং এর শ্রেষ্ঠত্বের বর্ণনা সামনে আসবে।
(তার বক্তব্য: উভয়টির জন্য একত্রে ইহরাম বাঁধার মাধ্যমে) অর্থাৎ চাই সে হজের নিয়ত উমরার আগে করুক বা না করুক, বিষয়টি এমনই।
ــ
[রাশীদীর টীকা]
(তার বক্তব্য: এ থেকে জানা গেল যে, যদি কেউ পৃথকভাবে কোনো একটি নুসুক আদায় করে তবে তা কিছু হবে না...) অর্থাৎ প্রকৃতগতভাবে, অন্যথায় এটি রূপকভাবে ইফরাদ হিসেবে গণ্য, যেমনটি শিহাব ইবনে হাজার ও অন্যান্যরা স্পষ্ট করেছেন এবং এটি অচিরেই শারহে প্রদানকারীর বক্তব্য 'আর যা উত্তম নয়...' থেকে জানা যাবে। (তার বক্তব্য: আর কেবল হজের বা কেবল উমরার ইহরাম বাঁধা) অর্থাৎ ওই বছরে অন্যটি আদায় না করা। (তার বক্তব্য: আর ইফরাদ যা উত্তম, তার বর্ণনা সামনে আসবে) এর সঠিক পাঠ হলো 'তার বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে', কারণ সামনে যা আসবে তা হলো কেবল ইফরাদ উত্তম হওয়ার উল্লেখ মাত্র। আর এর বর্ণনা তো আগেই অতিবাহিত হয়েছে; তদুপরি মূলগতভাবে এর কোনো প্রয়োজনই নেই।
(এবং দুটি নুসুক আদায় করা হয়) মাত্র (তিনটি পদ্ধতিতে), এই কারণেই তিনি স্বল্পতাবাচক শব্দ ব্যবহার করেছেন। এই তিনটির মধ্যে সীমাবদ্ধ হওয়ার কারণ হলো, ইহরাম যদি প্রথমে হজের জন্য হয় তবে তা ইফরাদ, আর যদি প্রথমে উমরার জন্য হয় তবে তা তামাত্তু, আর যদি উভয়টির জন্য একত্রে হয় তবে তা কিরান; এগুলোর কিছু বিস্তারিত বিবরণ ও শর্ত সামনে আসবে। এ থেকে জানা গেল যে, যদি কেউ পৃথকভাবে একটি নুসুক আদায় করে তবে তা এই পদ্ধতিগুলোর কোনোটির অন্তর্ভুক্ত হবে না, যেমনটি তার দ্বিবচন ব্যবহার 'দুটি নুসুক' শব্দ দ্বারা ইঙ্গিত পাওয়া যায়। পক্ষান্তরে, নুসুক বা ইবাদত হিসেবে এটি আদায়ের পদ্ধতি পাঁচটি: উল্লিখিত তিনটি, এছাড়া কেবল হজের ইহরাম বাঁধা অথবা কেবল উমরার ইহরাম বাঁধা। (তার মধ্যে একটি হলো ইফরাদ) যা সর্বোত্তম এবং এটি অর্জিত হয় (এভাবে যে, সে হজ করবে) অর্থাৎ নিজ মীকাত থেকে হজের ইহরাম বাঁধবে এবং তা থেকে অবসর হবে (অতঃপর উমরার ইহরাম বাঁধবে) সেই বছরই (মক্কাবাসীদের ইহরামের মতো) অর্থাৎ সে হারামের সীমানার বাইরে নিকটতম হালাল এলাকায় গিয়ে উমরার ইহরাম বাঁধবে (এবং উমরার আমলসমূহ সম্পাদন করবে)। আর যা উত্তম নয় এমন পদ্ধতির দুটি রূপ রয়েছে: এক, সে এক বছরে কেবল হজ আদায় করল। দুই, সে হজের মাসসমূহের আগে উমরা করল এবং পরে মীকাত থেকে হজ করল যেভাবে সামনে আসবে। আর যে ইফরাদ সর্বোত্তম, তার বর্ণনা সামনে আসবে।
(দ্বিতীয়টি হলো কিরান) যা অধিকতর পূর্ণাঙ্গ এবং এটি অর্জিত হয় (উভয়টির জন্য একত্রে ইহরাম বাঁধার মাধ্যমে)
ــ
[শাবরামানলিসীর টীকা]
ধারাবাহিকতা ইত্যাদি। আমি বলি: এখানে আমার একটি সংশয় রয়েছে, আর তা হলো—কোনো জিনিসের রুকনের বৈশিষ্ট্য হলো এমন যে, সেটি অনুপস্থিত থাকলে ওই জিনিসটিই অস্তিত্বহীন হয়ে যায়। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, যদি কেউ উকুফের আগে চুল মুণ্ডন করে ফেলে এবং এরপর উকুফ করে ও বাকি কাজগুলো সম্পন্ন করে, তবে তার হজ হয়ে যাবে। আর মুণ্ডন করা তার ওপর থেকে রহিত হয়ে যাবে কারণ তা পুনরায় করা সম্ভব নয়, যদিও সে নির্ধারিত স্থানের বাইরে এটি করার কারণে এবং সময় নষ্ট করার কারণে গুনাহগার হবে। এমতাবস্থায় ধারাবাহিকতা রক্ষা না হওয়া সত্ত্বেও তার হজ সম্পন্ন হয়ে গেল; বিষয়টি নিয়ে ভেবে দেখা প্রয়োজন। শেষ।
আমি বলি: এই সংশয়টি এভাবে দূর করা সম্ভব যে: চুল মুণ্ডন করা রহিত হয়েছে তার মাথায় চুল না থাকার কারণে, উকুফের আগে করার কারণে নয়; কারণ উকুফের আগে তার মুণ্ডন করা রুকন হিসেবে গণ্য হয়নি। আর গুনাহ হয়েছে উকুফের আগে চুল অপসারণের মাধ্যমে আরাম লাভের কারণে। এটি ঠিক তেমন, যেমন কেউ উমরা করে চুল কাটল এবং এরপরই হজের ইহরাম বাঁধল।
অতঃপর চুল কাটার সময় হওয়ার পর তার মাথায় চুল ছিল না, ফলে তার ওপর থেকে মুণ্ডন করা রহিত হয়ে যায়। এটি উমরার মুণ্ডনের মাধ্যমে যথেষ্ট হওয়ার কারণে নয়, বরং অপসারণ করার মতো চুল না থাকার কারণে। (তার বক্তব্য: মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধা) অর্থাৎ ইহরামের শুরুটা মীকাত থেকে হওয়া। আর মূল ইহরাম তো রুকন, যা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে। শেষ।
(তার বক্তব্য: দুটি নুসুক আদায় করা হয়) অর্থাৎ হজ ও উমরা। (তার বক্তব্য: যদি সে কোনো একটি নুসুক নিয়ে আসে) অর্থাৎ হজ বা উমরা। (তার বক্তব্য: অথবা উমরা) অর্থাৎ যা নিয়ে ইহরাম বেঁধেছে তার অতিরিক্ত আর কিছু না করার মাধ্যমে। (তার বক্তব্য: এক বছরে কেবল হজ আদায় করা) অর্থাৎ পরবর্তী বছরে উমরা আদায় করা। (তার বক্তব্য: তার বর্ণনা সামনে আসবে) এর বর্ণনা তো 'তার একটি হলো ইফরাদ' কথাটির মধ্যেই অতিবাহিত হয়েছে। সম্ভবত এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ইফরাদ সংশ্লিষ্ট বিস্তারিত মাসআলা এবং এর শ্রেষ্ঠত্বের বর্ণনা সামনে আসবে।
(তার বক্তব্য: উভয়টির জন্য একত্রে ইহরাম বাঁধার মাধ্যমে) অর্থাৎ চাই সে হজের নিয়ত উমরার আগে করুক বা না করুক, বিষয়টি এমনই।
ــ
[রাশীদীর টীকা]
(তার বক্তব্য: এ থেকে জানা গেল যে, যদি কেউ পৃথকভাবে কোনো একটি নুসুক আদায় করে তবে তা কিছু হবে না...) অর্থাৎ প্রকৃতগতভাবে, অন্যথায় এটি রূপকভাবে ইফরাদ হিসেবে গণ্য, যেমনটি শিহাব ইবনে হাজার ও অন্যান্যরা স্পষ্ট করেছেন এবং এটি অচিরেই শারহে প্রদানকারীর বক্তব্য 'আর যা উত্তম নয়...' থেকে জানা যাবে। (তার বক্তব্য: আর কেবল হজের বা কেবল উমরার ইহরাম বাঁধা) অর্থাৎ ওই বছরে অন্যটি আদায় না করা। (তার বক্তব্য: আর ইফরাদ যা উত্তম, তার বর্ণনা সামনে আসবে) এর সঠিক পাঠ হলো 'তার বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে', কারণ সামনে যা আসবে তা হলো কেবল ইফরাদ উত্তম হওয়ার উল্লেখ মাত্র। আর এর বর্ণনা তো আগেই অতিবাহিত হয়েছে; তদুপরি মূলগতভাবে এর কোনো প্রয়োজনই নেই।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)