(بِبَطْنِ الْكَفِّ) بِلَا حَائِلٍ لِحَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ «إذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إلَى فَرْجِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ» وَالْإِفْضَاءُ لُغَةً الْمَسُّ بِبَطْنِ الْكَفِّ وَمَسُّ الْفَرْجِ مِنْ غَيْرِهِ أَفْحَشُ مِنْ مَسِّهِ مِنْ نَفْسِهِ لِهَتْكِهِ حُرْمَةَ غَيْرِهِ وَلِهَذَا لَا يَتَعَدَّى النَّقْضُ إلَيْهِ وَالْمُرَادُ بِبَطْنِ الْكَفِّ الْمُنْطَبِقِ عِنْدَ وَضْعِ إحْدَى الْيَدَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى مَعَ تَحَامُلٍ يَسِيرٍ وَشَمِلَ إطْلَاقُهُ الذَّكَرَ الْمُبَانَ لِصِدْقِ الِاسْمِ. وَأَمَّا فَرْجُ الْمَرْأَةِ الْمُبَانُ فَحُكْمُهُ كَذَلِكَ إنْ بَقِيَ الِاسْمُ وَإِلَّا فَلَا يُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الذَّكَرَ لَوْ قُطِعَ وَدَقَّ حَتَّى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَوْضِعِ خِتَانِهَا: أَيْ؛ لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى فَرْجًا اهـ بِحُرُوفِهِ وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ فِي الْجِنَايَاتِ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: فَرْعٌ فِي الْعَقْلِ دِيَةٌ مَا نَصُّهُ: قَوْلُ الشَّارِحِ وَهُمَا: أَيْ الشَّفْرَانِ طَرَفَا الْفَرْجِ هَذَا تَابِعٌ لِلْأَزْهَرِيِّ حَيْثُ قَالَ الْأَسْكَتَيْنِ نَاحِيَتَا الْفَرْجِ وَالشَّفْرَانِ طَرَفَاهُمَا، كَمَا أَنَّ أَشْفَارَ الْعَيْنِ أَهْدَابُهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: الشَّفْرَانِ هُمَا اللَّحْمَانِ الْمُحِيطَانِ بِالْفَرْجِ إحَاطَةً الشَّفَةِ بِالْفَمِ اهـ بِحُرُوفِهِ، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ قَوْلُهُ عَلَى الْمَنْفَذِ: أَيْ الْمُحِيطَيْنِ بِهِ إحَاطَةَ الشَّفَتَيْنِ بِالْفَمِ دُونَ مَا عَدَا ذَلِكَ اهـ بِحُرُوفِهِ. وَنُقِلَ فِي الدَّرْسِ عَنْ وَالِدِ الشَّارِحِ بِهَوَامِشِ شَرْحِ الرَّوْضِ مَا يُوَافِقُ إطْلَاقَ الشَّارِحِ، وَالْمُعْتَمَدُ إطْلَاقُ الشَّارِحِ هُنَا، وَعِبَارَةُ حَاشِيَةِ شَرْحِ الرَّوْضِ الْمُرَادُ بِقُبُلِ الْمَرْأَةِ الشَّفْرَانِ عَلَى الْمَنْفَذِ مِنْ أَوَّلِهِمَا إلَى آخِرِهِمَا: أَيْ بَطْنًا وَظَهْرًا لَا مَا هُوَ عَلَى الْمَنْفَذِ مِنْهُمَا كَمَا وَهَمَ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ اهـ.
ثُمَّ قَضِيَّةُ عَطْفِهِ مُلْتَقَى الشَّفْرَيْنِ عَلَى مَا يُقْطَعُ فِي خِتَانِ الْمَرْأَةِ أَنَّ النَّقْضَ يَحْصُلُ بِمُلْتَقَى الشَّفْرَيْنِ وَبِمَسِّ مَا يُقْطَعُ فِي خِتَانِ الْمَرْأَةِ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ غَيْرِ مُلْتَقَى مَا عَلَى الْمَنْفَذِ (قَوْلُهُ: بِبَطْنِ الْكَفِّ) أَيْ وَلَوْ انْقَلَبَتْ الْكَفُّ، وَنُقِلَ عَنْ ابْنِ حَجَرٍ عَدَمُ النَّقْضِ بِهَا مُطْلَقًا، وَأَطَالَ فِيهِ فِي غَيْرِ شَرْحِ الْمِنْهَاجِ. وَفِي شَرْحِ الْعُبَابِ لِلشَّارِحِ: وَلَوْ خُلِقَ بِلَا كَفٍّ لَمْ يُقَدَّرْ قَدْرُهَا مِنْ الذِّرَاعِ. وَلَا يُنَافِيه مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ خُلِقَ بِلَا مِرْفَقٍ أَوْ كَعْبٍ قُدِّرَ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ ثَمَّ ضَرُورِيٌّ، بِخِلَافِهِ هُنَا؛ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا هُوَ مَظِنَّةٌ لِلشَّهْوَةِ، وَعِنْدَ عَدَمِ الْكَفِّ لَا مَظِنَّةَ فَلَا حَاجَةَ إلَى التَّقْدِيرِ اهـ (قَوْلُهُ وَلَا حِجَابَ) عَطْفٌ مُغَايِرٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ السِّتْرَ مَا يَمْنَعُ إدْرَاكَ لَوْنِ الْبَشَرَةِ كَأَثَرِ الْحِنَّاءِ بَعْدَ زَوَالِ جُرْمِهَا، وَالْحِجَابُ مَا لَهُ جُرْمٌ يَمْنَعُ الْإِدْرَاكَ بِاللَّمْسِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: وَالْإِفْضَاءُ لُغَةً) أَيْ فَيَتَقَيَّدُ بِهِ إطْلَاقُ الْمَسِّ فِي بَقِيَّةِ الْأَخْبَارِ، وَاعْتَرَضَهُ الْقُونَوِيُّ بِأَنَّ الْمَسَّ عَامٌّ؛ لِأَنَّهُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ وَهُوَ مِنْ: أَيْ فِي حَدِيثِ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: ذَكَرًا فَلْيَتَوَضَّأْ، وَالْإِفْضَاءُ فَرْدٌ مِنْ أَفْرَادِ الْعَامِّ فَلَا يُخَصِّصُهُ، قَالَ: وَالْأَقْرَبُ ادِّعَاءُ تَخْصِيصِ عُمُومِ الْمَسِّ بِمَفْهُومِ خَبَرِ الْإِفْضَاءِ. وَقَدْ رَدَّهُ غَيْرُهُ بِأَنَّ مَنْ مَسَّ إمَّا مُطْلَقٌ أَوْ عَامٌّ أَوْ مُجْمَلٌ، وَمَفْهُومُ الشَّرْطِ وَهُوَ مُقَيِّدٌ لِلْمَسِّ أَوْ مُخَصِّصٌ لَهُ أَوْ مُبَيِّنٌ لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِجْمَالِ اهـ شَرْحُ الْإِرْشَادِ الْكَبِيرِ.
وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ وَالْمَنْهَجِ: وَالْإِفْضَاءُ بِهَا: أَيْ بِالْيَدِ، وَتَقْيِيدُهُ بِقَوْلِهِ بِهَا ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّ الْإِفْضَاءَ الْمُطْلَقَ لَيْسَ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ مَخْصُوصًا بِالْمَسِّ فَضْلًا عَنْ تَقْيِيدِهِ بِبَطْنِ الْكَفِّ، بَلْ هَذَا إنَّمَا هُوَ مَعْنَى الْإِفْضَاءِ بِالْيَدِ؛ وَعِبَارَةُ الْمَطَالِعِ: أَصْلُ الْإِفْضَاءِ مُبَاشَرَةُ الشَّيْءِ وَمُلَاقَاتُهُ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ. وَفِي الْمِصْبَاحِ: أَفْضَى بِيَدِهِ إلَى الْأَرْضِ: مَسَّهَا بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ. قَالَ فِي التَّهْذِيبِ: وَحَقِيقَةُ الْإِفْضَاءِ الِانْتِهَاءُ، وَأَفْضَى إلَى امْرَأَتِهِ بَاشَرَهَا وَجَامَعَهَا، وَأَفْضَيْت إلَى الشَّيْءِ وَصَلْت إلَيْهِ اهـ بِحُرُوفِهِ.
وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ عَنْ الشَّارِحِ بِأَنَّ " الـ " فِيهِ لِلْعَهْدِ، وَالْمَعْهُودُ الْإِفْضَاءُ بِالْيَدِ الْمُتَقَدِّمُ فِي قَوْلِهِ إذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ (قَوْلُهُ: لِهَتْكِهِ حُرْمَةَ غَيْرِهِ) أَيْ غَالِبًا إذْ نَحْوُ يَدِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي كَغَيْرِهِمَا، بَلْ رِوَايَةُ مَنْ مَسَّ ذَكَرًا تَشْمَلُهُ لِعُمُومِ النَّكِرَةِ الْوَاقِعَةِ فِي حَيِّزِ الشَّرْطِ وَالْخَبَرِ النَّاصِّ عَلَى عَدَمِ النَّقْضِ. قَالَ الْبَغَوِيّ كَالْخَطَّابِيِّ مَنْسُوخٌ، وَفِيهِ وَإِنْ جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ نَظَرَ ظَاهِرَ بَيِّنَتِهِ فِي شَرْحِ الْمِشْكَاةِ، مَعَ بَيَانِ أَنَّ الْأَخْذَ بِخَبَرِ النَّقْضِ أَرْجَحُ، فَتَعَيَّنَ؛ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ بَلْ وَالْأَصَحُّ عِنْدَ كَثِيرِينَ مِنْ الْحُفَّاظِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالذَّكَرُ الْمُبَانُ) وَكَذَا بَعْضُهُ إنْ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسْمُ الذَّكَرِ اهـ حَجّ: أَيْ أُطْلِقَ عَلَى ذَلِكَ الْمَقْطُوعِ أَنَّهُ بَعْضُ ذَكَرٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي شَرْحِ الْحَضْرَمِيَّةِ (قَوْلُهُ: لَصَدَقَ الِاسْمُ) عِلَّةٌ لِلشُّمُولِ أَوْ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ لَصَدَقَ إلَخْ فَيَكُونُ عِلَّةً لِلْحُكْمِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَلَا) وَمِثْلُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَوْضِعِ خِتَانِهَا: أَيْ؛ لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى فَرْجًا اهـ بِحُرُوفِهِ وَعِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ فِي الْجِنَايَاتِ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: فَرْعٌ فِي الْعَقْلِ دِيَةٌ مَا نَصُّهُ: قَوْلُ الشَّارِحِ وَهُمَا: أَيْ الشَّفْرَانِ طَرَفَا الْفَرْجِ هَذَا تَابِعٌ لِلْأَزْهَرِيِّ حَيْثُ قَالَ الْأَسْكَتَيْنِ نَاحِيَتَا الْفَرْجِ وَالشَّفْرَانِ طَرَفَاهُمَا، كَمَا أَنَّ أَشْفَارَ الْعَيْنِ أَهْدَابُهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: الشَّفْرَانِ هُمَا اللَّحْمَانِ الْمُحِيطَانِ بِالْفَرْجِ إحَاطَةً الشَّفَةِ بِالْفَمِ اهـ بِحُرُوفِهِ، وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ قَوْلُهُ عَلَى الْمَنْفَذِ: أَيْ الْمُحِيطَيْنِ بِهِ إحَاطَةَ الشَّفَتَيْنِ بِالْفَمِ دُونَ مَا عَدَا ذَلِكَ اهـ بِحُرُوفِهِ. وَنُقِلَ فِي الدَّرْسِ عَنْ وَالِدِ الشَّارِحِ بِهَوَامِشِ شَرْحِ الرَّوْضِ مَا يُوَافِقُ إطْلَاقَ الشَّارِحِ، وَالْمُعْتَمَدُ إطْلَاقُ الشَّارِحِ هُنَا، وَعِبَارَةُ حَاشِيَةِ شَرْحِ الرَّوْضِ الْمُرَادُ بِقُبُلِ الْمَرْأَةِ الشَّفْرَانِ عَلَى الْمَنْفَذِ مِنْ أَوَّلِهِمَا إلَى آخِرِهِمَا: أَيْ بَطْنًا وَظَهْرًا لَا مَا هُوَ عَلَى الْمَنْفَذِ مِنْهُمَا كَمَا وَهَمَ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ اهـ.
ثُمَّ قَضِيَّةُ عَطْفِهِ مُلْتَقَى الشَّفْرَيْنِ عَلَى مَا يُقْطَعُ فِي خِتَانِ الْمَرْأَةِ أَنَّ النَّقْضَ يَحْصُلُ بِمُلْتَقَى الشَّفْرَيْنِ وَبِمَسِّ مَا يُقْطَعُ فِي خِتَانِ الْمَرْأَةِ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ غَيْرِ مُلْتَقَى مَا عَلَى الْمَنْفَذِ (قَوْلُهُ: بِبَطْنِ الْكَفِّ) أَيْ وَلَوْ انْقَلَبَتْ الْكَفُّ، وَنُقِلَ عَنْ ابْنِ حَجَرٍ عَدَمُ النَّقْضِ بِهَا مُطْلَقًا، وَأَطَالَ فِيهِ فِي غَيْرِ شَرْحِ الْمِنْهَاجِ. وَفِي شَرْحِ الْعُبَابِ لِلشَّارِحِ: وَلَوْ خُلِقَ بِلَا كَفٍّ لَمْ يُقَدَّرْ قَدْرُهَا مِنْ الذِّرَاعِ. وَلَا يُنَافِيه مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ خُلِقَ بِلَا مِرْفَقٍ أَوْ كَعْبٍ قُدِّرَ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ ثَمَّ ضَرُورِيٌّ، بِخِلَافِهِ هُنَا؛ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا هُوَ مَظِنَّةٌ لِلشَّهْوَةِ، وَعِنْدَ عَدَمِ الْكَفِّ لَا مَظِنَّةَ فَلَا حَاجَةَ إلَى التَّقْدِيرِ اهـ (قَوْلُهُ وَلَا حِجَابَ) عَطْفٌ مُغَايِرٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ السِّتْرَ مَا يَمْنَعُ إدْرَاكَ لَوْنِ الْبَشَرَةِ كَأَثَرِ الْحِنَّاءِ بَعْدَ زَوَالِ جُرْمِهَا، وَالْحِجَابُ مَا لَهُ جُرْمٌ يَمْنَعُ الْإِدْرَاكَ بِاللَّمْسِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: وَالْإِفْضَاءُ لُغَةً) أَيْ فَيَتَقَيَّدُ بِهِ إطْلَاقُ الْمَسِّ فِي بَقِيَّةِ الْأَخْبَارِ، وَاعْتَرَضَهُ الْقُونَوِيُّ بِأَنَّ الْمَسَّ عَامٌّ؛ لِأَنَّهُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ وَهُوَ مِنْ: أَيْ فِي حَدِيثِ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: ذَكَرًا فَلْيَتَوَضَّأْ، وَالْإِفْضَاءُ فَرْدٌ مِنْ أَفْرَادِ الْعَامِّ فَلَا يُخَصِّصُهُ، قَالَ: وَالْأَقْرَبُ ادِّعَاءُ تَخْصِيصِ عُمُومِ الْمَسِّ بِمَفْهُومِ خَبَرِ الْإِفْضَاءِ. وَقَدْ رَدَّهُ غَيْرُهُ بِأَنَّ مَنْ مَسَّ إمَّا مُطْلَقٌ أَوْ عَامٌّ أَوْ مُجْمَلٌ، وَمَفْهُومُ الشَّرْطِ وَهُوَ مُقَيِّدٌ لِلْمَسِّ أَوْ مُخَصِّصٌ لَهُ أَوْ مُبَيِّنٌ لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِجْمَالِ اهـ شَرْحُ الْإِرْشَادِ الْكَبِيرِ.
وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ وَالْمَنْهَجِ: وَالْإِفْضَاءُ بِهَا: أَيْ بِالْيَدِ، وَتَقْيِيدُهُ بِقَوْلِهِ بِهَا ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّ الْإِفْضَاءَ الْمُطْلَقَ لَيْسَ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ مَخْصُوصًا بِالْمَسِّ فَضْلًا عَنْ تَقْيِيدِهِ بِبَطْنِ الْكَفِّ، بَلْ هَذَا إنَّمَا هُوَ مَعْنَى الْإِفْضَاءِ بِالْيَدِ؛ وَعِبَارَةُ الْمَطَالِعِ: أَصْلُ الْإِفْضَاءِ مُبَاشَرَةُ الشَّيْءِ وَمُلَاقَاتُهُ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ. وَفِي الْمِصْبَاحِ: أَفْضَى بِيَدِهِ إلَى الْأَرْضِ: مَسَّهَا بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ. قَالَ فِي التَّهْذِيبِ: وَحَقِيقَةُ الْإِفْضَاءِ الِانْتِهَاءُ، وَأَفْضَى إلَى امْرَأَتِهِ بَاشَرَهَا وَجَامَعَهَا، وَأَفْضَيْت إلَى الشَّيْءِ وَصَلْت إلَيْهِ اهـ بِحُرُوفِهِ.
وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ عَنْ الشَّارِحِ بِأَنَّ " الـ " فِيهِ لِلْعَهْدِ، وَالْمَعْهُودُ الْإِفْضَاءُ بِالْيَدِ الْمُتَقَدِّمُ فِي قَوْلِهِ إذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ (قَوْلُهُ: لِهَتْكِهِ حُرْمَةَ غَيْرِهِ) أَيْ غَالِبًا إذْ نَحْوُ يَدِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي كَغَيْرِهِمَا، بَلْ رِوَايَةُ مَنْ مَسَّ ذَكَرًا تَشْمَلُهُ لِعُمُومِ النَّكِرَةِ الْوَاقِعَةِ فِي حَيِّزِ الشَّرْطِ وَالْخَبَرِ النَّاصِّ عَلَى عَدَمِ النَّقْضِ. قَالَ الْبَغَوِيّ كَالْخَطَّابِيِّ مَنْسُوخٌ، وَفِيهِ وَإِنْ جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ نَظَرَ ظَاهِرَ بَيِّنَتِهِ فِي شَرْحِ الْمِشْكَاةِ، مَعَ بَيَانِ أَنَّ الْأَخْذَ بِخَبَرِ النَّقْضِ أَرْجَحُ، فَتَعَيَّنَ؛ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ بَلْ وَالْأَصَحُّ عِنْدَ كَثِيرِينَ مِنْ الْحُفَّاظِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالذَّكَرُ الْمُبَانُ) وَكَذَا بَعْضُهُ إنْ أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسْمُ الذَّكَرِ اهـ حَجّ: أَيْ أُطْلِقَ عَلَى ذَلِكَ الْمَقْطُوعِ أَنَّهُ بَعْضُ ذَكَرٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي شَرْحِ الْحَضْرَمِيَّةِ (قَوْلُهُ: لَصَدَقَ الِاسْمُ) عِلَّةٌ لِلشُّمُولِ أَوْ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ لَصَدَقَ إلَخْ فَيَكُونُ عِلَّةً لِلْحُكْمِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَلَا) وَمِثْلُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(হাতের তালুর ভেতরের অংশ দ্বারা) কোনো প্রকার অন্তরায় বা বাধা ব্যতীত; তিরমিযী ও অন্যান্যদের বর্ণিত হাদীসের কারণে: "তোমাদের কেউ যখন তার হাত দ্বারা তার লজ্জাস্থানের দিকে পৌঁছে (স্পর্শ করে) এবং তাদের উভয়ের মাঝে কোনো আবরণ বা পর্দা না থাকে, তবে সে যেন উযু করে।" আভিধানিক অর্থে 'ইফদা' (পৌঁছানো) বলতে হাতের তালুর ভেতরের অংশ দিয়ে স্পর্শ করাকে বোঝায়। আর অন্যের লজ্জাস্থান স্পর্শ করা নিজেরটি স্পর্শ করার চেয়েও অধিক জঘন্য, কারণ এতে অন্যের পবিত্রতা বা সম্মান লুণ্ঠিত হয়। এই কারণেই উযু ভঙ্গের হুকুমটি স্পর্শকারীর ওপর বর্তায়, যাকে স্পর্শ করা হয়েছে তার ওপর নয়। হাতের তালুর ভেতরের অংশ বলতে সেই অংশকে বোঝানো হয়েছে, যা সামান্য চাপ দিয়ে এক হাত অন্য হাতের ওপর রাখলে একে অপরের সাথে মিলে যায়। এই সংজ্ঞার সাধারণ প্রয়োগে বিচ্ছিন্ন লিঙ্গও অন্তর্ভুক্ত হবে, যদি তার ওপর সেই নামটি (লিঙ্গ) প্রযোজ্য হয়। আর নারীর বিচ্ছিন্ন লজ্জাস্থানের বিধানও অনুরূপ, যদি তার নাম অবশিষ্ট থাকে; অন্যথায় নয়। এ থেকে এটি গ্রহণ করা যাবে না যে, যদি লিঙ্গ কেটে ফেলা হয় এবং তা চূর্ণ করা হয় যতক্ষণ না...
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
তার খতনার স্থান: অর্থাৎ; কারণ তখন একে আর লজ্জাস্থান বলা হয় না—এটি তার মূল পাঠ। আর 'জিনায়াত' অধ্যায়ে শায়খ আমীরার বক্তব্য হলো, লেখকের 'যোনিমুখের দুই প্রান্ত' উক্তির পূর্বে— যা বিবেকবুদ্ধির দিয়ত বা রক্তপণ সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে রয়েছে—তাঁর পাঠ নিম্নরূপ: ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য 'এবং তারা দুটি' অর্থাৎ যোনিমুখের দুই প্রান্ত হলো লজ্জাস্থানের দুই কিনারা। এটি আল-আযহারীর অনুকরণে বলা হয়েছে, যেখানে তিনি বলেছেন যে দুই ওষ্ঠাধর লজ্জাস্থানের দুই পাশ এবং 'শাফরান' বা দুই প্রান্ত হলো সেই দুই পার্শ্বের শেষ সীমা, যেমন চোখের পাপড়ি হলো চোখের পাতার শেষ সীমা। অন্যরা বলেছেন: 'শাফরান' হলো লজ্জাস্থানকে বেষ্টনকারী দুটি মাংসপিণ্ড, যেমন ঠোঁট মুখকে বেষ্টন করে রাখে—এটিই তার মূল ভাষ্য। আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্য হলো: 'ছিদ্রপথের ওপর' অর্থাৎ যা একে বেষ্টন করে থাকে যেভাবে দুই ঠোঁট মুখকে বেষ্টন করে রাখে, এ ছাড়া অন্য কিছু নয়—এটিই তাঁর মূল বক্তব্য। দরসে ব্যাখ্যাকারীর পিতার পক্ষ থেকে 'রওদ'-এর ব্যাখ্যার টীকায় এমন কিছু উদ্ধৃত করা হয়েছে যা ব্যাখ্যাকারীর সাধারণ সংজ্ঞার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আর নির্ভরযোগ্য মত হলো এখানে ব্যাখ্যাকারীর সাধারণ বক্তব্যই গ্রহণীয়। 'রওদ'-এর ব্যাখ্যার হাশিয়ার বক্তব্য হলো: নারীর সম্মুখ লজ্জাস্থান বলতে বোঝায় ছিদ্রপথের ওপর অবস্থিত দুই প্রান্তের শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত; অর্থাৎ এর ভেতর এবং বাহির উভয় অংশ, কেবল ছিদ্রপথের ওপর যতটুকু অংশ আছে ততটুকু নয়—যেমনটি পরবর্তী যুগের একদল আলেম ভুল ধারণা করেছেন।
অতঃপর 'খতনার সময় যা কাটা হয়' তার ওপর 'দুই প্রান্তের মিলনস্থল' যুক্ত করার দাবি হলো এই যে, উযু ভঙ্গ হবে দুই প্রান্তের মিলনস্থল স্পর্শ করলে এবং খতনার সময় যা কাটা হয় তা স্পর্শ করলেও, যদিও তা ছিদ্রপথের ওপরকার মিলনস্থলের অংশ না হয়। (লেখকের কথা: হাতের তালুর ভেতরের অংশ দ্বারা) অর্থাৎ হাতের তালু যদি উল্টে যায় তবুও। ইবনে হাজার থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এর মাধ্যমে কোনোভাবেই উযু ভঙ্গ হবে না এবং তিনি 'মিনহাজ'-এর ব্যাখ্যা ব্যতীত অন্য গ্রন্থে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছেন। আর 'উবাব'-এর ব্যাখ্যায় ব্যাখ্যাকারী বলেন: যদি কেউ হাতের তালু ছাড়াই জন্মগতভাবে সৃষ্টি হয়, তবে তার বাহুর অংশ থেকে তালুর সমপরিমাণ অংশ অনুমান করা হবে না। এটি পরবর্তী আলোচনার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, যদি কেউ কনুই বা গোড়ালি ছাড়াই জন্মায় তবে তা অনুমান করা হবে; কারণ সেখানে অনুমান করাটা অপরিহার্য, কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন। কারণ এখানে বিধানটি কামভাব জাগ্রত হওয়ার আশঙ্কার ওপর নির্ভরশীল, আর হাতের তালু না থাকলে সেই আশঙ্কা থাকে না, তাই অনুমানের প্রয়োজন নেই। (লেখকের কথা: এবং কোনো পর্দা নেই) এটি পূর্বের 'আবরণ' শব্দের চেয়ে ভিন্ন অর্থের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে; এই দৃষ্টিকোণ থেকে যে, 'আবরণ' হলো যা চামড়ার রঙ বুঝতে বাধা দেয় যেমন রং চলে যাওয়ার পর মেহেদীর চিহ্ন, আর 'পর্দা' হলো যার নিজস্ব দেহ বা পুরুত্ব আছে যা স্পর্শের অনুভূতি পেতে বাধা দেয়। আবার এটি ব্যাখ্যাসূচক অনুগামী শব্দ হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। (লেখকের কথা: আভিধানিক অর্থে ইফদা) অর্থাৎ এর মাধ্যমে অন্যান্য হাদীসে 'স্পর্শ' করার সাধারণ অর্থকে সীমাবদ্ধ করা হবে। আল-কুনাবী এর ওপর আপত্তি তুলে বলেছেন যে, 'স্পর্শ' শব্দটি ব্যাপক, কারণ এটি ইসম মাওসুলের (যা) অনুগামী এবং এটি সেই হাদীস থেকে এসেছে: "যে ব্যক্তি তার লিঙ্গ স্পর্শ করল", অন্য রেওয়ায়েতে আছে: "কোনো লিঙ্গ স্পর্শ করল, তবে সে যেন উযু করে।" আর 'ইফদা' হলো ব্যাপক অর্থের একটি একক মাত্র, তাই এটি তাকে বিশেষায়িত করতে পারে না। তিনি বলেন: অধিকতর নিকটবর্তী মত হলো 'ইফদা' সংক্রান্ত হাদীসের মর্মার্থের মাধ্যমে স্পর্শের ব্যাপকতাকে বিশেষায়িত করার দাবি করা। অন্যরা এটি প্রত্যাখ্যান করে বলেছেন যে, "যে ব্যক্তি স্পর্শ করল" বাক্যটি হয় নিঃশর্ত (মুতলাক), অথবা ব্যাপক (আম), অথবা অস্পষ্ট (মুজমাল); আর শর্তের মর্মার্থ এখানে স্পর্শকে সীমাবদ্ধকারী বা বিশেষায়িতকারী অথবা এর অস্পষ্টতাকে স্পষ্টকারী হিসেবে কাজ করবে—এটিই 'ইরশাদুল কাবীর'-এর ব্যাখ্যা।
'বাহজাতুল কাবীর' ও 'মানহাজ'-এর ব্যাখ্যার বক্তব্য হলো: 'ইফদা' বা পৌঁছানো তার মাধ্যমে অর্থাৎ হাত দিয়ে; আর 'হাত দিয়ে' কথাটি দ্বারা একে সীমাবদ্ধ করা স্পষ্ট, কারণ আভিধানিক অর্থে কেবল 'ইফদা' বললেই তা স্পর্শ করার সাথে খাস বা নির্দিষ্ট হয়ে যায় না, বরং হাতের তালু দিয়ে স্পর্শ করা তো পরের কথা। বরং এটি কেবল হাতের মাধ্যমে ইফদা করার অর্থ। আর 'মাতালি' গ্রন্থের বক্তব্য হলো: ইফদার মূল অর্থ হলো কোনো বস্তুর সরাসরি সংস্পর্শে আসা এবং কোনো অন্তরায় ছাড়াই মিলিত হওয়া। 'মিসবাহ' গ্রন্থে আছে: সে তার হাত দিয়ে মাটির দিকে 'ইফদা' করল অর্থাৎ তার হাতের তালু দিয়ে তা স্পর্শ করল। 'তাহযীব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইফদার প্রকৃত অর্থ হলো সমাপ্তি বা পৌঁছানো; আর সে তার স্ত্রীর দিকে 'ইফদা' করল অর্থাৎ তার সাথে সরাসরি মিলিত হলো বা সহবাস করল; এবং আমি বিষয়টির দিকে 'ইফদা' করলাম অর্থাৎ আমি সেখানে পৌঁছালাম—এটিই তার মূল পাঠ।
ব্যাখ্যাকারীর পক্ষ থেকে এ উত্তর দেওয়া সম্ভব যে, এখানে 'আল' (নিদিষ্টতা জ্ঞাপক অব্যয়) পূর্বোল্লিখিত বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করছে; আর সেটি হলো হাত দিয়ে স্পর্শ করা যা পূর্বে বলা হয়েছে—"যখন তোমাদের কেউ তার হাত দিয়ে পৌঁছাবে (স্পর্শ করবে)"। (লেখকের কথা: কারণ এতে অন্যের পবিত্রতা বা সম্মান লুণ্ঠিত হয়) অর্থাৎ অধিকাংশ ক্ষেত্রে; কারণ বাধ্য হওয়া ব্যক্তি বা বিস্মৃত হওয়া ব্যক্তির হাতের বিধানও অন্যদের মতোই। বরং "যে ব্যক্তি কোনো লিঙ্গ স্পর্শ করল" রেওয়ায়েতটি একেও অন্তর্ভুক্ত করে, কারণ এটি শর্তের অধীনে অনির্দিষ্ট বিশেষ্য (নাকিরা) হিসেবে এসেছে এবং উযু ভঙ্গ না হওয়ার হাদীসটি এখানে অচল। আল-বাগাবী ও আল-খাত্তাবী বলেছেন এটি রহিত বা মানসুখ; ইবনে হিব্বান ও অন্যান্যরা এর ওপর ভিত্তি করে কথা বললেও 'মিশকাত'-এর ব্যাখ্যায় এর প্রমাণাদির ক্ষেত্রে ভিন্নমত রয়েছে। সেখানে ব্যাখ্যা করা হয়েছে যে, উযু ভঙ্গের হাদীসটি গ্রহণ করাই অধিকতর অগ্রগণ্য এবং এটিই নিশ্চিত; কারণ এটি সতর্কতামূলক পথ এবং অনেক হাফেযে হাদীসের নিকট এটিই বিশুদ্ধতম মত। (লেখকের কথা: এবং বিচ্ছিন্ন লিঙ্গ) এবং এর কোনো অংশও যদি তার ওপর লিঙ্গ নামটি প্রযোজ্য হয়। ইবনে হাজার বলেন: অর্থাৎ সেই কর্তিত অংশের ওপর যদি এটি বলা যায় যে এটি লিঙ্গের একটি অংশ, যেমনটি 'হাদরামিয়্যাহ'-এর ব্যাখ্যায় স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। (লেখকের কথা: নামের সত্যতার কারণে) এটি অন্তর্ভুক্ত হওয়ার কারণ, অথবা একটি উহ্য বাক্যের কারণ যার মূল রূপ হলো: "আর বিষয়টি এমনই কারণ এই নামটি সত্য হিসেবে প্রমাণিত হয়"—ফলে এটি বিধানের কারণ হিসেবে গণ্য হবে। (লেখকের কথা: অন্যথায় নয়) এবং এর অনুরূপ...
—
[রশীদীর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
তার খতনার স্থান: অর্থাৎ; কারণ তখন একে আর লজ্জাস্থান বলা হয় না—এটি তার মূল পাঠ। আর 'জিনায়াত' অধ্যায়ে শায়খ আমীরার বক্তব্য হলো, লেখকের 'যোনিমুখের দুই প্রান্ত' উক্তির পূর্বে— যা বিবেকবুদ্ধির দিয়ত বা রক্তপণ সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে রয়েছে—তাঁর পাঠ নিম্নরূপ: ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য 'এবং তারা দুটি' অর্থাৎ যোনিমুখের দুই প্রান্ত হলো লজ্জাস্থানের দুই কিনারা। এটি আল-আযহারীর অনুকরণে বলা হয়েছে, যেখানে তিনি বলেছেন যে দুই ওষ্ঠাধর লজ্জাস্থানের দুই পাশ এবং 'শাফরান' বা দুই প্রান্ত হলো সেই দুই পার্শ্বের শেষ সীমা, যেমন চোখের পাপড়ি হলো চোখের পাতার শেষ সীমা। অন্যরা বলেছেন: 'শাফরান' হলো লজ্জাস্থানকে বেষ্টনকারী দুটি মাংসপিণ্ড, যেমন ঠোঁট মুখকে বেষ্টন করে রাখে—এটিই তার মূল ভাষ্য। আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্য হলো: 'ছিদ্রপথের ওপর' অর্থাৎ যা একে বেষ্টন করে থাকে যেভাবে দুই ঠোঁট মুখকে বেষ্টন করে রাখে, এ ছাড়া অন্য কিছু নয়—এটিই তাঁর মূল বক্তব্য। দরসে ব্যাখ্যাকারীর পিতার পক্ষ থেকে 'রওদ'-এর ব্যাখ্যার টীকায় এমন কিছু উদ্ধৃত করা হয়েছে যা ব্যাখ্যাকারীর সাধারণ সংজ্ঞার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আর নির্ভরযোগ্য মত হলো এখানে ব্যাখ্যাকারীর সাধারণ বক্তব্যই গ্রহণীয়। 'রওদ'-এর ব্যাখ্যার হাশিয়ার বক্তব্য হলো: নারীর সম্মুখ লজ্জাস্থান বলতে বোঝায় ছিদ্রপথের ওপর অবস্থিত দুই প্রান্তের শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত; অর্থাৎ এর ভেতর এবং বাহির উভয় অংশ, কেবল ছিদ্রপথের ওপর যতটুকু অংশ আছে ততটুকু নয়—যেমনটি পরবর্তী যুগের একদল আলেম ভুল ধারণা করেছেন।
অতঃপর 'খতনার সময় যা কাটা হয়' তার ওপর 'দুই প্রান্তের মিলনস্থল' যুক্ত করার দাবি হলো এই যে, উযু ভঙ্গ হবে দুই প্রান্তের মিলনস্থল স্পর্শ করলে এবং খতনার সময় যা কাটা হয় তা স্পর্শ করলেও, যদিও তা ছিদ্রপথের ওপরকার মিলনস্থলের অংশ না হয়। (লেখকের কথা: হাতের তালুর ভেতরের অংশ দ্বারা) অর্থাৎ হাতের তালু যদি উল্টে যায় তবুও। ইবনে হাজার থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এর মাধ্যমে কোনোভাবেই উযু ভঙ্গ হবে না এবং তিনি 'মিনহাজ'-এর ব্যাখ্যা ব্যতীত অন্য গ্রন্থে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছেন। আর 'উবাব'-এর ব্যাখ্যায় ব্যাখ্যাকারী বলেন: যদি কেউ হাতের তালু ছাড়াই জন্মগতভাবে সৃষ্টি হয়, তবে তার বাহুর অংশ থেকে তালুর সমপরিমাণ অংশ অনুমান করা হবে না। এটি পরবর্তী আলোচনার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, যদি কেউ কনুই বা গোড়ালি ছাড়াই জন্মায় তবে তা অনুমান করা হবে; কারণ সেখানে অনুমান করাটা অপরিহার্য, কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন। কারণ এখানে বিধানটি কামভাব জাগ্রত হওয়ার আশঙ্কার ওপর নির্ভরশীল, আর হাতের তালু না থাকলে সেই আশঙ্কা থাকে না, তাই অনুমানের প্রয়োজন নেই। (লেখকের কথা: এবং কোনো পর্দা নেই) এটি পূর্বের 'আবরণ' শব্দের চেয়ে ভিন্ন অর্থের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে; এই দৃষ্টিকোণ থেকে যে, 'আবরণ' হলো যা চামড়ার রঙ বুঝতে বাধা দেয় যেমন রং চলে যাওয়ার পর মেহেদীর চিহ্ন, আর 'পর্দা' হলো যার নিজস্ব দেহ বা পুরুত্ব আছে যা স্পর্শের অনুভূতি পেতে বাধা দেয়। আবার এটি ব্যাখ্যাসূচক অনুগামী শব্দ হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। (লেখকের কথা: আভিধানিক অর্থে ইফদা) অর্থাৎ এর মাধ্যমে অন্যান্য হাদীসে 'স্পর্শ' করার সাধারণ অর্থকে সীমাবদ্ধ করা হবে। আল-কুনাবী এর ওপর আপত্তি তুলে বলেছেন যে, 'স্পর্শ' শব্দটি ব্যাপক, কারণ এটি ইসম মাওসুলের (যা) অনুগামী এবং এটি সেই হাদীস থেকে এসেছে: "যে ব্যক্তি তার লিঙ্গ স্পর্শ করল", অন্য রেওয়ায়েতে আছে: "কোনো লিঙ্গ স্পর্শ করল, তবে সে যেন উযু করে।" আর 'ইফদা' হলো ব্যাপক অর্থের একটি একক মাত্র, তাই এটি তাকে বিশেষায়িত করতে পারে না। তিনি বলেন: অধিকতর নিকটবর্তী মত হলো 'ইফদা' সংক্রান্ত হাদীসের মর্মার্থের মাধ্যমে স্পর্শের ব্যাপকতাকে বিশেষায়িত করার দাবি করা। অন্যরা এটি প্রত্যাখ্যান করে বলেছেন যে, "যে ব্যক্তি স্পর্শ করল" বাক্যটি হয় নিঃশর্ত (মুতলাক), অথবা ব্যাপক (আম), অথবা অস্পষ্ট (মুজমাল); আর শর্তের মর্মার্থ এখানে স্পর্শকে সীমাবদ্ধকারী বা বিশেষায়িতকারী অথবা এর অস্পষ্টতাকে স্পষ্টকারী হিসেবে কাজ করবে—এটিই 'ইরশাদুল কাবীর'-এর ব্যাখ্যা।
'বাহজাতুল কাবীর' ও 'মানহাজ'-এর ব্যাখ্যার বক্তব্য হলো: 'ইফদা' বা পৌঁছানো তার মাধ্যমে অর্থাৎ হাত দিয়ে; আর 'হাত দিয়ে' কথাটি দ্বারা একে সীমাবদ্ধ করা স্পষ্ট, কারণ আভিধানিক অর্থে কেবল 'ইফদা' বললেই তা স্পর্শ করার সাথে খাস বা নির্দিষ্ট হয়ে যায় না, বরং হাতের তালু দিয়ে স্পর্শ করা তো পরের কথা। বরং এটি কেবল হাতের মাধ্যমে ইফদা করার অর্থ। আর 'মাতালি' গ্রন্থের বক্তব্য হলো: ইফদার মূল অর্থ হলো কোনো বস্তুর সরাসরি সংস্পর্শে আসা এবং কোনো অন্তরায় ছাড়াই মিলিত হওয়া। 'মিসবাহ' গ্রন্থে আছে: সে তার হাত দিয়ে মাটির দিকে 'ইফদা' করল অর্থাৎ তার হাতের তালু দিয়ে তা স্পর্শ করল। 'তাহযীব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইফদার প্রকৃত অর্থ হলো সমাপ্তি বা পৌঁছানো; আর সে তার স্ত্রীর দিকে 'ইফদা' করল অর্থাৎ তার সাথে সরাসরি মিলিত হলো বা সহবাস করল; এবং আমি বিষয়টির দিকে 'ইফদা' করলাম অর্থাৎ আমি সেখানে পৌঁছালাম—এটিই তার মূল পাঠ।
ব্যাখ্যাকারীর পক্ষ থেকে এ উত্তর দেওয়া সম্ভব যে, এখানে 'আল' (নিদিষ্টতা জ্ঞাপক অব্যয়) পূর্বোল্লিখিত বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করছে; আর সেটি হলো হাত দিয়ে স্পর্শ করা যা পূর্বে বলা হয়েছে—"যখন তোমাদের কেউ তার হাত দিয়ে পৌঁছাবে (স্পর্শ করবে)"। (লেখকের কথা: কারণ এতে অন্যের পবিত্রতা বা সম্মান লুণ্ঠিত হয়) অর্থাৎ অধিকাংশ ক্ষেত্রে; কারণ বাধ্য হওয়া ব্যক্তি বা বিস্মৃত হওয়া ব্যক্তির হাতের বিধানও অন্যদের মতোই। বরং "যে ব্যক্তি কোনো লিঙ্গ স্পর্শ করল" রেওয়ায়েতটি একেও অন্তর্ভুক্ত করে, কারণ এটি শর্তের অধীনে অনির্দিষ্ট বিশেষ্য (নাকিরা) হিসেবে এসেছে এবং উযু ভঙ্গ না হওয়ার হাদীসটি এখানে অচল। আল-বাগাবী ও আল-খাত্তাবী বলেছেন এটি রহিত বা মানসুখ; ইবনে হিব্বান ও অন্যান্যরা এর ওপর ভিত্তি করে কথা বললেও 'মিশকাত'-এর ব্যাখ্যায় এর প্রমাণাদির ক্ষেত্রে ভিন্নমত রয়েছে। সেখানে ব্যাখ্যা করা হয়েছে যে, উযু ভঙ্গের হাদীসটি গ্রহণ করাই অধিকতর অগ্রগণ্য এবং এটিই নিশ্চিত; কারণ এটি সতর্কতামূলক পথ এবং অনেক হাফেযে হাদীসের নিকট এটিই বিশুদ্ধতম মত। (লেখকের কথা: এবং বিচ্ছিন্ন লিঙ্গ) এবং এর কোনো অংশও যদি তার ওপর লিঙ্গ নামটি প্রযোজ্য হয়। ইবনে হাজার বলেন: অর্থাৎ সেই কর্তিত অংশের ওপর যদি এটি বলা যায় যে এটি লিঙ্গের একটি অংশ, যেমনটি 'হাদরামিয়্যাহ'-এর ব্যাখ্যায় স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। (লেখকের কথা: নামের সত্যতার কারণে) এটি অন্তর্ভুক্ত হওয়ার কারণ, অথবা একটি উহ্য বাক্যের কারণ যার মূল রূপ হলো: "আর বিষয়টি এমনই কারণ এই নামটি সত্য হিসেবে প্রমাণিত হয়"—ফলে এটি বিধানের কারণ হিসেবে গণ্য হবে। (লেখকের কথা: অন্যথায় নয়) এবং এর অনুরূপ...
—
[রশীদীর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)