53 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُنْدُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانَ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَسِفَ عَلَى دُنْيَا فَاتَتْهُ اقْتَرَبَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ وَمَنْ أَسِفَ عَلَى آخِرَةٍ فَاتَتْهُ اقْتَرَبَ مِنَ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ»
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} الْآيَةِ، قَالَ: الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ، وَالرِّزْقُ الطَّيِّبُ وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31] قَالَ: مُعَلِّمَ الْخَيْرِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: يُقَالُ: مَا اسْتَعَانَ عَبْدٌ عَلَى دِينِهِ بِمِثْلِ الْخَشْيَةِ مِنَ اللَّهِ عز وجل
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «رَأْسُ الْعِلْمِ مَخَافَةُ اللَّهِ»
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: الزُّهْدُ الْعِلْمُ فَانْظُرُوا عَنْ مَنْ تَأْخُذُونَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَامِلٍ الْأَسْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: إِذَا طَلَبَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ، وَإِذَا طَلَبَهُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ زَادَهُ فَخْرًا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّاهِدِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُرْهِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ ضَمُرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: إِذَا غَدَا طَالِبُ الْعِلْمِ وَمَعَهُ مَحْبَرَةٌ تَبِعَهُ كَذَا وَكَذَا شَيْطَانٌ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ فَأْسٌ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ مَلَائِكَةً يَصْدُّونَهُمْ عَنْ كَسْرِهَا أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا هِلَالٌ لِأَبِي الْعَلَاءِ:
فَوَا أَسَفَا أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ … نَعَاهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الْخَضِيبُ
بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي … فَمَا نَفَعَ الْبُكَاءُ وَلَا النَّحِيبُ
أَلَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا … فَأُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعَ الْمَشِيبُ
عَرِيتُ مِنَ الشَّبَابِ وَكُنْتُ غَضًّا … كَمَا يَعْرَى مِنَ الْوَرَقِ الْقَصِيبُ
آخِرُ الْجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} الْآيَةِ، قَالَ: الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ، وَالرِّزْقُ الطَّيِّبُ وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31] قَالَ: مُعَلِّمَ الْخَيْرِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: يُقَالُ: مَا اسْتَعَانَ عَبْدٌ عَلَى دِينِهِ بِمِثْلِ الْخَشْيَةِ مِنَ اللَّهِ عز وجل
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «رَأْسُ الْعِلْمِ مَخَافَةُ اللَّهِ»
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: الزُّهْدُ الْعِلْمُ فَانْظُرُوا عَنْ مَنْ تَأْخُذُونَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَامِلٍ الْأَسْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: إِذَا طَلَبَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ، وَإِذَا طَلَبَهُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ زَادَهُ فَخْرًا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّاهِدِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُرْهِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ ضَمُرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: إِذَا غَدَا طَالِبُ الْعِلْمِ وَمَعَهُ مَحْبَرَةٌ تَبِعَهُ كَذَا وَكَذَا شَيْطَانٌ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ فَأْسٌ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ مَلَائِكَةً يَصْدُّونَهُمْ عَنْ كَسْرِهَا أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا هِلَالٌ لِأَبِي الْعَلَاءِ:
فَوَا أَسَفَا أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ … نَعَاهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الْخَضِيبُ
بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي … فَمَا نَفَعَ الْبُكَاءُ وَلَا النَّحِيبُ
أَلَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا … فَأُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعَ الْمَشِيبُ
عَرِيتُ مِنَ الشَّبَابِ وَكُنْتُ غَضًّا … كَمَا يَعْرَى مِنَ الْوَرَقِ الْقَصِيبُ
آخِرُ الْجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
৫৩ - আবু মুহাম্মদ ইসমাইল ইবনে রাজা ইবনে সাঈদ ইবনে উবায়দুল্লাহ আল-আসকালানি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু বকর মুহাম্মদ ইবনে আহমদ আল-হুন্দুরি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু মুহাম্মদ আব্দুল্লাহ ইবনে আবান ইবনে শাদ্দাদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আবুদ্দারদা হাশিম ইবনে মুহাম্মদ আল-আনসারি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: উমর ইবনে বকর আস-সাকসাকি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আল-মুগীরা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আমর ইবনে শুআইব থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: «যে ব্যক্তি হাতছাড়া হওয়া দুনিয়ার জন্য আক্ষেপ করবে, সে জাহান্নামের এক হাজার বছরের পথ পরিমাণ নিকটবর্তী হবে। আর যে ব্যক্তি হাতছাড়া হওয়া আখিরাতের জন্য আক্ষেপ করবে, সে জান্নাতের এক হাজার বছরের পথ পরিমাণ নিকটবর্তী হবে।»
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তাকে পড়ে শোনানো হচ্ছিল আর আমি শুনছিলাম, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু মুসা ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান আস-সাওরিকে মহান আল্লাহর বাণী: {হে আমাদের রব, আমাদের দুনিয়াতে কল্যাণ দান করুন} আয়াতাংশ সম্পর্কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: দুনিয়ার কল্যাণ হলো ইলম (জ্ঞান) এবং পবিত্র রিজিক, আর আখিরাতে হলো জান্নাত।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহকে মহান আল্লাহর বাণী: {এবং আমি যেখানেই থাকি না কেন তিনি আমাকে বরকতময় করেছেন} [মারইয়াম: ৩১] সম্পর্কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: (এর অর্থ হলো) কল্যাণের শিক্ষক।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ আল-বাজজাজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে নাশিত আমাদের সংবাদ দিয়েছেন উবায়দুল্লাহ ইবনে আবি জাফর থেকে, তিনি বলেছেন: বলা হয়: কোনো বান্দা মহান আল্লাহর ভয়ের মতো আর কোনো কিছু দ্বারা তার দ্বীনের বিষয়ে সাহায্য লাভ করেনি।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে মাসউদ বলেছেন: «ইলমের মূল হলো আল্লাহ ভীতি।»
আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আল-ফাররা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের মুহাম্মদ ইবনে আহমদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-বাসরি আমাদের শ্রুতিলিপি প্রদান করেছেন, তিনি বলেন: আবু হামিদ আহমদ ইবনে কুদামা ইবনে মুহাম্মদ আল-বালখি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সালিহ ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তিরমিজি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: হাম্মাদ ইবনে যায়েদ আইয়ুব থেকে, তিনি ইবনে সিরিন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ইলমই হলো যুহদ (সংসারবিরাগ), সুতরাং তোমরা লক্ষ্য করো কার কাছ থেকে তা গ্রহণ করছ।
আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আল-ফাররা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে নাসর আর-রাফিকি আমাদের শ্রুতিলিপি প্রদান করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে কামিল আল-আসদি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনে আমর আল-আশআসি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে সুলাইমান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি মালিক ইবনে দিনারকে বলতে শুনেছি: বান্দা যখন আমল করার উদ্দেশ্যে ইলম তালাশ করে, তখন তার ইলম তাকে বিনয়ী করে দেয়। আর যখন সে আমল ছাড়া অন্য উদ্দেশ্যে তা তালাশ করে, তখন তা তার অহংকার বাড়িয়ে দেয়।
আবু আব্বাস মুনীর ইবনে আহমদ ইবনে হাসান ইবনে আশ-শাহিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তাকে পড়ে শোনানো হচ্ছিল আর আমি শুনছিলাম, তিনি বলেন: আবু আব্দুল্লাহ আল-কাযউইনি আল-ওয়াররাক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে হাসান আল-মুরহিবি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে মুসান্না আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে যাব্বান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইলম অর্জনকারীদের মধ্য থেকে একজন শায়খ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন দামুরা থেকে, তিনি ইবনে শাওযাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: যখন কোনো ইলম অন্বেষণকারী সকালে বের হয় আর তার সাথে কালির দোয়াত থাকে, তখন তার পেছনে অনেক অনেক শয়তান লাগে যাদের প্রত্যেকের কাছে একটি করে কুঠার থাকে। অতঃপর মহান আল্লাহ তাদের কাছে ফেরেশতা প্রেরণ করেন যারা তাদের তা (দোয়াতটি) ভাঙতে বাধা দেয়। আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আমাদের কবিতা শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে নাসর আর-রাফিকি আমাদের কবিতা শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: হিলাল আবু আল-আলার এই কবিতাটি আমাদের শুনিয়েছেন:
আহা কতই না আক্ষেপ! আমি সেই যৌবনের জন্য আক্ষেপ করি … যাকে বার্ধক্য আর খেজাব লাগানো মস্তক বিদায় জানিয়েছে।
যৌবনের শোকে আমি দুচোখ বেয়ে অশ্রু ঝরিয়েছি … কিন্তু কান্না বা বিলাপ কোনো কাজে আসেনি।
হায়! যৌবন যদি কোনো একদিন ফিরে আসত … তবে আমি তাকে বলতাম বার্ধক্য আমার সাথে কী আচরণ করেছে।
আমি যৌবনহীন হয়ে পড়েছি অথচ আমি সজীব ছিলাম … যেমন পাতা থেকে ডাল নগ্ন হয়ে যায়।
আল-ফাওয়ায়েদ-এর দ্বাদশ খণ্ড সমাপ্ত। সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি প্রশংসা লাভের প্রকৃত হকদার। এবং আমাদের নেতা মুহাম্মদ নবী ও তাঁর পরিবারের ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তাকে পড়ে শোনানো হচ্ছিল আর আমি শুনছিলাম, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু মুসা ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান আস-সাওরিকে মহান আল্লাহর বাণী: {হে আমাদের রব, আমাদের দুনিয়াতে কল্যাণ দান করুন} আয়াতাংশ সম্পর্কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: দুনিয়ার কল্যাণ হলো ইলম (জ্ঞান) এবং পবিত্র রিজিক, আর আখিরাতে হলো জান্নাত।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহকে মহান আল্লাহর বাণী: {এবং আমি যেখানেই থাকি না কেন তিনি আমাকে বরকতময় করেছেন} [মারইয়াম: ৩১] সম্পর্কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: (এর অর্থ হলো) কল্যাণের শিক্ষক।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ আল-বাজজাজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে নাশিত আমাদের সংবাদ দিয়েছেন উবায়দুল্লাহ ইবনে আবি জাফর থেকে, তিনি বলেছেন: বলা হয়: কোনো বান্দা মহান আল্লাহর ভয়ের মতো আর কোনো কিছু দ্বারা তার দ্বীনের বিষয়ে সাহায্য লাভ করেনি।
আবু মুহাম্মদ আব্দুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আন-নাহহাস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর আল-মাদিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে আব্দুল আলা আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে মাসউদ বলেছেন: «ইলমের মূল হলো আল্লাহ ভীতি।»
আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আল-ফাররা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু তাহের মুহাম্মদ ইবনে আহমদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-বাসরি আমাদের শ্রুতিলিপি প্রদান করেছেন, তিনি বলেন: আবু হামিদ আহমদ ইবনে কুদামা ইবনে মুহাম্মদ আল-বালখি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সালিহ ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তিরমিজি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: হাম্মাদ ইবনে যায়েদ আইয়ুব থেকে, তিনি ইবনে সিরিন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ইলমই হলো যুহদ (সংসারবিরাগ), সুতরাং তোমরা লক্ষ্য করো কার কাছ থেকে তা গ্রহণ করছ।
আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আল-ফাররা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে নাসর আর-রাফিকি আমাদের শ্রুতিলিপি প্রদান করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে কামিল আল-আসদি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনে আমর আল-আশআসি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে সুলাইমান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি মালিক ইবনে দিনারকে বলতে শুনেছি: বান্দা যখন আমল করার উদ্দেশ্যে ইলম তালাশ করে, তখন তার ইলম তাকে বিনয়ী করে দেয়। আর যখন সে আমল ছাড়া অন্য উদ্দেশ্যে তা তালাশ করে, তখন তা তার অহংকার বাড়িয়ে দেয়।
আবু আব্বাস মুনীর ইবনে আহমদ ইবনে হাসান ইবনে আশ-শাহিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তাকে পড়ে শোনানো হচ্ছিল আর আমি শুনছিলাম, তিনি বলেন: আবু আব্দুল্লাহ আল-কাযউইনি আল-ওয়াররাক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে হাসান আল-মুরহিবি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে মুসান্না আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম ইবনে যাব্বান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইলম অর্জনকারীদের মধ্য থেকে একজন শায়খ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন দামুরা থেকে, তিনি ইবনে শাওযাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: যখন কোনো ইলম অন্বেষণকারী সকালে বের হয় আর তার সাথে কালির দোয়াত থাকে, তখন তার পেছনে অনেক অনেক শয়তান লাগে যাদের প্রত্যেকের কাছে একটি করে কুঠার থাকে। অতঃপর মহান আল্লাহ তাদের কাছে ফেরেশতা প্রেরণ করেন যারা তাদের তা (দোয়াতটি) ভাঙতে বাধা দেয়। আবু আব্দুল্লাহ মুহাম্মদ ইবনে ফাদল ইবনে নাজিফ আমাদের কবিতা শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ ইবনে নাসর আর-রাফিকি আমাদের কবিতা শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: হিলাল আবু আল-আলার এই কবিতাটি আমাদের শুনিয়েছেন:
আহা কতই না আক্ষেপ! আমি সেই যৌবনের জন্য আক্ষেপ করি … যাকে বার্ধক্য আর খেজাব লাগানো মস্তক বিদায় জানিয়েছে।
যৌবনের শোকে আমি দুচোখ বেয়ে অশ্রু ঝরিয়েছি … কিন্তু কান্না বা বিলাপ কোনো কাজে আসেনি।
হায়! যৌবন যদি কোনো একদিন ফিরে আসত … তবে আমি তাকে বলতাম বার্ধক্য আমার সাথে কী আচরণ করেছে।
আমি যৌবনহীন হয়ে পড়েছি অথচ আমি সজীব ছিলাম … যেমন পাতা থেকে ডাল নগ্ন হয়ে যায়।
আল-ফাওয়ায়েদ-এর দ্বাদশ খণ্ড সমাপ্ত। সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি প্রশংসা লাভের প্রকৃত হকদার। এবং আমাদের নেতা মুহাম্মদ নবী ও তাঁর পরিবারের ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)