18120 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ قَرْمٍ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ يَقُولُ: فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ: فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُهِلِّينَ بِعُمْرَةٍ (1)، فَوَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي وَلِحْيَتِي، وَحَاجِبَيَّ وَشَارِبِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَدَعَانِي، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: " لَقَدْ أَصَابَكَ بَلَاءٌ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، ادْعُوا لِي الْحَجَّامَ " (2). فَلَمَّا جَاءَهُ، أَمَرَهُ فَحَلَقَنِي، قَالَ: " أَتَقْدِرُ عَلَى نُسُكٍ؟ " قُلْتُ: لَا. قَالَ: " فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ " (3).--------------------------------------------
= سفيان، وهو الثوري، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد تحرف سفيان في "أطراف المسند" 5/ 219 إلى شيبان.
وأخرجه الطبري في "التفسير" (3337) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، بهذا الإسناد. دون قوله: أو يذبح شاة.
وقد سلف برقم (18101).
(1) وقع في (م): وهلينا بعمرة.
(2) في (م): ادع الحجام.
(3) حديث صحيح دون قوله: "لقد أصابك بلاء … ونحن لا نشعر"، والصحيح فيه قوله: "ما كنت أُرى أن الجهد بلغ بك ما أرى"، وقد سلف في الرواية رقم (18109).
وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن قرم وسوء حفظه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المرُّوذي.
وللحديث طرق كثيرة سلف أولها برقم (18101).
= سفيان، وهو الثوري، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد تحرف سفيان في "أطراف المسند" 5/ 219 إلى شيبان.
وأخرجه الطبري في "التفسير" (3337) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، بهذا الإسناد. دون قوله: أو يذبح شاة.
وقد سلف برقم (18101).
(1) وقع في (م): وهلينا بعمرة.
(2) في (م): ادع الحجام.
(3) حديث صحيح دون قوله: "لقد أصابك بلاء … ونحن لا نشعر"، والصحيح فيه قوله: "ما كنت أُرى أن الجهد بلغ بك ما أرى"، وقد سلف في الرواية رقم (18109).
وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن قرم وسوء حفظه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المرُّوذي.
وللحديث طرق كثيرة سلف أولها برقم (18101).
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 46)