البغويُّ، قال: حدَّثنا زُهيرُ بنُ حرب، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ القطّان، عن حمادِ بنِ سَلَمة، عن ثابت، عن أنس. الحديثَ بتمامِه(1).
وهذا يرُدُّ قولَ مَن قال: إن القَطّانَ لا يُحدِّثُ عن حَمّادِ بنِ سَلَمة(2).
وحدَّثناه عبدُ الرحمن بنُ عبدِ الله بنِ خالد، قال: حدَّثنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ نُصيرِ بنِ لُؤلُؤ البغداديُّ بمدينةِ السلام، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفِرْيابيُّ، قال: حدَّثنا هُدْبَةُ بنُ خالد، قال: حدَّثنا حَمّادُ بنُ سَلَمة، فذكره(3).
وروَى عصامٌ(4) المزَنيُّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثلَ حديثِ حمّاد، عن ثابت، عن أنس في ذلك(5).
وأمّا قولُه في حديثِ مالك، عن حُميد، عن أنس: بمساحِيهم ومَكاتِلِهم.
فإنه يعني المحافِرَ والقِفافَ، كانوا يخرُجون لأعمالهم.
وأمّا قولُه: محمدٌ والخَمِيسُ. فالخميسُ: العَسْكرُ والجيش، قال حُميدُ بنُ ثَوْرٍ الهلاليُّ(6) فيما ذكَرَ بعضُ أهلِ الخبر، ولا يَصِحُّ له.
حتى إذا رُفِعَ اللِّواءُ رأيْتَهُ … تحتَ اللِّواءِ على الخميسِ زَعِيمَا--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه.
(2) روايته عنه في صحيح مسلم (382).
(3) تقدم تخريجه.
(4) في ف 1: "عاصم"، خطأ.
(5) أخرجه الشافعي في الأم 4/ 172، والحميدي (820)، وسعيد بن منصور (2385)، وأحمد 24/ 488 (15714)، وأبو داود (2635)، والترمذي (1549)، والنسائي في الكبرى (8780)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة 2/ 920، والمزي في تهذيب الكمال 18/ 430، جميعهم من طريق ابن عصام، عن أبيه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب"، وإسناده ضعيف لجهالة ابن عصام.
(6) ديوانه، ص 131.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 237)