ورواه الوليدُ بنُ مسلم وبشرُ بنُ بكر، عن عبدِ الرّحمن بنِ يزيدَ بنِ جابر، عن خالدِ بنِ اللَّجلاج، عن عبدِ الرّحمن بنِ عائشٍ الحضرميِّ. قال بشرُ بنُ بكر. عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقال الوليدُ: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وذكَر الحديث(1).
قال أبو عيسى الترمذيُّ(2): سألتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: حديثُ معاذِ بنِ جبل فيه أصحُّ. قال: وحديثُ بشرِ بنِ بكرٍ أصحُّ من حديثِ الوليدِ بنِ مسلم. قال: وعبدُ الرّحمنِ بنُ عائشٍ لم يُدركِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
= والطبراني في الكبير 20/ 109 (216) جميعهم من طريق جهضم بن عبد الله اليماميّ، به. ورجال إسناده ثقات غير عبد الرحمن بن عائش، وقد اختُلف عليه فيه، وذكرنا فيما سلف عن أحمد بن حنبل والبخاري وأبي حاتم وغيرهم أنهم لم يُثبتوا له صحبة البتّة، وهو مستور، روى عنه ثلاثة كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (3911)، وقد قال أبو زرعة الرازي: "ليس بمعروف"، وقال البخاريُّ: "له حديثٌ واحدٌ إلّا أنه يضطربون فيه"، وقال الدارقطنيُّ في علله 6/ 54 - 57 (973) بعد أن بسط وجوه الاختلاف والاضطراب الواردة في إسناد هذا الحديث عنه: "ليس فيها حديث صحيح، وكلُّها مضطربة"، وقال الذهبيُّ في ميزان الاعتدال 2/ 571 (4899): "حديثه في المسند وفي جامع أبي عيسى، وحديثه عجيبٌ غريبٌ".
(1) أخرجه الدارميُّ في سننه (2149)، والترمذي في العلل الكبير (660)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 48 (2585)، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، ص 55 - 56، والطبراني في مسند الشاميِّين (597)، وفي الدُّعاء (1418)، والدارقطني في رؤية الله (236) من طريق الوليد بن مسلم القرشيّ الدمشقيّ، به.
وأخرجه الدارقطني في رؤية الله (237)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 34/ 460 - 461 من طريق بشر بن بكر، به.
(2) في جامعه بإثر الحديث (3235)، وفي العلل الكبير بإثر الحديث (661).
(3) قال الإمام الترمذي بعد أن ساق حديث معاذ: "هذا حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل (يعني: البخاري) عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن صحيح".
وقال البخاري في جوابه عن سؤال الترمذي كما في كتاب "العلل الكبير" له (662): "والحديث الصحيح ما رواه جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ بن جبل هذا".
وقال أبو حاتم الرازي جوابًا عن سؤال ولده عبد الرحمن: "وروى هذا الحديث جهضم بن عبد الله اليمامي وموسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلّام، عن جده ممطور، =
قال أبو عيسى الترمذيُّ(2): سألتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: حديثُ معاذِ بنِ جبل فيه أصحُّ. قال: وحديثُ بشرِ بنِ بكرٍ أصحُّ من حديثِ الوليدِ بنِ مسلم. قال: وعبدُ الرّحمنِ بنُ عائشٍ لم يُدركِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
= والطبراني في الكبير 20/ 109 (216) جميعهم من طريق جهضم بن عبد الله اليماميّ، به. ورجال إسناده ثقات غير عبد الرحمن بن عائش، وقد اختُلف عليه فيه، وذكرنا فيما سلف عن أحمد بن حنبل والبخاري وأبي حاتم وغيرهم أنهم لم يُثبتوا له صحبة البتّة، وهو مستور، روى عنه ثلاثة كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (3911)، وقد قال أبو زرعة الرازي: "ليس بمعروف"، وقال البخاريُّ: "له حديثٌ واحدٌ إلّا أنه يضطربون فيه"، وقال الدارقطنيُّ في علله 6/ 54 - 57 (973) بعد أن بسط وجوه الاختلاف والاضطراب الواردة في إسناد هذا الحديث عنه: "ليس فيها حديث صحيح، وكلُّها مضطربة"، وقال الذهبيُّ في ميزان الاعتدال 2/ 571 (4899): "حديثه في المسند وفي جامع أبي عيسى، وحديثه عجيبٌ غريبٌ".
(1) أخرجه الدارميُّ في سننه (2149)، والترمذي في العلل الكبير (660)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 48 (2585)، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، ص 55 - 56، والطبراني في مسند الشاميِّين (597)، وفي الدُّعاء (1418)، والدارقطني في رؤية الله (236) من طريق الوليد بن مسلم القرشيّ الدمشقيّ، به.
وأخرجه الدارقطني في رؤية الله (237)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 34/ 460 - 461 من طريق بشر بن بكر، به.
(2) في جامعه بإثر الحديث (3235)، وفي العلل الكبير بإثر الحديث (661).
(3) قال الإمام الترمذي بعد أن ساق حديث معاذ: "هذا حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل (يعني: البخاري) عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن صحيح".
وقال البخاري في جوابه عن سؤال الترمذي كما في كتاب "العلل الكبير" له (662): "والحديث الصحيح ما رواه جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ بن جبل هذا".
وقال أبو حاتم الرازي جوابًا عن سؤال ولده عبد الرحمن: "وروى هذا الحديث جهضم بن عبد الله اليمامي وموسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلّام، عن جده ممطور، =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 266)