والنعمانِ بنِ مقرِّن(1)، وابنِ عباس(2)، وجريرِ بنِ عبدِ الله(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يوسف في الآثار (875)، ومسلم (1371) (3)، وأبو داود (612)، وابن ماجه (2858)، والنسائي في الكبرى 8/ 87 (8712) جميعهم، عدا أبي يوسف، ذكروه بإثر حديث بُريدة الأسلميّ في المواضع المذكورة عندهم، من حديث مسلم بن هيصم العبديّ، عنه رضي الله عنه، ولم يسوقوا لفظه.
(2) أخرجه أحمد في المسند 4/ 461 (2728)، والبزار في مسنده 11/ 93 (4806)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 422 (2549)، والطبراني في الكبير 11/ 224 (11562)، والبيهقي في الكبرى 9/ 90 (18618) من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عنه رضي الله عنهما. وإسناده ضعيفٌ، إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: هو الأنصاري الأشهليّ ضعيف، وباقي رجال إسناده ثقات.
(3) أخرجه أبو يعلى في مسنده 13/ 493 (7505) من طريق عبد الله بن وهب المصري، والطبراني في الكبير 2/ 313 (2304)، وفي الأوسط 1/ 226 (745)، وفي الصغير 1/ 87 (115) من طريق عمرو بن خالد الحرّاني، وابن بشران في الأمالي الجزء الأول (682)، وفي الجزء الثاني (1457) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، ثلاثتهم عن عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربِّه بن سعيد بن قيس الأنصاريّ، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن سلمة الأسدي، عنه رضي الله عنه. ورجال إسناده ثقات سوى ابن لهيعة ورواية عبد الله بن وهب عنه جيدة.
ولكن ذكر هذا الحديث ابن أبي حاتم في العلل 3/ 393 - 394 (960) من طريق موسى بن محمد أبي هارون البكّاء، عن عبد الله بن لهيعة، به، وسأل أباه عنه فقال: "ليس لهذا الحديث أصلٌ بالعراق، وهو حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد" قلنا: وإنما استنكره لأنّ سلمة بن كهيل وأبا وائل شقيق بن سلمة كوفيّان من أهل العراق، وقد رواه عن سلمة بن كهيل عبدُ ربّه بن سعيد بن قيس، وهو أنصاريّ نجّاريّ مدنيّ، ولهذا قال: "ليس لهذا الحديث أصلٌ في العراق" قلنا: رواه عن سلمة بن كهيل أيضًا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم -وهو كوفيٌّ- عند الطبراني في الكبير 2/ 313 (2305) وهو إن كان ضعيفًا إلّا أن ابن عديّ قال في الكامل 5/ 327: "ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يُتابع عليه، وكان غالبًا في التشيُّع، وقد روى عنه شعبةُ حديثين، ويُكتب حديثه مع ضعفه" فلم يأتِ بهذا الحديث مما يمكن أن يُنكر عليه، وقد تُوبع، ومن بين مَنْ تابعه عبدُ الله بن وهب، ومع ذلك أعلّ أبو حاتم روايته إذ المعروف عنه تضعيف رواية ابن لهيعة وإن كانت من رواية العبادلة.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 142)