فأمّا حديثُ طَلْحةَ في قصةِ الأخوَيْن، فحدَّثنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حَمدان، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حنبل، قال: حدَّثنا أبي، قال(1): حدَّثنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ مُضرَ، عن ابنِ الهادِ. وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سُفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أبو إسماعيلَ محمدُ بنُ إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي مريم، قال:--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد في المسند 3/ 115 (1534)، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (40)، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 160 (310)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك 1/ 74 (52) (76)، والحاكم في المستدرك 1/ 200، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 42 (2814)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 3/ 193 - 194 (988) من طرق عن عبد الله بن وهب المصريّ، به. ورجال إسناده ثقات. بُكير والد مخرمة: هو ابن عبد الله بن الأشجّ.
وقال الإمام الدارقطني في العلل (615): "حدث به مالك في الموطأ أنه بلغه عن عامر بن سعد عن أبيه. ورواه مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد، عن أبيه. ويقال: إن مالكًا أخذه من مخرمة بن بكير والله أعلم.
ورواه ابن أخي الزهري، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبان بن عثمان، عن عثمان؛ تفرّد به ابن أخي الزهري، عن الزهري. فإن كان ضبطه فالحديث حديثه، والله أعلم".
وقال مثل هذا ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه (360)، قال: "ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة، عن عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: هذا أدخل بينه وبين عثمان "أبان" وهو عندي أشبه".
(1) في المسند 3/ 21 (1403).
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 6/ 77 (2309)، والبيهقيُّ في الكبرى 3/ 371 (6768) من طريق عبد الله بن لهيعة ويحيى بن أيوب الغافقي، به.
وأخرجه ابن ماجه (3925)، وابن حبّان في صحيحه 7/ 248 - 249 (2982) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد، به، وإسناده ضعيفٌ لانقطاعه، فإنّ أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من طلحة بن عُبيد الله، كما سينقل المصنف عن يحيى بن معين، محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التّيميُّ.
= وأخرجه أحمد في المسند 3/ 115 (1534)، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (40)، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 160 (310)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك 1/ 74 (52) (76)، والحاكم في المستدرك 1/ 200، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 42 (2814)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 3/ 193 - 194 (988) من طرق عن عبد الله بن وهب المصريّ، به. ورجال إسناده ثقات. بُكير والد مخرمة: هو ابن عبد الله بن الأشجّ.
وقال الإمام الدارقطني في العلل (615): "حدث به مالك في الموطأ أنه بلغه عن عامر بن سعد عن أبيه. ورواه مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد، عن أبيه. ويقال: إن مالكًا أخذه من مخرمة بن بكير والله أعلم.
ورواه ابن أخي الزهري، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبان بن عثمان، عن عثمان؛ تفرّد به ابن أخي الزهري، عن الزهري. فإن كان ضبطه فالحديث حديثه، والله أعلم".
وقال مثل هذا ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه (360)، قال: "ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة، عن عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: هذا أدخل بينه وبين عثمان "أبان" وهو عندي أشبه".
(1) في المسند 3/ 21 (1403).
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 6/ 77 (2309)، والبيهقيُّ في الكبرى 3/ 371 (6768) من طريق عبد الله بن لهيعة ويحيى بن أيوب الغافقي، به.
وأخرجه ابن ماجه (3925)، وابن حبّان في صحيحه 7/ 248 - 249 (2982) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد، به، وإسناده ضعيفٌ لانقطاعه، فإنّ أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من طلحة بن عُبيد الله، كما سينقل المصنف عن يحيى بن معين، محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التّيميُّ.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 129)