يحيى بنِ أبي كثير، عن الحضرميِّ بنِ لاحق، عن سعيدِ بنِ المسيب، قال: سألتُ سَعْدَ بنَ مالكٍ عن الطِّيَرَةِ فانتهَرَني، وقال: مَن حدَّثك؟ فكرِهتُ أن أُحدِّثَه، فقال: سمِعتُ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- يقول: "لا عَدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ، وإن كانتِ الطِّيَرَةُ في شيءٍ ففي المرأةِ والفرسِ والدار، وإذا كان الطاعونُ بأرضٍ وأنتم بها فلا تَفِرُّوا منها".
ورواه ابنُ عباس؛ حدَّثنا سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح(1)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال(2): حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن عِكْرِمة، عن ابنِ عباس، قال: قال رسولُ الله -صلي الله عليه وسلَّم-: "لا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ، ولا صَفَرَ". فقال رجلٌ من القوم: إنا نطرَحُ الشاةَ الجَرِبَةَ في الغنم فتُجرِبُهنَّ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو ابنُ عباس: "الأولى مَن أجرَبَها؟ ".
ورَوَينا عن عِكْرِمةَ أنه قال: كنا عندَ ابنِ عُمرَ وعندَه ابنُ عباس، ومرَّ غرابٌ يَصيحُ، فقال رجلٌ من القوم: خيرٌ، خيرٌ. فقال ابنُ عباس: لا خيرَ ولا شرَّ(3).
حدَّثنا عبدُ الوارث(4)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ--------------------------------------------
(1) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(2) في المصنَّف (26922)، وعنه ابن ماجه (3539).
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 307 (7053) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفيِّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 4/ 246 (2425) و 5/ 159 (3031)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 221 (2333) و 4/ 455 (2582)، وابن جرير الطبريّ في تهذيب الآثار مسند علي (30)، وابن حبّان في صحيحه 13/ 486 (6117) من طرق عن سماك بن حرب، به. سماك بن حرب صدوق لكن روايته عن عكرمة خاصّةً مضطربة، وقد تُوبع، تابعه الحكم بن أبان العَدَني -وهو ثقة كما في تحرير التقريب (1438) - عند ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (31).
(3) أخرجه الدّينوري في المجالسة 3/ 297 (937)، وإليه عزاه السخاويُّ في المقاصد الحسنة 1/ 333 (457).
(4) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون القرطبي، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ البيانيّ.
ورواه ابنُ عباس؛ حدَّثنا سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح(1)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال(2): حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن عِكْرِمة، عن ابنِ عباس، قال: قال رسولُ الله -صلي الله عليه وسلَّم-: "لا طِيَرَةَ، ولا هامَةَ، ولا صَفَرَ". فقال رجلٌ من القوم: إنا نطرَحُ الشاةَ الجَرِبَةَ في الغنم فتُجرِبُهنَّ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو ابنُ عباس: "الأولى مَن أجرَبَها؟ ".
ورَوَينا عن عِكْرِمةَ أنه قال: كنا عندَ ابنِ عُمرَ وعندَه ابنُ عباس، ومرَّ غرابٌ يَصيحُ، فقال رجلٌ من القوم: خيرٌ، خيرٌ. فقال ابنُ عباس: لا خيرَ ولا شرَّ(3).
حدَّثنا عبدُ الوارث(4)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ--------------------------------------------
(1) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.
(2) في المصنَّف (26922)، وعنه ابن ماجه (3539).
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 307 (7053) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفيِّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 4/ 246 (2425) و 5/ 159 (3031)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 221 (2333) و 4/ 455 (2582)، وابن جرير الطبريّ في تهذيب الآثار مسند علي (30)، وابن حبّان في صحيحه 13/ 486 (6117) من طرق عن سماك بن حرب، به. سماك بن حرب صدوق لكن روايته عن عكرمة خاصّةً مضطربة، وقد تُوبع، تابعه الحكم بن أبان العَدَني -وهو ثقة كما في تحرير التقريب (1438) - عند ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (31).
(3) أخرجه الدّينوري في المجالسة 3/ 297 (937)، وإليه عزاه السخاويُّ في المقاصد الحسنة 1/ 333 (457).
(4) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون القرطبي، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ البيانيّ.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 95)