وهذا ممّا قلنا من باب الفأل؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يُعجِبُه الاسمُ الحسنُ، والفألُ الحَسَنُ، وكان يكرَهُ الاسمَ القبيح؛ لأنه كان يتفاءلُ بالحَسَنِ من الأسماء(1).
أخبرنا عبدُ الرّحمن بنُ يحيى(2) قراءةً منِّي عليه، أن عليَّ بنَ محمدِ بنِ مسرورٍ الدّبّاغَ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داود(3)، قال: حدَّثنا سُحْنُون، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: حدَّثني ابنُ لَهيعة، عن الحارثِ بنِ يزيد، عن عبدِ الرحمن بن جُبير، عن يَعيشَ الغِفاريّ، قال: دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومًا بناقة، فقال: "مَن يَحلِبُها؟ ". فقام رجلٌ فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: مُرّةُ. قال: "اقعُدْ". ثم قام آخر فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: جَمْرة. قال: "اقعُدْ". ثم قام رجلٌ فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: يَعيشُ. قال: "احلُبْها"(4).--------------------------------------------
= وحدّث بما لم يكن يوجد عند غيره، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: "كان يتشيّع، وكان
صاحب وراقة، يُحدِّث من غير كُتبه، فطُعن فيه لأجل ذلك". ينظر: تحرير التقريب (7605).
جعفر بن ربيعة: هو ابن شرحبيل ابن حسنة الكندي المصري، وربيعة بن يزيد: هو الإيادي، أبو شعيب الدمشقي.
وهذا الحديث أخرجه ابن وهب في الجامع (53) عن عبد الله بن لهيعة، به. لم يجاوز به عبدَ الله بن عامر اليَحْصَبيّ، وهو تابعيٌّ، ورواية عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة صحيحة، وهي أرجح من رواية يحيى بن عثمان بن صالح.
(1) ينظر ما سلف في شرح الحديث الرابع لمحمد بن شهاب الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(2) هو ابن محمد، أبو زيد العطار.
(3) هو أحمد بن أبي سليمان، واسم أبيه داود، أبو جعفر الصواف، من مُقدَّمي رجال سحنون شيخه هنا: وهو عبد السلام بن حبيب التنوخي.
(4) أخرجه سعد كما في الإصابة 6/ 688، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 239 من طريق قتيبة بن سعيد، والطبراني في الكبير 22/ 277 (710) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2820 من طريقي قتيبة بن سعيد وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، كلاهما قتيبة وسعيد، عن عبد الله بن لهيعة، به. والصحابيّ يعيش الغفاريّ لا يُعرف إلا بهذا الحديث، وهو غير يعيش بن طخفة الغفاريّ كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة. =
أخبرنا عبدُ الرّحمن بنُ يحيى(2) قراءةً منِّي عليه، أن عليَّ بنَ محمدِ بنِ مسرورٍ الدّبّاغَ حدَّثهم، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داود(3)، قال: حدَّثنا سُحْنُون، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: حدَّثني ابنُ لَهيعة، عن الحارثِ بنِ يزيد، عن عبدِ الرحمن بن جُبير، عن يَعيشَ الغِفاريّ، قال: دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومًا بناقة، فقال: "مَن يَحلِبُها؟ ". فقام رجلٌ فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: مُرّةُ. قال: "اقعُدْ". ثم قام آخر فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: جَمْرة. قال: "اقعُدْ". ثم قام رجلٌ فقال: "ما اسمُك؟ ". قال: يَعيشُ. قال: "احلُبْها"(4).--------------------------------------------
= وحدّث بما لم يكن يوجد عند غيره، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: "كان يتشيّع، وكان
صاحب وراقة، يُحدِّث من غير كُتبه، فطُعن فيه لأجل ذلك". ينظر: تحرير التقريب (7605).
جعفر بن ربيعة: هو ابن شرحبيل ابن حسنة الكندي المصري، وربيعة بن يزيد: هو الإيادي، أبو شعيب الدمشقي.
وهذا الحديث أخرجه ابن وهب في الجامع (53) عن عبد الله بن لهيعة، به. لم يجاوز به عبدَ الله بن عامر اليَحْصَبيّ، وهو تابعيٌّ، ورواية عبد الله بن وهب عن عبد الله بن لهيعة صحيحة، وهي أرجح من رواية يحيى بن عثمان بن صالح.
(1) ينظر ما سلف في شرح الحديث الرابع لمحمد بن شهاب الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(2) هو ابن محمد، أبو زيد العطار.
(3) هو أحمد بن أبي سليمان، واسم أبيه داود، أبو جعفر الصواف، من مُقدَّمي رجال سحنون شيخه هنا: وهو عبد السلام بن حبيب التنوخي.
(4) أخرجه سعد كما في الإصابة 6/ 688، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 239 من طريق قتيبة بن سعيد، والطبراني في الكبير 22/ 277 (710) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2820 من طريقي قتيبة بن سعيد وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، كلاهما قتيبة وسعيد، عن عبد الله بن لهيعة، به. والصحابيّ يعيش الغفاريّ لا يُعرف إلا بهذا الحديث، وهو غير يعيش بن طخفة الغفاريّ كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة. =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 485)