ورواه محمدُ بن عبد الرحمن بن ردَّادٍ(1) ومسكينُ بن بُكيرٍ(2)، كلاهما عن مالكٍ، عن جعفرِ بن محمدٍ، عن أبيه، عن عليٍّ، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضَى باليمين مع الشاهد. والصحيحُ عن مالكٍ ما في "الموطأ".
وروَى أبو حُذافةَ، عن مالكٍ في هذا الباب حديثًا مُنْكَرًا(3)، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، عن النبيِّ عليه السلام.
حدَّثناه خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ المُطرِّز، قال: حدَّثنا أحمدُ بن الحسن بن هارون، قال: حدَّثنا أبو حُذافةَ، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضَى باليمينِ مع الشاهد(4).
وقد أسنَده عن جعفر بن محمدٍ جماعةٌ حُفّاظٌ، وزيادةُ الحافظِ مقبولةٌ، فممَّن أسنَده: عبيدُ الله بن عمرَ، وعبدُ الوهاب الثَّقفيُّ، ومحمدُ بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحمن بن رواد المدني من ولد ابن أم مكتوم ضعيف، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ (الكامل 7/ 403)، وتنظر ترجمته في تاريخ الإسلام 4/ 961.
(2) مسكين بن بكير هو الحراني الحذاء، وهو وإن كان صدوقًا لكنه له مناكير كثيرة كما قال أبو أحمد الحاكم (تهذيب الكمال 27/ 483 - 486، وتاريخ الإسلام 4/ 1206)، فهذا منها.
(3) بعد هذا في ف 1: "يعني بهذا الإسناد، وإنما الحديث لهارون".
(4) هذا الحديث موضوع الإسناد كما قال الإمام الذهبي (تاريخ الإسلام 6/ 21)، قال الخطيب: قرأت بخط الدارقطني: أحمد بن إسماعيل أبو حذافة ضعيف الحديث، كان مغفلًا، روى "الموطأ" عن مالك مستقيمًا، فأدخلت عليه أحاديث عن مالك في غير "الموطأ" فقبلها، لا يحتج به (تاريخ مدينة السلام 5/ 41) وقال ابن عدي: "حدث عن مالك بالموطأ، وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل" (الكامل 1/ 287).
وهذا الحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 147، وابن عدي في الكامل 1/ 287، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 363 من طريق أبي حذافة. وذكره الذهبي في الميزان 1/ 83 ضمن ما نُقِم عليه.
وروَى أبو حُذافةَ، عن مالكٍ في هذا الباب حديثًا مُنْكَرًا(3)، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، عن النبيِّ عليه السلام.
حدَّثناه خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ المُطرِّز، قال: حدَّثنا أحمدُ بن الحسن بن هارون، قال: حدَّثنا أبو حُذافةَ، قال: حدَّثنا مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضَى باليمينِ مع الشاهد(4).
وقد أسنَده عن جعفر بن محمدٍ جماعةٌ حُفّاظٌ، وزيادةُ الحافظِ مقبولةٌ، فممَّن أسنَده: عبيدُ الله بن عمرَ، وعبدُ الوهاب الثَّقفيُّ، ومحمدُ بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحمن بن رواد المدني من ولد ابن أم مكتوم ضعيف، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ (الكامل 7/ 403)، وتنظر ترجمته في تاريخ الإسلام 4/ 961.
(2) مسكين بن بكير هو الحراني الحذاء، وهو وإن كان صدوقًا لكنه له مناكير كثيرة كما قال أبو أحمد الحاكم (تهذيب الكمال 27/ 483 - 486، وتاريخ الإسلام 4/ 1206)، فهذا منها.
(3) بعد هذا في ف 1: "يعني بهذا الإسناد، وإنما الحديث لهارون".
(4) هذا الحديث موضوع الإسناد كما قال الإمام الذهبي (تاريخ الإسلام 6/ 21)، قال الخطيب: قرأت بخط الدارقطني: أحمد بن إسماعيل أبو حذافة ضعيف الحديث، كان مغفلًا، روى "الموطأ" عن مالك مستقيمًا، فأدخلت عليه أحاديث عن مالك في غير "الموطأ" فقبلها، لا يحتج به (تاريخ مدينة السلام 5/ 41) وقال ابن عدي: "حدث عن مالك بالموطأ، وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل" (الكامل 1/ 287).
وهذا الحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 147، وابن عدي في الكامل 1/ 287، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 363 من طريق أبي حذافة. وذكره الذهبي في الميزان 1/ 83 ضمن ما نُقِم عليه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)