حديثٌ حادي وعشرونَ ليحيى بنِ سعيدٍ
مالكٌ(1)، عن يحيى بنِ سعيد، عن بُشَيرِ بنِ يسار، أنه أخبَره أن عبدَ الله بنَ سَهْل الأنصاريَّ ومُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرَجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِل عبدُ الله بنُ سَهْل، فقدِم مُحَيِّصةُ، فأتى هو وأخوهُ حُويِّصةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَهْل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذهَب عبدُ الرحمن ليتكلَّمَ؛ لمكانِه من أخيه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كَبِّرْ كَبِّرْ". فتكلَّم مُحَيِّصةُ وحُويِّصةُ، فذكَرا شأنَ عبدِ الله بنَ سَهْل، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أتَحلِفُونَ خمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّون دمَ صاحبِكُم، أو قاتلِكُم؟ ". قالوا: يا رسولَ الله، لم نشهَدْ ولم نحضُرْ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فتُبرِئُكم يهودُ بخمسين يمينًا؟ ". فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبَلُ أيمانَ قوم كُفّار؟
قال يحيى: فزعَم بُشيرُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ودَاهُ من عنده.
لم يختلفِ الرواةُ عن مالك في إرسالِ هذا الحديث(2).
وقد رواه حَمّادُ بنُ زيد، وسُفيانُ بنُ عُيينة، والليثُ بن سَعْد(3)، وعبدُ الوهّاب الثَّقفيُّ(4)، عن يحيى بنِ سعيد، عن بُشَير بنِ يَسار، عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمة.--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 452 (2574).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (2353)، وعبد الرزاق في المصنَّف 10/ 30 بإثر (18258)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري في مسند الموطأ (823)، وعبد الرحمن بن القاسم عند النسائي في المجتبى (4718) وفي الكبرى 6/ 323 (6894)، والشافعي في السنن المأثورة (621)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار 11/ 522 (4587) وفي شرح معاني الآثار 3/ 197 (5049).
(3) سيأتي حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد بإسناد المصنِّف مع تخريجهما قريبًا.
(4) أخرجه الشافعي في السُّنن المأثورة (624)، ومسلم (1669) (2)، والنسائي في المجتبى (4716)، وفي الكبرى 6/ 322 (6892).
مالكٌ(1)، عن يحيى بنِ سعيد، عن بُشَيرِ بنِ يسار، أنه أخبَره أن عبدَ الله بنَ سَهْل الأنصاريَّ ومُحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرَجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِل عبدُ الله بنُ سَهْل، فقدِم مُحَيِّصةُ، فأتى هو وأخوهُ حُويِّصةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَهْل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذهَب عبدُ الرحمن ليتكلَّمَ؛ لمكانِه من أخيه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كَبِّرْ كَبِّرْ". فتكلَّم مُحَيِّصةُ وحُويِّصةُ، فذكَرا شأنَ عبدِ الله بنَ سَهْل، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أتَحلِفُونَ خمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّون دمَ صاحبِكُم، أو قاتلِكُم؟ ". قالوا: يا رسولَ الله، لم نشهَدْ ولم نحضُرْ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فتُبرِئُكم يهودُ بخمسين يمينًا؟ ". فقالوا: يا رسول الله، كيف نقبَلُ أيمانَ قوم كُفّار؟
قال يحيى: فزعَم بُشيرُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ودَاهُ من عنده.
لم يختلفِ الرواةُ عن مالك في إرسالِ هذا الحديث(2).
وقد رواه حَمّادُ بنُ زيد، وسُفيانُ بنُ عُيينة، والليثُ بن سَعْد(3)، وعبدُ الوهّاب الثَّقفيُّ(4)، عن يحيى بنِ سعيد، عن بُشَير بنِ يَسار، عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمة.--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 452 (2574).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريُّ (2353)، وعبد الرزاق في المصنَّف 10/ 30 بإثر (18258)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري في مسند الموطأ (823)، وعبد الرحمن بن القاسم عند النسائي في المجتبى (4718) وفي الكبرى 6/ 323 (6894)، والشافعي في السنن المأثورة (621)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار 11/ 522 (4587) وفي شرح معاني الآثار 3/ 197 (5049).
(3) سيأتي حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد بإسناد المصنِّف مع تخريجهما قريبًا.
(4) أخرجه الشافعي في السُّنن المأثورة (624)، ومسلم (1669) (2)، والنسائي في المجتبى (4716)، وفي الكبرى 6/ 322 (6892).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 133)