حديثٌ رابعَ عشرَ لهشام بنِ عُروةَ
مالكٌ(1)، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: إنْ كان رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم لَيقبِّلُ بعضَ أزواجِه وهو صائمٌ. ثم تضحَكُ.
قد مضى القولُ في القُبلة للصائم في باب زيدِ بنِ أسلم، عن عطاءِ بنِ يسار(2) من هذا الكتاب.
وقد رَوَى هذا الحديثَ أبو سَلَمة، عن عُروة، عن عائشة، وسماعُ أبي سَلَمةَ من عائشةَ صحيح، وهو أسَنُّ من عُروة(3).
حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ محمدٍ الخَصيبيُّ القاضي، قال: حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي، قال: حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، قال:--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 393 (798).
وأخرجه الشافعيُّ في الأمّ 2/ 107، والبخاري (1928) من طريق مالك، به.
(2) في أثناء شرح الحديث السادس والثلاثين له، وقد سلف في موضعه.
(3) وذهب إلى صحّة ذلك ابن حبان، فقال في صحيحه 8/ 315 الحديث (3545): "سمع هذا الخبر أبو سلمة بنُ عبد الرحمن عن عمر بن عبد العزيز (وسيأتي تخريج روايته هذه في التعليق التالي) عن عروة، عن عائشة. وسمعه من عائشة نفسها. والدَّليلُ على صحّته أنّ معمرًا قال: "عن الزُّهري، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوُّع؟ فمرّةً أدّى الخبرَ عن عمرَ بنِ عبد العزيز عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدّى الخبرَ عنها نفسها".
قلنا: وحديث أبي سلمة عن عائشة، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 4/ 183 (7408) عن معمر وابن جريج [عن الزُّهري] عن أبي سلمة، به.
وأخرجه أحمد في المسند 43/ 106 (25953) عن عبد الرزاق، به. وهو عند ابن حبان في صحيحه 8/ 314 (3545) من طريق عبد الرزاق، به. والنسائي في الكبرى 3/ 296 من طريق يزيد بن زُريع عن معمر بن راشد، به. وسقط الزهري من المطبوع من مصنف عبد الرزاق وثبت في بقية المصادر.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 88)