باب الهاء
هلالُ بنُ أسامة (1)
وهو هلالُ بنُ أبي ميمونة، قال مصعبٌ: هو مولى عامرِ بنِ لؤيٍّ.
قال أبو عُمر: روى عنه مالكٌ فقال: هلالُ بنُ أسامة. وروَى عنه يحيى بنُ أبي كثير، وزيادُ بنُ سعد فقالا: هلالُ بنُ أبي ميمونة. وروى عنه فُلَيحُ بنُ سُليمانَ فقال: هلالُ بنُ عليٍّ. وقيل: إنه هلال بنُ علي بنِ أسامة، وأبوه يُكْنَى أبا ميمونة، وبه يُعرف بالكُنية، وهو بها أشهَرُ.
لمالكٍ عنه حديثٌ واحدٌ، اختَصَرهُ من حديثه الطَّويل.
مالكٌ(2)، عن هلالِ بنِ أُسامة، عن عطاءِ بنِ يسار، عن عُمرَ بنِ الحكَم، أنه قال: أتيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسولَ اللَّه، إنَّ لي جاريةً كانت تَرعَى غنمًا لي، فجئْتُها وقد فُقِدتْ شاةٌ، فسألتُها عنها، فقالت: أكلها الذِّئب. فأسِفتُ عليها، وكنتُ من بني آدم، فلَطَمْتُ حرَّ وَجْهِها، وعليَّ رقَبةٌ، أفأُعْتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أينَ اللَّه؟ ". فقالت: في السماء. فقال: "مَن أنا؟ ". فقالت: رسولُ اللَّه. فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أعْتِقْها".
هكذا قال مالكٌ في هذا الحديث: عن هلال، عن عطاء، عن عمرَ بنِ الحكم. لم يختلفِ الرُّواةُ عنه في ذلك(3)، وهو وَهْمٌ عندَ جميع أهل العلم بالحديث، وليس--------------------------------------------
(1) ينظر: تهذيب الكمال 30/ 343 (6626)، والتعليق عليه.
(2) الموطّأ 2/ 328 - 329 (2251).
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهري (2730)، وسويد بن سعيد (425)، وعبد الرحمن بن القاسم (485)، والشافعي في الأمّ 5/ 298 والرسالة 75 - 76 وغيرهما، وعبد اللَّه بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني 13/ 366 (5331) والبيهقي في الكبرى 10/ 57 (20477)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في الكبرى 10/ 245 (11401) وعند الجوهري في مسند الموطأ (737)، ومصعب بن عبد اللَّه الزُّبيري عند البغوي في معجم الصحابة 4/ 321 (1774).
هلالُ بنُ أسامة (1)
وهو هلالُ بنُ أبي ميمونة، قال مصعبٌ: هو مولى عامرِ بنِ لؤيٍّ.
قال أبو عُمر: روى عنه مالكٌ فقال: هلالُ بنُ أسامة. وروَى عنه يحيى بنُ أبي كثير، وزيادُ بنُ سعد فقالا: هلالُ بنُ أبي ميمونة. وروى عنه فُلَيحُ بنُ سُليمانَ فقال: هلالُ بنُ عليٍّ. وقيل: إنه هلال بنُ علي بنِ أسامة، وأبوه يُكْنَى أبا ميمونة، وبه يُعرف بالكُنية، وهو بها أشهَرُ.
لمالكٍ عنه حديثٌ واحدٌ، اختَصَرهُ من حديثه الطَّويل.
مالكٌ(2)، عن هلالِ بنِ أُسامة، عن عطاءِ بنِ يسار، عن عُمرَ بنِ الحكَم، أنه قال: أتيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسولَ اللَّه، إنَّ لي جاريةً كانت تَرعَى غنمًا لي، فجئْتُها وقد فُقِدتْ شاةٌ، فسألتُها عنها، فقالت: أكلها الذِّئب. فأسِفتُ عليها، وكنتُ من بني آدم، فلَطَمْتُ حرَّ وَجْهِها، وعليَّ رقَبةٌ، أفأُعْتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أينَ اللَّه؟ ". فقالت: في السماء. فقال: "مَن أنا؟ ". فقالت: رسولُ اللَّه. فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أعْتِقْها".
هكذا قال مالكٌ في هذا الحديث: عن هلال، عن عطاء، عن عمرَ بنِ الحكم. لم يختلفِ الرُّواةُ عنه في ذلك(3)، وهو وَهْمٌ عندَ جميع أهل العلم بالحديث، وليس--------------------------------------------
(1) ينظر: تهذيب الكمال 30/ 343 (6626)، والتعليق عليه.
(2) الموطّأ 2/ 328 - 329 (2251).
(3) رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهري (2730)، وسويد بن سعيد (425)، وعبد الرحمن بن القاسم (485)، والشافعي في الأمّ 5/ 298 والرسالة 75 - 76 وغيرهما، وعبد اللَّه بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني 13/ 366 (5331) والبيهقي في الكبرى 10/ 57 (20477)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في الكبرى 10/ 245 (11401) وعند الجوهري في مسند الموطأ (737)، ومصعب بن عبد اللَّه الزُّبيري عند البغوي في معجم الصحابة 4/ 321 (1774).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 5)