وروَى شعبةُ، عن عمرَ بنِ سُليمانَ بنِ عاصم بنِ عمرَ بنِ الخطاب، عن عبدِ الرحمن بنِ أبانِ بنِ عثمان، عن أبيه، عن زيدِ بنِ ثابت، قال: سمِعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقولُ في حديثٍ ذكَره: "ثلاثٌ لا يَغِلُّ(1) عليهن قلبُ امرئ مسلم: إخلاصُ العملِ للَّه، ومناصَحةُ وُلاةِ الأمر، ولزومُ الجماعة، فإنّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم".
وهذا حديثٌ ثابتٌ في معنى حديثِ سُهيلٍ في هذا الباب، وهو يفسِّرُه، وقد رواه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم جماعة، منهم: جبيرُ بنُ مطعم، وعبدُ اللَّه بنُ مسعود، وأنسُ بنُ مالك(2)، وقد ذكَرنا طُرُقَه في كتاب "العلم"(3).
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(4):--------------------------------------------
(1) قوله: "ثلاثةٌ لا يَغِلُّ عليهن قلبُ امرئ مسلم" قال القاضي عياض: بفتح أوّله وتشديد اللام؛ أي: لا يحقد. والغِلُّ بالكسر: الحقد، ومن قال فيه "يُغلّ" بضمّ الياء جعله من الإغلال: وهي الخيانة. المشارق 2/ 134.
(2) أخرجه أحمد في المسند 21/ 60 - 61 (13350)، والمصنف في جامع بيان العلم وفضله (198) من طريقين عن مُعان بن رفاعة عن عبد الوهّاب بن بُخت عن أنس رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف لأجل مُعان بن رفاعة: هو السُّلامي، فهو ليِّن الحديث كما في التقريب (6747).
وحديثا جُبير بن مُطعِم وعبد اللَّه بن مسعود سيأتيان قريبًا بإسناد المصنِّف مع تخريجهما.
(3) جامع بيان العلم وفضله 1/ 175 - 188، الأحاديث (184 - 199).
(4) يعني الطيالسي في مسنده (616 - 618)، ومن طريقه الترمذي (2656)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 11، وأبو نعيم في المستخرج (10)، والبيهقي في الآداب (863)، وفي شعب الإيمان (1736).
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه 2/ 454 (680) من طريق محمد بن بشار بندار، به.
وهو عند أحمد في المسند 35/ 467 (21590)، والدارمي في سننه (229)، وأبي داود (3660)، وابن ماجة (4155)، والنسائي في الكبرى 5/ 363 (5816)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/ 282 (1600)، والطبراني في الكبير 5/ 143 (4895) و (4891) من طرق عن شعبة بن الحجّاج، به. واقتصر الترمذي على تحسينه.
وهذا حديثٌ ثابتٌ في معنى حديثِ سُهيلٍ في هذا الباب، وهو يفسِّرُه، وقد رواه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم جماعة، منهم: جبيرُ بنُ مطعم، وعبدُ اللَّه بنُ مسعود، وأنسُ بنُ مالك(2)، وقد ذكَرنا طُرُقَه في كتاب "العلم"(3).
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلام، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(4):--------------------------------------------
(1) قوله: "ثلاثةٌ لا يَغِلُّ عليهن قلبُ امرئ مسلم" قال القاضي عياض: بفتح أوّله وتشديد اللام؛ أي: لا يحقد. والغِلُّ بالكسر: الحقد، ومن قال فيه "يُغلّ" بضمّ الياء جعله من الإغلال: وهي الخيانة. المشارق 2/ 134.
(2) أخرجه أحمد في المسند 21/ 60 - 61 (13350)، والمصنف في جامع بيان العلم وفضله (198) من طريقين عن مُعان بن رفاعة عن عبد الوهّاب بن بُخت عن أنس رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف لأجل مُعان بن رفاعة: هو السُّلامي، فهو ليِّن الحديث كما في التقريب (6747).
وحديثا جُبير بن مُطعِم وعبد اللَّه بن مسعود سيأتيان قريبًا بإسناد المصنِّف مع تخريجهما.
(3) جامع بيان العلم وفضله 1/ 175 - 188، الأحاديث (184 - 199).
(4) يعني الطيالسي في مسنده (616 - 618)، ومن طريقه الترمذي (2656)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 11، وأبو نعيم في المستخرج (10)، والبيهقي في الآداب (863)، وفي شعب الإيمان (1736).
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه 2/ 454 (680) من طريق محمد بن بشار بندار، به.
وهو عند أحمد في المسند 35/ 467 (21590)، والدارمي في سننه (229)، وأبي داود (3660)، وابن ماجة (4155)، والنسائي في الكبرى 5/ 363 (5816)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/ 282 (1600)، والطبراني في الكبير 5/ 143 (4895) و (4891) من طرق عن شعبة بن الحجّاج، به. واقتصر الترمذي على تحسينه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 509)