ورَوَى معمرٌ، عن قتادةَ في قوله: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}. قال: بعهدِ اللَّه وأمرِه(1).
ورَوَى ابنُ عُيينة، عن جامعِ بنِ أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبدِ اللَّه بنِ مسعود: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}. قال: القرآنُ(2).
وابنُ عيينةَ أيضًا، عن إبراهيمَ الهَجَريِّ، عن أبي الأحوص، عن عبدِ اللَّه، قال: حبلُ اللَّه هو القرآنُ(3).--------------------------------------------
= والمرفوع أخرجه الطيالسيّ في مسنده (1258)، وأحمد في المسند 28/ 404 - 406 (1770)، والترمذي (2863) و (2864)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 140 (1571)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 195 (1895)، وابن حبّان في صحيحه 14/ 124 - 126 (6233)، والطبراني في الكبير 3/ 286 (3427) من طرق عن يحيى بن أبي كير عن زيد بن سلّام، عن جدِّه ممْطور الأسود الحبشيّ، عن الحارث الأشعريّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، به. وهو عند بعضهم مطوَّلًا، وإسناده صحيح.
ويُروى من حديث أبي ذرّ، أخرجه أحمد في المسند 35/ 445 (21561)، وأبي داود (4758)، وابن أبي عاصم في السُّنة 2/ 433 (892) من طريق مطرِّف بن طريف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم، عن خالد بن وُهْبان عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان.
وقوله: "خلَع رِبْقةَ الإسلام من عُنقه" الرِّبْقةُ في الأصل: عُروةٌ في حبْل تُجعل في عُنق البهيمة أو يدِها تمُسِكُها. فاستعارها للإسلام؛ يعني: ما يشُدُّ به المسلمُ نفسَه من عُرى الإسلام؛ أي: حُدودِه وأحكا مِه وأوامرِه ونواهيه. (النهاية في غريب الحديث 2/ 190).
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 129، ومن طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره 7/ 71، وابن المنذر في تفسيره 1/ 319 (774).
(2) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (519)، ومن طريقه الطبري في الكبير 9/ 212 (9032) كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده إلى ابن مسعود رضي الله عنه صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 375 (6017)، ومن طريقه الطبراني في الكبير 9/ 130 (8646) كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري: وهو إبراهيم بن مسلم العبْديّ، أبو إسحاق الهجري، فهو ليِّن الحديث كما في التقريب (252)، وباقي رجال إسناده ثقات. أبو الأحوص: هو عون بن مالك بن نضلة الجُشَميّ.
ورَوَى ابنُ عُيينة، عن جامعِ بنِ أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبدِ اللَّه بنِ مسعود: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}. قال: القرآنُ(2).
وابنُ عيينةَ أيضًا، عن إبراهيمَ الهَجَريِّ، عن أبي الأحوص، عن عبدِ اللَّه، قال: حبلُ اللَّه هو القرآنُ(3).--------------------------------------------
= والمرفوع أخرجه الطيالسيّ في مسنده (1258)، وأحمد في المسند 28/ 404 - 406 (1770)، والترمذي (2863) و (2864)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 140 (1571)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 195 (1895)، وابن حبّان في صحيحه 14/ 124 - 126 (6233)، والطبراني في الكبير 3/ 286 (3427) من طرق عن يحيى بن أبي كير عن زيد بن سلّام، عن جدِّه ممْطور الأسود الحبشيّ، عن الحارث الأشعريّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، به. وهو عند بعضهم مطوَّلًا، وإسناده صحيح.
ويُروى من حديث أبي ذرّ، أخرجه أحمد في المسند 35/ 445 (21561)، وأبي داود (4758)، وابن أبي عاصم في السُّنة 2/ 433 (892) من طريق مطرِّف بن طريف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم، عن خالد بن وُهْبان عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان.
وقوله: "خلَع رِبْقةَ الإسلام من عُنقه" الرِّبْقةُ في الأصل: عُروةٌ في حبْل تُجعل في عُنق البهيمة أو يدِها تمُسِكُها. فاستعارها للإسلام؛ يعني: ما يشُدُّ به المسلمُ نفسَه من عُرى الإسلام؛ أي: حُدودِه وأحكا مِه وأوامرِه ونواهيه. (النهاية في غريب الحديث 2/ 190).
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 129، ومن طريقه ابن جرير الطبري في تفسيره 7/ 71، وابن المنذر في تفسيره 1/ 319 (774).
(2) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (519)، ومن طريقه الطبري في الكبير 9/ 212 (9032) كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده إلى ابن مسعود رضي الله عنه صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 3/ 375 (6017)، ومن طريقه الطبراني في الكبير 9/ 130 (8646) كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وإسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري: وهو إبراهيم بن مسلم العبْديّ، أبو إسحاق الهجري، فهو ليِّن الحديث كما في التقريب (252)، وباقي رجال إسناده ثقات. أبو الأحوص: هو عون بن مالك بن نضلة الجُشَميّ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 505)