حديثٌ أول لأبي حازم
مالكٌ(1)، عن أبي حازم بن دينار، عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ، أنه قال: كان الناسُ يُؤمَرون أن يضعَ الرَّجلُ يدَه اليمنى على ذِراعه اليُسرى في الصلاة.
قال أبو حازم: لا أعلَمُ إلا أنه يَنْمي(2) ذلك.
قال أبو عُمر: "يَنْمي ذلك" يعني: يرفَعُه، يريدُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقد مضَى رفْعُ هذا الحديث من طُرقٍ شتّى، ومضَى ما فيه للعلماء في باب عبدِ الكريم أبي أُميّة(3) من هذا الكتاب(4)، فلا وجهَ لتكرير ذلك هاهنا.
وقد حدَّثنا أحمدُ بنُ فَتح، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الحسن الرازيُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داودَ المكِّيُّ، قال: حدَّثنا عمارُ بنُ مطر(5)، قال: حدَّثنا مالكُ بنُ أنس، عن أبي حازم، عن سهلِ بنِ سعدٍ، قال: أُمِرْنا بأن نضَعَ اليدَ اليُمْنى على الذراع اليسرى في الصلاة(6).--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 226 (437).
(2) في الأصل: "يُنْمَى"، وكذلك جاءت في بعض نسخ الموطأ، والمثبت من بقية النسخ، وهو الذي في طبعتنا من الموطأ.
(3) في د 2: "بن أبي أمية"، خطأ.
(4) وهو عبد الكريم بن أبي المُخارِق، وحديثه المشار إليه في الموطأ 1/ 225 (436)، وقد سلف تخريجه والكلام عليه في موضعه.
(5) في م: "مطرف"، محرّف، وهو عمار بن مطر العبدي الرهاوي، أبو عثمان. انظر: تاريخ الإسلام 5/ 132، 409.
(6) ساقه رشيد العطار في الرواة عن مالك، ص 316 (في ترجمة عمّار بن مَطَر الرُّهاوي، أبي عثمان 1303). وإسناد الحديث ضعيف لأجل عمارٍ المذكور فهو متروك الحديث كما ذكر ابن عدي في الكامل 5/ 72 (1251) حيث ساق جملةً من أحاديثه عن مالك وقال: "وهذه الأحاديث التي ذكرتُها عن عمّار عن مالكٍ بهذه الأسانيد بواطيل، ليس هي بمحفوظةٍ عن مالك، وعمارُ بن مطر الضعف على رواياته بيِّن"، بل كذّبه أبو حاتم فيما نقل عنه ابنه في الجرح والتعديل 6/ 394 (2198) فقال: "سمع منه أبي وسألته عنه، فقال: كتبت عنه وكان يكذب". وينظر "ميزان الاعتدال" 3/ 169 (6004).
قلنا: وحديث الباب يغني عنه، وهو في صحيح البخاري وغيره من طرق عديدة صحيحة عن مالك، فقد أخرجه أحمد في المسند 37/ 498 (22849) عن عبد الرحمن بن مهدي، والبخاري (740) عن عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، كلاهما عن مالك، بالإسناد المذكور في حديث الباب ولفظه.
مالكٌ(1)، عن أبي حازم بن دينار، عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ، أنه قال: كان الناسُ يُؤمَرون أن يضعَ الرَّجلُ يدَه اليمنى على ذِراعه اليُسرى في الصلاة.
قال أبو حازم: لا أعلَمُ إلا أنه يَنْمي(2) ذلك.
قال أبو عُمر: "يَنْمي ذلك" يعني: يرفَعُه، يريدُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وقد مضَى رفْعُ هذا الحديث من طُرقٍ شتّى، ومضَى ما فيه للعلماء في باب عبدِ الكريم أبي أُميّة(3) من هذا الكتاب(4)، فلا وجهَ لتكرير ذلك هاهنا.
وقد حدَّثنا أحمدُ بنُ فَتح، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الحسن الرازيُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داودَ المكِّيُّ، قال: حدَّثنا عمارُ بنُ مطر(5)، قال: حدَّثنا مالكُ بنُ أنس، عن أبي حازم، عن سهلِ بنِ سعدٍ، قال: أُمِرْنا بأن نضَعَ اليدَ اليُمْنى على الذراع اليسرى في الصلاة(6).--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 226 (437).
(2) في الأصل: "يُنْمَى"، وكذلك جاءت في بعض نسخ الموطأ، والمثبت من بقية النسخ، وهو الذي في طبعتنا من الموطأ.
(3) في د 2: "بن أبي أمية"، خطأ.
(4) وهو عبد الكريم بن أبي المُخارِق، وحديثه المشار إليه في الموطأ 1/ 225 (436)، وقد سلف تخريجه والكلام عليه في موضعه.
(5) في م: "مطرف"، محرّف، وهو عمار بن مطر العبدي الرهاوي، أبو عثمان. انظر: تاريخ الإسلام 5/ 132، 409.
(6) ساقه رشيد العطار في الرواة عن مالك، ص 316 (في ترجمة عمّار بن مَطَر الرُّهاوي، أبي عثمان 1303). وإسناد الحديث ضعيف لأجل عمارٍ المذكور فهو متروك الحديث كما ذكر ابن عدي في الكامل 5/ 72 (1251) حيث ساق جملةً من أحاديثه عن مالك وقال: "وهذه الأحاديث التي ذكرتُها عن عمّار عن مالكٍ بهذه الأسانيد بواطيل، ليس هي بمحفوظةٍ عن مالك، وعمارُ بن مطر الضعف على رواياته بيِّن"، بل كذّبه أبو حاتم فيما نقل عنه ابنه في الجرح والتعديل 6/ 394 (2198) فقال: "سمع منه أبي وسألته عنه، فقال: كتبت عنه وكان يكذب". وينظر "ميزان الاعتدال" 3/ 169 (6004).
قلنا: وحديث الباب يغني عنه، وهو في صحيح البخاري وغيره من طرق عديدة صحيحة عن مالك، فقد أخرجه أحمد في المسند 37/ 498 (22849) عن عبد الرحمن بن مهدي، والبخاري (740) عن عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، كلاهما عن مالك، بالإسناد المذكور في حديث الباب ولفظه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 248)