ومعناهُ يتَّصِلُ من وُجُوهٍ حِسانٍ، منها: ما رواهُ عُبيدُ الله بن عَمرٍو الرَّقِّيُّ، عن عبدِ الكرِيم الجزرِيِّ، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عبّاسٍ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
حدَّثنا خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا أبو الفَرَج محمدُ بن سعِيدِ بن عَبْدان، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن العبّاسِ الطَّيالِسِيُّ، قال: حدَّثنا سَعِيدُ بن يحيى الأُموِيُّ، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيّاشٍ، عن عاصِم، عن زرٍّ، عن عُمرَ بن الخطّابِ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من أرادَ بُحْبُحَةَ(1) الجنَّةِ فليلزم الجماعةَ، فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهُو من الاثنينِ أبعدُ"(2).
ورواهُ جرِيرُ بن حازِم، عن عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، عن جابرِ بن سمُرةَ(3)، عن عُمر بن الخطّابِ(4).
ورَوَى(5) غيرُهُ عن عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، قال: حُدِّثتُ عن عبدِ الله بن الزُّبيرِ، عن عُمر بن الخطّابِ، فذكرهُ(6).
حدَّثنا خلفُ بن سعِيدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن--------------------------------------------
(1) في م: "بحبوحة".
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (87، 798)، والطبراني في الأوسط (6483)، والآجري في الشريعة (5، 6) وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 184، من طريق سعيد بن يحيى، به. إسناده حسن، فإن أبا بكر بن عياش صدوق وكذلك عاصم بن أبي النجود.
(3) في م: "عمير بن جابر عن سمرة"، خطأ.
(4) أخرجه الطيالسي (31)، وابن أبي عاصم في السنة (902)، والنسائي في الكبرى 8/ 283 - 284 (9175، 9177)، وأبو يعلى (141، 143)، وابن حبان 10/ 436، و 12/ 399 (4576، 5586)، والطبراني في الأوسط (1659) من طريق جرير بن حازم، به. وقد اضطرب فيه عبد الملك بن عمر اضطرابًا شديدًا كما هو مبين في المسند المصنَّف المعلل 22/ 499 - 501 (10214).
(5) في ت: "رواه".
(6) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (20710)، وعبد بن حميد (23)، والنسائي في الكبرى 8/ 285 (9178)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 9/ 334 (3717) من طريق عبد الملك، به. وهذا من اضطراب عبد الملك بن عمير فيه. وانظر: المسند الجامع 14/ 60 - 61 (10655).
حدَّثنا خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا أبو الفَرَج محمدُ بن سعِيدِ بن عَبْدان، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن العبّاسِ الطَّيالِسِيُّ، قال: حدَّثنا سَعِيدُ بن يحيى الأُموِيُّ، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيّاشٍ، عن عاصِم، عن زرٍّ، عن عُمرَ بن الخطّابِ، قال: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من أرادَ بُحْبُحَةَ(1) الجنَّةِ فليلزم الجماعةَ، فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهُو من الاثنينِ أبعدُ"(2).
ورواهُ جرِيرُ بن حازِم، عن عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، عن جابرِ بن سمُرةَ(3)، عن عُمر بن الخطّابِ(4).
ورَوَى(5) غيرُهُ عن عبدِ الملكِ بن عُميرٍ، قال: حُدِّثتُ عن عبدِ الله بن الزُّبيرِ، عن عُمر بن الخطّابِ، فذكرهُ(6).
حدَّثنا خلفُ بن سعِيدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن--------------------------------------------
(1) في م: "بحبوحة".
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (87، 798)، والطبراني في الأوسط (6483)، والآجري في الشريعة (5، 6) وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 184، من طريق سعيد بن يحيى، به. إسناده حسن، فإن أبا بكر بن عياش صدوق وكذلك عاصم بن أبي النجود.
(3) في م: "عمير بن جابر عن سمرة"، خطأ.
(4) أخرجه الطيالسي (31)، وابن أبي عاصم في السنة (902)، والنسائي في الكبرى 8/ 283 - 284 (9175، 9177)، وأبو يعلى (141، 143)، وابن حبان 10/ 436، و 12/ 399 (4576، 5586)، والطبراني في الأوسط (1659) من طريق جرير بن حازم، به. وقد اضطرب فيه عبد الملك بن عمر اضطرابًا شديدًا كما هو مبين في المسند المصنَّف المعلل 22/ 499 - 501 (10214).
(5) في ت: "رواه".
(6) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (20710)، وعبد بن حميد (23)، والنسائي في الكبرى 8/ 285 (9178)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 9/ 334 (3717) من طريق عبد الملك، به. وهذا من اضطراب عبد الملك بن عمير فيه. وانظر: المسند الجامع 14/ 60 - 61 (10655).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 335)