سعِيدُ بن نصرٍ وعبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا يَعْلى، قال: حدَّثنا محمدُ بن إسحاقَ،، عن بُكَيرِ بن عبدِ الله بن الأشجِّ، عن سُليمانَ بن يَسارٍ، عن ميمُونةَ، قالت: كانَتْ لي جارِيةٌ فأعْتَقتُها، فدخَلَ عليَّ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبَرتُهُ بعِتقِها، فقال: "آجَرَكِ الله، أما إنَّكِ لو أعْطَيتها أخوالَكِ، لكانَ أعظَمَ لأجرِكِ".
ورواهُ ابنُ وَهْبٍ، عن عَمرِو بن الحارِثِ، عن بُكَيرٍ، عن كُريبٍ، عن ميمُونةَ(1).
والقولُ في إسنادِ هذا الحديثِ قولُ ابنِ إسحاقَ، والله أعلمُ(2).
وعندَ ابنِ إسحاقَ في هذا الحديثِ إسنادٌ آخَرُ:
أخبرنا محمدُ بن إبراهيم، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاويةَ، قال: أخبرنا أحمدُ بن--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (999)، والنسائي في السنن الكبرى 5/ 21 (4910)، وابن حبان 8/ 132 (3343) من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد في مسنده 44/ 405 (26822)، والبخاري (2592)، وأبو يعلى (7109)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4376)، والطبراني في الكبير 23/ 440 (1067)، والبغوي في شرح السنة (1687) من طريق بكير، به. وانظر: المسند الجامع 20/ 530 (17452).
(2) هكذا قال، وفي قوله نظر شديد، فابن إسحاق مدلس وقد عنعن، وقد خولف في هذا الحديث، فرواه يزيد بن أبي حبيب عند البخاري (2592) وعمرو بن الحارث، كما تقدم، وهو عند مسلم (999)، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، فقال: عن كُريب عن ميمونة، قال الدارقطني: "يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه: فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة، وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق". العلل (4014).
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 5/ 219: "قال الدارقطني: ورواية يزيد وعمرو أصح".

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 217)