ورُوِي عن عليٍّ رضي الله عنه، أنَّهُ قال: بشِّرْ قاتِلَ ابنِ صفِيَّةَ بالنّارِ(1).
وقد حدَّثنا سعِيدُ بن نصرٍ وعبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا يزِيدُ بنُ هارُونَ، قال: أخبرنا محمدُ بن عَمرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أحبَّ لقاءَ اللَّه، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهُ، كَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ". قيلَ: يا رسُولَ اللَّه، ما مِنّا أحدٌ، إلّا وهُو يكرَهُ الموتَ، ويَفْظَعُ(2) به. فقال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ذلك كُشِفَ لهُ"(3).
حدَّثنا خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا حمزةُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعَيب، قال(4): أخبَرنا هنّادُ بن السَّرِيِّ، عن أبي زُبيدٍ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ الشَّعبِيِّ، عن شُريح بنِ هانِئٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أحبَّ لقاءَ اللَّه، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّه، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ". قال شُريحٌ:--------------------------------------------
= وقد أخطأ فيه شيخ ابن ماجة محمد بن إسماعيل حينما جعله من حديث سالم عن أبيه حيث خالفه غيره فجعله من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، وهو الحديث الذي أخرجه البزار (1089)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (595)، والطبراني في الكبير (326)، والبيهقي في دلائل على النبوة 1/ 191 - 192، والضياء في المختارة (1005) وغيرهم.
على أنّ الإمام الدارقطني قرر في العلل 4/ 334 بعد دراسته للحديث أن الصواب فيه: إبراهيم بن سعد، عن الزهري، مرسلًا.
(1) أخرجه أحمد في مسنده 2/ 99 (681)، وإسناده حسن.
(2) في الأصل: "يقطع"، وهو تصحيف.
(3) أخرجه أحمد في مسنده 15/ 510 (9822) عن يزيد بن هارون، به. والشطر الأخير من الحديث عنده موقوف على أبي هريرة. وانظر: المسند الجامع 18/ 309 (15044).
(4) في السنن الكبرى 2/ 383 (1973). وأخرجه إسحاق ابن راهوية (158، 1890)، وأحمد في مسنده 14/ 229 (8556)، ومسلم (2685)، والخطيب في تاريخه 14/ 258، من طريق مطرف، به. وانظر: المسند الجامع 18/ 308 - 309 (15042).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 309)