البَغَويُّ، قال(1): حدَّثنا عليُّ بن الجعدِ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عنِ الأعْمَشِ، عن يحيى بن وثّابٍ، قال: حدَّثني شَيْخٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قلتُ: من هُو؟ قال: ابنُ عُمر، عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "المُؤمِنُ الذي يُخالِطُ النّاسَ، ويصبِرُ على أذاهُم، أفْضَلُ من المُؤمِنِ الذي لا يُخالِطُهُم، ولا يَصْبِرُ على أذاهُم".
وروينا عنِ الأحنفِ بن قَيْسٍ، أنَّهُ قال: الكلامُ بالخَيْرِ، أفْضلُ من السُّكُوتِ، والسُّكُوتُ خيرٌ من الكلام باللَّغوِ والباطِلِ، والجَلِيسُ الصّالِحُ، خيرٌ من الوَحْدةِ، والوَحْدةُ خيرٌ من الجَلِيسِ(2) السُّوءِ.
وهذا بابٌ يتَّسِعُ بالآثارِ، والحِكاياتِ عنِ العُلماءِ والحُكماءِ، وهُو بابٌ مُجتَمعٌ عليه، على حسَبِ ما ذكَرْنا، وباللَّه توفيقُنا.
وأمّا الآثارُ المرفُوعةُ في هذا البابِ:
فحدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، قال(3): حدَّثنا شبابةُ. وأخبرنا محمدُ بن--------------------------------------------
(1) أخرجه في الجعديات (744). ومن طريقه أخرجه الحسين بن مسعود البغوي في شرح السنة (3585). وأخرجه الطيالسي (1988)، وأحمد في مسنده 9/ 64 (5022)، والبخاري في الأدب المفرد (388)، والترمذي (2507)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 159 (5543، 5544)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 10/ 89، من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد أيضًا 38/ 187 (23098)، وابن ماجة (4032)، والطبراني في الأوسط 1/ 118 (368)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 62، من طريق الأعمش، به، وإسناده صحيح. وانظر: المسند الجامع 10/ 679 (8069).
(2) في م: "جليس".
(3) أخرجه في المصنَّف (19677). وعنه أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (153). وأخرجه النسائي في المجتبى 5/ 83، وفي الكبرى 3/ 66 (2361) من طريق ابن أبي فديك، به. وأخرجه أحمد في مسنده 4/ 23 (2116)، والدارمي (2395)، والبزار في مسنده 11/ 430 (5288)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 156 (5539)، وابن حبان 2/ 367 (604)، والطبراني في الكبير 10/ 383 (10767) من طريق ابن أبي ذئب، به. وانظر: المسند المصنف المعلل 13/ 341 - 343 (6470)، قال بشار: وهو حديث معلول، فقد رواه مالك في الموطأ عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري عن عطاء بن يسار مرسلًا (1286).
وروينا عنِ الأحنفِ بن قَيْسٍ، أنَّهُ قال: الكلامُ بالخَيْرِ، أفْضلُ من السُّكُوتِ، والسُّكُوتُ خيرٌ من الكلام باللَّغوِ والباطِلِ، والجَلِيسُ الصّالِحُ، خيرٌ من الوَحْدةِ، والوَحْدةُ خيرٌ من الجَلِيسِ(2) السُّوءِ.
وهذا بابٌ يتَّسِعُ بالآثارِ، والحِكاياتِ عنِ العُلماءِ والحُكماءِ، وهُو بابٌ مُجتَمعٌ عليه، على حسَبِ ما ذكَرْنا، وباللَّه توفيقُنا.
وأمّا الآثارُ المرفُوعةُ في هذا البابِ:
فحدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، قال(3): حدَّثنا شبابةُ. وأخبرنا محمدُ بن--------------------------------------------
(1) أخرجه في الجعديات (744). ومن طريقه أخرجه الحسين بن مسعود البغوي في شرح السنة (3585). وأخرجه الطيالسي (1988)، وأحمد في مسنده 9/ 64 (5022)، والبخاري في الأدب المفرد (388)، والترمذي (2507)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 159 (5543، 5544)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 10/ 89، من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد أيضًا 38/ 187 (23098)، وابن ماجة (4032)، والطبراني في الأوسط 1/ 118 (368)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 62، من طريق الأعمش، به، وإسناده صحيح. وانظر: المسند الجامع 10/ 679 (8069).
(2) في م: "جليس".
(3) أخرجه في المصنَّف (19677). وعنه أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (153). وأخرجه النسائي في المجتبى 5/ 83، وفي الكبرى 3/ 66 (2361) من طريق ابن أبي فديك، به. وأخرجه أحمد في مسنده 4/ 23 (2116)، والدارمي (2395)، والبزار في مسنده 11/ 430 (5288)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 156 (5539)، وابن حبان 2/ 367 (604)، والطبراني في الكبير 10/ 383 (10767) من طريق ابن أبي ذئب، به. وانظر: المسند المصنف المعلل 13/ 341 - 343 (6470)، قال بشار: وهو حديث معلول، فقد رواه مالك في الموطأ عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري عن عطاء بن يسار مرسلًا (1286).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 282)