ما لم يُغيِّرْه أو يَظهَرْ فيه، واللَّهُ أعلمُ؛ لأنَّه قد رُويَ عنه صلى الله عليه وسلم: "الماءُ طَهُورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ، إلَّا ما غلَب عليهِ فغيَّرَ طَعمَه أو لَونَه أو رِيحَه"(1). وهذا إجماعٌ في الماءِ المُتغيِّرِ بالنَّجاسةِ، وإذا كان هذا هكذا، فقد زالَ عنه اسمُ الماءِ مُطلقًا.
وحدِيثُ بئرِ بُضاعةَ ذكَرَه أبو داودَ(2) مِن حَديثِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وذكرَ أحمدُ بنُ حنبل(3)، قال: حدَّثنا حُسينُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا الفُضيلُ، يعني ابنَ سُليمانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي يحيى، عن أُمِّه، قالت: سمِعتُ سهلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ يقولُ: سَقَيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بيدي مِن بئرِ بُضاعةَ.
وذكرَه إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو ثابتٍ محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّه، قال: حدَّثني حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن محمدِ بنِ أبي يحيَى، عن أُمِّه، قالت: دَخَلْنا--------------------------------------------
= هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبي سعيد، وفي الباب عن ابن عباس وعائشة". وقال ابن حجر في تلخيص الحبير 1/ 13: "وصحّحه أحمد ويحيى بن معين وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نَرَ ذلك في العلل ولا في السُّنن، وقد ذكر في العلل 11/ 288 الاختلاف فيه على ابن إسحاق وغيره، وقال في آخر الكلام عليه: وأحسَنُها إسنادًا رواية الوليد بن كثير. . .". قلنا: وسيأتي من غير هذا الوجه قريبًا.
(1) أخرجه ابن ماجة (521)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار/ مسند ابن عباس 2/ 716 (1076)، والدارقطني في سننه 1/ 30 (47، والبيهقي 1/ 259 (1271) من طرق عن رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة رضي الله عنه. وإسناده ضعف، لضعف رشدين بن سعد. معاوية بن صالح: هو ابن حُدير الحضرمي، فهو ثقة كما هو مبيَّنٌ في تحرير التقريب (6762). قال الدارقطني بإثره: "لم يرفعه غير رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، وليس بالقويِّ، والصواب من قول راشد".
(2) في سننه (66)، وينظر تمام تخريجه والتعليق عليه في التعليق قبل السابق.
(3) في مسنده 37/ 505 (22860)، وإسناده ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي يحيى؛ فقد تفرّد بالرواية عنها ابنها محمد، ولم يوثّقها أحدٌ، والفضيل بن سليمان: هو النُّميري ضعيف يعتبر بحديثه كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (5427).
وحدِيثُ بئرِ بُضاعةَ ذكَرَه أبو داودَ(2) مِن حَديثِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وذكرَ أحمدُ بنُ حنبل(3)، قال: حدَّثنا حُسينُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا الفُضيلُ، يعني ابنَ سُليمانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي يحيى، عن أُمِّه، قالت: سمِعتُ سهلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ يقولُ: سَقَيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بيدي مِن بئرِ بُضاعةَ.
وذكرَه إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا أبو ثابتٍ محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّه، قال: حدَّثني حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن محمدِ بنِ أبي يحيَى، عن أُمِّه، قالت: دَخَلْنا--------------------------------------------
= هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبي سعيد، وفي الباب عن ابن عباس وعائشة". وقال ابن حجر في تلخيص الحبير 1/ 13: "وصحّحه أحمد ويحيى بن معين وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نَرَ ذلك في العلل ولا في السُّنن، وقد ذكر في العلل 11/ 288 الاختلاف فيه على ابن إسحاق وغيره، وقال في آخر الكلام عليه: وأحسَنُها إسنادًا رواية الوليد بن كثير. . .". قلنا: وسيأتي من غير هذا الوجه قريبًا.
(1) أخرجه ابن ماجة (521)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار/ مسند ابن عباس 2/ 716 (1076)، والدارقطني في سننه 1/ 30 (47، والبيهقي 1/ 259 (1271) من طرق عن رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة رضي الله عنه. وإسناده ضعف، لضعف رشدين بن سعد. معاوية بن صالح: هو ابن حُدير الحضرمي، فهو ثقة كما هو مبيَّنٌ في تحرير التقريب (6762). قال الدارقطني بإثره: "لم يرفعه غير رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، وليس بالقويِّ، والصواب من قول راشد".
(2) في سننه (66)، وينظر تمام تخريجه والتعليق عليه في التعليق قبل السابق.
(3) في مسنده 37/ 505 (22860)، وإسناده ضعيف لجهالة أم محمد بن أبي يحيى؛ فقد تفرّد بالرواية عنها ابنها محمد، ولم يوثّقها أحدٌ، والفضيل بن سليمان: هو النُّميري ضعيف يعتبر بحديثه كما هو موضّحٌ في تحرير التقريب (5427).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)