ورواه عاصِمُ بنُ المُنذِرِ، فاختُلِفَ فيه عليه أيضًا؛ فقال حمَّادُ بنُ سلَمَةَ: عاصم بنِ المُنذِرِ، عن عُبيدِ اللَّه بنِ عبدِ اللَّه بنِ عمرَ، عن أبيه(1).
وقال فيه حمَّادُ بنُ زيدٍ: عن عاصم بنِ المُنذِرِ، عن أبي بكر بنِ عُبيدِ اللَّه، عبدِ اللَّه بنِ عمرَ(2).
وقال حمَّادُ بنُ سلمَةَ فيه: "إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ أو ثلاثًا لم يُنجِّسْه شيءٌ"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطيالسي في مسنده (2066)، وأحمد في المسند 8/ 374 (4753)، وعبد بن حميد في المنتخب (816)، وأبو داود (65)، والترمذي (67)، وابن ماجة (517)، وأبو يعلى في مسنده 1/ 24 (46)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار/ مسند ابن عباس 2/ 733 (1113)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 16 (28) و (29)، والحاكم في المستدرك 1/ 134، والبيهقي في الكبرى 1/ 261 (1288) و 1/ 262 (1289)، ورجال إسناده ثقات غير عاصم بن المنذر: وهو ابن الزبير بن العوّام، فهو صدوق حسن الحديث، وثقه أبو زرعة الرازي، وفي رواية: قال عنه: "صدوق"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبّان في الثقات 7/ 256 (9949)، وينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 350 (1932)، ونقل عبّاس الدوري (4152) عن يحيى بن معين قوله: "حديث عاصم بن المنذر بن الزبير، عن أبي بكر بن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر هذا خيرُ الإسناد، أو قال يحيى: هذا جيّد الإسناد، قيل له: فإن ابن عُليّة لم يرفعْهُ، قال يحيى: وإن لم يحفظه ابنُ عُليّة، فالحديثُ جيّدُ الإسناد، وهو أحسنُ من حديث الوليد بن كثير".
(2) المحفوظ أن حمّاد بن زيد رواه عن عاصم بن المنذر، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه مرسلًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وهذا ما ذكره الدارقطني في علله 12/ 436 (2872) قال بعد أن ذكر رواية حماد بن سلمة: "وخالفه حمّاد بن زيد، وإسماعيل ابن عُليّة، روياه عن عاصم بن المنذر، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه مرسلًا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم". وقبل ذلك قال أبو داود: حمّاد بن زيد وقفه عن عاصم" (السنن 65).
(3) أخرجه أحمد في المسند 10/ 100 (5855)، وابن ماجة (518)، وأبو عبيد في الطهور (166) و (168)، وعبد بن حميد في المنتخب (816)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار/ مسند ابن عباس 2/ 732 (1112) و (1113)، والدارقطني في سننه 1/ 20 (22) و (23)، والحاكم في المستدرك 1/ 134 من طرق عن حمّاد بن سلمة، به. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)