"ما سالَمناهُنَّ مُنذُ حارَبْناهُنَّ، فمَنْ(1) ترَكَ شيئًا منهُنَّ خِيفةً، فليسَ منّا(2) ". يعني: الحيّاتِ(3).
وحدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(4): حدَّثنا إسحاقُ بن إسماعيلَ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عنِ ابنِ عَجْلانَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسُولُ صلى الله عليه وسلم: "ما سالمَناهُنَّ مُنذُ حارَبناهُنَّ، ومن تركَ شيئًا منهُنَّ خِيفةً، فليسَ منّا".--------------------------------------------
(1) في د 4، ف 3: "ومن".
(2) في ف 3: "مني".
(3) أخرجه أحمد في مسنده 15/ 360 (9588)، والبزار في مسنده 15/ 96 (8372) من طريق يحيى بن سعيد، به، وإسناده حسن، فإن محمد بن عجلان وأباه صدوقان. وانظر: المسند الجامع 17/ 458 (13939).
(4) أخرجه في سننه (5248). وأخرجه أحمد في مسنده 16/ 433 (10741)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 370، و 7/ 375 (1338، 2929)، والطبراني في الأوسط 6/ 215 (6223) من طريق ابن عجلان، به.
قال بشار: على أنّ المحفوظ من رواية سفيان بن عيينة أنه قال: سمعت ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عجلان، فذكره، هكذا رواه الحميدي في مسنده (1190)، وأحمد في المسند 12/ 324 (7366)، وابن حبان (5644).
ومن هنا قال الإمام الدارقطني في العلل (2174): "يرويه ابن عجلان واختلف عنه: فرواه زياد بن سعد ويحيى القطان وأبو عاصم النبيل عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عيينة فرواه ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عجلان عن أبي هريرة. ولعل محمد بن عجلان سمعه من أبيه واستثبته من بكير بن الأشج".
قلت: إما أن يكون ابن عيينة قد رواه على الوجهين وهو بعيد، وإما أن يكون إسحاق بن إسماعيل قد توهم فيه، فقد خالفه ثلاثة من الثقات هم: الحميدي، وأحمد بن حنبل وإبراهيم بن بشار، فرووه عنه عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عجلان، وهو الصواب إن شاء الله.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 62)