صخرٍ فأقامَنا خَلفَه(1). وإنْ كان في إسنادِ حديثِ جابرٍ هذا مَن لا تقومُ به حُجَّةٌ، فحديثُ أنس(2) من أثبَتِ شيء، وعليه عوَّل البخاريُّ وأبو داودَ في هذا الباب.
حدَّثني محمدُ بنُ إبراهيم بن سعيد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مطرِّف، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمان(3)، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ الأيليُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينة، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أبي طلحة، عن عمِّه أنسِ بنِ مالكٍ، قال: صلَّيتُ أنا ويتيمٌ كان عندَنا خلفَ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأمُّ سُلَيم أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ من ورائِنا(4).
وفيما أجاز لنا عبيدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ السَّقَطيُّ، وأخبرناه بعضُ أصحابِنا عنه، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الصَّفّارُ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عرفةَ بنِ يزيدَ العبْديُّ، قال(5): حدَّثنا عبادُ بنُ العوّام، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (3010)، وأبو داود (634) من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما.
(2) يعني: حديث هذا الباب.
(3) هو ابن عبد الرحمن، المعروف بالمشّاط، وشيخه سعيد بن عثمان: هو التُّجيبي المعروف بالأعناقيّ.
(4) أخرجه أحمد في المسند 19/ 136 (12081)، والبخاري (727) و (871)، والنسائي في المجتبى (869)، وفي الكبرى 1/ 454 (944) من طريق سفيان بن عيينة، به.
(5) في جُزئه (67)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السلام 12/ 400.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (4973)، وفي مسنده (191)، وعنه أبو يعلى في مسنده 8/ 414 (4996) كلاهما عن عبّاد بن العوّام الواسطيّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 7/ 128 (4030)، والنسائي في المجتبى (799)، وفي الكبرى 1/ 426 (876)، وإسناده جيّد، هارون بن عنترة الشيباني وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وقال فيه أبو زرعة الرازي: "لا بأس به مستقيم الحديث" كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 92 (384)، وقال الدارقطني: "يُحتجُّ به"، ولم يتكلَّم فيه سوى ابن حبّان فقال عنه في المجروحين 3/ 93 (1163): "منكر الحديث جدًّا" وردّ عليه الذهبي في الميزان 4/ 285 بقوله: "الظاهر أن النكارة من الراوي عنه"، وبقيّة رجاله ثقات، علقمة: هو ابن قيس النخعيّ. وينظر التعليق الآتي بعده.
حدَّثني محمدُ بنُ إبراهيم بن سعيد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مطرِّف، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عثمان(3)، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ الأيليُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينة، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أبي طلحة، عن عمِّه أنسِ بنِ مالكٍ، قال: صلَّيتُ أنا ويتيمٌ كان عندَنا خلفَ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأمُّ سُلَيم أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ من ورائِنا(4).
وفيما أجاز لنا عبيدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ السَّقَطيُّ، وأخبرناه بعضُ أصحابِنا عنه، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الصَّفّارُ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عرفةَ بنِ يزيدَ العبْديُّ، قال(5): حدَّثنا عبادُ بنُ العوّام، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (3010)، وأبو داود (634) من حديث عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما.
(2) يعني: حديث هذا الباب.
(3) هو ابن عبد الرحمن، المعروف بالمشّاط، وشيخه سعيد بن عثمان: هو التُّجيبي المعروف بالأعناقيّ.
(4) أخرجه أحمد في المسند 19/ 136 (12081)، والبخاري (727) و (871)، والنسائي في المجتبى (869)، وفي الكبرى 1/ 454 (944) من طريق سفيان بن عيينة، به.
(5) في جُزئه (67)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السلام 12/ 400.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (4973)، وفي مسنده (191)، وعنه أبو يعلى في مسنده 8/ 414 (4996) كلاهما عن عبّاد بن العوّام الواسطيّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 7/ 128 (4030)، والنسائي في المجتبى (799)، وفي الكبرى 1/ 426 (876)، وإسناده جيّد، هارون بن عنترة الشيباني وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وقال فيه أبو زرعة الرازي: "لا بأس به مستقيم الحديث" كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 92 (384)، وقال الدارقطني: "يُحتجُّ به"، ولم يتكلَّم فيه سوى ابن حبّان فقال عنه في المجروحين 3/ 93 (1163): "منكر الحديث جدًّا" وردّ عليه الذهبي في الميزان 4/ 285 بقوله: "الظاهر أن النكارة من الراوي عنه"، وبقيّة رجاله ثقات، علقمة: هو ابن قيس النخعيّ. وينظر التعليق الآتي بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)