ابنُ القاسم(1)، والقَعْنبيُّ(2)، وابنُ وَهْب(3)، فرَوَوا كما رَوَى يحيى: منِ الثَّنيَّةِ، إلى مَسْجِدِ بني زُرَيقٍ.
وفي ألْفاظِ أصحابِ نافِع، وألفاظِ الرُّواةِ عنهُ في هذا الحديثِ اختِلافٌ تراهُ في هذا البابِ، إن شاءَ الله.
ورَوَى هذا الحديث ابنُ عُلَيَّة(4)، عن أيُّوبَ، عن ابن نافع(5)، عن أبيهِ، عن ابنِ عُمرَ(6).
وقال فيه عُقبَةُ بن خالد(7): عن عُبيدِ الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابنِ عُمرَ: أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم سَبَّق(8) بين الخَيْلِ، وفضَّلَ القُرَّحَ(9) في الغايةِ. هذا لفظُ حديثهِ، ولم يَقُل ذلك في هذا الحديثِ أحدٌ غيرُ عُقبةُ بن خالدٍ هذا.--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي في المجتبى 6/ 226، وفي الكبرى 4/ 320 (4408) من طريق ابن القاسم، عن مالك، به.
(2) أخرجه أبو داود (2575)، وأبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ (675) من طريق القعنبي، عن مالك، به.
(3) أخرجه أبو عوانة (7246)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 5/ 159 (1900)، والدارقطني في سننه 5/ 543 (4822)، والبيهقي في السنن الصغرى 4/ 211 (4376) من طريق ابن وهب، عن مالك، به.
(4) في م: "ابن عيينة"، محرف. وهو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، أبو بشر البصري، المعروف بابن علية. انظر: تهذيب الكمال 3/ 23.
(5) في الأصل: "عن نافع"، وفي م: "عن مجاشع"، وكله تحريف ظاهر.
(6) أخرجه الدارقطني في سننه 5/ 542 (4820) من طريق إسماعيل بن علية، به.
(7) سيأتي بإسناده، ويخرج في موضعه.
(8) في الأصل، م: "سابق"، والمثبت من بقية النسخ، وسيأتي بهذا اللفظ حينما يأتي بإسناده.
(9) القرَّح: جمع قارح، وقرح الفرس قرحًا، إذا انتهت أسنانه، وإنما تنتهي في خمس سنين. انظر: لسان العرب 2/ 560.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 503)