محمدُ بن بكر بن داسةَ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(1): حدَّثنا عُثمانُ بن أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا جرِيرُ بن عبدِ الحمِيدِ، عن يزِيدَ بن أبي زِيادٍ، عن عبدِ الله بن الحارِثِ، عن أُمِّ هانئ قالت: لمّا كانَ يومُ الفتح، فتح مكَّةَ، جاءَت فاطِمةُ فجَلَست عن يَسارِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأُمُّ هانئ عن يَمِينِهِ، قال: فجاءَتِ الوليدةُ بإناءٍ فيه شرابٌ، فناوَلتْهُ فشرِبَ منهُ، ثُمَّ ناوَلهُ أُمَّ هانئ، فشرِبت منهُ، قالت: يا رسُولَ الله، لقد أفْطَرتُ وكُنتُ صائمَةً، قال لها: "أكُنتِ تَقْضين شيئا؟ " قالت: لا، قال: "فلا يضرُّكِ إن كانَ تَطوُّعًا".
حدَّثنا محمدُ بن إبراهِيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاوِيةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعَيبٍ، قال(2): أخبرنا الرَّبِيعُ بن سُليمانَ، قال: حدَّثني يحيى بن حسّانَ، قال: حدَّثنا حمّادٌ، عن سِماكِ بن حَرْب، عن هارُونَ بن أُمِّ هانئ، عن أُمِّ هانئ، قالت: دخَلَ عليَّ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا صائمَةٌ، فأُتِي بإناءٍ من لَبَن فشرِب، ثُمَّ--------------------------------------------
(1) في سننه (2456). وأخرجه الدارمي (1743)، والطبراني في الكبير 24/ 425 - 426 (1035) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وانظر: المسند الجامع 20/ 449 - 450 (17373).
وإسناده ضعيف، قال مسلم بن الحجاج: "يزيد بن أبي زياد هو ممن اتقى حديثَهُ الناسُ، والاحتجاج بخبره إذا تفرّد للذين اعتبروا عليه من سوء الحفظ والمتون في رواياته التي يرويها" (التمييز 1/ 214).
(2) في السنن الكبرى 3/ 366 (3291). وأخرجه الطيالسي (1712)، وأحمد في مسنده 44/ 479، و 45/ 381 (26911، 27384)، والدارمي (1742)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 107، والطبراني في الكبير 24/ 407 - 408 (990)، والدارقطني في سننه 3/ 133 (227)، والبيهقي في الكبرى 4/ 278، وفي معرفة السنن والآثار 6/ 339، من طريق حماد بن سلمة، به. وانظر: المسند الجامع 20/ 450 - 451 (17374).
وأخرجه ابن أبي شيبة (9191)، والترمذي (731)، والنسائي في الكبرى (3290) و (3292) من طرق عن سماك.
وقال النسائي في الكبرى (3295): "سماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث".
حدَّثنا محمدُ بن إبراهِيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاوِيةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعَيبٍ، قال(2): أخبرنا الرَّبِيعُ بن سُليمانَ، قال: حدَّثني يحيى بن حسّانَ، قال: حدَّثنا حمّادٌ، عن سِماكِ بن حَرْب، عن هارُونَ بن أُمِّ هانئ، عن أُمِّ هانئ، قالت: دخَلَ عليَّ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا صائمَةٌ، فأُتِي بإناءٍ من لَبَن فشرِب، ثُمَّ--------------------------------------------
(1) في سننه (2456). وأخرجه الدارمي (1743)، والطبراني في الكبير 24/ 425 - 426 (1035) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وانظر: المسند الجامع 20/ 449 - 450 (17373).
وإسناده ضعيف، قال مسلم بن الحجاج: "يزيد بن أبي زياد هو ممن اتقى حديثَهُ الناسُ، والاحتجاج بخبره إذا تفرّد للذين اعتبروا عليه من سوء الحفظ والمتون في رواياته التي يرويها" (التمييز 1/ 214).
(2) في السنن الكبرى 3/ 366 (3291). وأخرجه الطيالسي (1712)، وأحمد في مسنده 44/ 479، و 45/ 381 (26911، 27384)، والدارمي (1742)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 107، والطبراني في الكبير 24/ 407 - 408 (990)، والدارقطني في سننه 3/ 133 (227)، والبيهقي في الكبرى 4/ 278، وفي معرفة السنن والآثار 6/ 339، من طريق حماد بن سلمة، به. وانظر: المسند الجامع 20/ 450 - 451 (17374).
وأخرجه ابن أبي شيبة (9191)، والترمذي (731)، والنسائي في الكبرى (3290) و (3292) من طرق عن سماك.
وقال النسائي في الكبرى (3295): "سماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 449)