أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ(1) بنُ بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ(2). وأنبأنا عبدُ الوارث، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ الصبّاح الدُّولابيُّ البزّازُ، قال: حدَّثنا الوليدُ بنُ أبي ثورٍ، عن سماكٍ، عن عبدِ الله بن عَميرةَ، عن الأحنفِ بن قيس، عن العبّاسِ بن عبد المطلب، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نظَر إلى سحابةٍ مرَّت، فقال: "ما تُسَمُّون هذه؟ "، قالوا: السَّحابَ، قال: "والمُزْنَ؟ "، قالوا: والمُزْنَ، قال: "والعَنانَ؟ "، قالوا: نعم. قال: "كم تَرَوْنَ بينَكم وبينَ السماء؟ "، قالوا: لا نَدْرِي، قال: "بينَكم وبينَها إمّا واحدةٌ، أو اثنتان، أو ثلاثٌ وسبعون سنةً، والسماءُ فوقَها كذلك، بينَهما مثلُ ذلك - حتى عدَّ سبعَ سمواتٍ - ثم فوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أو عالٍ بينَ أظْلافِهم ورُكَبِهم مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم اللهُ فوقَ ذلك"(3).--------------------------------------------
(1) قوله: "قال: حدثنا محمد" سقط من م.
(2) في السنن (4723).
(3) إسناده ضعيف لضعف الوليد بن أبي ثور، وسماك بن حرب وإن كان صدوقًا كان ربما لُقّن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة كما قال ابن حجر في التهذيب، وقد تفرد بالرواية عن عبد الله بن عميرة كما قال مسلم في الوحدان ص 140، وعبد الله بن عميرة ذكره العقيلي وابن عدي في الضعفاء، وقال الذهبي: لا يُعرف، فهو مجهول، والأحنف بن قيس لا يعرف له سماع من العباس.
وأخرجه أحمد 3/ 292 (1771)، وابن ماجة (193)، وأبو داود (4723)، والدارمي في الرد على الجهمية (72)، وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق (2)، والبزار في مسنده (1310) وابن خزيمة في التوحيد (145)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 284، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (295)، والآجري في الشريعة (663) و (664)، وابن بطة في الإبانة (107)، واللالكائي (651)، والبيهقي في الأسماء والصفات (847)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (6)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (15)، والضياء المقدسي في المختارة (461) و (462) من طرق عن الوليد بن أبي ثور، بهذا الإسناد.
وانظر تمام تخريجه فيما تقدم قريبًا.
(1) قوله: "قال: حدثنا محمد" سقط من م.
(2) في السنن (4723).
(3) إسناده ضعيف لضعف الوليد بن أبي ثور، وسماك بن حرب وإن كان صدوقًا كان ربما لُقّن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة كما قال ابن حجر في التهذيب، وقد تفرد بالرواية عن عبد الله بن عميرة كما قال مسلم في الوحدان ص 140، وعبد الله بن عميرة ذكره العقيلي وابن عدي في الضعفاء، وقال الذهبي: لا يُعرف، فهو مجهول، والأحنف بن قيس لا يعرف له سماع من العباس.
وأخرجه أحمد 3/ 292 (1771)، وابن ماجة (193)، وأبو داود (4723)، والدارمي في الرد على الجهمية (72)، وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق (2)، والبزار في مسنده (1310) وابن خزيمة في التوحيد (145)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 284، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (295)، والآجري في الشريعة (663) و (664)، وابن بطة في الإبانة (107)، واللالكائي (651)، والبيهقي في الأسماء والصفات (847)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (6)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (15)، والضياء المقدسي في المختارة (461) و (462) من طرق عن الوليد بن أبي ثور، بهذا الإسناد.
وانظر تمام تخريجه فيما تقدم قريبًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 152)