وقال خالدُ بنُ مَعدَانَ: إذا دخَلَ أهلُ الجنةِ الجنّةَ قالوا: ألم تقُلْ: إنَّا نَرِدُ النَّارَ؟ فيُقالُ: قد وردتُمُوها فألفيتُمُوها رمَادًا(1).
وأخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حمدانَ ببغدادَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، قال: حدَّثنا أبي(2)، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ حربٍ، قال: حدَّثنا غالبُ بنُ سليمانَ أبو صالح، عن كثيرِ بنِ زيادٍ البُرسَاني، عن أبي سُميَّة، أنّه سأل جابرَ بنَ عبدِ الله عن الوُرُودِ، فقال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "الوُرُودُ الدَّخُولُ، لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} ".--------------------------------------------
= وأخرجه المروزي في زياداته على الزُّهد لابن المبارك (1417)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 458، وأحمد في المسند 45/ 354 (27362)، ومسلم (2496)، والنسائي في الكبرى 10/ 170 (11259) من طرق عن عبد الملك بن جريج، به.
وأبو سفيان المذكور في الإسناد الأول: هو طلحة بن نافع الواسطيّ، المعروف بأبي سفيان الإسكاف. وجابر: هو ابن عبد الله الصحابيّ المعروف.
وأبو الزُبير المذكور في الإسناد الثاني: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وصحابيّةُ الحديث أمُّ مُبشِّر: هي الأنصاريّة، امرأة زيد بن حارثة، يقال: اسمها حُميمة بنت صيف بن صخر، صحابيّة مشهورة كما ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب (8764).
(1) أخرجه نعيم بن حمّاد في زياداته على الزُّهد لابن المبارك 2/ 122، وابن أبي شيبة في المصنَّف (36578)، وهنّاد في الزُّهد (231)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 212 من طرق عن سفيان الثوريّ عن ثور بن يزيد النخعيّ، عن خالد بن معدان، به.
(2) في المسند 22/ 396 (14520)، وأخرجه عبد بن حُميد في المنتخب (110)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (1127) عن سليمان بن حرب، به.
وهو عند الحاكم في المستدرك 4/ 587، والبيهقي في شعب الإيمان (370) من طريقين عن سليمان بن حرب، به. وإسناده ضعيف، لجهالة أبي سُميّة، فقد تفرّد بالرواية عنه كثير بن زياد كما في تحرير التقريب (8148)، وقال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول.
وأخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حمدانَ ببغدادَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، قال: حدَّثنا أبي(2)، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ حربٍ، قال: حدَّثنا غالبُ بنُ سليمانَ أبو صالح، عن كثيرِ بنِ زيادٍ البُرسَاني، عن أبي سُميَّة، أنّه سأل جابرَ بنَ عبدِ الله عن الوُرُودِ، فقال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "الوُرُودُ الدَّخُولُ، لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} ".--------------------------------------------
= وأخرجه المروزي في زياداته على الزُّهد لابن المبارك (1417)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 458، وأحمد في المسند 45/ 354 (27362)، ومسلم (2496)، والنسائي في الكبرى 10/ 170 (11259) من طرق عن عبد الملك بن جريج، به.
وأبو سفيان المذكور في الإسناد الأول: هو طلحة بن نافع الواسطيّ، المعروف بأبي سفيان الإسكاف. وجابر: هو ابن عبد الله الصحابيّ المعروف.
وأبو الزُبير المذكور في الإسناد الثاني: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وصحابيّةُ الحديث أمُّ مُبشِّر: هي الأنصاريّة، امرأة زيد بن حارثة، يقال: اسمها حُميمة بنت صيف بن صخر، صحابيّة مشهورة كما ذكر الحافظ ابن حجر في التقريب (8764).
(1) أخرجه نعيم بن حمّاد في زياداته على الزُّهد لابن المبارك 2/ 122، وابن أبي شيبة في المصنَّف (36578)، وهنّاد في الزُّهد (231)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 212 من طرق عن سفيان الثوريّ عن ثور بن يزيد النخعيّ، عن خالد بن معدان، به.
(2) في المسند 22/ 396 (14520)، وأخرجه عبد بن حُميد في المنتخب (110)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (1127) عن سليمان بن حرب، به.
وهو عند الحاكم في المستدرك 4/ 587، والبيهقي في شعب الإيمان (370) من طريقين عن سليمان بن حرب، به. وإسناده ضعيف، لجهالة أبي سُميّة، فقد تفرّد بالرواية عنه كثير بن زياد كما في تحرير التقريب (8148)، وقال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 319)