صلاةَ العَصْرِ، ثم نَنْحَرُ جَزُورًا فنَقْسِمُه عَشْرَ قِسَم، ثم نَطْبُخُ فنأكُلُ لحمًا نَضِيجًا قبل أنْ تَغِيبَ الشمسُ(1).
وفي حديثِ أبي أروى الدَّوسيِّ: كُنْتُ أُصلِّي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم أمْشِي إلى ذي الحلَيْفَةِ فآتيهم قبلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمسُ(2).
وأبو أروى: اسْمُه ربِيعَةُ(3).
وحدَّثني خَلَفُ بنُ قاسِم، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ جَعْفَرِ بنِ إبراهيمَ أبو أحمدَ الزَيَّاتُ بمِصْرَ، قال: حدَّثنا يوسُفُ بنُ يزيدَ القَرَاطيسِيُّ أبو يزيدَ، قال: حدَّثنا النَّضْرُ بنُ عبدِ الجبَّار، قال: حدَّثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن أنسٍ، قال: كُنَّا نُصلِّي العَصْرَ والشمسُ مُرتَفِعَةٌ حيةٌ، فيذهَبُ الذَّاهِبُ إلى العَوَالي والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ(4).
وكذلك رواه أسدُ بنُ مُوسى، قال: حدَّثنا الليثُ بنُ سعدٍ، قال: حدثني ابنُ شهابٍ، قال: حدَّثني أنسُ بنُ مالكٍ؛ فذكَرَه.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 28/ 510 (17275)، والبخاري (2485)، ومسلم (625) من حديث أبي النجاشيّ عطاء بن صهيب عنه رضي الله عنه.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (3325)، وأخد في المسند 31/ 367 (19523)، والبخاري في التاريخ الكبير 9/ 6 (34)، والبزار كما في كشف الأستار 1/ 189 (372)، والروياني في مسنده (1476)، والدولابي في الكنى والأسماء (109)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 191 (1141)، والطبراني في الكبير 22/ 369 (925) من طرقٍ عن وُهيب بن خالد بن عجلان، عن أبي واقد الليثي، عن أبي أروى، به، وإسناده ضعيف لضعف أبي واقد الليثي: وهو صالح بن محمد بن زائدة.
(3) ربيعة بن الحارث، على ما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 258 (1634)، وترجم له في الكنى برقم (5675) وقال: حجازي، كان ينزل ذا الحليفة، وذكر له هذا الحديث. وذكره ابن مندة في فتح الباب في الكنى والألقاب (610) وقال: مات قبل وفاة معاوية.
(4) أخرجه أحمد في المسند 21/ 47 (13331)، ومسلم (621)، وأبو داود (404)، وابن ماجة (682)، والنسائي (507)، وفي الكبرى 2/ 193 (1507) من طرقٍ عن الليث بن سعد، به.
وفي حديثِ أبي أروى الدَّوسيِّ: كُنْتُ أُصلِّي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم أمْشِي إلى ذي الحلَيْفَةِ فآتيهم قبلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمسُ(2).
وأبو أروى: اسْمُه ربِيعَةُ(3).
وحدَّثني خَلَفُ بنُ قاسِم، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ جَعْفَرِ بنِ إبراهيمَ أبو أحمدَ الزَيَّاتُ بمِصْرَ، قال: حدَّثنا يوسُفُ بنُ يزيدَ القَرَاطيسِيُّ أبو يزيدَ، قال: حدَّثنا النَّضْرُ بنُ عبدِ الجبَّار، قال: حدَّثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن أنسٍ، قال: كُنَّا نُصلِّي العَصْرَ والشمسُ مُرتَفِعَةٌ حيةٌ، فيذهَبُ الذَّاهِبُ إلى العَوَالي والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ(4).
وكذلك رواه أسدُ بنُ مُوسى، قال: حدَّثنا الليثُ بنُ سعدٍ، قال: حدثني ابنُ شهابٍ، قال: حدَّثني أنسُ بنُ مالكٍ؛ فذكَرَه.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 28/ 510 (17275)، والبخاري (2485)، ومسلم (625) من حديث أبي النجاشيّ عطاء بن صهيب عنه رضي الله عنه.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (3325)، وأخد في المسند 31/ 367 (19523)، والبخاري في التاريخ الكبير 9/ 6 (34)، والبزار كما في كشف الأستار 1/ 189 (372)، والروياني في مسنده (1476)، والدولابي في الكنى والأسماء (109)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 191 (1141)، والطبراني في الكبير 22/ 369 (925) من طرقٍ عن وُهيب بن خالد بن عجلان، عن أبي واقد الليثي، عن أبي أروى، به، وإسناده ضعيف لضعف أبي واقد الليثي: وهو صالح بن محمد بن زائدة.
(3) ربيعة بن الحارث، على ما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 258 (1634)، وترجم له في الكنى برقم (5675) وقال: حجازي، كان ينزل ذا الحليفة، وذكر له هذا الحديث. وذكره ابن مندة في فتح الباب في الكنى والألقاب (610) وقال: مات قبل وفاة معاوية.
(4) أخرجه أحمد في المسند 21/ 47 (13331)، ومسلم (621)، وأبو داود (404)، وابن ماجة (682)، والنسائي (507)، وفي الكبرى 2/ 193 (1507) من طرقٍ عن الليث بن سعد، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 165)