وزادَ عبدُ الله بنُ وَهْبٍ(1) أيضًا في هذا الحديثِ: "وإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا سجَد فاسجُدوا". وتابَعه على ذلك عبدُ الرحمنِ بنُ مهدي(2) وجُويريةُ بنُ أسماء(3). وذكر فيه إبراهيمُ بنُ بشيرٍ عن مالكٍ التكبيرَ، ولم يذكرِ السُّجودَ(4).
وليس في "الموطأ" قولُه: "إذا كبَّر فكبِّروا"(5). ولا قولُه: "إذا سجَد فاسجُدوا".
أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضَّاح(6)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ السَّرْح ويونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالا: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ وَهْبٍ، قال(7): أخبرني يونسُ بنُ يزيدَ، ومالكُ بنُ أنسٍ، والليثُ بنُ سعدٍ، وابنُ سَمعانَ، أنَّ ابنَ شهابٍ أخبرَهم، قال: أخبرني أنسُ بنُ مالكٍ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه، فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ، فصلَّى لنا(8)--------------------------------------------
(1) في موطئه (373) عن مالك والليث بن سعد ويونس بن يزيد: أن ابن شهاب أخبرهم، قال: أخبرني مالك، فذكره.
(2) أخرجه أبو العباس السرّاج في حديثه (609).
(3) أخرجه ابن حبان (2103)، لكن ليس فيه زيادة: "إذا كبَّر فكبِّروا"، ولكنها وقعت عنده من رواية أحمد بن أبي بكر عن مالك (2107) وبالزيادة المذكورة.
(4) وكذا وقع في رواية أحمد بن أبي بكر عن مالك عند ابن حبان (2107).
(5) إلا ما وقع عند معن بن عيسى عند الجوهري في مسند الموطّأ (524) وقال: هذا عند معنٍ في الموطأ دون غيره.
(6) هو محمد بن وضّاح بن بزيع، مولى عبد الرحمن بن معاوية.
(7) في موطّئه (373)، وفي جامعه (363)، ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه (1617)، وابن المنذر في الأوسط 4/ 213 (2004)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 307 (5637)، وفي شرح معاني الآثار 1/ 403 (2343)، والبيهقي في الكبرى 2/ 97 (2724) ولم يقع ذكر ابن سمعان -وهو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي- إلا في إسناد ابن وهب في الجامع وعند الطحاوي، وقوله: "فإذا وقع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا" لم يرد إلا عند الطحاوي.
(8) شبه الجملة لم يرد في د 1.
وليس في "الموطأ" قولُه: "إذا كبَّر فكبِّروا"(5). ولا قولُه: "إذا سجَد فاسجُدوا".
أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضَّاح(6)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرِو بنِ السَّرْح ويونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قالا: حدَّثَنا عبدُ الله بنُ وَهْبٍ، قال(7): أخبرني يونسُ بنُ يزيدَ، ومالكُ بنُ أنسٍ، والليثُ بنُ سعدٍ، وابنُ سَمعانَ، أنَّ ابنَ شهابٍ أخبرَهم، قال: أخبرني أنسُ بنُ مالكٍ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه، فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ، فصلَّى لنا(8)--------------------------------------------
(1) في موطئه (373) عن مالك والليث بن سعد ويونس بن يزيد: أن ابن شهاب أخبرهم، قال: أخبرني مالك، فذكره.
(2) أخرجه أبو العباس السرّاج في حديثه (609).
(3) أخرجه ابن حبان (2103)، لكن ليس فيه زيادة: "إذا كبَّر فكبِّروا"، ولكنها وقعت عنده من رواية أحمد بن أبي بكر عن مالك (2107) وبالزيادة المذكورة.
(4) وكذا وقع في رواية أحمد بن أبي بكر عن مالك عند ابن حبان (2107).
(5) إلا ما وقع عند معن بن عيسى عند الجوهري في مسند الموطّأ (524) وقال: هذا عند معنٍ في الموطأ دون غيره.
(6) هو محمد بن وضّاح بن بزيع، مولى عبد الرحمن بن معاوية.
(7) في موطّئه (373)، وفي جامعه (363)، ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه (1617)، وابن المنذر في الأوسط 4/ 213 (2004)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 307 (5637)، وفي شرح معاني الآثار 1/ 403 (2343)، والبيهقي في الكبرى 2/ 97 (2724) ولم يقع ذكر ابن سمعان -وهو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي- إلا في إسناد ابن وهب في الجامع وعند الطحاوي، وقوله: "فإذا وقع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا" لم يرد إلا عند الطحاوي.
(8) شبه الجملة لم يرد في د 1.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 119)