ومنهم مَن حمَل قولَ ابنِ مسعودٍ: لا تَنْجُسوا مِن موتاكم(1): على أنَّ جُثثَ المؤمنين خاصَّةً طاهرةٌ، وليس هذا موضعَ القولِ في هذه المسألةِ.
وأخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال(2): حدَّثنا رجاءُ بنُ المُرجَّى، قال: حدَّثنا أبو همَّامٍ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ السائبِ، عن محمدِ بنِ عبدِ الله بنِ عياضٍ، عن عثمانَ بنِ أبى العاص: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أمَره أنْ يجعَلَ مسجدَ الطائفِ حيثُ كانت طواغيتُهم.
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال(3): حدَّثنا مُلازمُ بنُ عمرٍو، عن عبدِ الله بنِ بدرٍ، عن قيسِ بنِ طلقٍ، عن أبيه طلقِ بنِ عليٍّ. وحدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مُعاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيبٍ، قال(4): حدَّثنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن مُلازم بنِ عمرٍو، قال: حدَّثني عبدُ الله بنُ بدرٍ، عن قيسِ بنِ طَلقٍ، عن أبيه طَلقِ بنِ عليٍّ -والمعنى واحدٌ، وحديثُ هنَّادٍ أتمُّ- قال: خرَجنا وفدًا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فبايَعْناه وصلَّينا معه،--------------------------------------------
(1) ينظر: المصنف لعبد الرزاق 405، 406 (6104) و (6105)، ولابن أبي شيبة (11250)، والأوسط لابن المنذر 5/ 342، والسنن الكبرى للبيهقي 1/ 307.
(2) في سننه (450). وأخرجه ابن ماجة (743)، والطبراني في الكبير 9/ 49 (8355) من طريق أبي همّام الدلّال، به. وإسناده ضعمف لأجل محمد بن عبد الله بن عياض الطائفي، فهو مجهول، تفرّد بالرواية عنه سعيد بن السائب الطائفي كما في تحرير التقريب (6041).
(3) في المصنف (4905).
(4) في الكبرى 1/ 388 (782)، وهو في المجتبى (701). وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5/ 552، وابن حبّان في صحيحه 3/ 405 (1123)، والطبراني في الكبير 8/ 332 (8241)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (47)، والبيهقي في دلائل النبوة 2/ 542 من طريق ملازم بن عمرو، به. وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 632)