التمرَ والبُسْرَ جميعًا تَنْبِذُونَهما، ولا تَخْلِطوا الزبيبَ والتمرَ تَنْبِذُونهما، وانْبِذُوا كلَّ واحدٍ منهما على حِدَتِه"(1).
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّئنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(2): حدَّثنا سفيانُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: أخبَرني مَعْبَدُ(3) بنُ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه -وكانت قد صَلَّتِ القِبْلتَيْن- قالت: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن الخلِيطَيْن؛ التمرِ والزبيبِ، أنْ يُنْبَذا، ورُبَّما قال: "انتَبِذُوا(4) كلَّ واحدٍ منهما على حِدَتِه".
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا الترمذيُّ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: حدَّثنا عبدُ الجبَّارِ بنُ عمرَ، عن ابن أبي فَرْوةَ، عن محمدِ بنِ يُوسُفَ، عن أبيه، عن أُمِّ مُغِيثٍ، أنَّها حدثته، أنَّها سمِعتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن الخلِيطَيْن، قلنا: يا رسولَ الله. وما الخليطان؟ قال: "التَّمرُ والزَّبيبُ، وكلّ مُسْكِرٍ حرامٌ"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 15/ 467 (9751) و 16/ 470 (10807)، ومسلم (1989) (26)، وابن ماجة (3396)، والنسائي في المجتبى (5570)، وفي الكبرى 5/ 71 (5061)، وأبو عوانة في المستخرج 5/ 114 (8019)، وابن حبّان في صحيحه 12/ 202 (5381) من طريق عكرمة بن عمّار، به.
(2) في مسنده 1/ 173 (356). وأخرجه الشافعي في الأم 6/ 193 عن سفيان بن عينية، به. وأخرجه الطبراني في الكبير 25/ 147 (353) من طريق محمد بن عمر العدني عن سفيان، به. وهو عند ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 406، وفي مسند أحمد 39/ 355 (23932)، والطبراني في الكبير 25/ 147 (354) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وإسناده صحيح وقد صرَّح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث عند الحميدي.
(3) في ق: "سعد"، وفي ج: "سعيد"، وكله تحريف ظاهر.
(4) في م: "انبذوا".
(5) أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 176 (432) و (433) مقطّعًا من طريق سعيد بن أبي مريم، به. وأخرجه ابن وهب في موطّئه (15) عن عبد الجبار بن عمر، به. ومن طريق ابن وهب =
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّئنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُميديُّ، قال(2): حدَّثنا سفيانُ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: أخبَرني مَعْبَدُ(3) بنُ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه -وكانت قد صَلَّتِ القِبْلتَيْن- قالت: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن الخلِيطَيْن؛ التمرِ والزبيبِ، أنْ يُنْبَذا، ورُبَّما قال: "انتَبِذُوا(4) كلَّ واحدٍ منهما على حِدَتِه".
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا الترمذيُّ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: حدَّثنا عبدُ الجبَّارِ بنُ عمرَ، عن ابن أبي فَرْوةَ، عن محمدِ بنِ يُوسُفَ، عن أبيه، عن أُمِّ مُغِيثٍ، أنَّها حدثته، أنَّها سمِعتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن الخلِيطَيْن، قلنا: يا رسولَ الله. وما الخليطان؟ قال: "التَّمرُ والزَّبيبُ، وكلّ مُسْكِرٍ حرامٌ"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند 15/ 467 (9751) و 16/ 470 (10807)، ومسلم (1989) (26)، وابن ماجة (3396)، والنسائي في المجتبى (5570)، وفي الكبرى 5/ 71 (5061)، وأبو عوانة في المستخرج 5/ 114 (8019)، وابن حبّان في صحيحه 12/ 202 (5381) من طريق عكرمة بن عمّار، به.
(2) في مسنده 1/ 173 (356). وأخرجه الشافعي في الأم 6/ 193 عن سفيان بن عينية، به. وأخرجه الطبراني في الكبير 25/ 147 (353) من طريق محمد بن عمر العدني عن سفيان، به. وهو عند ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 406، وفي مسند أحمد 39/ 355 (23932)، والطبراني في الكبير 25/ 147 (354) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وإسناده صحيح وقد صرَّح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث عند الحميدي.
(3) في ق: "سعد"، وفي ج: "سعيد"، وكله تحريف ظاهر.
(4) في م: "انبذوا".
(5) أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 176 (432) و (433) مقطّعًا من طريق سعيد بن أبي مريم، به. وأخرجه ابن وهب في موطّئه (15) عن عبد الجبار بن عمر، به. ومن طريق ابن وهب =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 574)