يَصُبُّ على رأسِه الماءَ، فسألْتُه عن الكبائرِ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "هُنَّ تِسْعٌ". قلتُ: وما هُنَّ؟ قال: "الإشراكُ بالله، وقَذْفُ المحْصَنَةِ". قال: قلتُ: قبلَ الدَّمِ؟ قال: نعم، "وقَتْلُ النفسِ المؤمِنَةِ، والفِرَارُ مِن الزَّحْفِ، والسِّحْرُ، وأكلُ الرِّبَا، وأكلُ مالِ اليَتِيمِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، والإلحادُ بالبيتِ الحَرامِ؛ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا"(1).
قال أبو عُمر: طَيْلَسَةُ هذا يُعْرَفُ بطَيْلَسَةَ بنِ مَيَّاسٍ، وميَّاسٌ لَقْبٌ، وهو طَيْلَسَةُ بنُ عليٍّ الحَنَفِيُّ، يُقالُ فيه: طَيْلَسَةُ وطَيْسَلَةُ.
وقد روَى هذا الحديثَ يحيى بنُ أبي كثيرٍ، وزِيَادُ بنُ مِخْرَاقٍ، عن طَيْلَسَةَ، عن ابنِ عمرَ مَرْفُوعًا(2). فهذا حديثُ ابنِ عمرَ.
وروَى ابنُ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِل: أيُّ الكبائرِ أعْظَمُ؟ فقال: "أن تُشْرِكَ بالله وهو خَلَقَك، وأن تَقْتُلَ وَلَدَك خَشْيَةَ أن يَأْكُلَ معك، وأن تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البغوي في الجعديات (3339) ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 321، وأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (237)، والبيهقيُّ في الكبرى 3/ 409 (6971)، والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ص 104 من طريق أيوب بن عتبة، به. وهو عند البخاري في الأدب المفرد (8)، وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن (35) من طريق طيسلة بن ميّاس -وهو ابن عليّ- به.
(2) أخرجه ابن راهوية كما في إتحاف الخيرة 5/ 476 (5038)، والدر المنثور للسيوطي 2/ 500، والبخاري في الأدب المفرد (8)، وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن (35)، وابن جرير الطبري في تفسيره 8/ 239، 240.
(3) أخرجه البخاري (4477) و (6001) و (6811) و (7532)، ومسلم (86) من حديث عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة عن عبد الله بن مسعود، ولفظ أوّل عندهما: "أيُّ الذَّئب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك".
قال أبو عُمر: طَيْلَسَةُ هذا يُعْرَفُ بطَيْلَسَةَ بنِ مَيَّاسٍ، وميَّاسٌ لَقْبٌ، وهو طَيْلَسَةُ بنُ عليٍّ الحَنَفِيُّ، يُقالُ فيه: طَيْلَسَةُ وطَيْسَلَةُ.
وقد روَى هذا الحديثَ يحيى بنُ أبي كثيرٍ، وزِيَادُ بنُ مِخْرَاقٍ، عن طَيْلَسَةَ، عن ابنِ عمرَ مَرْفُوعًا(2). فهذا حديثُ ابنِ عمرَ.
وروَى ابنُ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِل: أيُّ الكبائرِ أعْظَمُ؟ فقال: "أن تُشْرِكَ بالله وهو خَلَقَك، وأن تَقْتُلَ وَلَدَك خَشْيَةَ أن يَأْكُلَ معك، وأن تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البغوي في الجعديات (3339) ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 321، وأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (237)، والبيهقيُّ في الكبرى 3/ 409 (6971)، والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ص 104 من طريق أيوب بن عتبة، به. وهو عند البخاري في الأدب المفرد (8)، وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن (35) من طريق طيسلة بن ميّاس -وهو ابن عليّ- به.
(2) أخرجه ابن راهوية كما في إتحاف الخيرة 5/ 476 (5038)، والدر المنثور للسيوطي 2/ 500، والبخاري في الأدب المفرد (8)، وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن (35)، وابن جرير الطبري في تفسيره 8/ 239، 240.
(3) أخرجه البخاري (4477) و (6001) و (6811) و (7532)، ومسلم (86) من حديث عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة عن عبد الله بن مسعود، ولفظ أوّل عندهما: "أيُّ الذَّئب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 490)