وقال صلى الله عليه وسلم: "المرضُ كفَّارةٌ"(1). و"ما يُصيبُ المؤمنَ من مصيبةٍ إلّا كفِّر بها من خطاياه"(2).
وقولُه في الحُمُر في هذا الحديث مثلُ قوله صلى الله عليه وسلم: "في كلِّ ذي كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ"(3).
وكان الحُمَيْديُّ رحمه الله يقولُ: إن اتَّخَذْت حمارًا فانظُرْ كيف تتَّخِذُه، أما الخيلُ فقد جاء فيها ما جاء.--------------------------------------------
= وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير 4/ 1381 (695) و 4/ 1387 (696) و 4/ 1391 (697)، وأحمد في المسند 1/ 229 (68) و 1/ 231 (269)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث 2/ 719 (708)، وأبو يعلى في مسنده 1/ 98 (100)، وابن جرير الطبري في تفسيره 9/ 242، وابن حبان في صحيحه 7/ 170 (2910) و 7/ 189 (2926) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين أبي بكر بن أبي زهير وبين أبي بكر الصديق، وأبو بكر بن أبي زهير مجهول الحال كما في تحرير التقريب 4/ 156.
وللحديث طرق أخرى منها ما أخرجه أحمد في المسند 40/ 431 (24368)، وابن حبان في صحيحه 7/ 186 (2923) من طريق عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي بكر بن سوادة عن يزيد بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير عن عائشة بهذا المعنى. وهذا إسناد ضعيف فإن يزيد مجهول، ويستغنى عن هذا بما أخرجه مسلم (2574) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لمّا نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قاربوا وسدِّدوا، ففي كلِّ ما يصاب به المسلم كفّارة، حتى النكبة يُنكَبها، أو الشوكة يُشاكها".
(1) أخرجه رزين كما في مشكاة المصابيح 1/ 498 (1586) من طريق شقيق عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا. وينظر مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 3/ 1151.
(2) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 529 (2712) عن يزيد بن خُصيفة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها، وأخرجه مسلم (2572) من طريق مالك، به.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 518 (2688) عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر عن أبي صالح السَّمان عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه البخاري (2363)، ومسلم (2244) من طريق مالك، به.
وقولُه في الحُمُر في هذا الحديث مثلُ قوله صلى الله عليه وسلم: "في كلِّ ذي كَبِدٍ رَطبةٍ أجرٌ"(3).
وكان الحُمَيْديُّ رحمه الله يقولُ: إن اتَّخَذْت حمارًا فانظُرْ كيف تتَّخِذُه، أما الخيلُ فقد جاء فيها ما جاء.--------------------------------------------
= وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير 4/ 1381 (695) و 4/ 1387 (696) و 4/ 1391 (697)، وأحمد في المسند 1/ 229 (68) و 1/ 231 (269)، والحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث 2/ 719 (708)، وأبو يعلى في مسنده 1/ 98 (100)، وابن جرير الطبري في تفسيره 9/ 242، وابن حبان في صحيحه 7/ 170 (2910) و 7/ 189 (2926) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين أبي بكر بن أبي زهير وبين أبي بكر الصديق، وأبو بكر بن أبي زهير مجهول الحال كما في تحرير التقريب 4/ 156.
وللحديث طرق أخرى منها ما أخرجه أحمد في المسند 40/ 431 (24368)، وابن حبان في صحيحه 7/ 186 (2923) من طريق عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي بكر بن سوادة عن يزيد بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير عن عائشة بهذا المعنى. وهذا إسناد ضعيف فإن يزيد مجهول، ويستغنى عن هذا بما أخرجه مسلم (2574) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لمّا نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قاربوا وسدِّدوا، ففي كلِّ ما يصاب به المسلم كفّارة، حتى النكبة يُنكَبها، أو الشوكة يُشاكها".
(1) أخرجه رزين كما في مشكاة المصابيح 1/ 498 (1586) من طريق شقيق عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا. وينظر مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 3/ 1151.
(2) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 529 (2712) عن يزيد بن خُصيفة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها، وأخرجه مسلم (2572) من طريق مالك، به.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 518 (2688) عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر عن أبي صالح السَّمان عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه البخاري (2363)، ومسلم (2244) من طريق مالك، به.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)