حديثَ عبدِ الحَميدِ، عن مِقْسَم، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "يَتصدَّقُ بدينارٍ أو نصفِ دِينارٍ"(1).
وقال الطبريُّ: يُستَحَبُّ له أن يَتصدَّقَ بدينارٍ أو نصفِ دِينارٍ، فإن لم يَفْعَلْ فلا شيءَ عليه. وهو قولُ الشافعيِّ ببغدادَ. وقالت فِرْقَةٌ من أهلِ الحديثِ: إنْ وَطِئَ في الدَّمِ فعليه دِينارٌ، وإن وَطِئَ في انقطاع الدَّم فعليه نصفُ دِينارٍ(2).
قال أبو عمر: حُجَّةُ مَن قال بهذا القولِ ما رَواه عليُّ بنُ الحَكَم البُنانيُّ، عن أبي الحسنِ الجَزَرِيِّ، عن مِقْسَمٍ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا، قال: "إذا أصابَها في الدَّم فدِينارٌ، وإذا أصابَها في انقطاع الدَّم فنصفُ دِينارٍ"(3).
وكذلك رواه ابنُ جريجٍ، عن عبد الكريم، عن مقسم سواءً(4).--------------------------------------------
(1) ينظر: مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية 9/ 4823، 4824 (3526)، ومسائل الإمام أحمد رواية أبي داود، ص 39، والمغني لابن قدامة 1/ 244. وحديث ابن عباس سيأتي تخريجه قريبًا.
(2) ينظر: الأوسط لابن المنذر 2/ 337 - 340، والمغني لابن قدامة 1/ 243 - 244.
(3) أخرجه أبو داود (265) و (2169) من طريق عليّ بن الحكم البُنانيّ، به. وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة أبي الحسن الجَزَريّ كما في تقريب التهذيب (8047) قال الحافظ ابن حجر: "وأخطأ مَن سمّاه عبد الحميد" قلنا: يشير بذلك إلى الحاكم حيث أخرجه في المستدرك 1/ 172 وقال بإثره: فأمّا عبد الحميد بن عبد الرَّحمن فإنه أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرَّحمن الجَزَريّ، ثقةٌ مأمون"، وقد تعقَّبه الحفاظ في ذلك. ومقسم: هو ابن بُجْرة مولى ابن عباس، وهو صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6873).
(4) أخرجه عبد الرزاق في الصنَّف 1/ 328 (1264) و (1266)، وعنه أحمد في المسند 5/ 429 (3473)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 2/ 211 (798)، والطبراني في الكبير 11/ 412 (12134) كلهم عن عبد الملك بن جريجٍ، به. وإسناده ضعيف لضعف عبد الكريم: وهو ابن أبي المخارق البصري، أبو أُميّة المعلم - كما في تقريب التهذيب (4156).
ويغني عنهما ما وقع عند أحمد في المسند 4/ 27 (2121) عن يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة بن دعامة السَّدوسي عن مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس، بمعناه. وهذا إسناد رجاله ثقات غير مقسم بن بُجرة فهو صدوق حسن الحديث.
وهو عند النسائي في الكبرى 8/ 230، والبيهقي في الكبرى / 315 (1571) من طريق سعيد بن أبي عَروبة، به.
وقال الطبريُّ: يُستَحَبُّ له أن يَتصدَّقَ بدينارٍ أو نصفِ دِينارٍ، فإن لم يَفْعَلْ فلا شيءَ عليه. وهو قولُ الشافعيِّ ببغدادَ. وقالت فِرْقَةٌ من أهلِ الحديثِ: إنْ وَطِئَ في الدَّمِ فعليه دِينارٌ، وإن وَطِئَ في انقطاع الدَّم فعليه نصفُ دِينارٍ(2).
قال أبو عمر: حُجَّةُ مَن قال بهذا القولِ ما رَواه عليُّ بنُ الحَكَم البُنانيُّ، عن أبي الحسنِ الجَزَرِيِّ، عن مِقْسَمٍ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا، قال: "إذا أصابَها في الدَّم فدِينارٌ، وإذا أصابَها في انقطاع الدَّم فنصفُ دِينارٍ"(3).
وكذلك رواه ابنُ جريجٍ، عن عبد الكريم، عن مقسم سواءً(4).--------------------------------------------
(1) ينظر: مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية 9/ 4823، 4824 (3526)، ومسائل الإمام أحمد رواية أبي داود، ص 39، والمغني لابن قدامة 1/ 244. وحديث ابن عباس سيأتي تخريجه قريبًا.
(2) ينظر: الأوسط لابن المنذر 2/ 337 - 340، والمغني لابن قدامة 1/ 243 - 244.
(3) أخرجه أبو داود (265) و (2169) من طريق عليّ بن الحكم البُنانيّ، به. وهذا إسنادٌ ضعيف لجهالة أبي الحسن الجَزَريّ كما في تقريب التهذيب (8047) قال الحافظ ابن حجر: "وأخطأ مَن سمّاه عبد الحميد" قلنا: يشير بذلك إلى الحاكم حيث أخرجه في المستدرك 1/ 172 وقال بإثره: فأمّا عبد الحميد بن عبد الرَّحمن فإنه أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرَّحمن الجَزَريّ، ثقةٌ مأمون"، وقد تعقَّبه الحفاظ في ذلك. ومقسم: هو ابن بُجْرة مولى ابن عباس، وهو صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6873).
(4) أخرجه عبد الرزاق في الصنَّف 1/ 328 (1264) و (1266)، وعنه أحمد في المسند 5/ 429 (3473)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 2/ 211 (798)، والطبراني في الكبير 11/ 412 (12134) كلهم عن عبد الملك بن جريجٍ، به. وإسناده ضعيف لضعف عبد الكريم: وهو ابن أبي المخارق البصري، أبو أُميّة المعلم - كما في تقريب التهذيب (4156).
ويغني عنهما ما وقع عند أحمد في المسند 4/ 27 (2121) عن يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة بن دعامة السَّدوسي عن مِقْسَم بن بُجْرة عن ابن عباس، بمعناه. وهذا إسناد رجاله ثقات غير مقسم بن بُجرة فهو صدوق حسن الحديث.
وهو عند النسائي في الكبرى 8/ 230، والبيهقي في الكبرى / 315 (1571) من طريق سعيد بن أبي عَروبة، به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 547)