منوطة بصحة السرائر والإخلاص، ولهذا قَالَ صلى الله عليه وسلم: " إنما بالنيات، وإنما لا مرئ مَا نوى " يريد أن النيات هِيَ المصححة للأعمال.
وليس إِذَا نفينا النظر فِي حال دل عَلَى نفي ذلك فِي الجملة، وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ} ولم يدل ذلك عَلَى نفي الكلام فِي الجملة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 368)