مَا لِلْكَوَاكِبِ مِنْ صُنْعٍ وَمِنْ عَمَلٍ … إِلا التَّخَرُّصُ مِنْ قَوْمٍ بِهَا اكْتَسَبُوا
إِنَّ النُّجُومَ غُفُولٌ فِي أَمَاكِنِهَا … عَمَّا تَدُورُ بِهِ الأَيَّامُ وَالْحُقَبُ
فَكَيْفَ تُحَدِّثُ فِيمَا بَيْنَنَا عُقُبًا … مِنَ الزَّمَانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا عُقُبُ
أَمْ كَيْفَ يَقْضِي عَلَى مَا لا نُشَاهِدُهُ … مِنْهَا وَمَا هِيَ عَنْهُ نُزَّحٌ غُيُبُ
مَا فِي النُّجُومِ لِذِي لُبٍّ وَمَعْرِفَةٍ … مُمَيَّزٌ وَطَرٌ يَوْمًا وَلا إِرَبُ
لَوْ أنَّهَا فَعَلَتْ شَيْئًا إِذَا رَفَعَتْ … عَنْهَا الْمَنَاحِسُ إِذْ ذَاكَ الَّذِي يَجِبُ
فَالْبَعْضُ يَكْسِفُ مِنْهَا الْبَعْضَ مُعْتَرِضًا … فَآفِلٌ مَرَّةً عَنْهَا وَمُنْقَلِبُ
حَصِّلْ عَلَى الْمُدَّعِي عِلْمًا بِغَامِضِهَا … فَإِنَّ مَحْصُولَهُ التَّمْوِيهُ وَالْكَذِبُ
مَنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا مَاذَا يَحِلُّ بِهِ … لَمْ يَدْرِ مِنْ غَيْرِهِ مَا بَعْدُ يَكْتَسِبُ
إِنَّ النُّجُومَ غُفُولٌ فِي أَمَاكِنِهَا … عَمَّا تَدُورُ بِهِ الأَيَّامُ وَالْحُقَبُ
فَكَيْفَ تُحَدِّثُ فِيمَا بَيْنَنَا عُقُبًا … مِنَ الزَّمَانِ وَفِيمَا بَيْنَهَا عُقُبُ
أَمْ كَيْفَ يَقْضِي عَلَى مَا لا نُشَاهِدُهُ … مِنْهَا وَمَا هِيَ عَنْهُ نُزَّحٌ غُيُبُ
مَا فِي النُّجُومِ لِذِي لُبٍّ وَمَعْرِفَةٍ … مُمَيَّزٌ وَطَرٌ يَوْمًا وَلا إِرَبُ
لَوْ أنَّهَا فَعَلَتْ شَيْئًا إِذَا رَفَعَتْ … عَنْهَا الْمَنَاحِسُ إِذْ ذَاكَ الَّذِي يَجِبُ
فَالْبَعْضُ يَكْسِفُ مِنْهَا الْبَعْضَ مُعْتَرِضًا … فَآفِلٌ مَرَّةً عَنْهَا وَمُنْقَلِبُ
حَصِّلْ عَلَى الْمُدَّعِي عِلْمًا بِغَامِضِهَا … فَإِنَّ مَحْصُولَهُ التَّمْوِيهُ وَالْكَذِبُ
مَنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا مَاذَا يَحِلُّ بِهِ … لَمْ يَدْرِ مِنْ غَيْرِهِ مَا بَعْدُ يَكْتَسِبُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)