غُرُفَاتٍ. زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ وَفِيهِ وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ، فَقَالَ جَابِرٌ: شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ.
256 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَامٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ: وَأَتَانِي ابْنُ عَمِّكَ - يُعَرِّضُ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ - قَالَ: كَيْفَ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ، وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، فَقَالَ لِي الْحَسَنُ: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ، فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ) بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَبِهِ جَزَمَ الْمِزِّيُّ، وَفِي رِوَايَةِ الْقَابِسِيِّ بِوَزْنِ مُحَمَّدٍ وَبِهِ جَزَمَ الْحَاكِمُ، وَلَيْسَ لَهُ أَيْضًا فِي الْبُخَارِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ سَامٍ فَيُقَالُ: مَعْمَرُ بْنُ سَامٍ وَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ.
قَوْلُهُ: (ابْنُ عَمِّكَ) فِيهِ تَجَوُّزٌ، فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّ وَالِدِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالْحَنَفِيَّةُ كَانَتْ زَوْجَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ فَاطِمَةَ رضي الله عنها فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا فَاشْتُهِرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا. وَقَوْلُ جَابِرٍ أَتَانِي يُشْعِرُ بِأَنَّ سُؤَالَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ كَانَ فِي غَيْبَةِ أَبِي جَعْفَرٍ فَهُوَ غَيْرُ سُؤَالِ أَبِي جَعْفَرٍ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَنِ الْكَمِّيَّةِ كَمَا أَشْعَرَ بِذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْجَوَابِ يَكْفِيكَ صَاعٌ وَهَذَا عَنِ الْكَيْفِيَّةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ مِنْ قَوْلِهِ كَيْفَ الْغُسْلُ، وَلَكِنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ جَمِيعًا هُوَ الْمُنَازِعُ لِجَابِرٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَمِّيَّةِ مَا يَكْفِينِي أَيِ الصَّاعُ وَلَمْ يُعَلِّلْ، وَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَيْفِيَّةِ إِنِّي كَثِيرُ الشَّعْرِ أَيْ فَأَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِ غُرُفَاتٍ، فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ فِي جَوَابِ الْكَيْفِيَّةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ أَيْ وَاكْتَفَى بِالثَّلَاثِ فَاقْتَضَى أَنَّ الْإِنْقَاءَ يَحْصُلُ بِهَا، وَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَمِّيَّةِ مَا تَقَدَّمَ، وَنَاسَبَ ذِكْرَ الْخَيْرِيَّةِ ; لِأَنَّ طَلَبَ الِازْدِيَادِ مِنَ الْمَاءِ يُلْحَظُ فِيهِ التَّحَرِّي فِي إِيصَالِ الْمَاءِ إِلَى جَمِيعِ الْجَسَدِ، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم سَيِّدَ الْوَرِعِينَ وَأَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِهِ. وَقَدِ اكْتَفَى بِالصَّاعِ، فَأَشَارَ جَابِرٌ إِلَى أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى مَا اكْتَفَى بِهِ تَنَطُّعٌ قَدْ يَكُونُ مَثَارُهُ الْوَسْوَسَةَ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (ثَلَاثَ أَكُفٍّ) وَفِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ وَهِيَ جَمْعُ كَفٍّ وَالْكَفُّ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْخُذُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَفَّيْنِ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَبَسَطَ يَدَيْهِ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ الَّذِي فِي أَوَّلِ الْبَابِ، وَالْكَفُّ اسْمُ جِنْسٍ فَيُحْمَلُ عَلَى الِاثْنَيْنِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْغُرُفَاتِ الثَّلَاثُ لِلتَّكْرَارِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ جِهَةٍ مِنَ الرَّأْسِ غُرْفَةٌ كَمَا سَيَأْتِي فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَرِيبًا.
5 - بَاب الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً
257 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَاءً لِلْغُسْلِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ.
256 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَامٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ: وَأَتَانِي ابْنُ عَمِّكَ - يُعَرِّضُ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ - قَالَ: كَيْفَ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ، وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، فَقَالَ لِي الْحَسَنُ: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ، فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ) بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَبِهِ جَزَمَ الْمِزِّيُّ، وَفِي رِوَايَةِ الْقَابِسِيِّ بِوَزْنِ مُحَمَّدٍ وَبِهِ جَزَمَ الْحَاكِمُ، وَلَيْسَ لَهُ أَيْضًا فِي الْبُخَارِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ سَامٍ فَيُقَالُ: مَعْمَرُ بْنُ سَامٍ وَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ.
قَوْلُهُ: (ابْنُ عَمِّكَ) فِيهِ تَجَوُّزٌ، فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّ وَالِدِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالْحَنَفِيَّةُ كَانَتْ زَوْجَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ فَاطِمَةَ رضي الله عنها فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا فَاشْتُهِرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا. وَقَوْلُ جَابِرٍ أَتَانِي يُشْعِرُ بِأَنَّ سُؤَالَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ كَانَ فِي غَيْبَةِ أَبِي جَعْفَرٍ فَهُوَ غَيْرُ سُؤَالِ أَبِي جَعْفَرٍ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَنِ الْكَمِّيَّةِ كَمَا أَشْعَرَ بِذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْجَوَابِ يَكْفِيكَ صَاعٌ وَهَذَا عَنِ الْكَيْفِيَّةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ مِنْ قَوْلِهِ كَيْفَ الْغُسْلُ، وَلَكِنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ جَمِيعًا هُوَ الْمُنَازِعُ لِجَابِرٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَمِّيَّةِ مَا يَكْفِينِي أَيِ الصَّاعُ وَلَمْ يُعَلِّلْ، وَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَيْفِيَّةِ إِنِّي كَثِيرُ الشَّعْرِ أَيْ فَأَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِ غُرُفَاتٍ، فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ فِي جَوَابِ الْكَيْفِيَّةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ أَيْ وَاكْتَفَى بِالثَّلَاثِ فَاقْتَضَى أَنَّ الْإِنْقَاءَ يَحْصُلُ بِهَا، وَقَالَ فِي جَوَابِ الْكَمِّيَّةِ مَا تَقَدَّمَ، وَنَاسَبَ ذِكْرَ الْخَيْرِيَّةِ ; لِأَنَّ طَلَبَ الِازْدِيَادِ مِنَ الْمَاءِ يُلْحَظُ فِيهِ التَّحَرِّي فِي إِيصَالِ الْمَاءِ إِلَى جَمِيعِ الْجَسَدِ، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم سَيِّدَ الْوَرِعِينَ وَأَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِهِ. وَقَدِ اكْتَفَى بِالصَّاعِ، فَأَشَارَ جَابِرٌ إِلَى أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى مَا اكْتَفَى بِهِ تَنَطُّعٌ قَدْ يَكُونُ مَثَارُهُ الْوَسْوَسَةَ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (ثَلَاثَ أَكُفٍّ) وَفِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ وَهِيَ جَمْعُ كَفٍّ وَالْكَفُّ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْخُذُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَفَّيْنِ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَبَسَطَ يَدَيْهِ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ الَّذِي فِي أَوَّلِ الْبَابِ، وَالْكَفُّ اسْمُ جِنْسٍ فَيُحْمَلُ عَلَى الِاثْنَيْنِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْغُرُفَاتِ الثَّلَاثُ لِلتَّكْرَارِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ جِهَةٍ مِنَ الرَّأْسِ غُرْفَةٌ كَمَا سَيَأْتِي فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَرِيبًا.
5 - بَاب الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً
257 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَاءً لِلْغُسْلِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ.
অঞ্জলি। আল-ইসমাঈলী আরও বর্ণনা করেছেন যে শু'বাহ বলেছেন: আমার ধারণা এটি জানাবাতের গোসল সম্পর্কিত এবং এতে রয়েছে, বনী হাশেমের এক ব্যক্তি বললেন: আমার চুল অনেক বেশি, তখন জাবির বললেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চুল তোমার চেয়েও বেশি এবং অধিক সুগন্ধযুক্ত ছিল।
২৫৬ - আবু নুআইম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মা'মার ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু জাফর আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: জাবির আমাকে বললেন: তোমার চাচাতো ভাই—তিনি হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল হানফিয়্যাহ-কে ইঙ্গিত করছিলেন—আমার কাছে এসে জিজ্ঞেস করলেন: জানাবাতের গোসল কিভাবে করতে হয়? আমি বললাম: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তিন অঞ্জলি পানি নিতেন এবং তা তাঁর মাথায় ঢালতেন, তারপর তাঁর সারা শরীরে পানি ঢালতেন। তখন হাসান আমাকে বললেন: আমি অনেক চুলের অধিকারী মানুষ। আমি বললাম: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চুল তোমার চেয়েও বেশি ছিল।
তাঁর উক্তি: (আমাদের নিকট মা'মার হাদীস বর্ণনা করেছেন) অধিকাংশ বর্ণনায় 'আইন' বর্ণটি সুকুন বা যজমযুক্ত, আল-মিযযী এটিই নিশ্চিত করেছেন। আল-ক্বাবিসীর বর্ণনায় এটি 'মুহাম্মদ' শব্দের ওজনে (মুয়াম্মার), হাকেম এটিই নিশ্চিত করেছেন। বুখারীতে এই একটি হাদীস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদীস নেই। কখনও তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে তাঁকে মা'মার ইবনে সাম বলা হয়; এটি সিন বর্ণে নুকতাহীন এবং মীম বর্ণে তাসদীদ ছাড়া।
তাঁর উক্তি: (তোমার চাচাতো ভাই) এখানে পরোক্ষ বা রূপক অর্থ নেওয়া হয়েছে, কারণ তিনি ছিলেন তাঁর পিতা আলী ইবনুল হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবী তালিবের চাচাতো ভাই। আল-হানফিয়্যাহ ছিলেন আলী ইবনে আবী তালিবের স্ত্রী, ফাতিমা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর ইনতিকালের পর তিনি তাঁকে বিয়ে করেন। তাঁর গর্ভে মুহাম্মদ জন্মগ্রহণ করেন, তাই তিনি তাঁর মায়ের দিকে সম্বন্ধ করে পরিচিতি লাভ করেন। জাবিরের উক্তি "আমার কাছে আসলেন" থেকে বোঝা যায় যে হাসান ইবনে মুহাম্মদের প্রশ্নটি আবু জাফরের অনুপস্থিতিতে ছিল। সুতরাং এটি আবু জাফরের সেই প্রশ্ন থেকে ভিন্ন যা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে; কারণ সেটি ছিল পানির পরিমাণ সম্পর্কে, যেমনটি উত্তরের ভাষা "তোমার জন্য এক সা' যথেষ্ট" থেকে বোঝা যায়। আর এটি হলো গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে, যা তাঁর উক্তি "গোসল কিভাবে করতে হয়" থেকে স্পষ্ট। তবে হাসান ইবনে মুহাম্মদ উভয় ক্ষেত্রে জাবিরের সাথে দ্বিমত পোষণকারী ছিলেন। পানির পরিমাণের উত্তরে তিনি বলেছিলেন "আমার জন্য যথেষ্ট নয়" অর্থাৎ এক সা', সেখানে তিনি কোনো কারণ দর্শাননি। আর পদ্ধতির উত্তরে তিনি বলেছিলেন "আমি অনেক চুলের অধিকারী" অর্থাৎ আমার তিন অঞ্জলির চেয়ে বেশি প্রয়োজন। তখন জাবির তাকে পদ্ধতির উত্তরে বললেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তোমার চেয়ে অধিক চুলের অধিকারী এবং অধিক সুগন্ধযুক্ত ছিলেন; অর্থাৎ তিনি তিন অঞ্জলিতেই তুষ্ট থাকতেন, যা প্রমাণ করে যে এর মাধ্যমেই পবিত্রতা অর্জিত হয়। আর পরিমাণের উত্তরে তিনি যা আগে বর্ণিত হয়েছে তা-ই বলেছিলেন। এখানে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সর্বোত্তম হওয়ার বিষয়টি উল্লেখ করা প্রাসঙ্গিক; কারণ পানির অধিক ব্যবহারের আকাঙ্ক্ষার পেছনে পুরো শরীরে পানি পৌঁছানোর ব্যাপারে সতর্কতা কাজ করে। অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ছিলেন পরহেযগারদের নেতা, আল্লাহর প্রতি মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি তাকওয়াসম্পন্ন এবং আল্লাহ সম্পর্কে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী। তিনি এক সা' পানিতেই তুষ্ট থাকতেন। জাবির এখানে ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি যাতে তুষ্ট থাকতেন তার চেয়ে বেশি করা হলো অতিরঞ্জন, যার উৎস হতে পারে কুমন্ত্রণা (ওয়াসওয়াসা), তাই সেদিকে মনোযোগ দেওয়া যাবে না।
তাঁর উক্তি: (তিন অঞ্জলি) কারীমার বর্ণনায় 'সালাসাতি আকুফ' (তিনটি অঞ্জলি) এসেছে। এটি 'কাফ'-এর বহুবচন, আর 'কাফ' শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। উদ্দেশ্য হলো তিনি প্রতিবার দুই হাত দিয়ে পানি নিতেন। হাসান ইবনে সালিহের সূত্রে ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ-এর বর্ণনা এর প্রমাণ দেয়, যা জাফর ইবনে মুহাম্মদ তাঁর পিতার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যেখানে হাদীসের শেষে রয়েছে "এবং তিনি তাঁর দুই হাত প্রসারিত করলেন"। অনুচ্ছেদের শুরুতে বর্ণিত জুবাইর ইবনে মুত'ইম-এর হাদীসটিও একে সমর্থন করে। 'কাফ' (অঞ্জলি) শব্দটি এখানে জাতিবাচক বিশেষ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে যা দ্বারা দুই হাতও বোঝানো হতে পারে। আবার এটিও সম্ভব যে তিনবার মাথায় পানি দেওয়ার মাধ্যমে পুনরাবৃত্তি বোঝানো হয়েছে। অথবা এটিও হতে পারে যে মাথার প্রতিটি অংশের জন্য এক এক অঞ্জলি ছিল, যেমনটি সামনে কাসিম ইবনে মুহাম্মদ কর্তৃক আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হাদীসে আসবে।
৫ - পরিচ্ছেদ: একবার গোসল করা
২৫৭ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আল-আ'মাশ থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবিল জা'দ থেকে, তিনি কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: মায়মুনা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য গোসলের পানি রাখলাম। তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধুলেন, তারপর তাঁর বাম হাতে পানি ঢাললেন এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধুলেন। এরপর তাঁর হাত মাটিতে ঘষলেন। তারপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধুলেন। এরপর তাঁর শরীরে পানি ঢাললেন। তারপর তাঁর স্থান থেকে সরে গিয়ে তাঁর দুই পা ধুলেন।
২৫৬ - আবু নুআইম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মা'মার ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু জাফর আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: জাবির আমাকে বললেন: তোমার চাচাতো ভাই—তিনি হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল হানফিয়্যাহ-কে ইঙ্গিত করছিলেন—আমার কাছে এসে জিজ্ঞেস করলেন: জানাবাতের গোসল কিভাবে করতে হয়? আমি বললাম: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তিন অঞ্জলি পানি নিতেন এবং তা তাঁর মাথায় ঢালতেন, তারপর তাঁর সারা শরীরে পানি ঢালতেন। তখন হাসান আমাকে বললেন: আমি অনেক চুলের অধিকারী মানুষ। আমি বললাম: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চুল তোমার চেয়েও বেশি ছিল।
তাঁর উক্তি: (আমাদের নিকট মা'মার হাদীস বর্ণনা করেছেন) অধিকাংশ বর্ণনায় 'আইন' বর্ণটি সুকুন বা যজমযুক্ত, আল-মিযযী এটিই নিশ্চিত করেছেন। আল-ক্বাবিসীর বর্ণনায় এটি 'মুহাম্মদ' শব্দের ওজনে (মুয়াম্মার), হাকেম এটিই নিশ্চিত করেছেন। বুখারীতে এই একটি হাদীস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদীস নেই। কখনও তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে তাঁকে মা'মার ইবনে সাম বলা হয়; এটি সিন বর্ণে নুকতাহীন এবং মীম বর্ণে তাসদীদ ছাড়া।
তাঁর উক্তি: (তোমার চাচাতো ভাই) এখানে পরোক্ষ বা রূপক অর্থ নেওয়া হয়েছে, কারণ তিনি ছিলেন তাঁর পিতা আলী ইবনুল হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবী তালিবের চাচাতো ভাই। আল-হানফিয়্যাহ ছিলেন আলী ইবনে আবী তালিবের স্ত্রী, ফাতিমা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর ইনতিকালের পর তিনি তাঁকে বিয়ে করেন। তাঁর গর্ভে মুহাম্মদ জন্মগ্রহণ করেন, তাই তিনি তাঁর মায়ের দিকে সম্বন্ধ করে পরিচিতি লাভ করেন। জাবিরের উক্তি "আমার কাছে আসলেন" থেকে বোঝা যায় যে হাসান ইবনে মুহাম্মদের প্রশ্নটি আবু জাফরের অনুপস্থিতিতে ছিল। সুতরাং এটি আবু জাফরের সেই প্রশ্ন থেকে ভিন্ন যা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে; কারণ সেটি ছিল পানির পরিমাণ সম্পর্কে, যেমনটি উত্তরের ভাষা "তোমার জন্য এক সা' যথেষ্ট" থেকে বোঝা যায়। আর এটি হলো গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে, যা তাঁর উক্তি "গোসল কিভাবে করতে হয়" থেকে স্পষ্ট। তবে হাসান ইবনে মুহাম্মদ উভয় ক্ষেত্রে জাবিরের সাথে দ্বিমত পোষণকারী ছিলেন। পানির পরিমাণের উত্তরে তিনি বলেছিলেন "আমার জন্য যথেষ্ট নয়" অর্থাৎ এক সা', সেখানে তিনি কোনো কারণ দর্শাননি। আর পদ্ধতির উত্তরে তিনি বলেছিলেন "আমি অনেক চুলের অধিকারী" অর্থাৎ আমার তিন অঞ্জলির চেয়ে বেশি প্রয়োজন। তখন জাবির তাকে পদ্ধতির উত্তরে বললেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তোমার চেয়ে অধিক চুলের অধিকারী এবং অধিক সুগন্ধযুক্ত ছিলেন; অর্থাৎ তিনি তিন অঞ্জলিতেই তুষ্ট থাকতেন, যা প্রমাণ করে যে এর মাধ্যমেই পবিত্রতা অর্জিত হয়। আর পরিমাণের উত্তরে তিনি যা আগে বর্ণিত হয়েছে তা-ই বলেছিলেন। এখানে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সর্বোত্তম হওয়ার বিষয়টি উল্লেখ করা প্রাসঙ্গিক; কারণ পানির অধিক ব্যবহারের আকাঙ্ক্ষার পেছনে পুরো শরীরে পানি পৌঁছানোর ব্যাপারে সতর্কতা কাজ করে। অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ছিলেন পরহেযগারদের নেতা, আল্লাহর প্রতি মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি তাকওয়াসম্পন্ন এবং আল্লাহ সম্পর্কে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী। তিনি এক সা' পানিতেই তুষ্ট থাকতেন। জাবির এখানে ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি যাতে তুষ্ট থাকতেন তার চেয়ে বেশি করা হলো অতিরঞ্জন, যার উৎস হতে পারে কুমন্ত্রণা (ওয়াসওয়াসা), তাই সেদিকে মনোযোগ দেওয়া যাবে না।
তাঁর উক্তি: (তিন অঞ্জলি) কারীমার বর্ণনায় 'সালাসাতি আকুফ' (তিনটি অঞ্জলি) এসেছে। এটি 'কাফ'-এর বহুবচন, আর 'কাফ' শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। উদ্দেশ্য হলো তিনি প্রতিবার দুই হাত দিয়ে পানি নিতেন। হাসান ইবনে সালিহের সূত্রে ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ-এর বর্ণনা এর প্রমাণ দেয়, যা জাফর ইবনে মুহাম্মদ তাঁর পিতার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যেখানে হাদীসের শেষে রয়েছে "এবং তিনি তাঁর দুই হাত প্রসারিত করলেন"। অনুচ্ছেদের শুরুতে বর্ণিত জুবাইর ইবনে মুত'ইম-এর হাদীসটিও একে সমর্থন করে। 'কাফ' (অঞ্জলি) শব্দটি এখানে জাতিবাচক বিশেষ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে যা দ্বারা দুই হাতও বোঝানো হতে পারে। আবার এটিও সম্ভব যে তিনবার মাথায় পানি দেওয়ার মাধ্যমে পুনরাবৃত্তি বোঝানো হয়েছে। অথবা এটিও হতে পারে যে মাথার প্রতিটি অংশের জন্য এক এক অঞ্জলি ছিল, যেমনটি সামনে কাসিম ইবনে মুহাম্মদ কর্তৃক আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হাদীসে আসবে।
৫ - পরিচ্ছেদ: একবার গোসল করা
২৫৭ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আল-আ'মাশ থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবিল জা'দ থেকে, তিনি কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: মায়মুনা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেছেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য গোসলের পানি রাখলাম। তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধুলেন, তারপর তাঁর বাম হাতে পানি ঢাললেন এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধুলেন। এরপর তাঁর হাত মাটিতে ঘষলেন। তারপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধুলেন। এরপর তাঁর শরীরে পানি ঢাললেন। তারপর তাঁর স্থান থেকে সরে গিয়ে তাঁর দুই পা ধুলেন।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)