عن عائشةَ قالت: كنتُ أُطِيِّبُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ إحْرامِهِ بأطْيَبِ ما أَجِدُ(1).

2691 - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرْبٍ قال: حدَّثنا ابن إدْرِيسَ، عن يحيى بن سعيد، عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأطْيَبِ ما أجِدُ لِحُرْمِه ولِحِلِّهِ(2) وحين يريدُ أن يَزُورَ البيت(3).

2692 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: أخبرنا منصور، عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم، عن القاسم قال:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الليث (والد شعيب): هو ابن سَعْد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3656).
وأخرجه أحمد (24988) و (25287)، والبخاري (5928)، ومسلم (1189): (37)، من طريقين، عن هشام بن عُروة، بهذا الإسناد، وعند أحمد في الرواية الثانية ومسلم زيادة: ثم يُحرِم.
وينظر الحديث (2687) والتعليق عليه، وتنظر طرق الحديث في الرواية (2684).
(2) في (ر) و (م): وحِلِّه، وجاء فوقها في (م): ولحلِّه. (نسخة).
(3) حديث صحيح على تقدير زيادة الواو في قوله: وحين يريدُ أن يزورَ البَيْت، يعني: ولِحِلَّهِ حين يريد … ، كما هو في رواية مالك عن عبد الرحمن بن القاسم السالفة برقم (2685) وفيها: ولِحِلَّهِ قبل أن يطوف بالبيت، وكما في الرواية بعده: ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت، ومثلُه في رواية عروة عن عائشة السالفة برقم (2687). وهذا إسنادٌ حسن من أجل أحمد بن حَرْب، فهو صدوق حسنُ الحديث، وبقية رجاله ثقات. ابن إدريس: هو عبدُ الله الأودي، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، والقاسم (والد عبد الرحمن): هو ابن محمد بن أبي بكر الصّدّيق، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3657).
وسلف من طريق عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به، برقم (2686)، وتنظر طرقه في التعليق على الحديث (2684).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 216)