Arabic source text

📘 সারীহুস সুন্নাহ লিত-তাবারী (ইবনে জারীর আত-তাবারী - মৃত্যু 310 হিজরী)

📘 صريح السنة للطبري (ابن جرير الطبري - ت 310 هـ)

📘 সারীহুস সুন্নাহ লিত-তাবারী (ইবনে জারীর আত-তাবারী - মৃত্যু 310 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صريح السنة للطبري (ابن جرير الطبري)القسم: كتب السنة
الكتاب: صريح السنة
المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت 310هـ)
المحقق: بدر يوسف المعتوق
الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت
الطبعة: الأولى، 1405
عدد الصفحات: 30
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
আত-তবারীর সারীহুস সুন্নাহ (ইবনে জারীর আত-তবারী)বিভাগ: সুন্নাহর গ্রন্থসমূহ
গ্রন্থ: সারীহুস সুন্নাহ
লেখক: মুহাম্মদ ইবনে জারীর ইবনে ইয়াজিদ ইবনে কাসীর ইবনে গালিব আল-আমুলি, আবু জাফর আত-তবারী (মৃত্যু ৩১০ হিজরী)
গবেষক ও সম্পাদক: বদর ইউসুফ আল-মাতুক
প্রকাশক: দারুল খুলাফা লিল কিতাব আল-ইসলামী - কুয়েত
সংস্করণ: প্রথম, ১৪০৫
পৃষ্ঠা সংখ্যা: ৩০
[গ্রন্থের পৃষ্ঠা নম্বর মুদ্রিত কপির সাথে সঙ্গতিপূর্ণ]
শামেলা লাইব্রেরিতে প্রকাশের তারিখ: ৮ জিলহজ ১৪৩১

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

مُقَدِّمَةٌ ⦗ص: 15⦘ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الدَّيْنَوَرِيُّ، قَالَ: قَرِئَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ.

1 - الْحَمْدُ لِلَّهِ مُفْلِجِ الْحَقِّ وَنَاصِرِهِ، وَمُدْحِضِ الْبَاطِلِ وَمَاحِقِهِ، الَّذِي اخْتَارَ الْإِسْلَامَ لِنَفْسِهِ دِينًا، فَأَمَرَ بِهِ وَأَحَاطَهُ، وَتَوَكَّلَ بِحِفْظِهِ وَضَمِنَ إِظْهَارَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ رُسُلًا ابْتَعَثَهُمْ بِالدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَأَمَرَهُمْ بِالْقِيَامِ بِهِ وَالصَّبْرِ عَلَى مَا نَابَهُمْ فِيهِ مِنْ جَهَلَةِ خَلْقِهِ، وَامْتَحَنَهُمْ مِنَ الْمِحَنِ بِصُنُوفٍ، وَابْتَلَاهُمْ مِنَ الْبَلَاءِ بِضُرُوبٍ، تَكْرِيمًا لَهُمْ غَيْرَ تَذْلِيلٍ، وَتَشْرِيفًا غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ، فَكَانَ أَرْفَعَهُمْ عِنْدَهُ دَرَجَةً أَجَدُّهُمْ إِمْضَاءً مَعَ شِدَّةِ الْمِحَنِ، وَأَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ زُلْفًا، وَأَحْسَنُهُمْ إِنْفَاذًا لِمَا أَرْسَلَهُ بِهِ مَعَ عَظِيمِ الْبَلِيَّةِ.

2 - يَقُولُ اللَّهُ عز وجل فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} ، وَقَالَ لَهُ صلى الله عليه وسلم وَلِأَتْبَاعِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ، مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214] ، وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} ، {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ. . . . .} [الأنفال: 49] إِلَى {غُرُورًا} [النساء: 120]
⦗ص: 16⦘، وَقَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 3] .

3 - فَلَمْ يُخْلِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَحَدًا مِنْ مُكْرَمِي رُسُلِهِ، وَمُقَرَّبِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ مِحْنَةٍ فِي عَاجِلَةٍ دُونَ آجِلَةٍ؛ لِيَسْتَوْجِبَ بِصَبْرِهِ عَلَيْهَا مِنْ رَبِّهِ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا أَعَدَّ لَهُ، وَمِنَ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْهِ مَا كَتَبَهُ لَهُ، ثُمَّ جَعَلَ تَعَالَى، جَلَّ وَعَلَا ذِكْرُهُ، عُلَمَاءَ كُلِّ أُمَّةِ نَبِيٍّ ابْتَعَثَهُ مِنْهُمْ وُرَّاثَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَالْقُوَّامَ بِالدِّينِ بَعْدَ اخْتِرَامِهِ إِلَيْهِ وَقَبْضِهِ، الذَّابِّينَ عَنْ عُرَاهُ وَأَسْبَابِهِ، وَالْحَامِينَ عَنْ أَعْلَامِهِ وَشَرَائِعِهِ، وَالنَّاصِبِينَ دُونَهُ لِمَنْ بَغَاهُ وَحَادَّهُ، الدَّافِعِينَ عَنْهُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ وَضَلَالَهُ.

4 - فَضَّلَهُمْ بِشَرَفِ الْعِلْمِ، وَكَرَّمَهُمْ بِوَقَارِ الْحِلْمِ، وَجَعَلَهُمْ لِلدِّينِ وَأَهْلِهِ أَعْلَامًا، وَلِلْإِسْلَامِ وَالْهُدَى مَنَارًا، وَلِلْخَلْقِ قَادَةً، وَلِلْعِبَادِ أَئِمَّةً وَسَادَةً، إِلَيْهِمْ مَفْزَعُهُمْ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَبِهِمُ اسْتِغَاثَتُهُمْ عِنْدَ النَّائِبَةِ، لَا يُثْنِيهُمْ عِنْدَ التَّعَطُّفِ وَالتَّحَنُّنِ عَلَيْهِمْ سُوءُ مَا هَمَّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يُوَلُّونَ، وَلَا تَصُدُّهُمْ عَنِ الرِّقَّةِ عَلَيْهِمْ وَالرَّأْفَةِ بِهِمْ قُبْحُ مَا إِلَيْهِ، مَا يَأْتُونَ مُحَرَّمًا مَنَعَهُمْ طَلَبُ جَزِيلِ ثَوَابِ اللَّهِ فِيهِمْ، وَتَوَخِّيًا طَلَبَ رِضَا اللَّهِ فِي الْأَخْذِ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ جَعَلَ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَذِكْرُهُ، عُلَمَاءَ أُمَّةِ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم مِنْ أَفْضَلِ عُلَمَاءِ الْأُمَمِ الَّتِي خَلَتْ قَبْلَهَا فِيمَا كَانَ؛ قَسَمَ لَهُمْ مِنَ الْمَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ وَالْمَرَاتِبِ وَالْكَرَامَاتِ فَشَمِلَ، وَأَجْزَلَ لَهُمْ فِيهِ حَظًّا وَنَصِيبًا، مَعَ ابْتِلَاءِ اللَّهِ أَفَاضِلَهَا بِمَنَافِعِهَا، وَامْتَحَانِهِ خِيَارَهَا بِشِرَارِهَا، وَرُفَعَائِهَا بِسِفْلِهَا وَضُعَاتِهَا فَلَمْ يَكُنْ يُثْنِيهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مِنْهُمْ يُبْتَلُونَ، وَلَا كَانَ يَصُدُّهُمْ مَا فِي اللَّهِ مِنْهُمْ يَلْقَوْنَ عَنِ النَّصِيحَةِ لِلَّهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ أَيَّامَ حَيَاتِهِمْ، بَلْ كَانُوا ⦗ص: 17⦘ بِعِلْمِهِمْ عَلَى جَهْلِهِمْ يَعُودُونَ، وَبِحِلْمِهِمْ لِسَفَهِهِمْ يَتَعَمَّدُونَ، وَبِفَضْلِهِمْ عَلَى نَقْصِهِمْ يَأْخُذُونَ، بَلْ كَانَ لَا يَرْضَى كَبِيرٌ مِنْهُمْ مَا أَزْلَفَهُ لِنَفْسِهِ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ فَضْلٍ ذَلِكَ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَادَّخَرَ مِنْهُ مِنْ كَرِيمِ الذَّخَائِرِ لَدَيْهِ قَبْلَ مَمَاتِهِ، حَتَّى تَبْقَى لِمَنْ بَعْدَهُ آثَارًا عَلَى الْأَيَّامِ بَاقِيَةً، وَلَهُمْ إِلَى الرَّشَادِ هَادِيَةً، جَزَاهُمُ اللَّهُ عَنْ أُمَّةِ نَبِيِّهِمْ أَفْضَلَ مَا جَزَى عَالِمَ أُمَّةٍ عَنْهُمْ، وَحَبَاهُمْ مِنَ الثَّوَابِ أَجْزَلَ ثَوَابٍ، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ قَسَمَ لَهُ مِنْ صَالِحِ مَا قَسَمَ لَهُمْ، وَأَلْحَقَنَا بِمَنَازِلِهِمْ، وَكَرَّمَنَا بِحُبِّهِمْ وَمَعْرِفَةِ حُقُوقِهِمْ، وَأَعَاذَنَا وَالْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا مِنْ مُرْدِيَاتِ الْأَهْوَاءِ، وَمُضِلَّاتِ الْآرَاءِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.

5 - ثُمَّ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ مِنْ بَعْدِ مُضِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِسَبِيلِهِ حَوَادِثُ فِي كُلِّ دَهْرٍ تَحْدُثُ، وَنَوَازِلُ فِي كُلِّ عَصْرٍ تَنْزِلُ، يَفْزَعُ فِيهَا الْجَاهِلُ إِلَى الْعَالِمِ، فَيَكْشِفُ فِيهَا الْعَالِمُ سَدَفَ الظَّلَامِ عَنِ الْجَاهِلِ بِالْعِلْمِ الَّذِي آتَاهُ اللَّهُ وَفَضَّلَهُ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ، إِمَّا مِنْ أَثَرٍ وَإِمَّا مِنْ نَظَرٍ، فَكَانَ مِنْ قَدِيمِ الْحَادِثَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَوَادِثِ الَّتِي تَنَازَعَتْ فِيهِ أُمَّتُهُ، وَاخْتِلَافُهَا فِي أَفْضَلِهِمْ بَعْدَهُ صلى الله عليه وسلم، وَأَحَقَّهُمْ بِالْإِمَامَةِ، وَأَوْلَاهُمْ بِالْخِلَافَةِ.

6 - ثُمَّ الْقَوْلُ فِي أَعْمَالِ الْعِبَادِ طَاعَتِهَا وَمَعَاصِيهَا، وَهَلْ هِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ أَمِ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ الْمُبْهَمِ مُفَوَّضٌ؟ .

7 - ثُمَّ الْقَوْلُ فِي الْإِيمَانِ هَلْ هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ أَمْ هُوَ قَوْلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ؟ وَهَلْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ أَمْ لَا زِيَادَةَ لَهُ وَلَا نُقْصَانَ؟ .

8 - ثُمَّ الْقَوْلُ فِي الْقُرْآنِ هَلْ هُوَ مَخْلُوقٌ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟

9 - ثُمَّ رُؤْيَةُ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهَمْ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

10 - ثُمَّ الْقَوْلُ فِي أَلْفَاظِهِمْ بِالْقُرْآنِ.

11 - ثُمَّ حَدَثَ فِي دَهْرِنَا هَذَا حَمَاقَاتٌ خَاضَ فِيهَا أَهْلُ الْجَهْلِ وَالْغَبَاءِ ⦗ص: 18⦘ وَنَوْكَى الْأُمَّةِ وَالرِّعَاعُ، يُتْعِبُ إِحْصَاؤُهَا، وَيُمَلُّ تَعْدَادُهَا، فِيهَا الْقَوْلُ فِي اسْمِ الشَّيْءِ أَهُوَ هُوَ أَمْ هُوَ غَيْرُهُ؟ وَنَحْنُ نُبَيِّنُ الصَّوَابَ لَدَيْنَا مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
ভূমিকা ⦗পৃষ্ঠা: ১৫⦘ পরম করুণাময় অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে। এবং আমাদের নেতা মুহাম্মাদ ও তাঁর পরিবারবর্গের ওপর আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক। সুউচ্চ মহান আল্লাহ ব্যতীত আর কোনো উপায় বা শক্তি নেই। আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শাইখ আবু মুহাম্মাদ আল-হাসান ইবনে আলী ইবনুল হুসাইন ইবনুল হাসান আল-আসাদী, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমার পিতামহ আবু আল-কাসিম আল-হুসাইন ইবনুল হাসান ইবনে মুহাম্মাদ আল-আসাদী, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু আল-কাসিম আলী ইবনে আবিল আলা, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু মুহাম্মাদ আবদুর রহমান ইবনে উসমান ইবনে আবি নাসর, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু সাঈদ আমরু ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া আদ-দাইনাওয়ারী, তিনি বলেন: আবু জাফর মুহাম্মাদ ইবনে জারীর আত-তাবারীর সামনে পাঠ করা হয়েছে এবং আমি তা শুনছিলাম।

১ - সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সত্যকে জয়ী করেন ও তার সাহায্যকারী, এবং যিনি মিথ্যাকে পরাস্ত ও চূর্ণ-বিচূর্ণ করেন; যিনি নিজের জন্য ইসলামকে দ্বীন হিসেবে পছন্দ করেছেন, অতঃপর এর নির্দেশ দিয়েছেন এবং একে পরিবেষ্টন করে রেখেছেন। তিনি এর হিফাজতের দায়িত্ব নিয়েছেন এবং একে সকল দ্বীনের ওপর বিজয়ী করার নিশ্চয়তা দিয়েছেন, যদিও মুশরিকরা তা অপছন্দ করে। অতঃপর তিনি তাঁর সৃষ্টিজগত থেকে রাসূলদের মনোনীত করেছেন, তাঁদেরকে তাঁর দিকে আহ্বানের জন্য প্রেরণ করেছেন, তাঁদেরকে দ্বীন কায়েমের নির্দেশ দিয়েছেন এবং তাঁর সৃষ্টির মূর্খদের পক্ষ থেকে আসা বিপদে ধৈর্য ধারণ করার আদেশ দিয়েছেন। তিনি তাঁদেরকে বিভিন্ন ধরণের কঠোর পরীক্ষা ও নানাবিধ বালা-মুসিবত দ্বারা পরীক্ষা করেছেন; যা ছিল তাঁদের সম্মানের জন্য—লাঞ্ছনার জন্য নয়, এবং মর্যাদার জন্য—ক্ষতিগ্রস্ত করার জন্য নয়। তিনি তাঁদের এক দলকে অন্য দলের ওপর উচ্চ মর্যাদায় উন্নীত করেছেন। ফলে তাঁর নিকট তাঁদের মধ্যে সর্বোচ্চ মর্যাদার অধিকারী হলেন তাঁরা, যারা কঠিন পরীক্ষার মাঝেও সবচেয়ে দৃঢ়তার সাথে দায়িত্ব পালন করেছেন; এবং তাঁর সর্বাধিক নৈকট্যপ্রাপ্ত ও সুন্দরতম উপায়ে দায়িত্ব সম্পাদনকারী হলেন তাঁরাই, যারা বড় ধরণের বিপদের মুখেও তাঁর প্রেরিত বাণী পৌঁছে দিয়েছেন।

২ - আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর সুদৃঢ় কিতাবে তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলেন: {অতঃপর আপনি ধৈর্য ধারণ করুন যেমন ধৈর্য ধারণ করেছিলেন দৃঢ় সংকল্পবদ্ধ রাসূলগণ}। আর তিনি তাঁকে সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং তাঁর অনুসারীদের (আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) উদ্দেশ্য করে বলেছেন: {তোমরা কি মনে করেছ যে, তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করবে, অথচ তোমাদের নিকট তাদের মতো অবস্থা আসেনি যারা তোমাদের পূর্বে গত হয়েছে? তাদেরকে দুঃখ-দারিদ্র্য ও কষ্ট স্পর্শ করেছিল এবং তারা প্রকম্পিত হয়েছিল, এমনকি রাসূল ও তাঁর সাথে যারা ঈমান এনেছিল তারা বলতে বাধ্য হয়েছিল—কখন আল্লাহর সাহায্য আসবে? জেনে রেখো, নিশ্চয়ই আল্লাহর সাহায্য অতি নিকটে} [বাকারা: ২১৪]। তিনি আরও বলেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা তোমাদের ওপর আল্লাহর অনুগ্রহ স্মরণ করো, যখন তোমাদের নিকট শত্রুবাহিনী এসেছিল, অতঃপর আমি তাদের বিরুদ্ধে প্রেরণ করলাম প্রবল বাতাস এবং এমন এক সৈন্যবাহিনী যা তোমরা দেখতে পাওনি। তোমরা যা করো আল্লাহ তা প্রত্যক্ষ করেন। যখন তারা তোমাদের ওপর দিয়ে এবং তোমাদের নিচ দিয়ে আক্রমণ করেছিল, যখন তোমাদের চোখগুলো স্থির হয়ে গিয়েছিল এবং প্রাণ কণ্ঠাগত হয়েছিল, আর তোমরা আল্লাহ সম্পর্কে নানাবিধ ধারণা পোষণ করছিলে। তখন মুমিনগণ পরীক্ষিত হয়েছিল এবং তারা ভীষণভাবে প্রকম্পিত হয়েছিল}। {যখন মুনাফিকরা এবং যাদের অন্তরে ব্যাধি ছিল তারা বলছিল...} [আনফাল: ৪৯] {প্রতারণা} পর্যন্ত [নিসা: ১২০]
⦗পৃষ্ঠা: ১৬⦘, এবং মহান আল্লাহ বলেন: {মানুষ কি মনে করে যে, তারা "আমরা ঈমান এনেছি" বললেই তাদেরকে ছেড়ে দেওয়া হবে এবং তাদেরকে পরীক্ষা করা হবে না? আমি তো তাদের পূর্ববর্তীদেরও পরীক্ষা করেছিলাম; যাতে আল্লাহ অবশ্যই জেনে নেন কারা সত্যবাদী এবং অবশ্যই জেনে নেন কারা মিথ্যাবাদী} [আনকাবুত: ৩]।

৩ - সুতরাং সুমহান আল্লাহ তাঁর সম্মানিত রাসূলদের এবং নিকটবর্তী বন্ধুদের কাউকেই দুনিয়াতে পরীক্ষা ছাড়া রাখেননি; যাতে করে তিনি তাঁর ধৈর্যের মাধ্যমে তাঁর রবের নিকট থেকে সেই সম্মান লাভের উপযুক্ত হন যা তিনি তাঁর জন্য প্রস্তুত রেখেছেন, এবং তাঁর নিকট সেই মর্যাদা পান যা তিনি তাঁর জন্য লিখে রেখেছেন। অতঃপর মহান ও সুউচ্চ আল্লাহ প্রতিটি উম্মতের আলেমদের তাঁদের নবীর উত্তরাধিকারী বানিয়েছেন, এবং নবীর তিরোধান ও তাঁর ইন্তেকালের পর তাঁদেরকে দ্বীনের রক্ষক হিসেবে মনোনীত করেছেন; যারা দ্বীনের বন্ধন ও ভিত্তিগুলোকে রক্ষা করেন, এর নিদর্শন ও বিধানসমূহকে হেফাজত করেন এবং যারা দ্বীনের বিরুদ্ধে শত্রুতা বা বিরোধিতা করে তাদের মোকাবিলা করেন, আর শয়তানের ষড়যন্ত্র ও বিভ্রান্তি থেকে দ্বীনকে রক্ষা করেন।

৪ - তিনি তাঁদেরকে ইলমের আভিজাত্য দিয়ে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন এবং ধৈর্য ও গাম্ভীর্য দিয়ে সম্মানিত করেছেন। তিনি তাঁদেরকে দ্বীন ও তার অনুসারীদের জন্য পথপ্রদর্শক এবং ইসলাম ও হেদায়েতের আলোকবর্তিকা বানিয়েছেন। সৃষ্টির জন্য নেতা এবং বান্দাদের জন্য ইমাম ও সরদার বানিয়েছেন। প্রয়োজনে মানুষ তাঁদেরই শরণাপন্ন হয় এবং বিপদে তাঁদের কাছেই সাহায্য চায়। মানুষের মূর্খতা ও অবাধ্যতা তাঁদেরকে মানুষের প্রতি দয়া ও সহানুভূতি প্রদর্শন থেকে বিরত রাখে না। আর মানুষের মন্দ আচরণ তাঁদেরকে মানুষের প্রতি কোমলতা ও মমতা দেখানো থেকে সরিয়ে দেয় না। আল্লাহ তাঁদেরকে যে হারাম কাজ থেকে বিরত রেখেছেন, তার বিনিময়ে আল্লাহর নিকট বড় সওয়াবের প্রত্যাশা এবং মানুষের ওপর অনুগ্রহ প্রদর্শনের মাধ্যমে আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের প্রচেষ্টাই তাঁদের প্রধান লক্ষ্য। অতঃপর মহান আল্লাহ আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উম্মতের আলেমদের পূর্ববর্তী সকল উম্মতের আলেমদের অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ করেছেন। তিনি তাঁদের জন্য এমন মর্যাদা, স্তর ও সম্মান বণ্টন করেছেন যা অত্যন্ত ব্যাপক ও পরিপূর্ণ। আল্লাহ এই উম্মতের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিদের বিভিন্ন উপকারিতার মাধ্যমে যেমন পরীক্ষা করেছেন, তেমনি নেককারদের পরীক্ষা করেছেন মন্দদের মাধ্যমে, এবং উচ্চপদস্থদের পরীক্ষা করেছেন নিচ ও অধমদের মাধ্যমে। কিন্তু এই পরীক্ষাগুলো তাঁদেরকে মহান আল্লাহর পথে মানুষের কল্যাণে কাজ করা থেকে বিরত রাখেনি। বরং তাঁরা ⦗পৃষ্ঠা: ১৭⦘ তাঁদের ইলম দিয়ে মানুষের মূর্খতাকে ক্ষমা করে দিতেন, ধৈর্য দিয়ে নির্বোধদের মূর্খতা মোকাবিলা করতেন এবং নিজ শ্রেষ্ঠত্ব দিয়ে অন্যের ত্রুটিকে ঢেকে দিতেন। বরং তাঁদের মধ্যকার বড় আলেমগণ জীবনের শেষ দিন পর্যন্ত আল্লাহর নিকট গচ্ছিত তাঁদের নেক আমল এবং পরকালের সঞ্চয় নিয়ে সন্তুষ্ট থাকতেন না, যতক্ষণ না তাঁরা পরবর্তী প্রজন্মের জন্য চিরস্থায়ী আদর্শ এবং হেদায়েতের পথপ্রদর্শক রেখে যেতেন। আল্লাহ তাঁদেরকে তাঁদের নবীর উম্মতের পক্ষ থেকে এমন শ্রেষ্ঠ প্রতিদান দিন যা তিনি কোনো আলেমকে তাঁর উম্মতের পক্ষ থেকে দিয়েছেন। তিনি তাঁদেরকে পর্যাপ্ত সওয়াব দান করুন। আর আমাদেরকেও তাঁদের নেক আমলের অংশীদার করুন, তাঁদের মর্যাদায় আসীন করুন, তাঁদের প্রতি ভালোবাসা ও তাঁদের অধিকারের স্বীকৃতির মাধ্যমে আমাদের সম্মানিত করুন। আমাদের ও সকল মুসলিমকে ধ্বংসাত্মক প্রবৃত্তি এবং বিভ্রান্তিকর মতবাদ থেকে আশ্রয় দিন। নিশ্চয়ই তিনি প্রার্থনা শ্রবণকারী।

৫ - রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর তিরোধানের পর থেকে প্রতিটি যুগে নতুন নতুন ঘটনা ঘটতে থাকে এবং প্রতিটি কালে বিভিন্ন সমস্যা দেখা দেয়, যে ক্ষেত্রে জাহেল বা মূর্খ ব্যক্তি আলেমের শরণাপন্ন হয়। তখন আলেম ব্যক্তি আল্লাহ প্রদত্ত ইলম—যা দ্বারা তিনি তাঁকে অন্যের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন—তার মাধ্যমে মানুষের সামনে থেকে অন্ধকারের পর্দা উন্মোচন করেন; হোক তা দলীল (আসার) ভিত্তিক কিংবা যুক্তি (নাজার) ভিত্তিক। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পরে প্রাচীনতম ঘটনাগুলোর মধ্যে ছিল সেই বিষয়গুলো যাতে তাঁর উম্মত বিবাদে লিপ্ত হয়েছিল; যেমন তাঁর পরে কে শ্রেষ্ঠ, কে ইমামতের সর্বাধিক হকদার এবং কে খিলাফতের জন্য সবচেয়ে যোগ্য।

৬ - অতঃপর বান্দার আমল—তার আনুগত্য ও পাপাচার নিয়ে আলোচনা; সেগুলো কি আল্লাহর ফয়সালা ও তকদীর অনুযায়ী ঘটে নাকি এই বিষয়টি বান্দার ওপর ছেড়ে দেওয়া হয়েছে?।

৭ - অতঃপর ঈমান প্রসঙ্গে আলোচনা; তা কি মৌখিক স্বীকৃতি ও কর্মের সমষ্টি নাকি কর্ম ছাড়া শুধু মৌখিক স্বীকৃতি? এতে কি বৃদ্ধি ও হ্রাস ঘটে নাকি এর কোনো বৃদ্ধি বা হ্রাস নেই?।

৮ - অতঃপর কুরআন প্রসঙ্গে আলোচনা; এটি কি সৃষ্ট নাকি অসৃষ্ট?।

৯ - অতঃপর কিয়ামত দিবসে মুমিনদের তাদের মহান রবকে দেখা প্রসঙ্গে।

১০ - অতঃপর কুরআনের শব্দের (উচ্চারণের) ব্যাপারে আলোচনা।

১১ - অতঃপর আমাদের এই যুগে এমন কিছু নির্বুদ্ধিতা দেখা দিয়েছে যাতে মূর্খ, স্থূলবুদ্ধি, ⦗পৃষ্ঠা: ১৮⦘ নির্বোধ এবং সাধারণ শ্রেণির লোকেরা লিপ্ত হয়েছে, যা গণনা করা দুঃসাধ্য এবং উল্লেখ করা বিরক্তিকর। তার মধ্যে রয়েছে কোনো বস্তুর নাম প্রসঙ্গে আলোচনা—নাম কি স্বয়ং সেই বস্তু নাকি তা থেকে ভিন্ন? আমরা এ বিষয়ে আমাদের নিকট যা সঠিক মনে হয় তা বর্ণনা করব ইনশাআল্লাহ। আল্লাহর নিকটই তাওফীক প্রার্থনা করছি।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

الْقَوْلُ فِي الْقُرْآنِ وَأَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ

12 - فَأَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِالْقَوْلِ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَنَا: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَتَنْزِيلُهُ؛ إِذْ كَانَ مِنْ مَعَانِي تَوْحِيدِهِ، فَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنَّهُ: كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَيْفَ كُتِبَ وَحَيْثُ تُلِيَ وَفِي أَيِّ مَوْضِعٍ قُرِئَ، فِي السَّمَاءِ وُجِدَ، وَفِي الْأَرْضِ حَيْثُ حُفِظَ، فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ كَانَ مَكْتُوبًا، وَفِي أَلْوَاحِ صِبْيَانِ الْكَتَاتِيبِ مَرْسُومًا، فِي حَجَرٍ نُقِشَ، أَوْ فِي وَرِقٍ خُطَّ، أَوْ فِي الْقَلْبِ حُفِظَ، وَبِلِسَانٍ لُفِظَ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ أَوِ ادَّعَى أَنَّ قُرْآنًا فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي السَّمَاءِ سِوَى الْقُرْآنِ الَّذِي نَتْلُوهُ بِأَلْسِنَتِنَا وَنَكْتُبُهُ فِي مَصَاحِفِنَا، أَوِ اعْتَقَدَ غَيْرَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ، أَوْ أَضْمَرَهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ قَالَهُ بِلِسَانِهِ دَائِنًا بِهِ، فَهُوَ بِاللَّهِ كَافِرٌ، حَلَالُ الدَّمِ، بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ مِنْهُ بَرِيءٌ، بِقَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: 22] ، وَقَالَ وَقَوْلُهُ الْحَقُّ عز وجل: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] .

13 - فَأَخْبَرَ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ، أَنَّهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَكْتُوبٌ، وَأَنَّهُ مِنْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَسْمُوعٌ، وَهُوَ قُرْآنٌ وَاحِدٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَسْمُوعٌ، فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَكْتُوبٌ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصُّدُورِ مَحْفُوظٌ، وَبِأَلْسُنِ الشُّيُوخِ وَالشَّبَابِ مَتْلُوٌّ.
⦗ص: 19⦘

14 - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَمَنْ رَوَى عَنَّا، أَوْ حَكَى عَنَّا، أَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا، فَادَّعَى أَنَّا قُلْنَا غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ، وَلَعْنَةُ اللَّاعِنَيْنِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا قَبِلَ اللَّهُ لَهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَهَتَكَ سِتْرَهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ، وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
কুরআন প্রসঙ্গে এবং তা আল্লাহর কালাম হওয়া সম্পর্কে বক্তব্য

১২ - এ বিষয়ে আমাদের পক্ষ থেকে প্রথম যে বক্তব্যটি দিয়ে আমরা শুরু করছি তা হলো: কুরআন আল্লাহর কালাম এবং তাঁর অবতীর্ণ বাণী; যেহেতু এটি তাঁর তাওহীদের অর্থসমূহের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং এ বিষয়ে আমাদের মতে সঠিক কথা হলো: এটি আল্লাহর কালাম যা সৃষ্টি (মাখলুক) নয়; তা যেভাবেই লেখা হোক না কেন, যেখানেই তিলাওয়াত করা হোক না কেন, এবং যে কোনো স্থানেই তা পাঠ করা হোক না কেন। এটি আসমানে বিদ্যমান এবং যমীনে সংরক্ষিত; লাওহে মাহফূযে এটি লিখিত ছিল, মক্তবের বালকদের ফলকসমূহে চিত্রিত, পাথরে খোদাইকৃত, কাগজে লিখিত, অন্তরে সংরক্ষিত এবং জিহ্বা দ্বারা উচ্চারিত। সুতরাং যে ব্যক্তি এর ব্যত্যয় কিছু বলবে অথবা দাবি করবে যে, আসমান বা যমীনে এমন কোনো কুরআন আছে যা আমাদের জিহ্বায় তিলাওয়াতকৃত এবং আমাদের মুসহাফসমূহে লিখিত কুরআনের বাইরে অন্য কিছু, অথবা অন্তরে এর বিপরীত বিশ্বাস পোষণ করবে, কিংবা মনে মনে তা গোপন রাখবে, অথবা মুখে তা বলে একে নিজের ধর্মবিশ্বাস হিসেবে গ্রহণ করবে—তবে সে আল্লাহর সাথে কুফরি করল। তার রক্ত বৈধ, সে আল্লাহর সম্পর্ক থেকে মুক্ত এবং আল্লাহও তার থেকে মুক্ত। মহান ও মহিমান্বিত আল্লাহর বাণীর কারণে: "বরং এটি এক মহিমান্বিত কুরআন, যা লাওহে মাহফূযে (সংরক্ষিত ফলকে) লিপিবদ্ধ।" [আল-বুরুজ: ২২], এবং তিনি বলেছেন—আর তাঁর কথা সত্য—: "আর যদি মুশরিকদের মধ্যে কেউ তোমার কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করে, তবে তাকে আশ্রয় দাও যাতে সে আল্লাহর কালাম শুনতে পায়।" [আত-তাওবাহ: ৬]।

১৩ - সুতরাং তিনি খবর দিয়েছেন যে, এটি লাওহে মাহফূযে লিখিত এবং এটি মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জবান থেকে শ্রবণকৃত। এটি একটিই কুরআন যা মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শ্রুত এবং লাওহে মাহফূযে লিখিত; অনুরূপভাবে এটি বক্ষসমূহে সংরক্ষিত এবং বৃদ্ধ ও যুবকদের রসনায় তিলাওয়াতকৃত।
⦗পৃষ্ঠা: ১৯⦘

১৪ - আবু জাফর বলেন: সুতরাং যে ব্যক্তি আমাদের পক্ষ থেকে বর্ণনা করবে, কিংবা আমাদের বরাত দিয়ে কিছু বলবে, অথবা আমাদের নামে মিথ্যা রটনা করবে এবং দাবি করবে যে আমরা এর বিপরীত কিছু বলেছি—তবে তার ওপর আল্লাহর লানত ও তাঁর ক্রোধ, এবং লানতকারীদের, ফেরেশতাদের ও সকল মানুষের লানত বর্ষিত হোক। আল্লাহ তার কোনো নফল বা ফরয ইবাদত কবুল করবেন না, তার পর্দা উন্মোচিত করে দেবেন এবং সাক্ষীদের সামনে তাকে লাঞ্ছিত করবেন সেই দিন, যেদিন যালিমদের ওজর-আপত্তি কোনো উপকারে আসবে না, বরং তাদের জন্য রয়েছে অভিশাপ এবং তাদের জন্য রয়েছে নিকৃষ্ট আবাস।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

15 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مَعْبَدٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ رضي الله عنه: إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنِ الْقُرْآنِ: مَخْلُوقٌ أَوْ خَالِقٌ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل»
১৫ - মুসা ইবনে সাহল আর-রামলি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুসা ইবনে দাউদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মাবাদ আবু আবদুর রহমান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুআবিয়াহ ইবনে আম্মার আদ-দুহনি থেকে, তিনি বলেন: আমি জাফর ইবনে মুহাম্মাদ (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)-কে বললাম: লোকেরা কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে যে, এটি কি স্রষ্টা নাকি সৃষ্টি? তখন তিনি বললেন: «এটি স্রষ্টাও নয় এবং সৃষ্টিও নয়, বরং এটি মহান আল্লাহর কালাম (বাণী)»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

16 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْأمُلِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأمُلِيُّ أَبُو مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ»
১৬ - এবং মুহাম্মাদ ইবনে মানসুর আল-আমুলি আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, আল-হাকাম ইবনে মুহাম্মাদ আল-আমুলি আবু মারওয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে উয়াইনাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আমর ইবনে দিনারকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি সত্তর বছর পূর্ব থেকে আমাদের শায়খদের বলতে পেয়েছি যে: "কুরআন আল্লাহর কালাম; তাঁর থেকেই এর সূচনা হয়েছে এবং তাঁর কাছেই তা ফিরে যাবে।"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

الْقَوْلُ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ عز وجل

17 - وَأَمَّا الصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهَمْ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ دِينُنَا الَّذِي نَدِينُ الِلَّهَ بِهِ، وَأَدْرَكْنَا عَلَيْهِ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَهُوَ: أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَهُ عَلَى مَا صَحَّتْ بِهِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মহান ও পরাক্রমশালী আল্লাহর দর্শন প্রসঙ্গে আলোচনা

১৭ - কিয়ামতের দিন মুমিনদের কর্তৃক তাদের মহান ও পরাক্রমশালী প্রতিপালককে দেখার বিষয়ে সঠিক কথা হলো—যা আমাদের সেই দ্বীন যার মাধ্যমে আমরা আল্লাহর আনুগত্য করি এবং আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআতকে আমরা যার ওপর পেয়েছি—তা হলো: জান্নাতবাসীরা তাঁকে দেখতে পাবেন, যেমনটি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সহীহ হাদীসসমূহ দ্বারা প্রমাণিত হয়েছে।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

18 - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، وَحَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ تَمِيمٌ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ عز وجل كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا» ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39] . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِحَدِيثِ مُجَاهِدٍ، قَالَ يَزِيدُ: مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. حَلَفَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَقُولُ أَنَا: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ، وَصَدَقَ يَزِيدُ وَقَالَ الْحَقَّ
১৮ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুস সাইব সালাম ইবন জুনাদাহ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবন ফুদাইল। আর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন তামীম ইবনুল মুনতাসির এবং মুজাহিদ ইবন মুসা; তামীম বলেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইয়াযিদ, আর মুজাহিদ বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াযিদ ইবন হারুন। এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনুস সাব্বাহ, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, মারওয়ান ইবন মুআবিয়া এবং ইয়াযিদ ইবন হারুন, তারা সকলে ইসমাইল ইবন আবি খালিদ থেকে, তিনি কাইস ইবন আবি হাযিম থেকে, তিনি জারীর ইবন আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট বসা ছিলাম। অতঃপর তিনি পূর্ণিমার রাতে চাঁদের দিকে তাকালেন এবং বললেন: «নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের মহান রবকে দেখতে পাবে যেমনভাবে তোমরা এই পূর্ণিমার চাঁদকে দেখছ। তাঁকে দেখার ব্যাপারে তোমরা কোনো ভিড়ের সম্মুখীন হবে না (অথবা কোনো কষ্টের সম্মুখীন হবে না)। সুতরাং যদি তোমরা সূর্যোদয়ের আগের সালাত এবং সূর্যাস্তের আগের সালাত আদায়ে পরাজিত না হওয়ার সামর্থ্য রাখো, তবে তা করো» অতঃপর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তেলাওয়াত করলেন: {এবং আপনার রবের প্রশংসাসহ পবিত্রতা ঘোষণা করুন সূর্যোদয়ের আগে এবং সূর্যাস্তের আগে} [সূরা ক্বাফ: ৩৯]। আর হাদিসের শব্দগুলো মুজাহিদের বর্ণনা অনুযায়ী। ইয়াযিদ বলেছেন: যে ব্যক্তি এই হাদিসকে অস্বীকার করবে, সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের থেকে বিচ্ছিন্ন। তিনি একাধিকবার শপথ করেছেন। আর আমি বলছি: আল্লাহর রাসূল সত্য বলেছেন, এবং ইয়াযিদও সত্য বলেছেন ও যথার্থ কথা বলেছেন।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

الْقَوْلُ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ

19 - وَأَمَّا الصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ لَدَيْنَا فِيمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَحَسَنَاتِهِمْ وَسَيِّئَاتِهِمْ: فَإِنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ مُقَدِّرُهُ وَمُدَبِّرُهُ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا يَحْدُثُ شَيْءٌ إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ، لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ كَمَا يُرِيدُ
বান্দাদের কার্যাবলি সংক্রান্ত আলোচনা

১৯ - বান্দাদের কার্যাবলি এবং তাদের নেক আমল ও বদ আমল নিয়ে যেসব বিষয়ে মতভেদ সৃষ্টি হয়েছে, সে সম্পর্কে আমাদের নিকট সঠিক বক্তব্য হলো: নিশ্চয়ই এসবের সবকিছুই মহান আল্লাহর পক্ষ থেকে। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা সেগুলোর নির্ধারণকারী ও পরিচালক। তাঁর অনুমতি ব্যতীত কোনো কিছুই সংঘটিত হয় না এবং তাঁর ইচ্ছা ব্যতীত কোনো কিছুই উদ্ভূত হয় না। সৃষ্টি ও নির্দেশ কেবল তাঁরই—যেমনটি তিনি চান।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

20 - حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ» . اللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الْخَطَّابِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
২০ - আমাকে বর্ণনা করেছেন যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া আল-হাসসানি এবং উবাইদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-ফিরইয়াবি, তাঁরা বলেন: আমাদের বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে মাইমুন, আমাদের বর্ণনা করেছেন জাফর ইবনে মুহাম্মদ, তাঁর পিতা থেকে, তিনি জাবির ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: «কোনো বান্দা ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না সে ভাগ্যের ভালো ও মন্দের প্রতি ঈমান আনে, আর যতক্ষণ না সে জানতে পারে যে, যা তার নিকট পৌঁছেছে তা তাকে লক্ষ্যভ্রষ্ট করার ছিল না এবং যা তাকে লক্ষ্যভ্রষ্ট করেছে তা তার নিকট পৌঁছানোর ছিল না»। এই শব্দাবলি আবুল খাত্তাব যিয়াদ ইবনে আবদুল্লাহর হাদিস অনুযায়ী।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

21 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ⦗ص: 22⦘ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ»
21 - ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম আদ-দাওরাকি আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, ইবনুল আবি হাজিম আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, আমার পিতা আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, ⦗পৃষ্ঠা: ২২⦘ ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: «ক্বাদারিয়া সম্প্রদায় হলো এই উম্মতের মাজুসি (অগ্নিউপাসক); সুতরাং তারা অসুস্থ হলে তাদের দেখতে যেও না এবং তারা মারা গেলে তাদের জানাজায় উপস্থিত হয়ো না।’»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

الْقَوْلُ فِي صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

22 - وَأَمَّا الْحَقُّ فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي أَفْضَلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَمَا جَاءَ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم وَتَتَابَعَ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ السَّلَفُ وَذَلِكَ مَا
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের মর্যাদা প্রসঙ্গে আলোচনা

22 - আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের মধ্যে কে শ্রেষ্ঠ—এ বিষয়ে তাঁদের মতপার্থক্যের ক্ষেত্রে যা সত্য তা হলো: যা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পক্ষ থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং সালাফগণ ধারাবাহিকভাবে যে মতটি পোষণ করেছেন, আর তা হলো যা...

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

23 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي، وَفِي أَصْحَابِي كُلِّهِمْ خَيْرٌ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَاخْتَارَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةَ قُرُونٍ مِنْ بَعْدِ أَصْحَابِي، الْقَرْنَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ تَتْرَى، وَالْقَرْنَ الرَّابِعَ فَرْدًا» .
⦗ص: 24⦘

24 - وَكَذَلِكَ نَقُولُ: فَأَفْضَلُ أَصْحَابِهِ صلى الله عليه وسلم: الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، ثُمَّ الْفَارُوقُ بَعْدَهُ عُمَرُ، ثُمَّ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ثُمَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

25 - وَأَمَّا أَوْلَى الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا فِيمَا اخْتَلَفُوا مَنْ أَوْلَى الصَّحَابَةِ بِالْإِمَامَةِ، فَبِقَوْلِ مَنْ قَالَ بِمَا
২৩ - মুসা ইবনে সাহল আল-রামলি এবং আহমাদ ইবনে মানসুর ইবনে সাইয়্যার আল-রামাদি আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে সালিহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, নাফি ইবনে ইয়াজিদ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন জুহরাহ ইবনে মাবদ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি জাবির ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: «নিশ্চয়ই আল্লাহ মহিমান্বিত ও সুউচ্চ, নবী ও রাসূলগণ ব্যতীত সমগ্র জগতের ওপর আমার সাহাবীদের মনোনীত করেছেন। আর আমার সাহাবীদের মধ্য থেকে আবু বকর, উমর, উসমান ও আলীকে (আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হন) মনোনীত করেছেন এবং তাঁদেরকে আমার শ্রেষ্ঠ সাহাবী বানিয়েছেন; তবে আমার সকল সাহাবীর মধ্যেই কল্যাণ রয়েছে। আর তিনি অন্যান্য সকল উম্মতের ওপর আমার উম্মতকে মনোনীত করেছেন এবং আমার উম্মতের মধ্য থেকে আমার সাহাবীদের পরবর্তী চারটি প্রজন্মকে মনোনীত করেছেন; প্রথম, দ্বিতীয় ও তৃতীয় প্রজন্ম ধারাবাহিকভাবে এবং চতুর্থ প্রজন্ম এককভাবে»।
⦗পৃষ্ঠা: ২৪⦘

২৪ - এবং একইভাবে আমরা বলি: তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) শ্রেষ্ঠ সাহাবী হলেন: সিদ্দিক আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু), অতঃপর তাঁর পরে ফারুক উমর, অতঃপর জুন-নুরাইন উসমান ইবনে আফফান, অতঃপর আমিরুল মুমিনিন ও মুত্তাকিদের ইমাম আলী ইবনে আবি তালিব, আল্লাহ তাঁদের সকলের প্রতি সন্তুষ্ট হন।

২৫ - আর সাহাবীদের মধ্যে কে ইমামতের (নেতৃত্বের) জন্য অধিক উপযুক্ত সে বিষয়ে তাঁরা যে মতভেদ করেছেন, সে ক্ষেত্রে আমাদের নিকট সঠিকতার সবচেয়ে নিকটবর্তী মত হলো তাঁর বক্তব্য যিনি বলেছেন...

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

26 - حَدَّثَنِي بِهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جَمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مُلْكٌ» .، قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ: سَنَتَانِ، وَخِلَافَةُ عُمَرَ: عَشْرٌ، وَخِلَافَةُ عُثْمَانَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ، وَخِلَافَةُ عَلِيٍّ: سِتٌّ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَوَجَدْتُهَا ثَلَاثُونَ سَنَةً
২৬ - মুহাম্মাদ ইবনে উমারা আল-আসাদি আমাকে এটি বর্ণনা করেছেন, উবায়দুল্লাহ ইবনে মুসা আমাদের বর্ণনা করেছেন, হাশরাজ ইবনে নুবাতাহ আমাদের বর্ণনা করেছেন, সাঈদ ইবনে জমহান আমাকে বর্ণনা করেছেন সাফিনাহ (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মুক্তদাস) থেকে: “আমার উম্মতের মাঝে খিলাফত থাকবে ত্রিশ বছর, অতঃপর এরপরে হবে রাজতন্ত্র।” সাফিনাহ আমাকে বললেন: হিসাব করে দেখ; আবু বকরের খিলাফত: দুই বছর, উমরের খিলাফত: দশ বছর, উসমানের খিলাফত: বারো বছর এবং আলীর খিলাফত: ছয় বছর। তিনি (সাঈদ) বলেন: অতঃপর আমি গণনা করে দেখলাম এবং তা ত্রিশ বছরই পেলাম।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

الْقَوْلُ فِي الْإِيمَانِ، زِيَادَتِهِ وَنُقْصَانِهِ

27 - وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي الْإِيمَانِ هَلْ هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟ وَهَلْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، أَمْ لَا زِيَادَةَ فِيهِ وَلَا نُقْصَانَ؟ فَإِنَّ الصَّوَابَ فِيهِ قَوْلُ مَنْ قَالَ: هُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَبِهِ جَاءَ الْخَبَرُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَيْهِ مَضَى أَهْلُ الدِّينِ وَالْفَضْلِ
ঈমান এবং এর বৃদ্ধি ও হ্রাস সম্পর্কিত বক্তব্য

২৭ - আর ঈমান সম্পর্কে বক্তব্য হলো—তা কি কথা ও কাজ? এবং তা কি বৃদ্ধি পায় ও হ্রাস পায়, নাকি এতে কোনো বৃদ্ধি বা হ্রাস নেই? এ বিষয়ে সঠিক অভিমত হলো তাঁদের কথা যাঁরা বলেন: তা হলো কথা ও কাজ, যা বৃদ্ধি পায় এবং হ্রাস পায়। এ সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর একদল সাহাবী থেকে বর্ণনা এসেছে এবং এর ওপরই দ্বীনদার ও মর্যাদাশীল ব্যক্তিগণ অটল ছিলেন।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

28 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رحمه الله عَنِ الْإِيمَانِ، فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» ، فَقِيلَ: وَمَا زِيَادَتُهُ، وَمَا نُقْصَانُهُ؟ فَقَالَ: «إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ فَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا، وَضَيَّعْنَا، وَنَسِينَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ»
২৮ - আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবন আলী ইবনুল হাসান ইবনে শাকীক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা আবু আব্দুল্লাহ আহমাদ ইবনে হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ)-কে ঈমান এবং এর হ্রাস-বৃদ্ধির অর্থ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলাম। তখন তিনি বললেন: আমাদের নিকট হাসান ইবনে মূসা আল-আশইয়াব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাম্মাদ ইবনে সালামাহ বর্ণনা করেছেন আবু জাফর আল-খাতমী হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি তাঁর দাদা উমাইর ইবনে হাবীব হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: «ঈমান বৃদ্ধি পায় এবং হ্রাস পায়।» অতঃপর জিজ্ঞাসা করা হলো: এর বৃদ্ধি কী এবং এর হ্রাস কী? তিনি বললেন: «যখন আমরা আল্লাহকে স্মরণ করি, তাঁর প্রশংসা করি এবং তাঁর পবিত্রতা বর্ণনা করি, তখন তা ঈমানের বৃদ্ধি; আর যখন আমরা উদাসীন হই, (সময়) নষ্ট করি এবং বিস্মৃত হই, তখন তা ঈমানের হ্রাস।»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

29 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رحمهم الله، يُنْكِرُونَ قَوْلَ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ الْإِيمَانَ إِقْرَارٌ بِلَا عَمَلٍ، وَيَقُولُونَ: «لَا إِيمَانَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِإِيمَانٍ» .

30 - وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي أَلْفَاظِ الْعِبَادِ بِالْقُرْآنِ، فَلَا أَثَرَ فِيهِ نَعْلَمُهُ عَنْ صَحَابِيٍّ مَضَى، وَلَا تَابِعِيٍّ قَضَى، إِلَّا عَمَّنْ فِي قَوْلِهِ الْغَنَاءُ وَالشِّفَاءُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ، وَفِي اتِّبَاعِهِ الرُّشْدُ ⦗ص: 26⦘ وَالْهُدَى، وَمَنْ يَقُومُ قَوْلُهُ لَدَيْنَا مَقَامَ قَوْلِ الْأَئِمَّةِ الْأُولَى: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
২৯ - আমাদের নিকট আলী ইবনে সাহল আর-রামলি বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আওযাঈ, মালিক ইবনে আনাস এবং সাঈদ ইবনে আব্দুল আযীযকে (আল্লাহ তাঁদের প্রতি দয়া করুন) ঐ ব্যক্তির বক্তব্য প্রত্যাখ্যান করতে শুনেছি যে বলে: ‘নিশ্চয়ই ঈমান হলো আমল ব্যতীত কেবল মৌখিক স্বীকৃতি।’ এবং তাঁরা বলতেন: ‘আমল ব্যতীত কোনো ঈমান নেই এবং ঈমান ব্যতীত কোনো আমল নেই।’

৩০ - আর বান্দার কুরআন পাঠের উচ্চারণের বিষয়ে বক্তব্য হলো, এ সম্পর্কে কোনো গত হওয়া সাহাবী কিংবা অতীত কোনো তাবিঈ থেকে আমাদের জানা কোনো আসার (বর্ণনা) নেই; কেবল তাঁর পক্ষ থেকে ছাড়া যাঁর বক্তব্যে পর্যাপ্ততা ও নিরাময় রয়েছে (আল্লাহর রহমত ও সন্তুষ্টি তাঁর ওপর বর্ষিত হোক), এবং যাঁর অনুসরণে রয়েছে সঠিক পথ ⦗পৃষ্ঠা: ২৬⦘ ও হিদায়াত, এবং যাঁর বক্তব্য আমাদের নিকট পূর্ববর্তী ইমামগণের বক্তব্যের সমতুল্য: আবু আব্দুল্লাহ আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে হাম্বল (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

31 - فَإِنَّ أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ حَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: " اللَّفْظِيَّةُ جَهْمِيَّةٌ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ: {حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] ، فَمِمَّنْ يَسْمَعُ ".

32 - ثُمَّ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا لَا أَحْفَظُ أَسْمَاءَهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ قَالَ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَمَنْ قَالَ: هُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَهُوَ مُبْتَدِعٌ ".

33 - وَلَا قَوْلَ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا يَجُوزُ أَنْ نَقُولَهُ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَنَا فِيهِ إِمَامٌ نَأْتَمُّ بِهِ سِوَاهُ، وَفِيهِ الْكِفَايَةُ وَالْمَنْعُ، وَهُوَ الْإِمَامُ الْمُتَّبَعُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ.

34 - وَأَمَّا الْقَوْلُ فِي الِاسْمِ: أَهُوَ الْمُسَمَّى أَمْ غَيْرُ الْمُسَمَّى؟ فَإِنَّهُ مِنَ الْحَمَاقَاتِ الْحَادِثَةِ الَّتِي لَا أَثَرَ فِيهَا فَيُتَّبَعُ، وَلَا قَوْلَ مِنْ إِمَامٍ فَيُسْتَمَعُ، فَالْخَوْضُ فِيهِ شَيْنٌ، وَالصَّمْتُ عَنْهُ
⦗ص: 27⦘

35 - زَيْنٌ. وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْعِلْمِ بِهِ، وَالْقَوْلِ فِيهِ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ، عز وجل ثَنَاؤُهُ، الصَّادِقِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: 110] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] وَيَعْلَمَ أَنَّ رَبَّهُ هُوَ الَّذِي عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، {لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} ، فَمَنْ تَجَاوَزَ ذَلِكَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ وَضَلَّ وَهَلَكَ. فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ بَعُدَ مِنَّا فَنَأَى، أَوْ قَرُبَ فَدَنَا، أَنَّ الَّذِي نَدِينُ اللَّهَ بِهِ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَا بَيَّنَّاهُ لَكُمْ عَلَى وَصْفِنَا، فَمَنْ رَوَى عَنَّا خِلَافَ ذَلِكَ أَوْ أَضَافَ إِلَيْنَا سِوَاهُ أَوْ نَحَلَنَا فِي ذَلِكَ قَوْلًا غَيْرَهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ مُفْتَرٍ، مُتَخَرِّصٌ مُعْتَدٍ، يَبُوءُ بِسَخَطِ اللَّهِ، وَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ فِي الدَّارَيْنِ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُورِدَهُ الْمَوْرِدَ الَّذِي وَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضُرَبَاءَهُ، وَأَنْ يُحِلَّهُ الْمَحَلَّ الَّذِي أَخْبَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ اللَّهَ يُحِلُّ أَمْثَالَهُ، عَلَى مَا أَخْبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
৩১ - আবু ইসমাইল আত-তিরমিযী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু আব্দুল্লাহ আহমদ ইবনে হাম্বলকে বলতে শুনেছি: "লাফযিয়্যাহগণ (যারা বলে কুরআনের শব্দাবলী মাখলুক) হলো জাহমিয়্যাহ; কারণ মহামহিমান্বিত আল্লাহর নাম ও বাণী হলো: {যতক্ষণ না সে আল্লাহর কালাম শ্রবণ করে} [তওবা: ৬], সুতরাং সে কার থেকে শ্রবণ করে?"

৩২ - অতঃপর আমি আমাদের সাথীদের একটি দলের নিকট শুনেছি—যাদের নাম আমার স্মরণে নেই—তাঁরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলতেন: "যে ব্যক্তি বলে: কুরআনের সাথে আমার উচ্চারণ সৃষ্টি, সে একজন জাহমি; আর যে বলে: তা সৃষ্টি নয়, সে একজন বিদআতী।"

৩৩ - এই বিষয়ে আমাদের নিকট এমন কোনো কথা বলা বৈধ নয় যা তিনি বলেননি, যেহেতু এই বিষয়ে তিনি ছাড়া আমাদের অনুসরণযোগ্য অন্য কোনো ইমাম নেই। আর তাঁর কথাই যথেষ্ট এবং এর অতিরিক্ত বলা হতে বারণকারী। তিনিই হলেন অনুসরণযোগ্য ইমাম, তাঁর ওপর আল্লাহর রহমত ও সন্তুষ্টি বর্ষিত হোক।

৩৪ - আর 'নাম' সম্পর্কে বক্তব্য: তা কি 'নামধারী' নাকি নামধারী ছাড়া অন্য কিছু? নিশ্চয়ই এটি নতুন আবিষ্কৃত মূর্খতাসমূহের অন্তর্ভুক্ত, যে বিষয়ে পূর্ববর্তীদের কোনো বর্ণনা নেই যা অনুসরণ করা হবে, এবং কোনো ইমামের বক্তব্য নেই যা শ্রবণ করা হবে। সুতরাং এতে লিপ্ত হওয়া দোষণীয়, আর এ বিষয়ে নীরব থাকা
⦗পৃষ্ঠা: ২৭⦘

৩৫ - সৌন্দর্য। কোনো ব্যক্তির জন্য এ বিষয়ে জ্ঞান লাভ ও বক্তব্য প্রদানের ক্ষেত্রে সত্যবাদী মহামহিমান্বিত আল্লাহর বাণীতেই সীমাবদ্ধ থাকা যথেষ্ট, যা হলো তাঁর কথা: {বলুন, তোমরা আল্লাহ নামে ডাকো বা রহমান নামে ডাকো, যে নামেই ডাকো না কেন, সকল সুন্দর নাম তো তাঁরই} [আল-ইসরা: ১১০] এবং মহান আল্লাহর বাণী: {আর আল্লাহর জন্য রয়েছে সুন্দরতম নামসমূহ, সুতরাং তোমরা তাঁকে সেসব নামেই ডাকো} [আল-আরাফ: ১৮০]। আর সে জানবে যে, তার রব তিনিই যিনি আরশের উপর উঠেছেন, {আকাশমন্ডলীতে যা আছে, পৃথিবীতে যা আছে, এই দুইয়ের মধ্যস্থলে যা আছে এবং মাটির নিচে যা আছে, তা তাঁরই}। সুতরাং যে ব্যক্তি এই সীমা অতিক্রম করবে, সে ব্যর্থ হবে, ক্ষতিগ্রস্ত হবে, পথভ্রষ্ট হবে এবং ধ্বংস হবে। অতএব হে লোকসকল! তোমাদের মধ্যে উপস্থিত ব্যক্তিরা দূরে বা নিকটে অবস্থানরত অনুপস্থিতদের নিকট পৌঁছে দাও যে, আমরা উল্লিখিত বিষয়গুলোতে আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে যে দ্বীন পালন করি তা-ই যা আমরা তোমাদের নিকট আমাদের বর্ণনায় স্পষ্ট করেছি। সুতরাং কেউ যদি আমাদের পক্ষ থেকে এর বিপরীত বর্ণনা করে বা আমাদের দিকে অন্য কিছু সম্পৃক্ত করে অথবা এই বিষয়ে আমাদের প্রতি ভিন্ন কোনো বক্তব্য আরোপ করে, তবে সে মিথ্যাবাদী, অপবাদকারী, জালিয়াতকারী ও সীমালঙ্ঘনকারী; সে আল্লাহর অসন্তুষ্টি নিয়ে প্রত্যাবর্তন করবে এবং ইহকাল ও পরকালে তার ওপর আল্লাহর ক্রোধ ও অভিশাপ বর্ষিত হবে। আর আল্লাহর জন্য এটি ন্যায়সঙ্গত হবে যে, তিনি তাকে সেই গন্তব্যে পৌঁছাবেন যেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার সদৃশ ব্যক্তিদের পৌঁছানোর কথা বলেছেন, এবং তাকে সেই স্থানে প্রবেশ করাবেন যে স্থানে আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সদৃশ ব্যক্তিদের প্রবেশ করানোর সংবাদ দিয়েছেন, যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংবাদ দিয়েছেন।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

36 - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الْأَصْبَحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى: يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟: فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ لَا يُبَالِي إِنْ أَصَابَ الْبَوْلُ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ بِدْعَةٍ قَبِيحَةٍ فَيَسْتَلِذُّهَا كَمَا يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ، مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَيَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ "
৩৬ - আবু জাফর বলেন: এটিই যা আমাদের কাছে আবু কুরাইব বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আল-মুহারিবি বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল ইবনে আইয়াশ আল-হিমসি থেকে, তিনি সা'লাবা ইবনে মুসলিম আল-খাসআমি থেকে, তিনি আইয়ুব ইবনে বুশাইর আল-ইজলি থেকে, তিনি শুফাই ইবনে মাতি আল-আসবাহি থেকে, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "চার প্রকার ব্যক্তি জাহান্নামীদের কষ্ট দেবে, যদিও তারা নিজেরাও চরম কষ্টে থাকবে। তারা ফুটন্ত পানি ও প্রজ্বলিত আগুনের মাঝে ছোটাছুটি করবে এবং ধ্বংস ও বিনাশের আহ্বান জানাবে। তখন জাহান্নামিরা একে অপরকে বলবে: এই লোকগুলোর কী হয়েছে যে তারা আমাদের কষ্টের ওপর আরও কষ্ট দিচ্ছে? তাদের মধ্যে একজন হলো সেই ব্যক্তি যাকে জ্বলন্ত অঙ্গারের একটি সিন্দুকের ভেতর আটকে রাখা হয়েছে, একজন তার নাড়িভুঁড়ি টেনে নিয়ে বেড়াচ্ছে, একজনের মুখ দিয়ে পুঁজ ও রক্ত ঝরছে এবং অন্যজন নিজের গোশত নিজে খাচ্ছে। অতঃপর সিন্দুকের ভেতরে থাকা ব্যক্তিকে বলা হবে: এই দুর্ভাগার কী হয়েছে যে আমাদের কষ্টের ওপর আরও কষ্ট দিচ্ছে? সে বলবে: এই দুর্ভাগা মারা গেছে এমতাবস্থায় যে তার ঘাড়ে মানুষের সম্পদ (হক) রয়ে গিয়েছিল। আর যে ব্যক্তি নাড়িভুঁড়ি টেনে নিয়ে বেড়াচ্ছে তাকে বলা হবে: এই দুর্ভাগার কী হয়েছে যে আমাদের কষ্টের ওপর আরও কষ্ট দিচ্ছে? সে বলবে: এই দুর্ভাগা ভ্রূক্ষেপ করত না যে তার গায়ে প্রস্রাব লাগল কি না, সে তা ধৌত করত না। আর যার মুখ দিয়ে পুঁজ ও রক্ত ঝরছে তাকে বলা হবে: এই দুর্ভাগার কী হয়েছে যে আমাদের কষ্টের ওপর আরও কষ্ট দিচ্ছে? সে বলবে: এই দুর্ভাগা প্রতিটি ঘৃণ্য বিদআতি কথার প্রতি লক্ষ্য রাখত এবং তা থেকে আনন্দ নিত যেমন কেউ অশ্লীল আলাপ থেকে আনন্দ নেয়। আর যে নিজের গোশত খাচ্ছে তাকে বলা হবে: এই দুর্ভাগার কী হয়েছে যে আমাদের কষ্টের ওপর আরও কষ্ট দিচ্ছে? সে বলবে: এই দুর্ভাগা চোগলখুরি করে বেড়াত এবং মানুষের গোশত খেত (অর্থাৎ গীবত করত)।"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

38 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلِ بْنِ حَرَشَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيُعِيبَهُ، حَبَسَهُ اللَّهُ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قَالَ فِيهِ»
৩৮ - আমাদের নিকট খল্লাদ ইবনে আসলাম বর্ণনা করেছেন আন-নাদর ইবনে শুমাইল ইবনে হারাসাহ থেকে, তিনি মূসা ইবনে উকবাহ থেকে, তিনি উমর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী থেকে, তিনি আবু আদ-দারদা থেকে, তিনি আল্লাহর রাসূল (তাঁর ওপর আল্লাহর রহমত ও শান্তি বর্ষিত হোক) থেকে বর্ণনা করেন: «যে ব্যক্তি কোনো ব্যক্তির দোষ অন্বেষণের উদ্দেশ্যে তার সম্পর্কে এমন কিছু উল্লেখ করবে যা তার মাঝে নেই, আল্লাহ তাকে জাহান্নামে ততক্ষণ কারারুদ্ধ করে রাখবেন যতক্ষণ না সে তার সেই বক্তব্যের সপক্ষে কোনো প্রমাণ উপস্থাপন করতে পারে (অথবা তা থেকে নিষ্কৃতি লাভ করে)।»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

39 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ صُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ "
৩৯ - মুহাম্মদ ইবন আওফ আত-তাঈ এবং মুহাম্মদ ইবন মুসলিম আর-রাজি আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন: আমাদের নিকট আবুল মুগীরাহ আবদুল কুদ্দুস ইবনুল হাজ্জাজ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট সাফওয়ান ইবন আমর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার নিকট রাশিদ ইবন সাদ এবং আবদুর রহমান ইবন জুবাইর ইবন নুফাইর হাদীস বর্ণনা করেছেন আনাস ইবন মালিক (রা.) থেকে। তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যখন আমাকে মিরাজে (ঊর্ধ্বারোহণে) নিয়ে যাওয়া হলো, তখন আমি এমন এক সম্প্রদায়ের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলাম যাদের নখগুলো ছিল তামার, যা দিয়ে তারা তাদের নিজেদের বুক আঁচড়াচ্ছিল। আমি বললাম: হে জিবরাঈল! এরা কারা? তিনি বললেন: এরা তারা যারা মানুষের গোশত ভক্ষণ করত (অর্থাৎ গীবত করত) এবং তাদের মান-সম্মানে আঘাত হানত।"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)