فرعون هو الذي استدعاهم، واجتباهم من كلِّ فجٍّ عميقٍ، ووادٍ سحيقٍ، ومن حواضر بلاد مصر والأطراف، ومن المدن والأرياف.
قال الله تعالى في سورة الأعراف: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} [الآيات: 103 - 126].
وقال تعالى في سورة يونس: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (76) قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الآيات: 75 - 82].
وقال تعالى في سورة الشعراء: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ
قال الله تعالى في سورة الأعراف: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} [الآيات: 103 - 126].
وقال تعالى في سورة يونس: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (76) قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80) فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الآيات: 75 - 82].
وقال تعالى في سورة الشعراء: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ
ফিরআউনই তাদের আহ্বান করেছিল এবং প্রতিটি দূর-দূরান্তের গিরিপথ ও গভীর উপত্যকা থেকে, মিশরের প্রধান শহরসমূহ ও প্রান্তিক অঞ্চলসমূহ থেকে এবং নগর ও পল্লী এলাকা থেকে তাদের নির্বাচন করে এনেছিল।
আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আরাফে ইরশাদ করেন: {অতঃপর তাদের পরে আমি মূসাকে আমার নিদর্শনাবলি দিয়ে ফিরআউন ও তার পারিষদবর্গের কাছে পাঠিয়েছিলাম, কিন্তু তারা সেগুলোর প্রতি জুলুম করেছিল। সুতরাং দেখ, ফাসাদ সৃষ্টিকারীদের পরিণাম কেমন হয়েছিল (১০৩) মূসা বলল, হে ফিরআউন! আমি বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে প্রেরিত একজন রাসূল (১০৪) আল্লাহর পক্ষ থেকে সত্য ছাড়া আর কিছু না বলা আমার জন্য সুনিশ্চিত কর্তব্য। আমি তোমাদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে তোমাদের কাছে সুস্পষ্ট প্রমাণ নিয়ে এসেছি; সুতরাং বনী ইসরাঈলকে আমার সাথে যেতে দাও (১০৫) সে বলল, তুমি যদি কোনো নিদর্শন নিয়ে এসে থাকো, তবে তা উপস্থাপন করো যদি তুমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হও (১০৬) তখন সে তার লাঠি নিক্ষেপ করল, আর অমনি তা এক জলজ্যান্ত অজগর হয়ে গেল (১০৭) আর সে নিজের হাত বের করল, অমনি তা দর্শকদের চোখে ধবধবে সাদা প্রতিভাত হলো (১০৮) ফিরআউনের সম্প্রদায়ের নেতৃস্থানীয়রা বলল, নিশ্চয়ই এ এক সুদক্ষ জাদুকর (১০৯) সে তোমাদেরকে তোমাদের দেশ থেকে বের করে দিতে চায়; এখন তোমরা কী পরামর্শ দাও? (১১০) তারা বলল, তাকে ও তার ভাইকে অবকাশ দিন এবং শহরে শহরে সংগ্রাহকদের পাঠিয়ে দিন (১১১) তারা আপনার কাছে প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে নিয়ে আসবে (১১২) জাদুকররা ফিরআউনের কাছে এসে বলল, আমরা যদি বিজয়ী হই, তবে আমাদের জন্য কি পুরস্কার থাকবে? (১১৩) সে বলল, হ্যাঁ, আর তোমরা অবশ্যই আমার ঘনিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত হবে (১১৪) তারা বলল, হে মূসা! হয় তুমি নিক্ষেপ করো, নয়তো আমরাই আগে নিক্ষেপ করি (১১৫) সে বলল, তোমরাই নিক্ষেপ করো। যখন তারা নিক্ষেপ করল, তখন তারা মানুষের চোখে জাদু করল এবং তাদের আতঙ্কিত করে দিল; তারা এক মহা জাদু প্রদর্শন করল (১১৬) আমি মূসাকে ওহী পাঠালাম—তুমি তোমার লাঠি নিক্ষেপ করো; অমনি তা তাদের অলীক সৃষ্টিগুলোকে গিলে ফেলতে লাগল (১১৭) এভাবে সত্য প্রতিষ্ঠিত হলো এবং তারা যা করছিল তা বাতিল হয়ে গেল (১১৮) ফলে তারা সেখানে পরাজিত হলো এবং অপদস্থ হয়ে ফিরে গেল (১১৯) আর জাদুকররা সেজদায় লুটিয়ে পড়ল (১২০) তারা বলল, আমরা বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনলাম (১২১) যিনি মূসা ও হারূনের প্রতিপালক (১২২) ফিরআউন বলল, আমি তোমাদের অনুমতি দেওয়ার আগেই তোমরা তার প্রতি ঈমান আনলে? এ তো এক চক্রান্ত, যা তোমরা এই শহরে করেছ যাতে এখান থেকে এর বাসিন্দাদের বের করে দিতে পারো; সুতরাং শীঘ্রই তোমরা এর পরিণাম জানতে পারবে (১২৩) আমি অবশ্যই তোমাদের হাত ও পা বিপরীত দিক থেকে কেটে ফেলব, তারপর তোমাদের সবাইকে শূলে চড়াব (১২৪) তারা বলল, নিশ্চয়ই আমরা আমাদের প্রতিপালকের কাছেই ফিরে যাব (১২৫) আমাদের প্রতিপালকের নিদর্শনাবলি যখন আমাদের কাছে এল, তখন আমরা তাতে ঈমান এনেছি বলেই তো তুমি আমাদের ওপর প্রতিশোধ নিচ্ছ। হে আমাদের প্রতিপালক! আমাদের ওপর ধৈর্য ঢেলে দিন এবং মুসলিম হিসেবে আমাদের মৃত্যু দান করুন (১২৬)} [আয়াত: ১০৩ - ১২৬]।
আল্লাহ তাআলা সূরা ইউনূসে ইরশাদ করেন: {অতঃপর তাদের পরে আমি মূসা ও হারূনকে আমার নিদর্শনাবলি দিয়ে ফিরআউন ও তার পারিষদবর্গের কাছে পাঠিয়েছিলাম, কিন্তু তারা অহংকার করল এবং তারা ছিল এক অপরাধী জাতি (৭৫) অতঃপর যখন আমার পক্ষ থেকে তাদের কাছে সত্য পৌঁছল, তখন তারা বলতে লাগল, এ তো নিশ্চিতভাবেই এক সুস্পষ্ট জাদু (৭৬) মূসা বলল, সত্য যখন তোমাদের কাছে এল, তখন কি তোমরা তার সম্পর্কে এমন কথা বলছ? এ কি জাদু? অথচ জাদুকররা সফল হয় না (৭৭) তারা বলল, আমাদের পিতৃপুরুষদের যে আদর্শে পেয়েছি তা থেকে আমাদের বিচ্যুত করার জন্য এবং এই দেশে তোমাদের দুজনের আধিপত্য প্রতিষ্ঠার জন্য কি তোমরা আমাদের কাছে এসেছ? আমরা তোমাদের বিশ্বাস করি না (৭৮) ফিরআউন বলল, তোমরা প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে আমার কাছে নিয়ে এসো (৭৯) যখন জাদুকররা এল, তখন মূসা তাদের বলল, তোমাদের যা নিক্ষেপ করার করো (৮০) যখন তারা নিক্ষেপ করল, তখন মূসা বলল, তোমরা যা নিয়ে এসেছ তা জাদু; নিশ্চয়ই আল্লাহ তা অসার করে দেবেন। নিশ্চয়ই আল্লাহ ফাসাদ সৃষ্টিকারীদের কাজ সংশোধন করেন না (৮১) এবং আল্লাহ তাঁর বাণী দ্বারা সত্যকে সত্য হিসেবে প্রতিষ্ঠিত করেন, যদিও অপরাধীরা তা অপছন্দ করে (৮২)} [আয়াত: ৭৫ - ৮২]।
আল্লাহ তাআলা সূরা আশ-শুআরায় ইরশাদ করেন: {সে বলল, তুমি যদি আমার পরিবর্তে অন্য কাউকে উপাস্য হিসেবে গ্রহণ করো, তবে আমি অবশ্যই তোমাকে বন্দিদের অন্তর্ভুক্ত করব (২৯) সে বলল, আমি যদি তোমার কাছে কোনো সুস্পষ্ট বিষয় নিয়ে আসি, তবুও কি? (৩০) সে বলল, তবে তা উপস্থাপন করো যদি তুমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হও (৩১) তখন সে তার লাঠি নিক্ষেপ করল, অমনি তা এক জলজ্যান্ত অজগর হয়ে গেল (৩২) আর সে নিজের হাত বের করল, অমনি তা দর্শকদের চোখে ধবধবে সাদা প্রতিভাত হলো (৩৩) সে তার চারপাশের নেতৃস্থানীয়দের বলল, নিশ্চয়ই এ এক সুদক্ষ জাদুকর (৩৪) সে তার জাদুর মাধ্যমে তোমাদেরকে তোমাদের দেশ থেকে বের করে দিতে চায়; এখন তোমরা কী পরামর্শ দাও? (৩৫) তারা বলল, তাকে ও তার ভাইকে অবকাশ দিন এবং শহরে শহরে সংগ্রাহকদের পাঠিয়ে দিন (৩৬) তারা আপনার কাছে প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে নিয়ে আসবে (৩৭) অতঃপর এক নির্ধারিত দিনের নির্দিষ্ট সময়ে জাদুকরদের একত্র করা হলো (৩৮) আর সাধারণ মানুষকে বলা হলো, তোমরাও কি সমবেত হবে? (৩৯) যাতে জাদুকররা বিজয়ী হলে আমরা তাদের অনুসরণ করতে পারি (৪০) অতঃপর যখন জাদুকররা এল, তারা ফিরআউনকে বলল, আমরা যদি বিজয়ী হই, তবে আমাদের জন্য কি পুরস্কার থাকবে? (৪১) সে বলল, হ্যাঁ, আর তখন তোমরা অবশ্যই আমার ঘনিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত হবে (৪২) মূসা তাদের বলল, তোমাদের যা নিক্ষেপ করার করো (৪৩) তখন তারা তাদের রশি ও লাঠিগুলো নিক্ষেপ করল এবং বলল, ফিরআউনের প্রতাপের শপথ! নিশ্চয়ই আমরাই বিজয়ী হবো (৪৪) অতঃপর মূসা তার লাঠি নিক্ষেপ করল, অমনি তা তাদের অলীক সৃষ্টিগুলোকে গিলে ফেলতে লাগল (৪৫) ফলে জাদুকররা সেজদায় লুটিয়ে পড়ল (৪৬) তারা বলল, আমরা বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনলাম (৪৭) যিনি মূসা ও হারূনের প্রতিপালক (৪৮) সে বলল, আমি তোমাদের অনুমতি দেওয়ার আগেই তোমরা তার প্রতি ঈমান আনলে? নিশ্চয়ই সে তোমাদের প্রধান, যে তোমাদের জাদু শিখিয়েছে; শীঘ্রই তোমরা এর পরিণাম জানতে পারবে। আমি অবশ্যই তোমাদের হাত ও পা বিপরীত দিক থেকে কেটে ফেলব...}
আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আরাফে ইরশাদ করেন: {অতঃপর তাদের পরে আমি মূসাকে আমার নিদর্শনাবলি দিয়ে ফিরআউন ও তার পারিষদবর্গের কাছে পাঠিয়েছিলাম, কিন্তু তারা সেগুলোর প্রতি জুলুম করেছিল। সুতরাং দেখ, ফাসাদ সৃষ্টিকারীদের পরিণাম কেমন হয়েছিল (১০৩) মূসা বলল, হে ফিরআউন! আমি বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে প্রেরিত একজন রাসূল (১০৪) আল্লাহর পক্ষ থেকে সত্য ছাড়া আর কিছু না বলা আমার জন্য সুনিশ্চিত কর্তব্য। আমি তোমাদের প্রতিপালকের পক্ষ থেকে তোমাদের কাছে সুস্পষ্ট প্রমাণ নিয়ে এসেছি; সুতরাং বনী ইসরাঈলকে আমার সাথে যেতে দাও (১০৫) সে বলল, তুমি যদি কোনো নিদর্শন নিয়ে এসে থাকো, তবে তা উপস্থাপন করো যদি তুমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হও (১০৬) তখন সে তার লাঠি নিক্ষেপ করল, আর অমনি তা এক জলজ্যান্ত অজগর হয়ে গেল (১০৭) আর সে নিজের হাত বের করল, অমনি তা দর্শকদের চোখে ধবধবে সাদা প্রতিভাত হলো (১০৮) ফিরআউনের সম্প্রদায়ের নেতৃস্থানীয়রা বলল, নিশ্চয়ই এ এক সুদক্ষ জাদুকর (১০৯) সে তোমাদেরকে তোমাদের দেশ থেকে বের করে দিতে চায়; এখন তোমরা কী পরামর্শ দাও? (১১০) তারা বলল, তাকে ও তার ভাইকে অবকাশ দিন এবং শহরে শহরে সংগ্রাহকদের পাঠিয়ে দিন (১১১) তারা আপনার কাছে প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে নিয়ে আসবে (১১২) জাদুকররা ফিরআউনের কাছে এসে বলল, আমরা যদি বিজয়ী হই, তবে আমাদের জন্য কি পুরস্কার থাকবে? (১১৩) সে বলল, হ্যাঁ, আর তোমরা অবশ্যই আমার ঘনিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত হবে (১১৪) তারা বলল, হে মূসা! হয় তুমি নিক্ষেপ করো, নয়তো আমরাই আগে নিক্ষেপ করি (১১৫) সে বলল, তোমরাই নিক্ষেপ করো। যখন তারা নিক্ষেপ করল, তখন তারা মানুষের চোখে জাদু করল এবং তাদের আতঙ্কিত করে দিল; তারা এক মহা জাদু প্রদর্শন করল (১১৬) আমি মূসাকে ওহী পাঠালাম—তুমি তোমার লাঠি নিক্ষেপ করো; অমনি তা তাদের অলীক সৃষ্টিগুলোকে গিলে ফেলতে লাগল (১১৭) এভাবে সত্য প্রতিষ্ঠিত হলো এবং তারা যা করছিল তা বাতিল হয়ে গেল (১১৮) ফলে তারা সেখানে পরাজিত হলো এবং অপদস্থ হয়ে ফিরে গেল (১১৯) আর জাদুকররা সেজদায় লুটিয়ে পড়ল (১২০) তারা বলল, আমরা বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনলাম (১২১) যিনি মূসা ও হারূনের প্রতিপালক (১২২) ফিরআউন বলল, আমি তোমাদের অনুমতি দেওয়ার আগেই তোমরা তার প্রতি ঈমান আনলে? এ তো এক চক্রান্ত, যা তোমরা এই শহরে করেছ যাতে এখান থেকে এর বাসিন্দাদের বের করে দিতে পারো; সুতরাং শীঘ্রই তোমরা এর পরিণাম জানতে পারবে (১২৩) আমি অবশ্যই তোমাদের হাত ও পা বিপরীত দিক থেকে কেটে ফেলব, তারপর তোমাদের সবাইকে শূলে চড়াব (১২৪) তারা বলল, নিশ্চয়ই আমরা আমাদের প্রতিপালকের কাছেই ফিরে যাব (১২৫) আমাদের প্রতিপালকের নিদর্শনাবলি যখন আমাদের কাছে এল, তখন আমরা তাতে ঈমান এনেছি বলেই তো তুমি আমাদের ওপর প্রতিশোধ নিচ্ছ। হে আমাদের প্রতিপালক! আমাদের ওপর ধৈর্য ঢেলে দিন এবং মুসলিম হিসেবে আমাদের মৃত্যু দান করুন (১২৬)} [আয়াত: ১০৩ - ১২৬]।
আল্লাহ তাআলা সূরা ইউনূসে ইরশাদ করেন: {অতঃপর তাদের পরে আমি মূসা ও হারূনকে আমার নিদর্শনাবলি দিয়ে ফিরআউন ও তার পারিষদবর্গের কাছে পাঠিয়েছিলাম, কিন্তু তারা অহংকার করল এবং তারা ছিল এক অপরাধী জাতি (৭৫) অতঃপর যখন আমার পক্ষ থেকে তাদের কাছে সত্য পৌঁছল, তখন তারা বলতে লাগল, এ তো নিশ্চিতভাবেই এক সুস্পষ্ট জাদু (৭৬) মূসা বলল, সত্য যখন তোমাদের কাছে এল, তখন কি তোমরা তার সম্পর্কে এমন কথা বলছ? এ কি জাদু? অথচ জাদুকররা সফল হয় না (৭৭) তারা বলল, আমাদের পিতৃপুরুষদের যে আদর্শে পেয়েছি তা থেকে আমাদের বিচ্যুত করার জন্য এবং এই দেশে তোমাদের দুজনের আধিপত্য প্রতিষ্ঠার জন্য কি তোমরা আমাদের কাছে এসেছ? আমরা তোমাদের বিশ্বাস করি না (৭৮) ফিরআউন বলল, তোমরা প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে আমার কাছে নিয়ে এসো (৭৯) যখন জাদুকররা এল, তখন মূসা তাদের বলল, তোমাদের যা নিক্ষেপ করার করো (৮০) যখন তারা নিক্ষেপ করল, তখন মূসা বলল, তোমরা যা নিয়ে এসেছ তা জাদু; নিশ্চয়ই আল্লাহ তা অসার করে দেবেন। নিশ্চয়ই আল্লাহ ফাসাদ সৃষ্টিকারীদের কাজ সংশোধন করেন না (৮১) এবং আল্লাহ তাঁর বাণী দ্বারা সত্যকে সত্য হিসেবে প্রতিষ্ঠিত করেন, যদিও অপরাধীরা তা অপছন্দ করে (৮২)} [আয়াত: ৭৫ - ৮২]।
আল্লাহ তাআলা সূরা আশ-শুআরায় ইরশাদ করেন: {সে বলল, তুমি যদি আমার পরিবর্তে অন্য কাউকে উপাস্য হিসেবে গ্রহণ করো, তবে আমি অবশ্যই তোমাকে বন্দিদের অন্তর্ভুক্ত করব (২৯) সে বলল, আমি যদি তোমার কাছে কোনো সুস্পষ্ট বিষয় নিয়ে আসি, তবুও কি? (৩০) সে বলল, তবে তা উপস্থাপন করো যদি তুমি সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত হও (৩১) তখন সে তার লাঠি নিক্ষেপ করল, অমনি তা এক জলজ্যান্ত অজগর হয়ে গেল (৩২) আর সে নিজের হাত বের করল, অমনি তা দর্শকদের চোখে ধবধবে সাদা প্রতিভাত হলো (৩৩) সে তার চারপাশের নেতৃস্থানীয়দের বলল, নিশ্চয়ই এ এক সুদক্ষ জাদুকর (৩৪) সে তার জাদুর মাধ্যমে তোমাদেরকে তোমাদের দেশ থেকে বের করে দিতে চায়; এখন তোমরা কী পরামর্শ দাও? (৩৫) তারা বলল, তাকে ও তার ভাইকে অবকাশ দিন এবং শহরে শহরে সংগ্রাহকদের পাঠিয়ে দিন (৩৬) তারা আপনার কাছে প্রতিটি বিজ্ঞ জাদুকরকে নিয়ে আসবে (৩৭) অতঃপর এক নির্ধারিত দিনের নির্দিষ্ট সময়ে জাদুকরদের একত্র করা হলো (৩৮) আর সাধারণ মানুষকে বলা হলো, তোমরাও কি সমবেত হবে? (৩৯) যাতে জাদুকররা বিজয়ী হলে আমরা তাদের অনুসরণ করতে পারি (৪০) অতঃপর যখন জাদুকররা এল, তারা ফিরআউনকে বলল, আমরা যদি বিজয়ী হই, তবে আমাদের জন্য কি পুরস্কার থাকবে? (৪১) সে বলল, হ্যাঁ, আর তখন তোমরা অবশ্যই আমার ঘনিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত হবে (৪২) মূসা তাদের বলল, তোমাদের যা নিক্ষেপ করার করো (৪৩) তখন তারা তাদের রশি ও লাঠিগুলো নিক্ষেপ করল এবং বলল, ফিরআউনের প্রতাপের শপথ! নিশ্চয়ই আমরাই বিজয়ী হবো (৪৪) অতঃপর মূসা তার লাঠি নিক্ষেপ করল, অমনি তা তাদের অলীক সৃষ্টিগুলোকে গিলে ফেলতে লাগল (৪৫) ফলে জাদুকররা সেজদায় লুটিয়ে পড়ল (৪৬) তারা বলল, আমরা বিশ্বজাহানের প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনলাম (৪৭) যিনি মূসা ও হারূনের প্রতিপালক (৪৮) সে বলল, আমি তোমাদের অনুমতি দেওয়ার আগেই তোমরা তার প্রতি ঈমান আনলে? নিশ্চয়ই সে তোমাদের প্রধান, যে তোমাদের জাদু শিখিয়েছে; শীঘ্রই তোমরা এর পরিণাম জানতে পারবে। আমি অবশ্যই তোমাদের হাত ও পা বিপরীত দিক থেকে কেটে ফেলব...}
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 34)