وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الشعراء: 105 - 122].
وقال تعالى في سورة العنكبوت: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 14 - 15].
وقال تعالى في سورة الصافات: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} [الصافات: 75 - 82].
وقال تعالى في سورة اقتربت: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 9 - 17] وقال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} [نوح: 1 - 28].
وقد تكلَّمنا على كل موضع من هذه في التفسير، وسنذكرُ مضمون القصَّة مجموعًا من الأماكن المتفرِّقة، ومما دلَّت عليه الأحاديث والآثار، وقد جرى ذكره أيضًا في مواضع متفرَّقة من القرآن فيها مَدْحه وذمُّ منْ خالفَه، فقال تعالى في سورة النساء: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُسُلًا
وقال تعالى في سورة العنكبوت: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 14 - 15].
وقال تعالى في سورة الصافات: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} [الصافات: 75 - 82].
وقال تعالى في سورة اقتربت: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 9 - 17] وقال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} [نوح: 1 - 28].
وقد تكلَّمنا على كل موضع من هذه في التفسير، وسنذكرُ مضمون القصَّة مجموعًا من الأماكن المتفرِّقة، ومما دلَّت عليه الأحاديث والآثار، وقد جرى ذكره أيضًا في مواضع متفرَّقة من القرآن فيها مَدْحه وذمُّ منْ خالفَه، فقال تعالى في سورة النساء: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُسُلًا
...এবং আমার ও তাদের মধ্যে একটি চূড়ান্ত ফয়সালা করে দিন এবং আমাকে ও আমার সাথে থাকা মুমিনদের রক্ষা করুন। (১১৮) অতঃপর আমি তাকে এবং তার সাথে থাকা লোকদের একটি পূর্ণ বোঝাই নৌকায় রক্ষা করলাম। (১১৯) এরপর আমি অবশিষ্টদের নিমজ্জিত করলাম। (১২০) নিশ্চয়ই এতে এক নিদর্শন রয়েছে, কিন্তু তাদের অধিকাংশ লোকই মুমিন ছিল না। (১২১) আর আপনার রব অবশ্যই মহাপরাক্রমশালী, পরম দয়ালু। [আশ-শুআরা: ১১৮-১২২]
আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আনকাবুতে আরও বলেন: {আর আমি নূহকে তার কওমের কাছে পাঠিয়েছিলাম, সে তাদের মধ্যে পঞ্চাশ বছর কম এক বছর হাজার বছর অবস্থান করেছিল। অতঃপর মহাপ্লাবন তাদেরকে গ্রাস করল যখন তারা ছিল জালিম। (১৪) এরপর আমি তাকে ও নৌকার আরোহীদের রক্ষা করলাম এবং বিশ্ববাসীর জন্য একে এক নিদর্শন বানালাম।} [আল-আনকাবুত: ১৪-১৫]
আল্লাহ তাআলা সূরা আস-সাফফাতে বলেন: {আর নূহ অবশ্যই আমাকে ডেকেছিল, আর আমি কতই না উত্তম সাড়াদানকারী! (৭৫) আর আমি তাকে ও তার পরিবারবর্গকে মহাসংকট থেকে রক্ষা করলাম। (৭৬) এবং তার বংশধরদেরই আমি অবশিষ্ট রাখলাম। (৭৭) আর আমি পরবর্তীদের মধ্যে তার সুখ্যাতি বজায় রেখেছি। (৭৮) সমগ্র সৃষ্টিজগতের মধ্যে নূহের ওপর শান্তি বর্ষিত হোক। (৭৯) এভাবেই আমি সৎকর্মশীলদের প্রতিদান দিয়ে থাকি। (৮০) নিশ্চয়ই সে ছিল আমার মুমিন বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত। (৮১) অতঃপর আমি অন্যদের নিমজ্জিত করলাম।} [আস-সাফফাত: ৭৫-৮২]
আল্লাহ তাআলা সূরা ইকতারাবাত-এ (আল-ক্বামার) বলেন: {তাদের পূর্বে নূহের কওমও অস্বীকার করেছিল, তারা আমার বান্দাকে মিথ্যাবাদী বলেছিল এবং বলেছিল, ‘সে একজন উন্মাদ’ এবং তাকে ধমক দেওয়া হয়েছিল। (৯) অতঃপর সে তার রবকে ডাকল যে, ‘আমি তো পরাজিত, অতএব আপনি বিজয় দান করুন।’ (১০) তখন আমি মুষলধারে বৃষ্টি দ্বারা আকাশের দ্বারসমূহ উন্মুক্ত করে দিলাম। (১১) আর আমি ভূমি হতে প্রস্রবণসমূহ উৎসারিত করলাম, ফলে উভয় পানি এক হয়ে গেল এক নির্ধারিত পরিকল্পনা অনুযায়ী। (১২) আর আমি তাকে বহন করলাম কাঠ ও পেরেক দিয়ে তৈরি একটি নৌযানে। (১৩) যা আমার চোখের সামনে দিয়ে চলতে লাগল, সেই ব্যক্তির পুরস্কারস্বরূপ যাকে অস্বীকার করা হয়েছিল। (১৪) আর আমি একে এক নিদর্শন হিসেবে রেখে দিয়েছি, অতএব কোনো উপদেশ গ্রহণকারী আছে কি? (১৫) তবে কেমন ছিল আমার শাস্তি ও সতর্কবাণী? (১৬) আর আমি কুরআনকে সহজ করে দিয়েছি উপদেশ গ্রহণের জন্য, অতএব কোনো উপদেশ গ্রহণকারী আছে কি?} [আল-ক্বামার: ৯-১৭] এবং আল্লাহ তাআলা বলেন: {পরম করুণাময় অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে। (১) আমি নূহকে তার কওমের কাছে এই নির্দেশ দিয়ে পাঠিয়েছিলাম যে, তোমার কওমকে সতর্ক কর তাদের কাছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি আসার পূর্বেই। (১) সে বলল, হে আমার কওম! নিশ্চয়ই আমি তোমাদের জন্য এক স্পষ্ট সতর্ককারী। (২) যে তোমরা আল্লাহর ইবাদত কর, তাঁকে ভয় কর এবং আমার আনুগত্য কর। (৩) তিনি তোমাদের পাপ ক্ষমা করবেন এবং তোমাদের এক নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত অবকাশ দেবেন। নিশ্চয়ই আল্লাহর নির্ধারিত সময় যখন এসে যাবে তখন তা আর বিলম্বিত করা হবে না, যদি তোমরা জানতে! (৪) সে বলল, হে আমার রব! আমি আমার কওমকে রাত-দিন দাওয়াত দিয়েছি। (৫) কিন্তু আমার দাওয়াত তাদের পলায়ন করা ছাড়া আর কিছুই বৃদ্ধি করেনি। (৬) আর নিশ্চয়ই আমি যখনই তাদের দাওয়াত দিয়েছি যাতে আপনি তাদের ক্ষমা করেন, তারা তাদের কানে আঙুল দিয়েছে, নিজেদের কাপড় মুড়ি দিয়েছে, অবাধ্যতায় জিদ ধরেছে এবং চরম অহংকার প্রদর্শন করেছে। (৭) এরপর আমি তাদেরকে প্রকাশ্যে দাওয়াত দিয়েছি। (৮) পুনরায় আমি উচ্চৈঃস্বরে এবং অত্যন্ত সংগোপনেও তাদের নিকট প্রচার করেছি। (৯) এরপর আমি বলেছি, তোমাদের রবের কাছে ক্ষমা প্রার্থনা কর, নিশ্চয়ই তিনি পরম ক্ষমাশীল। (১০) তিনি তোমাদের ওপর অজস্র ধারায় বৃষ্টি বর্ষণ করবেন। (১১) এবং তোমাদেরকে ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি দ্বারা সাহায্য করবেন এবং তোমাদের জন্য তৈরি করবেন বাগানসমূহ এবং তোমাদের জন্য প্রবাহিত করবেন নহরসমূহ। (১২) তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা আল্লাহর শ্রেষ্ঠত্বের আশা করছ না? (১৩) অথচ তিনি তোমাদের সৃষ্টি করেছেন বিভিন্ন স্তরে। (১৪) তোমরা কি দেখনি আল্লাহ কীভাবে সৃষ্টি করেছেন সপ্ত আকাশ স্তরে স্তরে? (১৫) আর তিনি সেখানে চাঁদকে বানিয়েছেন আলো এবং সূর্যকে বানিয়েছেন প্রদীপ। (১৬) আর আল্লাহ তোমাদের মাটি থেকে উদ্গত করেছেন উদ্ভিদের মতো। (১৭) এরপর তিনি তোমাদের তাতে ফিরিয়ে দেবেন এবং পুনরায় তোমাদের বের করে আনবেন। (১৮) আর আল্লাহ তোমাদের জন্য ভূমিকে করেছেন বিছানো স্বরূপ। (১৯) যাতে তোমরা তাতে চলাচল করতে পার প্রশস্ত পথে। (২০) নূহ বলল, হে আমার রব! তারা আমার অবাধ্যতা করেছে এবং এমন লোকের অনুসরণ করেছে যার ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি তার ক্ষতি ছাড়া আর কিছুই বৃদ্ধি করেনি। (২১) আর তারা এক বিশাল ষড়যন্ত্র করেছে। (২২) এবং তারা বলেছে, তোমরা তোমাদের উপাস্যদের পরিত্যাগ করো না; আর পরিত্যাগ করো না ওদ্দ, সুওয়া’, ইয়াগুস, ইয়াঊক ও নাসরকে। (২৩) আর তারা অনেককে পথভ্রষ্ট করেছে; অতএব আপনি জালিমদের বিভ্রান্তি ছাড়া আর কিছুই বাড়িয়ে দেবেন না। (২৪) তাদের পাপের কারণেই তাদেরকে ডুবিয়ে মারা হয়েছে, অতঃপর তাদেরকে আগুনে প্রবেশ করানো হয়েছে, তখন তারা আল্লাহ ছাড়া আর কাউকে নিজেদের সাহায্যকারী হিসেবে পায়নি। (২৫) আর নূহ বলল, হে আমার রব! আপনি যমিনে কাফিরদের মধ্য থেকে কোনো বসবাসকারীকে অবশিষ্ট রাখবেন না। (২৬) আপনি যদি তাদেরকে থাকতে দেন তবে তারা আপনার বান্দাদের পথভ্রষ্ট করবে এবং তারা পাপাচারী ও কাফির ছাড়া অন্য কোনো সন্তান জন্ম দেবে না। (২৭) হে আমার রব! আমাকে ক্ষমা করুন, আমার পিতামাতাকে এবং যারা মুমিন হয়ে আমার ঘরে প্রবেশ করেছে তাদেরকে এবং সকল মুমিন পুরুষ ও মুমিন নারীকে। আর জালিমদের জন্য শুধু ধ্বংসই বাড়িয়ে দিন।} [নূহ: ১-২৮]
আমি তাফসীরে এগুলোর প্রতিটি বিষয়ের ওপর বিস্তারিত আলোচনা করেছি। এখন আমি বিভিন্ন স্থানে বিক্ষিপ্তভাবে বর্ণিত এই কাহিনীর মূল বিষয়বস্তু এবং হাদীস ও আসার থেকে যা প্রমাণিত হয়েছে তা একত্র করে উল্লেখ করব। কুরআনের বিভিন্ন স্থানেও তাঁর প্রশংসা এবং যারা তাঁর বিরোধিতা করেছে তাদের নিন্দা প্রসঙ্গে বর্ণনা এসেছে। যেমন আল্লাহ তাআলা সূরা আন-নিসায় বলেছেন: {নিশ্চয়ই আমি আপনার কাছে ওহী পাঠিয়েছি যেমন ওহী পাঠিয়েছিলাম নূহ ও তার পরবর্তী নবীগণের কাছে এবং ওহী পাঠিয়েছিলাম ইব্রাহীম, ইসমাঈল, ইসহাক, ইয়াকুব ও তার বংশধরগণ, ঈসা, আইউব, ইউনুস, হারুন ও সুলায়মানের কাছে; আর আমি দাউদকে প্রদান করেছি যাবুর। (১৬৩) আর এমন অনেক রাসূল যাদের বৃত্তান্ত আমি আপনার কাছে পূর্বে বর্ণনা করেছি এবং এমন অনেক রাসূল যাদের বৃত্তান্ত আমি আপনার কাছে বর্ণনা করিনি; আর আল্লাহ মূসার সাথে সরাসরি কথা বলেছেন। (১৬৪) রাসূলগণ...}
আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আনকাবুতে আরও বলেন: {আর আমি নূহকে তার কওমের কাছে পাঠিয়েছিলাম, সে তাদের মধ্যে পঞ্চাশ বছর কম এক বছর হাজার বছর অবস্থান করেছিল। অতঃপর মহাপ্লাবন তাদেরকে গ্রাস করল যখন তারা ছিল জালিম। (১৪) এরপর আমি তাকে ও নৌকার আরোহীদের রক্ষা করলাম এবং বিশ্ববাসীর জন্য একে এক নিদর্শন বানালাম।} [আল-আনকাবুত: ১৪-১৫]
আল্লাহ তাআলা সূরা আস-সাফফাতে বলেন: {আর নূহ অবশ্যই আমাকে ডেকেছিল, আর আমি কতই না উত্তম সাড়াদানকারী! (৭৫) আর আমি তাকে ও তার পরিবারবর্গকে মহাসংকট থেকে রক্ষা করলাম। (৭৬) এবং তার বংশধরদেরই আমি অবশিষ্ট রাখলাম। (৭৭) আর আমি পরবর্তীদের মধ্যে তার সুখ্যাতি বজায় রেখেছি। (৭৮) সমগ্র সৃষ্টিজগতের মধ্যে নূহের ওপর শান্তি বর্ষিত হোক। (৭৯) এভাবেই আমি সৎকর্মশীলদের প্রতিদান দিয়ে থাকি। (৮০) নিশ্চয়ই সে ছিল আমার মুমিন বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত। (৮১) অতঃপর আমি অন্যদের নিমজ্জিত করলাম।} [আস-সাফফাত: ৭৫-৮২]
আল্লাহ তাআলা সূরা ইকতারাবাত-এ (আল-ক্বামার) বলেন: {তাদের পূর্বে নূহের কওমও অস্বীকার করেছিল, তারা আমার বান্দাকে মিথ্যাবাদী বলেছিল এবং বলেছিল, ‘সে একজন উন্মাদ’ এবং তাকে ধমক দেওয়া হয়েছিল। (৯) অতঃপর সে তার রবকে ডাকল যে, ‘আমি তো পরাজিত, অতএব আপনি বিজয় দান করুন।’ (১০) তখন আমি মুষলধারে বৃষ্টি দ্বারা আকাশের দ্বারসমূহ উন্মুক্ত করে দিলাম। (১১) আর আমি ভূমি হতে প্রস্রবণসমূহ উৎসারিত করলাম, ফলে উভয় পানি এক হয়ে গেল এক নির্ধারিত পরিকল্পনা অনুযায়ী। (১২) আর আমি তাকে বহন করলাম কাঠ ও পেরেক দিয়ে তৈরি একটি নৌযানে। (১৩) যা আমার চোখের সামনে দিয়ে চলতে লাগল, সেই ব্যক্তির পুরস্কারস্বরূপ যাকে অস্বীকার করা হয়েছিল। (১৪) আর আমি একে এক নিদর্শন হিসেবে রেখে দিয়েছি, অতএব কোনো উপদেশ গ্রহণকারী আছে কি? (১৫) তবে কেমন ছিল আমার শাস্তি ও সতর্কবাণী? (১৬) আর আমি কুরআনকে সহজ করে দিয়েছি উপদেশ গ্রহণের জন্য, অতএব কোনো উপদেশ গ্রহণকারী আছে কি?} [আল-ক্বামার: ৯-১৭] এবং আল্লাহ তাআলা বলেন: {পরম করুণাময় অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে। (১) আমি নূহকে তার কওমের কাছে এই নির্দেশ দিয়ে পাঠিয়েছিলাম যে, তোমার কওমকে সতর্ক কর তাদের কাছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি আসার পূর্বেই। (১) সে বলল, হে আমার কওম! নিশ্চয়ই আমি তোমাদের জন্য এক স্পষ্ট সতর্ককারী। (২) যে তোমরা আল্লাহর ইবাদত কর, তাঁকে ভয় কর এবং আমার আনুগত্য কর। (৩) তিনি তোমাদের পাপ ক্ষমা করবেন এবং তোমাদের এক নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত অবকাশ দেবেন। নিশ্চয়ই আল্লাহর নির্ধারিত সময় যখন এসে যাবে তখন তা আর বিলম্বিত করা হবে না, যদি তোমরা জানতে! (৪) সে বলল, হে আমার রব! আমি আমার কওমকে রাত-দিন দাওয়াত দিয়েছি। (৫) কিন্তু আমার দাওয়াত তাদের পলায়ন করা ছাড়া আর কিছুই বৃদ্ধি করেনি। (৬) আর নিশ্চয়ই আমি যখনই তাদের দাওয়াত দিয়েছি যাতে আপনি তাদের ক্ষমা করেন, তারা তাদের কানে আঙুল দিয়েছে, নিজেদের কাপড় মুড়ি দিয়েছে, অবাধ্যতায় জিদ ধরেছে এবং চরম অহংকার প্রদর্শন করেছে। (৭) এরপর আমি তাদেরকে প্রকাশ্যে দাওয়াত দিয়েছি। (৮) পুনরায় আমি উচ্চৈঃস্বরে এবং অত্যন্ত সংগোপনেও তাদের নিকট প্রচার করেছি। (৯) এরপর আমি বলেছি, তোমাদের রবের কাছে ক্ষমা প্রার্থনা কর, নিশ্চয়ই তিনি পরম ক্ষমাশীল। (১০) তিনি তোমাদের ওপর অজস্র ধারায় বৃষ্টি বর্ষণ করবেন। (১১) এবং তোমাদেরকে ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি দ্বারা সাহায্য করবেন এবং তোমাদের জন্য তৈরি করবেন বাগানসমূহ এবং তোমাদের জন্য প্রবাহিত করবেন নহরসমূহ। (১২) তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা আল্লাহর শ্রেষ্ঠত্বের আশা করছ না? (১৩) অথচ তিনি তোমাদের সৃষ্টি করেছেন বিভিন্ন স্তরে। (১৪) তোমরা কি দেখনি আল্লাহ কীভাবে সৃষ্টি করেছেন সপ্ত আকাশ স্তরে স্তরে? (১৫) আর তিনি সেখানে চাঁদকে বানিয়েছেন আলো এবং সূর্যকে বানিয়েছেন প্রদীপ। (১৬) আর আল্লাহ তোমাদের মাটি থেকে উদ্গত করেছেন উদ্ভিদের মতো। (১৭) এরপর তিনি তোমাদের তাতে ফিরিয়ে দেবেন এবং পুনরায় তোমাদের বের করে আনবেন। (১৮) আর আল্লাহ তোমাদের জন্য ভূমিকে করেছেন বিছানো স্বরূপ। (১৯) যাতে তোমরা তাতে চলাচল করতে পার প্রশস্ত পথে। (২০) নূহ বলল, হে আমার রব! তারা আমার অবাধ্যতা করেছে এবং এমন লোকের অনুসরণ করেছে যার ধন-সম্পদ ও সন্তান-সন্ততি তার ক্ষতি ছাড়া আর কিছুই বৃদ্ধি করেনি। (২১) আর তারা এক বিশাল ষড়যন্ত্র করেছে। (২২) এবং তারা বলেছে, তোমরা তোমাদের উপাস্যদের পরিত্যাগ করো না; আর পরিত্যাগ করো না ওদ্দ, সুওয়া’, ইয়াগুস, ইয়াঊক ও নাসরকে। (২৩) আর তারা অনেককে পথভ্রষ্ট করেছে; অতএব আপনি জালিমদের বিভ্রান্তি ছাড়া আর কিছুই বাড়িয়ে দেবেন না। (২৪) তাদের পাপের কারণেই তাদেরকে ডুবিয়ে মারা হয়েছে, অতঃপর তাদেরকে আগুনে প্রবেশ করানো হয়েছে, তখন তারা আল্লাহ ছাড়া আর কাউকে নিজেদের সাহায্যকারী হিসেবে পায়নি। (২৫) আর নূহ বলল, হে আমার রব! আপনি যমিনে কাফিরদের মধ্য থেকে কোনো বসবাসকারীকে অবশিষ্ট রাখবেন না। (২৬) আপনি যদি তাদেরকে থাকতে দেন তবে তারা আপনার বান্দাদের পথভ্রষ্ট করবে এবং তারা পাপাচারী ও কাফির ছাড়া অন্য কোনো সন্তান জন্ম দেবে না। (২৭) হে আমার রব! আমাকে ক্ষমা করুন, আমার পিতামাতাকে এবং যারা মুমিন হয়ে আমার ঘরে প্রবেশ করেছে তাদেরকে এবং সকল মুমিন পুরুষ ও মুমিন নারীকে। আর জালিমদের জন্য শুধু ধ্বংসই বাড়িয়ে দিন।} [নূহ: ১-২৮]
আমি তাফসীরে এগুলোর প্রতিটি বিষয়ের ওপর বিস্তারিত আলোচনা করেছি। এখন আমি বিভিন্ন স্থানে বিক্ষিপ্তভাবে বর্ণিত এই কাহিনীর মূল বিষয়বস্তু এবং হাদীস ও আসার থেকে যা প্রমাণিত হয়েছে তা একত্র করে উল্লেখ করব। কুরআনের বিভিন্ন স্থানেও তাঁর প্রশংসা এবং যারা তাঁর বিরোধিতা করেছে তাদের নিন্দা প্রসঙ্গে বর্ণনা এসেছে। যেমন আল্লাহ তাআলা সূরা আন-নিসায় বলেছেন: {নিশ্চয়ই আমি আপনার কাছে ওহী পাঠিয়েছি যেমন ওহী পাঠিয়েছিলাম নূহ ও তার পরবর্তী নবীগণের কাছে এবং ওহী পাঠিয়েছিলাম ইব্রাহীম, ইসমাঈল, ইসহাক, ইয়াকুব ও তার বংশধরগণ, ঈসা, আইউব, ইউনুস, হারুন ও সুলায়মানের কাছে; আর আমি দাউদকে প্রদান করেছি যাবুর। (১৬৩) আর এমন অনেক রাসূল যাদের বৃত্তান্ত আমি আপনার কাছে পূর্বে বর্ণনা করেছি এবং এমন অনেক রাসূল যাদের বৃত্তান্ত আমি আপনার কাছে বর্ণনা করিনি; আর আল্লাহ মূসার সাথে সরাসরি কথা বলেছেন। (১৬৪) রাসূলগণ...}
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)