الخامس: عند تغيّر الفم»(1).
«قال الباحث»: أغفل النووي رحمه الله موضعاً سادساً ورد النص به، وهو: عند الدخول إلى البيت، كما ثَبَتَ في صحيح مسلم، من رواية عائشة رضي الله عنها، أنها سُئلت: «بأيّ شيءٍ كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته، قالتْ: بالسواك»(2).
ولست أدري لِمَ أغفل النووي هذا الموضع مع ثبوته في صحيح مسلم.
وقد قال العلامة ابن علَّان الصديقي تعليقاً على حديث عائشة المذكور: «فيه ندب السواك عند دخول المنزل، وذلك لإزالة ما يحصل عادة بسبب كثرة الكلام الناشئة عن الاجتماع»(3).
وبحسب بعضهم: «ربّما يتغيّر رائحة الفم بمحادثة الناس، فمن حسن معاشرة الأهل إزالته»(4).
16 ـ قوله في الصِّفَة المستحبة لتقليم الأظافر والنظر فيه:
قال النووي رحمه الله في صفة تقليم الأظافر: «ويستحب أن يبدأ باليدين قبل الرجلين، فيبدأ بمسبحة يده اليمنى، ثم الوسطى، ثم البِنْصَر، ثم الِخنْصَر، ثم الإِبهام، ثم يعود إلى اليسرى فيبدأ بخِنْصَرها، ثم بِنْصَرها--------------------------------------------
(1) «شرح النووي على صحيح مسلم» (3/ 142، 143).
(2) «صحيح مسلم»، كتاب الطهارة، باب السواك (1/ 220)، (حديث: 253).
(3) «دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين» لابن علَّان الصديقي (6/ 661).
(4) انظر: «مرقاة المفاتيح» للقاري (2/ 79).
«قال الباحث»: أغفل النووي رحمه الله موضعاً سادساً ورد النص به، وهو: عند الدخول إلى البيت، كما ثَبَتَ في صحيح مسلم، من رواية عائشة رضي الله عنها، أنها سُئلت: «بأيّ شيءٍ كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته، قالتْ: بالسواك»(2).
ولست أدري لِمَ أغفل النووي هذا الموضع مع ثبوته في صحيح مسلم.
وقد قال العلامة ابن علَّان الصديقي تعليقاً على حديث عائشة المذكور: «فيه ندب السواك عند دخول المنزل، وذلك لإزالة ما يحصل عادة بسبب كثرة الكلام الناشئة عن الاجتماع»(3).
وبحسب بعضهم: «ربّما يتغيّر رائحة الفم بمحادثة الناس، فمن حسن معاشرة الأهل إزالته»(4).
16 ـ قوله في الصِّفَة المستحبة لتقليم الأظافر والنظر فيه:
قال النووي رحمه الله في صفة تقليم الأظافر: «ويستحب أن يبدأ باليدين قبل الرجلين، فيبدأ بمسبحة يده اليمنى، ثم الوسطى، ثم البِنْصَر، ثم الِخنْصَر، ثم الإِبهام، ثم يعود إلى اليسرى فيبدأ بخِنْصَرها، ثم بِنْصَرها--------------------------------------------
(1) «شرح النووي على صحيح مسلم» (3/ 142، 143).
(2) «صحيح مسلم»، كتاب الطهارة، باب السواك (1/ 220)، (حديث: 253).
(3) «دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين» لابن علَّان الصديقي (6/ 661).
(4) انظر: «مرقاة المفاتيح» للقاري (2/ 79).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)