1176 - عن إِيَاس بْن سَلَمَةَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا قَالَ فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ(4) فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسقَ(5) فِيهَا قَالَ فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلًا يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا(1) لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ(2) وَأَخْدِمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ تعالى وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا قَالَ فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لِلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا(3) فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبَلَاتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ) الْآيَةَ كُلَّهَا قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّ بهِ(4) مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ(5) قَالَ ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلَاثًا يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ(6) حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ(7) فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ قَالَ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ(1) أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً وَثَلَاثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا(2) مِنْ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلَانُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ(3) قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ(4) وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ قَالَ فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنْ الْكَلَامِ قَالَ قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونني قَالُوا لَا وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ(5) قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ قَالَ فَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ(6) أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ رضي الله عنهم قَالَ فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الْأَخْرَمِ قَالَ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذَو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ قَالَ فَنَظَرُوا إِلَيَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَخَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً قَالَ وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ قَالَ فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ(7) كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ(8) قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ قَالَ وَأَرْدَوْا(9) فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّأْتُهُمْ عَنْهُ(10) فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الْإِبِلَ وَكُلَّ شَيْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلَالٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنْ الْإِبِلِ التي اسْتَنْقَذْتُ مِنْ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنْ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النهارِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ فَقَالَ إِنَّهُمْ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ(1) فِي أَرْضِ غَطَفَانَ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلَانٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمْ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمَ الْفَارِسِ وَسَهْمَ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدًّا قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ أَلَا مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أنت(2) وَأُمِّي ذَرْنِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ إِنْ شِئْتَ قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَيَّ فَطَفَرْتُ(3) فَعَدَوْتُ قَالَ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ(4) أَسْتَبْقِي نَفَسِي(5) ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ(6) حَتَّى أَلْحَقَهُ قَالَ فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ قَالَ قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ:
تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا … فَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا عَامِرٌ قَالَ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلَا مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ(7) قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ … شَاكِي السِّلَاحِ(8) بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ … شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ
قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ (عمي)(1) عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ(2) فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ.
وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ … شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه:
أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ … كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ
أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ
قَالَ: فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ. (م 5/ 190 - 195)
تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا … فَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا عَامِرٌ قَالَ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلَا مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ(7) قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ … شَاكِي السِّلَاحِ(8) بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ … شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ
قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ (عمي)(1) عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ(2) فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ.
وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ … شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه:
أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ … كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ
أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ
قَالَ: فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ. (م 5/ 190 - 195)
সালামাহ ইবনুল আকওয়া' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা হুদায়বিয়ায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে আগমন করি। আমরা ছিলাম চৌদ্দশত মানুষ। সেখানে (কূপের পাশে) পঞ্চাশটি বকরী ছিল যা সেগুলোকে তৃপ্ত করতে পারছিল না। তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কূপের কিনারায় বসলেন। তিনি হয় দু'আ করলেন অথবা তাতে থুথু দিলেন। তিনি বলেন, ফলে কূপের পানি উপচে উঠল এবং আমরা পান করলাম ও আমাদের পানীয় পাত্র ভরে নিলাম।
তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গাছের গোড়ায় আমাদের বায়'আত (শপথ) গ্রহণের জন্য আহ্বান করলেন। তিনি বলেন, আমিই সর্বপ্রথম তাঁর হাতে বায়'আত গ্রহণ করলাম। এরপর একে একে সকলে বায়'আত গ্রহণ করতে লাগল। যখন লোকজনের মাঝামাঝি পর্যায়ে পৌঁছল, তখন তিনি বললেন: হে সালামাহ, তুমি বায়'আত গ্রহণ করো। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি তো সকলের শুরুতেই আপনার কাছে বায়'আত গ্রহণ করেছি। তিনি বললেন, আরও একবার। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন যে আমার কাছে কোনো অস্ত্র নেই, অর্থাৎ আমার সাথে কোনো হাতিয়ার ছিল না। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে একটি ঢাল (চামড়ার বর্ম) দান করলেন। এরপর তিনি বায়'আত গ্রহণ করতে লাগলেন, এমনকি যখন তিনি লোকজনের শেষ পর্যায়ে পৌঁছলেন, তখন বললেন, হে সালামাহ, তুমি কি আমার কাছে বায়'আত নেবে না? তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি তো প্রথমবারও আপনার কাছে বায়'আত নিয়েছি এবং মধ্যভাগেও নিয়েছি। তিনি বললেন, আরও একবার। তিনি বলেন, সুতরাং আমি তৃতীয়বার তাঁর কাছে বায়'আত গ্রহণ করলাম। এরপর তিনি আমাকে বললেন, হে সালামাহ! আমি তোমাকে যে ঢালটি দিয়েছিলাম, তা কোথায়? তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার চাচা আমির আমাকে অস্ত্রহীন অবস্থায় পেয়েছিলেন, তাই আমি তাকে সেটি দিয়ে দিয়েছি। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হেসে উঠলেন এবং বললেন, তুমি তো সেই ব্যক্তির মতো, যে প্রথম বলেছিল: "হে আল্লাহ! আমাকে এমন বন্ধু দাও, যে আমার নিজের চেয়েও আমার কাছে প্রিয়।"
এরপর মুশরিকরা আমাদের সাথে সন্ধির জন্য যোগাযোগ করল, এমনকি আমাদের মধ্যে কিছু লোক তাদের সাথে মিলিত হলো এবং আমরা সন্ধি করলাম। তিনি বলেন, আমি তালহা ইবনু উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অনুচর ছিলাম। আমি তার ঘোড়াকে পানি পান করাতাম, তার পরিচর্যা করতাম এবং তার খেদমত করতাম, আর তার খাবার খেতাম। আমি আল্লাহ তা'আলা ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে হিজরত করে আমার পরিবার-পরিজন ও ধন-সম্পদ ছেড়ে এসেছি। তিনি বলেন, যখন আমরা এবং মক্কার অধিবাসীরা সন্ধি করলাম এবং আমরা একে অপরের সাথে মিশে গেলাম, তখন আমি একটি গাছের কাছে এলাম। আমি তার কাঁটা সরিয়ে তার গোড়ায় শুয়ে পড়লাম। তিনি বলেন, তখন মক্কার মুশরিকদের মধ্যে থেকে চারজন লোক আমার কাছে এলো এবং তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিরুদ্ধে সমালোচনা শুরু করল। এতে আমি তাদের প্রতি ঘৃণা পোষণ করলাম। ফলে আমি অন্য একটি গাছের দিকে সরে গেলাম। তারা তাদের অস্ত্র ঝুলিয়ে রেখে শুয়ে পড়ল। তারা যখন এই অবস্থায় ছিল, তখন উপত্যকার নিচ থেকে একজন আহ্বানকারী আওয়াজ দিল: 'হে মুহাজিরগণ! ইবনু যুনাইম নিহত হয়েছে।' তিনি বলেন, তখন আমি আমার তলোয়ার বের করলাম এবং ঘুমন্ত ওই চারজনের উপর ঝাঁপিয়ে পড়লাম। আমি তাদের অস্ত্রগুলো নিয়ে নিলাম এবং তা এক আঁটি করে আমার হাতে জড়ো করলাম। তিনি বলেন, এরপর আমি বললাম, যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! তোমাদের মধ্যে কেউ যদি মাথা তোলে, তবে আমি তাকে আঘাত করব, যার মধ্যে তার চোখ রয়েছে। তিনি বলেন, এরপর আমি তাদের তাড়িয়ে নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম। তিনি বলেন, আমার চাচা আমিরও আবাল্লাত গোত্রের এক ব্যক্তিকে, যার নাম মিকরায, তাকে একটি চামড়ার পোশাক (বা বর্ম) পরিহিত ঘোড়ার উপর চড়িয়ে টেনে নিয়ে আসলেন, যার সাথে ছিল সত্তর জন মুশরিক। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দিকে তাকালেন এবং বললেন, তাদের ছেড়ে দাও। তাদের জন্যেই থাকুক প্রথম ফাসাদ ও শেষ ফাসাদ। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের ক্ষমা করে দিলেন। আর আল্লাহ তা'আলা এই আয়াতটি নাযিল করলেন: "তিনিই মক্কা উপত্যকায় তোমাদের হাত তাদের থেকে এবং তাদের হাত তোমাদের থেকে নিবৃত্ত রেখেছেন, তাদের উপর তোমাদেরকে বিজয়ী করার পর।" (৪৮:২৪) [সম্পূর্ণ আয়াত]
তিনি বলেন, এরপর আমরা মদীনার দিকে ফিরে যাওয়ার জন্য রওয়ানা হলাম। আমরা এমন এক স্থানে অবতরণ করলাম, যেখানে আমাদের ও বনী লাহ্ইয়ান গোত্রের (যারা মুশরিক) মাঝে একটি পর্বত ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই রাতে যারা এই পাহাড়ে আরোহণ করবে, তাদের জন্য ক্ষমা চাইলেন, যেন সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণের জন্য পাহারাদার। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি সেই রাতে দু'বার কিংবা তিনবার পাহাড়ে আরোহণ করেছিলাম। এরপর আমরা মদীনায় ফিরে এলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উটগুলোকে তাঁর গোলাম রাবাহের সাথে বাইরে পাঠালেন, আর আমিও তার সাথে ছিলাম। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘোড়াটিকেও আমি সঙ্গে নিয়ে বের হলাম, যাতে সেও উটগুলোর সাথে চারণভূমি থেকে উপকৃত হতে পারে। যখন সকাল হলো, হঠাৎ আবদুর রহমান আল-ফাযারী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উটগুলোর উপর আক্রমণ করল এবং সবগুলোকে তাড়িয়ে নিয়ে গেল এবং রাখালকে হত্যা করল। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে রাবাহ! তুমি এই ঘোড়াটি নাও এবং তালহা ইবনু উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাও এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জানাও যে মুশরিকরা তাঁর চারণভূমিতে আক্রমণ করেছে। তিনি বলেন, এরপর আমি একটি টিলার উপর দাঁড়ালাম এবং মদীনার দিকে মুখ করে তিনবার উচ্চস্বরে ডাক দিলাম: 'ওগো প্রভাতকালীন বিপদ!' এরপর আমি লোকগুলোর পিছু নিলাম। আমি তীর ছুড়তে লাগলাম এবং যুদ্ধকালীন পংক্তি আবৃত্তি করতে লাগলাম, আমি বলতে থাকলাম: "আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।" এরপর তাদের মধ্যেকার এক ব্যক্তিকে ধরে তার লাগামের উপর একটি তীর নিক্ষেপ করলাম, এমনকি তীরের ফলা তার কাঁধ ভেদ করে গেল। তিনি বলেন, আমি বললাম: 'এটা ধরো, আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।' আল্লাহর কসম! আমি তাদের উপর তীর ছুঁড়তে লাগলাম এবং (তীর মেরে) তাদের পশুর ক্ষতি করতে লাগলাম। যখনই কোনো অশ্বারোহী আমার দিকে ফিরত, আমি একটি গাছের কাছে এসে তার গোড়ায় বসে পড়তাম, এরপর তাকে তীর ছুঁড়ে তার পশুর ক্ষতি করতাম। অবশেষে যখন পর্বত সংকীর্ণ হয়ে গেল এবং তারা সেই সংকীর্ণ পথে প্রবেশ করল, আমি তখন পাহাড়ের উপরে উঠলাম এবং পাথর নিক্ষেপ করে তাদের তাড়াতে লাগলাম। তিনি বলেন, আমি এভাবেই তাদের পিছু নিতে থাকলাম, এমনকি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উটগুলোর মধ্যে থেকে একটি উটও বাকি ছিল না, যা আমি আমার পিছনে ফেলে না এসেছি, আর তারা আমার ও উটগুলোর মাঝে খালি করে দিল। এরপর আমি তাদের পিছু নিতে থাকলাম এবং তাদের দিকে তীর ছুড়তে লাগলাম, এমনকি তারা নিজেদের ভার লাঘব করার জন্য ত্রিশটিরও বেশি চাদর এবং ত্রিশটিরও বেশি বর্শা ফেলে দিল। তারা যা কিছুই ফেলছিল, আমি তার উপর পাথরের স্তূপ বানিয়ে দিচ্ছিলাম, যাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণ তা চিনতে পারেন। অবশেষে তারা একটি গিরিপথের সংকীর্ণ স্থানে পৌঁছাল। এমন সময় তাদের কাছে অমুক ইবনু বদর আল-ফাযারী এসে পৌঁছল। তারা বসে গরমের মধ্যে দ্বিপ্রাহরিক খাবার খেতে লাগল। আর আমি একটি শিং (পাহাড়ের চূড়া) এর মাথায় বসে রইলাম। ফাযারী বলল, আমি কী দেখছি? তারা বলল, আমরা এই লোকটির হাতে কঠিন সংকটে পড়েছি। আল্লাহর কসম! সকাল থেকে সে আমাদের পিছু ছাড়েনি, তীর ছুড়তে ছুড়তে আমাদের হাতে যা কিছু ছিল, সব ছিনিয়ে নিয়েছে। সে বলল, তোমাদের মধ্য থেকে চারজন তার দিকে যাও। তিনি বলেন, তখন তাদের মধ্য থেকে চারজন পাহাড়ে আমার দিকে উঠে এল। তিনি বলেন, যখন তারা আমার সাথে কথা বলার মতো দূরত্বে এলো, আমি বললাম, তোমরা কি আমাকে চেনো? তারা বলল, না। তুমি কে? আমি বললাম, আমি সালামাহ ইবনুল আকওয়া'। যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! তোমাদের মধ্যে আমি যার পিছু নেব, তাকে ধরবই; আর তোমাদের মধ্যে কেউ আমার পিছু নিলে সে আমাকে ধরতে পারবে না। তাদের একজন বলল, আমি মনে করি তাই হবে। তিনি বলেন, এরপর তারা ফিরে গেল। আমি আমার জায়গায় রইলাম, যতক্ষণ না আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অশ্বারোহীদের গাছের ফাঁক দিয়ে আসতে দেখলাম। তিনি বলেন, তাদের মধ্যে প্রথম ছিলেন আখরাম আল-আসাদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তাঁর পিছনে ছিলেন আবূ কাতাদাহ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আর তাঁর পিছনে ছিলেন মিকদাদ ইবনুল আসওয়াদ আল-কিন্দী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি বলেন, আমি আখরামের লাগাম ধরলাম। তারা (শত্রুরা) পিঠ দেখিয়ে পালাচ্ছিল। আমি বললাম, হে আখরাম! তাদের থেকে সতর্ক থাকুন, তারা যেন আপনাকে বিচ্ছিন্ন করে না ফেলে, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণ এসে পৌঁছান। তিনি বললেন, হে সালামাহ! যদি তুমি আল্লাহ ও আখিরাতের দিনের উপর ঈমান রাখো এবং জানো যে জান্নাত সত্য ও জাহান্নাম সত্য, তবে আমার ও শাহাদাতের মাঝে বাধা দিও না। তিনি বলেন, আমি তাকে ছেড়ে দিলাম। সে এবং আবদুর রহমান (ফাযারী) মুখোমুখি হলো। আবদুর রহমান তার ঘোড়ার ক্ষতি করল (আঘাত করল), আর আবদুর রহমান তাকে আঘাত করে হত্যা করল এবং তার ঘোড়ায় চড়ে বসল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অশ্বারোহী আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুর রহমানের পিছু নিলেন, তাকে আঘাত করে হত্যা করলেন। যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! আমি পায়ে হেঁটে তাদের পিছু নিতে থাকলাম, এমনকি আমার পিছনে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ বা তাদের ধূলিকণা কিছুই দেখতে পাচ্ছিলাম না, যতক্ষণ না তারা সূর্যাস্তের পূর্বে যূ-কারাদ নামক একটি ঝর্ণার দিকে ঘুরল, যাতে তারা তৃষ্ণার্ত অবস্থায় পান করতে পারে। তিনি বলেন, তারা আমাকে তাদের পিছনে দৌড়াতে দেখল, তখন আমি তাদের সেখান থেকে তাড়িয়ে দিলাম; অর্থাৎ আমি তাদের সেখান থেকে বিতাড়িত করলাম এবং তারা তার থেকে এক ফোঁটাও পান করতে পারল না। তিনি বলেন, এরপর তারা বের হলো এবং একটি গিরিপথে দ্রুত চলতে লাগল। তিনি বলেন, আমি দৌড়ে তাদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তিকে ধরে তার কাঁধের সংযোগস্থলে একটি তীর নিক্ষেপ করলাম। তিনি বলেন, আমি বললাম, 'এটা ধরো, আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।' সে বলল, তার মা তাকে হারিয়েছে, আকওয়া' কি সকালে? তিনি বলেন, আমি বললাম, হ্যাঁ, হে নিজের শত্রুরা! আমিই আকওয়া' সকালে। তিনি বলেন, তারা গিরিপথের উপর দুটি ঘোড়া ফেলে দিল। তিনি বলেন, আমি সে দুটি ঘোড়া তাড়িয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে এলাম। তিনি বলেন, এরপর আমার চাচা আমির এক মশক নিয়ে আমার কাছে এলেন, যাতে কিছুটা দুধ মিশ্রিত পানি ছিল এবং আরও একটি মশক ছিল যাতে পানি ছিল। আমি ওযু করলাম এবং পান করলাম। এরপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম, তখন তিনি সেই পানির উৎসের কাছে ছিলেন, যেখান থেকে আমি তাদের তাড়িয়ে দিয়েছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার উদ্ধার করা সেই উটগুলো এবং মুশরিকদের কাছ থেকে উদ্ধার করা সকল কিছু, সকল বর্শা ও চাদর নিয়ে নিলেন। আর বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উদ্ধার করা উটগুলোর মধ্য থেকে একটি উট যবেহ করলেন এবং তিনি তার কলিজা ও চর্বি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য ভুনা করছিলেন। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাকে অনুমতি দিন, আমি লোকগুলোর মধ্য থেকে একশ জন বাছাই করে তাদের পিছু নেব। আমি তাদের কাউকে জীবিত রাখব না। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমনভাবে হাসলেন যে দিনের আলোয় তাঁর মাড়ির দাঁত দেখা গেল। তিনি বললেন, হে সালামাহ! তুমি কি মনে করো যে তুমি তা করতে পারবে? আমি বললাম, হ্যাঁ, যিনি আপনাকে সম্মানিত করেছেন তাঁর কসম! তিনি বললেন, তারা এখন গাতাফান ভূমিতে মেহমানদারি পাচ্ছে। তিনি বলেন, তখন গাতাফান গোত্রের এক ব্যক্তি এসে বলল, অমুক তাদের জন্য একটি উট যবেহ করেছে। যখন তারা তার চামড়া ছাড়াল, তখন তারা ধূলিকণা দেখতে পেল এবং বলল, শত্রুরা তোমাদের কাছে এসে পড়েছে। তখন তারা পালিয়ে বের হয়ে গেল। যখন সকাল হলো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, আজ আমাদের অশ্বারোহীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলো আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং পদাতিকদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলো সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে দুটি অংশ দিলেন—অশ্বারোহীর অংশ এবং পদাতিকের অংশ। তিনি আমার জন্য উভয় অংশ একত্র করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর আল-আদ্ববা' নামক উষ্ট্রীর পিঠে আমাকে তাঁর পেছনে বসিয়ে মদীনার দিকে ফিরলেন। তিনি বলেন, আমরা যখন পথ চলছিলাম, তখন একজন আনসারী ব্যক্তি ছিলেন, যিনি দৌড়ে কারো কাছে পরাভূত হতেন না। তিনি বলতে লাগলেন, কেউ কি মদীনা পর্যন্ত প্রতিযোগিতা করবে? কোনো প্রতিযোগী আছে কি? তিনি বারবার এ কথা বলছিলেন। তিনি বলেন, আমি তার কথা শুনে বললাম, আপনি কি কোনো সম্মানিত ব্যক্তিকে সম্মান করবেন না এবং কোনো সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিকে ভয় করবেন না? সে বলল, না, তবে যদি তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হন। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার পিতামাতা আপনার জন্য কুরবান হোক, আমাকে অনুমতি দিন, আমি লোকটির সাথে প্রতিযোগিতা করি। তিনি বললেন, যদি চাও তবে করতে পারো। তিনি বলেন, আমি বললাম, আপনি আপনার গতিতে যান। আমি আমার পা গুটিয়ে লাফ দিলাম এবং দৌড়াতে লাগলাম। তিনি বলেন, আমি আমার দম বাঁচিয়ে চলার জন্য তার উপর এক বা দুই ধাপ এগিয়ে গেলাম। এরপর আমি তার পিছু পিছু দৌড়াতে লাগলাম এবং তার উপর এক বা দুই ধাপ এগিয়ে গেলাম। এরপর আমি গতি বাড়ালাম, এমনকি তাকে ধরে ফেললাম। তিনি বলেন, আমি তার দুই কাঁধের মাঝখানে আঘাত করলাম। তিনি বলেন, আমি বললাম, আল্লাহর কসম! তুমি পরাভূত হয়ে গেছো। সে বলল, আমি তাই মনে করি। তিনি বলেন, এরপর আমি মদীনা পর্যন্ত তাকে অতিক্রম করে গেলাম। তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! আমরা মাত্র তিন রাত মদীনায় কাটালাম, এরপরই আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে খায়বারের দিকে রওনা হলাম।
তিনি বলেন, আমার চাচা আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের সামনে আবৃত্তি করতে লাগলেন:
'আল্লাহর কসম! যদি আল্লাহ না থাকতেন, তবে আমরা হিদায়াত পেতাম না,
আর না আমরা দান করতাম, না সালাত আদায় করতাম।
আমরা আপনার অনুগ্রহ থেকে মুখাপেক্ষীহীন নই।
কাজেই যখন আমাদের মুকাবিলা হবে, তখন আমাদের পদকে অবিচল রাখুন,
আর আমাদের উপর শান্তি বর্ষণ করুন।'
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, এ কে? তিনি বললেন, আমি আমির। তিনি বললেন, তোমার রব তোমাকে ক্ষমা করেছেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিশেষ করে যার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতেন, সে শহীদ হতেন। তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উটের উপর থাকা অবস্থায় ডেকে বললেন, হে আল্লাহর নবী! আপনি যদি আমিরকে আরও কিছুকাল আমাদের সাথে থাকার সুযোগ দিতেন। তিনি বলেন, যখন আমরা খায়বারে পৌঁছলাম, তখন তাদের রাজা মারহাব বের হলো। সে তার তলোয়ার দোলাতে দোলাতে বলছিল:
'খায়বার জানে যে আমিই মারহাব,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন পরীক্ষিত বীর,
যখন যুদ্ধ জ্বলে ওঠে।'
তিনি বলেন, তখন আমার চাচা আমির তার মুকাবিলায় বের হলেন এবং বললেন:
'খায়বার জানে যে আমিই আমির,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন দুঃসাহসী বীর।'
তিনি বলেন, তারা উভয়ে দু'বার আঘাত বিনিময় করল। মারহাবের তরবারি আমার চাচা আমিরের ঢালের উপর পড়ল। আর আমির তাকে নিচে নামিয়ে আনার চেষ্টা করলে তার তরবারি নিজের দিকে ফিরে এলো এবং তার (আমিরের) শিরা কেটে দিল। এতে তার মৃত্যু ঘটল। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বেরিয়ে এলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের একদল বলছিলেন, আমিরের আমল বাতিল হয়ে গেছে, সে নিজেকেই হত্যা করেছে। তিনি বলেন, আমি কাঁদতে কাঁদতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম এবং বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমিরের আমল বাতিল হয়ে গেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, কে এ কথা বলেছে? তিনি বলেন, আমি বললাম, আপনার সাহাবীগণের কিছু লোক। তিনি বললেন, যে এ কথা বলেছে, সে মিথ্যা বলেছে। বরং তার জন্য দ্বিগুণ প্রতিদান রয়েছে। এরপর তিনি আমাকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পাঠালেন, তখন তিনি চোখের রোগে ভুগছিলেন। তিনি বললেন, আমি অবশ্যই এমন এক ব্যক্তিকে পতাকা দেব, যে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসে এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলও তাকে ভালোবাসেন। তিনি বলেন, আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলাম এবং চোখের রোগে আক্রান্ত হওয়া সত্ত্বেও তাকে ধরে নিয়ে এলাম, যতক্ষণ না তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে এলাম। তিনি তার চোখে থুথু দিলেন, ফলে তিনি আরোগ্য লাভ করলেন এবং তাঁকে পতাকা দিলেন।
এরপর মারহাব বের হয়ে বলল:
'খায়বার জানে যে আমিই মারহাব,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন পরীক্ষিত বীর,
যখন যুদ্ধ জ্বলে ওঠে।'
তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
'আমি সেই, যার নাম রেখেছে তার মা হাইদারা (সিংহ),
বনের সিংহের মতো, যার চেহারা ভয়ংকর,
আমি তাদের (শত্রুদের) শস্য মাপার পাত্র দিয়ে পুরোপুরি শস্য দেব।'
তিনি বলেন, এরপর তিনি মারহাবের মাথায় আঘাত করে তাকে হত্যা করলেন। এরপর তাঁর হাতেই বিজয় অর্জিত হলো।
তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) গাছের গোড়ায় আমাদের বায়'আত (শপথ) গ্রহণের জন্য আহ্বান করলেন। তিনি বলেন, আমিই সর্বপ্রথম তাঁর হাতে বায়'আত গ্রহণ করলাম। এরপর একে একে সকলে বায়'আত গ্রহণ করতে লাগল। যখন লোকজনের মাঝামাঝি পর্যায়ে পৌঁছল, তখন তিনি বললেন: হে সালামাহ, তুমি বায়'আত গ্রহণ করো। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি তো সকলের শুরুতেই আপনার কাছে বায়'আত গ্রহণ করেছি। তিনি বললেন, আরও একবার। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন যে আমার কাছে কোনো অস্ত্র নেই, অর্থাৎ আমার সাথে কোনো হাতিয়ার ছিল না। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে একটি ঢাল (চামড়ার বর্ম) দান করলেন। এরপর তিনি বায়'আত গ্রহণ করতে লাগলেন, এমনকি যখন তিনি লোকজনের শেষ পর্যায়ে পৌঁছলেন, তখন বললেন, হে সালামাহ, তুমি কি আমার কাছে বায়'আত নেবে না? তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমি তো প্রথমবারও আপনার কাছে বায়'আত নিয়েছি এবং মধ্যভাগেও নিয়েছি। তিনি বললেন, আরও একবার। তিনি বলেন, সুতরাং আমি তৃতীয়বার তাঁর কাছে বায়'আত গ্রহণ করলাম। এরপর তিনি আমাকে বললেন, হে সালামাহ! আমি তোমাকে যে ঢালটি দিয়েছিলাম, তা কোথায়? তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার চাচা আমির আমাকে অস্ত্রহীন অবস্থায় পেয়েছিলেন, তাই আমি তাকে সেটি দিয়ে দিয়েছি। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হেসে উঠলেন এবং বললেন, তুমি তো সেই ব্যক্তির মতো, যে প্রথম বলেছিল: "হে আল্লাহ! আমাকে এমন বন্ধু দাও, যে আমার নিজের চেয়েও আমার কাছে প্রিয়।"
এরপর মুশরিকরা আমাদের সাথে সন্ধির জন্য যোগাযোগ করল, এমনকি আমাদের মধ্যে কিছু লোক তাদের সাথে মিলিত হলো এবং আমরা সন্ধি করলাম। তিনি বলেন, আমি তালহা ইবনু উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অনুচর ছিলাম। আমি তার ঘোড়াকে পানি পান করাতাম, তার পরিচর্যা করতাম এবং তার খেদমত করতাম, আর তার খাবার খেতাম। আমি আল্লাহ তা'আলা ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে হিজরত করে আমার পরিবার-পরিজন ও ধন-সম্পদ ছেড়ে এসেছি। তিনি বলেন, যখন আমরা এবং মক্কার অধিবাসীরা সন্ধি করলাম এবং আমরা একে অপরের সাথে মিশে গেলাম, তখন আমি একটি গাছের কাছে এলাম। আমি তার কাঁটা সরিয়ে তার গোড়ায় শুয়ে পড়লাম। তিনি বলেন, তখন মক্কার মুশরিকদের মধ্যে থেকে চারজন লোক আমার কাছে এলো এবং তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বিরুদ্ধে সমালোচনা শুরু করল। এতে আমি তাদের প্রতি ঘৃণা পোষণ করলাম। ফলে আমি অন্য একটি গাছের দিকে সরে গেলাম। তারা তাদের অস্ত্র ঝুলিয়ে রেখে শুয়ে পড়ল। তারা যখন এই অবস্থায় ছিল, তখন উপত্যকার নিচ থেকে একজন আহ্বানকারী আওয়াজ দিল: 'হে মুহাজিরগণ! ইবনু যুনাইম নিহত হয়েছে।' তিনি বলেন, তখন আমি আমার তলোয়ার বের করলাম এবং ঘুমন্ত ওই চারজনের উপর ঝাঁপিয়ে পড়লাম। আমি তাদের অস্ত্রগুলো নিয়ে নিলাম এবং তা এক আঁটি করে আমার হাতে জড়ো করলাম। তিনি বলেন, এরপর আমি বললাম, যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! তোমাদের মধ্যে কেউ যদি মাথা তোলে, তবে আমি তাকে আঘাত করব, যার মধ্যে তার চোখ রয়েছে। তিনি বলেন, এরপর আমি তাদের তাড়িয়ে নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম। তিনি বলেন, আমার চাচা আমিরও আবাল্লাত গোত্রের এক ব্যক্তিকে, যার নাম মিকরায, তাকে একটি চামড়ার পোশাক (বা বর্ম) পরিহিত ঘোড়ার উপর চড়িয়ে টেনে নিয়ে আসলেন, যার সাথে ছিল সত্তর জন মুশরিক। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দিকে তাকালেন এবং বললেন, তাদের ছেড়ে দাও। তাদের জন্যেই থাকুক প্রথম ফাসাদ ও শেষ ফাসাদ। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের ক্ষমা করে দিলেন। আর আল্লাহ তা'আলা এই আয়াতটি নাযিল করলেন: "তিনিই মক্কা উপত্যকায় তোমাদের হাত তাদের থেকে এবং তাদের হাত তোমাদের থেকে নিবৃত্ত রেখেছেন, তাদের উপর তোমাদেরকে বিজয়ী করার পর।" (৪৮:২৪) [সম্পূর্ণ আয়াত]
তিনি বলেন, এরপর আমরা মদীনার দিকে ফিরে যাওয়ার জন্য রওয়ানা হলাম। আমরা এমন এক স্থানে অবতরণ করলাম, যেখানে আমাদের ও বনী লাহ্ইয়ান গোত্রের (যারা মুশরিক) মাঝে একটি পর্বত ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই রাতে যারা এই পাহাড়ে আরোহণ করবে, তাদের জন্য ক্ষমা চাইলেন, যেন সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণের জন্য পাহারাদার। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি সেই রাতে দু'বার কিংবা তিনবার পাহাড়ে আরোহণ করেছিলাম। এরপর আমরা মদীনায় ফিরে এলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উটগুলোকে তাঁর গোলাম রাবাহের সাথে বাইরে পাঠালেন, আর আমিও তার সাথে ছিলাম। তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘোড়াটিকেও আমি সঙ্গে নিয়ে বের হলাম, যাতে সেও উটগুলোর সাথে চারণভূমি থেকে উপকৃত হতে পারে। যখন সকাল হলো, হঠাৎ আবদুর রহমান আল-ফাযারী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উটগুলোর উপর আক্রমণ করল এবং সবগুলোকে তাড়িয়ে নিয়ে গেল এবং রাখালকে হত্যা করল। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে রাবাহ! তুমি এই ঘোড়াটি নাও এবং তালহা ইবনু উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাও এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জানাও যে মুশরিকরা তাঁর চারণভূমিতে আক্রমণ করেছে। তিনি বলেন, এরপর আমি একটি টিলার উপর দাঁড়ালাম এবং মদীনার দিকে মুখ করে তিনবার উচ্চস্বরে ডাক দিলাম: 'ওগো প্রভাতকালীন বিপদ!' এরপর আমি লোকগুলোর পিছু নিলাম। আমি তীর ছুড়তে লাগলাম এবং যুদ্ধকালীন পংক্তি আবৃত্তি করতে লাগলাম, আমি বলতে থাকলাম: "আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।" এরপর তাদের মধ্যেকার এক ব্যক্তিকে ধরে তার লাগামের উপর একটি তীর নিক্ষেপ করলাম, এমনকি তীরের ফলা তার কাঁধ ভেদ করে গেল। তিনি বলেন, আমি বললাম: 'এটা ধরো, আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।' আল্লাহর কসম! আমি তাদের উপর তীর ছুঁড়তে লাগলাম এবং (তীর মেরে) তাদের পশুর ক্ষতি করতে লাগলাম। যখনই কোনো অশ্বারোহী আমার দিকে ফিরত, আমি একটি গাছের কাছে এসে তার গোড়ায় বসে পড়তাম, এরপর তাকে তীর ছুঁড়ে তার পশুর ক্ষতি করতাম। অবশেষে যখন পর্বত সংকীর্ণ হয়ে গেল এবং তারা সেই সংকীর্ণ পথে প্রবেশ করল, আমি তখন পাহাড়ের উপরে উঠলাম এবং পাথর নিক্ষেপ করে তাদের তাড়াতে লাগলাম। তিনি বলেন, আমি এভাবেই তাদের পিছু নিতে থাকলাম, এমনকি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উটগুলোর মধ্যে থেকে একটি উটও বাকি ছিল না, যা আমি আমার পিছনে ফেলে না এসেছি, আর তারা আমার ও উটগুলোর মাঝে খালি করে দিল। এরপর আমি তাদের পিছু নিতে থাকলাম এবং তাদের দিকে তীর ছুড়তে লাগলাম, এমনকি তারা নিজেদের ভার লাঘব করার জন্য ত্রিশটিরও বেশি চাদর এবং ত্রিশটিরও বেশি বর্শা ফেলে দিল। তারা যা কিছুই ফেলছিল, আমি তার উপর পাথরের স্তূপ বানিয়ে দিচ্ছিলাম, যাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণ তা চিনতে পারেন। অবশেষে তারা একটি গিরিপথের সংকীর্ণ স্থানে পৌঁছাল। এমন সময় তাদের কাছে অমুক ইবনু বদর আল-ফাযারী এসে পৌঁছল। তারা বসে গরমের মধ্যে দ্বিপ্রাহরিক খাবার খেতে লাগল। আর আমি একটি শিং (পাহাড়ের চূড়া) এর মাথায় বসে রইলাম। ফাযারী বলল, আমি কী দেখছি? তারা বলল, আমরা এই লোকটির হাতে কঠিন সংকটে পড়েছি। আল্লাহর কসম! সকাল থেকে সে আমাদের পিছু ছাড়েনি, তীর ছুড়তে ছুড়তে আমাদের হাতে যা কিছু ছিল, সব ছিনিয়ে নিয়েছে। সে বলল, তোমাদের মধ্য থেকে চারজন তার দিকে যাও। তিনি বলেন, তখন তাদের মধ্য থেকে চারজন পাহাড়ে আমার দিকে উঠে এল। তিনি বলেন, যখন তারা আমার সাথে কথা বলার মতো দূরত্বে এলো, আমি বললাম, তোমরা কি আমাকে চেনো? তারা বলল, না। তুমি কে? আমি বললাম, আমি সালামাহ ইবনুল আকওয়া'। যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! তোমাদের মধ্যে আমি যার পিছু নেব, তাকে ধরবই; আর তোমাদের মধ্যে কেউ আমার পিছু নিলে সে আমাকে ধরতে পারবে না। তাদের একজন বলল, আমি মনে করি তাই হবে। তিনি বলেন, এরপর তারা ফিরে গেল। আমি আমার জায়গায় রইলাম, যতক্ষণ না আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অশ্বারোহীদের গাছের ফাঁক দিয়ে আসতে দেখলাম। তিনি বলেন, তাদের মধ্যে প্রথম ছিলেন আখরাম আল-আসাদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তাঁর পিছনে ছিলেন আবূ কাতাদাহ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আর তাঁর পিছনে ছিলেন মিকদাদ ইবনুল আসওয়াদ আল-কিন্দী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি বলেন, আমি আখরামের লাগাম ধরলাম। তারা (শত্রুরা) পিঠ দেখিয়ে পালাচ্ছিল। আমি বললাম, হে আখরাম! তাদের থেকে সতর্ক থাকুন, তারা যেন আপনাকে বিচ্ছিন্ন করে না ফেলে, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীগণ এসে পৌঁছান। তিনি বললেন, হে সালামাহ! যদি তুমি আল্লাহ ও আখিরাতের দিনের উপর ঈমান রাখো এবং জানো যে জান্নাত সত্য ও জাহান্নাম সত্য, তবে আমার ও শাহাদাতের মাঝে বাধা দিও না। তিনি বলেন, আমি তাকে ছেড়ে দিলাম। সে এবং আবদুর রহমান (ফাযারী) মুখোমুখি হলো। আবদুর রহমান তার ঘোড়ার ক্ষতি করল (আঘাত করল), আর আবদুর রহমান তাকে আঘাত করে হত্যা করল এবং তার ঘোড়ায় চড়ে বসল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অশ্বারোহী আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুর রহমানের পিছু নিলেন, তাকে আঘাত করে হত্যা করলেন। যাঁর জন্য মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারা সম্মানিত হয়েছে, তাঁর কসম! আমি পায়ে হেঁটে তাদের পিছু নিতে থাকলাম, এমনকি আমার পিছনে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ বা তাদের ধূলিকণা কিছুই দেখতে পাচ্ছিলাম না, যতক্ষণ না তারা সূর্যাস্তের পূর্বে যূ-কারাদ নামক একটি ঝর্ণার দিকে ঘুরল, যাতে তারা তৃষ্ণার্ত অবস্থায় পান করতে পারে। তিনি বলেন, তারা আমাকে তাদের পিছনে দৌড়াতে দেখল, তখন আমি তাদের সেখান থেকে তাড়িয়ে দিলাম; অর্থাৎ আমি তাদের সেখান থেকে বিতাড়িত করলাম এবং তারা তার থেকে এক ফোঁটাও পান করতে পারল না। তিনি বলেন, এরপর তারা বের হলো এবং একটি গিরিপথে দ্রুত চলতে লাগল। তিনি বলেন, আমি দৌড়ে তাদের মধ্য থেকে এক ব্যক্তিকে ধরে তার কাঁধের সংযোগস্থলে একটি তীর নিক্ষেপ করলাম। তিনি বলেন, আমি বললাম, 'এটা ধরো, আমি ইবনুল আকওয়া', আর আজ দুধপানকারীদের দিন।' সে বলল, তার মা তাকে হারিয়েছে, আকওয়া' কি সকালে? তিনি বলেন, আমি বললাম, হ্যাঁ, হে নিজের শত্রুরা! আমিই আকওয়া' সকালে। তিনি বলেন, তারা গিরিপথের উপর দুটি ঘোড়া ফেলে দিল। তিনি বলেন, আমি সে দুটি ঘোড়া তাড়িয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে এলাম। তিনি বলেন, এরপর আমার চাচা আমির এক মশক নিয়ে আমার কাছে এলেন, যাতে কিছুটা দুধ মিশ্রিত পানি ছিল এবং আরও একটি মশক ছিল যাতে পানি ছিল। আমি ওযু করলাম এবং পান করলাম। এরপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম, তখন তিনি সেই পানির উৎসের কাছে ছিলেন, যেখান থেকে আমি তাদের তাড়িয়ে দিয়েছিলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার উদ্ধার করা সেই উটগুলো এবং মুশরিকদের কাছ থেকে উদ্ধার করা সকল কিছু, সকল বর্শা ও চাদর নিয়ে নিলেন। আর বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উদ্ধার করা উটগুলোর মধ্য থেকে একটি উট যবেহ করলেন এবং তিনি তার কলিজা ও চর্বি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য ভুনা করছিলেন। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাকে অনুমতি দিন, আমি লোকগুলোর মধ্য থেকে একশ জন বাছাই করে তাদের পিছু নেব। আমি তাদের কাউকে জীবিত রাখব না। তিনি বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমনভাবে হাসলেন যে দিনের আলোয় তাঁর মাড়ির দাঁত দেখা গেল। তিনি বললেন, হে সালামাহ! তুমি কি মনে করো যে তুমি তা করতে পারবে? আমি বললাম, হ্যাঁ, যিনি আপনাকে সম্মানিত করেছেন তাঁর কসম! তিনি বললেন, তারা এখন গাতাফান ভূমিতে মেহমানদারি পাচ্ছে। তিনি বলেন, তখন গাতাফান গোত্রের এক ব্যক্তি এসে বলল, অমুক তাদের জন্য একটি উট যবেহ করেছে। যখন তারা তার চামড়া ছাড়াল, তখন তারা ধূলিকণা দেখতে পেল এবং বলল, শত্রুরা তোমাদের কাছে এসে পড়েছে। তখন তারা পালিয়ে বের হয়ে গেল। যখন সকাল হলো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, আজ আমাদের অশ্বারোহীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলো আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং পদাতিকদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলো সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে দুটি অংশ দিলেন—অশ্বারোহীর অংশ এবং পদাতিকের অংশ। তিনি আমার জন্য উভয় অংশ একত্র করলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর আল-আদ্ববা' নামক উষ্ট্রীর পিঠে আমাকে তাঁর পেছনে বসিয়ে মদীনার দিকে ফিরলেন। তিনি বলেন, আমরা যখন পথ চলছিলাম, তখন একজন আনসারী ব্যক্তি ছিলেন, যিনি দৌড়ে কারো কাছে পরাভূত হতেন না। তিনি বলতে লাগলেন, কেউ কি মদীনা পর্যন্ত প্রতিযোগিতা করবে? কোনো প্রতিযোগী আছে কি? তিনি বারবার এ কথা বলছিলেন। তিনি বলেন, আমি তার কথা শুনে বললাম, আপনি কি কোনো সম্মানিত ব্যক্তিকে সম্মান করবেন না এবং কোনো সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিকে ভয় করবেন না? সে বলল, না, তবে যদি তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হন। তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার পিতামাতা আপনার জন্য কুরবান হোক, আমাকে অনুমতি দিন, আমি লোকটির সাথে প্রতিযোগিতা করি। তিনি বললেন, যদি চাও তবে করতে পারো। তিনি বলেন, আমি বললাম, আপনি আপনার গতিতে যান। আমি আমার পা গুটিয়ে লাফ দিলাম এবং দৌড়াতে লাগলাম। তিনি বলেন, আমি আমার দম বাঁচিয়ে চলার জন্য তার উপর এক বা দুই ধাপ এগিয়ে গেলাম। এরপর আমি তার পিছু পিছু দৌড়াতে লাগলাম এবং তার উপর এক বা দুই ধাপ এগিয়ে গেলাম। এরপর আমি গতি বাড়ালাম, এমনকি তাকে ধরে ফেললাম। তিনি বলেন, আমি তার দুই কাঁধের মাঝখানে আঘাত করলাম। তিনি বলেন, আমি বললাম, আল্লাহর কসম! তুমি পরাভূত হয়ে গেছো। সে বলল, আমি তাই মনে করি। তিনি বলেন, এরপর আমি মদীনা পর্যন্ত তাকে অতিক্রম করে গেলাম। তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! আমরা মাত্র তিন রাত মদীনায় কাটালাম, এরপরই আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে খায়বারের দিকে রওনা হলাম।
তিনি বলেন, আমার চাচা আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের সামনে আবৃত্তি করতে লাগলেন:
'আল্লাহর কসম! যদি আল্লাহ না থাকতেন, তবে আমরা হিদায়াত পেতাম না,
আর না আমরা দান করতাম, না সালাত আদায় করতাম।
আমরা আপনার অনুগ্রহ থেকে মুখাপেক্ষীহীন নই।
কাজেই যখন আমাদের মুকাবিলা হবে, তখন আমাদের পদকে অবিচল রাখুন,
আর আমাদের উপর শান্তি বর্ষণ করুন।'
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, এ কে? তিনি বললেন, আমি আমির। তিনি বললেন, তোমার রব তোমাকে ক্ষমা করেছেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিশেষ করে যার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতেন, সে শহীদ হতেন। তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উটের উপর থাকা অবস্থায় ডেকে বললেন, হে আল্লাহর নবী! আপনি যদি আমিরকে আরও কিছুকাল আমাদের সাথে থাকার সুযোগ দিতেন। তিনি বলেন, যখন আমরা খায়বারে পৌঁছলাম, তখন তাদের রাজা মারহাব বের হলো। সে তার তলোয়ার দোলাতে দোলাতে বলছিল:
'খায়বার জানে যে আমিই মারহাব,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন পরীক্ষিত বীর,
যখন যুদ্ধ জ্বলে ওঠে।'
তিনি বলেন, তখন আমার চাচা আমির তার মুকাবিলায় বের হলেন এবং বললেন:
'খায়বার জানে যে আমিই আমির,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন দুঃসাহসী বীর।'
তিনি বলেন, তারা উভয়ে দু'বার আঘাত বিনিময় করল। মারহাবের তরবারি আমার চাচা আমিরের ঢালের উপর পড়ল। আর আমির তাকে নিচে নামিয়ে আনার চেষ্টা করলে তার তরবারি নিজের দিকে ফিরে এলো এবং তার (আমিরের) শিরা কেটে দিল। এতে তার মৃত্যু ঘটল। সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি বেরিয়ে এলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের একদল বলছিলেন, আমিরের আমল বাতিল হয়ে গেছে, সে নিজেকেই হত্যা করেছে। তিনি বলেন, আমি কাঁদতে কাঁদতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলাম এবং বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমিরের আমল বাতিল হয়ে গেছে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, কে এ কথা বলেছে? তিনি বলেন, আমি বললাম, আপনার সাহাবীগণের কিছু লোক। তিনি বললেন, যে এ কথা বলেছে, সে মিথ্যা বলেছে। বরং তার জন্য দ্বিগুণ প্রতিদান রয়েছে। এরপর তিনি আমাকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পাঠালেন, তখন তিনি চোখের রোগে ভুগছিলেন। তিনি বললেন, আমি অবশ্যই এমন এক ব্যক্তিকে পতাকা দেব, যে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসে এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূলও তাকে ভালোবাসেন। তিনি বলেন, আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলাম এবং চোখের রোগে আক্রান্ত হওয়া সত্ত্বেও তাকে ধরে নিয়ে এলাম, যতক্ষণ না তাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে এলাম। তিনি তার চোখে থুথু দিলেন, ফলে তিনি আরোগ্য লাভ করলেন এবং তাঁকে পতাকা দিলেন।
এরপর মারহাব বের হয়ে বলল:
'খায়বার জানে যে আমিই মারহাব,
অস্ত্রে সুসজ্জিত, একজন পরীক্ষিত বীর,
যখন যুদ্ধ জ্বলে ওঠে।'
তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
'আমি সেই, যার নাম রেখেছে তার মা হাইদারা (সিংহ),
বনের সিংহের মতো, যার চেহারা ভয়ংকর,
আমি তাদের (শত্রুদের) শস্য মাপার পাত্র দিয়ে পুরোপুরি শস্য দেব।'
তিনি বলেন, এরপর তিনি মারহাবের মাথায় আঘাত করে তাকে হত্যা করলেন। এরপর তাঁর হাতেই বিজয় অর্জিত হলো।
মুখতাসার সহীহ মুসলিম (1176)