حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ، يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (995) ، أخرجہ النسائي (1196 وسندہ حسن) وصححہ ابن خزیمۃ (481، 482 وسندھما حسن)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو الأحوص - وهو مولى بني ليث أو بني غفار - لم يرو عنه غير الزهري، وذكره ابن حبان فى " الثقات " ، وصحح له هذا الحديث الحاكم، وصحح له حديثه الآخر الآتي برقم ( ٩٤٥ ) ابن خزيمة وابن حبان والحافظ ابن حجر في " بلوغ المرام " ، وحسَّنه الترمذي، وقد حدّث بهذا الحديث في مجلس سعيد بن المسيب فلم ينكر عليه، وفى المقابل قال النسائي : لا نعرفه، وقال ابن معين : ليس بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . ابن وهب : هو عبد الله، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٥٣٢ ) و ( ١١١٩ ) من طريق يونس، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢١٥٠٨ ). وله شاهد من حديث الحارث الأشعري عند الترمذي ( ٣٠٧٩ ) و ( ٣٠٨٠ ) ، وهو حديث صحيح . وفي باب إقبال الله على العبد في صلاته عن ابن عمر سلف برقم ( ٤٧٩ ). وفي باب النهي عن الالتفات في الصلاة عن عائشة سيأتي بعده . ولأحمد له ( ٢١٥٠٨ ) وصححه ابن خزيمة ( ٤٨٢ ) من حديث أبي ذر رفعه " لا يزال الله مقبلًا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف ".
আবূ যার (রা:) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ সালাতের মধ্যে বান্দা যতক্ষণ পর্যন্ত এদিক সেদিক না তাকায়, ততক্ষণ পর্যন্ত মহান আল্লাহর দৃষ্টি তার দিকে থাকে (বা আল্লাহ তার সামনেই থাকেন)। পক্ষান্তরে যখন সে এদিক সেদিক তাকায়, তখন মহান আল্লাহ তার থেকে দৃষ্টি ফিরিয়ে নেন। [৯০৯]
সুনান আবী দাউদ (909)