حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَدُفِعْنَا إِلَى السَّوَارِي فَتَقَدَّمْنَا وَتَأَخَّرْنَا فَقَالَ أَنَسٌ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، الثوري صرح بالسماع عند البیھقي (3/104) والحاکم (1/210، 218)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، عبد الحميد بن محمود - وهو المِعوَلي - روى عنه جمع، ووثقه النسائي، وتابعه الذهبي وابن حجر، وقال الدارقطني : كوفي يحتج به، وذكره ابن حبان في " الثقات ". عبد الرحمن : هو ابن مهدي، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه الترمذي ( ٢٢٦ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ٨٩٧ ) من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن، وصححه ابن خزيمة ( ١٥٦٨ ) والحاكم ١ / ٢١٠ و ٢١٨ . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٣٣٩ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٢١٨ ) وذكره تحت باب : الزجر عن الصلاة بين السواري جماعة . وفي الباب عن معاوية بن قرة عن أبيه، قال : كنا نُنهى عن الصلاة بين السواري ونُطرَدُ عنها طرداً . أخرجه ابن ماجه ( ١٠٠٢ ) والطبراني ١٩ / ( ٣٩ ) ، والحاكم١ / ٢١٨، والبيهقي٣ / ١٠٤، وصححه ابن خزيمة ( ١٥٦٧ ) ، وابن حبان ( ٢٢١٩ ). قال الترمذي : وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه قال أحمد وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك . وقال أبو بكر بن العربي في " العارضة " ٢٨ / ٢ : ولا خلاف في جواز الصف بين السواري عند الضيق، وأما مع السعة، فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد، فلا بأس به، وقد صلى النبي ﷺ في الكعبة بين سواريها .
আব্দুল হামীদ ইবনু মাহমূদ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সাথে জুমু’আর সলাত আদায় করি। লোকজন বেশি হওয়ায় আমরা খুঁটি সমূহের মাঝখানে যেতে বাধ্য হই। এতে করে আমরা আগে পিছে হয়ে যাই। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে আমরা এভাবে (দু খুঁটির মাঝখানে) দাঁড়ানো হতে বিরত থাকার চেষ্টা করতাম।

সুনান আবী দাউদ (673)