حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (432)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن كثير : هو محمد، وسفيان : هو الثوري، والأعمش : هو سليمان بن مهران، وأبو معمر : هو عبد الله بن سخبرة، وأبو مسعود : هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري . وأخرجه مسلم ( ٤٣٢ ) ( ١٢٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٨٨٣ ) و ( ٨٨٨ ) ، وابن ماجه ( ٩٧٦ ) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٧١٠٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢١٧٢ ). قوله : " أولو الأحلام " أي : ذوو العقول الراجحة، لأن العمل إن رجح كان سباً للحلم والأناة والتثبت في الأمور . والنهى : جمع نُهية، وهو العقل الذي ينهى صاحبه عن القبائح، وقيل : أراد بأولي الأحلام البالغين، على أن الأحلام جمع حُلُم، وهو ما يراه النائم، لئلا يلزم التكرار . قال الخطابي في " معالم السنن " ١ / ١٨٤ - ١٨٥ : إنما أمر النبي - ﷺ - أن يليه ذوو الأحلام والنهى ليعقلوا عنه صلاته، وليرجع الى قولهم إن أصابه سهو، أو عرض في صلاته عارض في نحو ذلك من الأمور .
আবূ মাসউদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের মধ্যেকার প্রবীন ও জ্ঞানী লোকেরা যেন আমার কাছাকাছি দাঁড়ায়। তারপর পর্যায়ক্রমে দাঁড়াবে যারা ঐ গুনে তাদের কাছাকাছি, তারপর দাঁড়াবে যারা তাদের কাছাকাছি তারা।
সহীহঃ মুসলিম
সহীহঃ মুসলিম
সুনান আবী দাউদ (674)