حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَىَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَىَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (925) ، یزید بن عبد اللہ بن قسیط ثبت سماعہ من أبي ھریرۃ عند البیھقي (1/ 122)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . أبو صخر حميد بن زياد - وهو الخراط - حسن الحديث . وقد صححه النووي في " الأذكار " ، وجوّد إسناده الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " (٩٦٥). المقرئ : هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيوَة : هو ابن شُريح . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " (٥٢٦) ، وأحمد في " مسنده " (١٠٨١٥) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ٢٤٥، وفي " الدعوات الكبير " (١٥٨) ، وفي " شعب الإيمان " (١٥٨١) ، وفي " حياة الأنبياء بعد وفاتهم " (١٥) ، والقاضي عياض في " الشفا " ٢ / ٧٨ - ٧٩ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد . وقوله : رد على روحي . قال المناوي : يعني ردّ علىَّ نطقي، لأنه ﷺ حي على الدوام، وروحه لا تفارقه أبداً لما صح أن الأنبياء أحياء في قبورهم … هذا ظاهر في استمرار حياته لاستحالة أن يخلو الوجود كله من أحد يسلم عليه عادة، ومن خص الرد بوقت الزيارة فعليه البيان، فالمراد كما قال ابن الملقن وغيره بالروح النطق مجازاً وعلاقة المجاز أن النطق من لازمه وجود الروح، كما أن الروح من لازمه وجود النطق بالفعل أو القوة، وهو في البرزخ مشغول بأحوال الملكوت، مستغرق في مشاهدته، مأخوذ عن النطق بسبب ذلك، ولهذا قال ابن حجر : الأحسن أن يؤول رد الروح بحضور الفكر، كما قالوه في خبر " يغان على قلبي ". ونقل علي القاري في " المرقاة " ٢ / ٦ عن القاضي قرله : لعل معناه أن روحه المقدسة في شأن ما في الحضرة الإلهية، فإذا بلغه سلام أحد من الأمة رد الله تعالى روحه المطهرة من تلك الحالة إلى رد من سلم عليه، وكذلك عادته في الدنيا يفيض على الأمة من سبحات الوحي الإلهي ما أفاضه الله تعالى عليه فهو صلوات الله عليه في الدنيا والبرزخ والآخرة في شأن أمته وقال ابن الملك : رد الروح كناية عن إعلام الله إياه بأن فلاناً صلَّى عليه . وقد أجاب الحافظ السيوطي عن الإشكال بأجوبة أخرى في رسالته " إنباء الأذكياء بأخبار الأنبياء " المدرجة في " الحاوي للفتاوي " ٢ / ٣٢٧ - ٣٣٧، فانظرها .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ আমার উপর সালাম পেশ করলে আল্লাহ আমার ‘রূহ’ ফিরিয়ে দেন এবং আমি তার সালামের জবাব দেই। [২০৪১]

সুনান আবী দাউদ (2041)